ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 9 من 9

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي تفريق الشيخ الألباني رحمه الله بين حلق اللحية من أجل التجنيد الإجباري و الإختياري..

    السلام عليكم و رحمة الله..
    هذا تفريغ لكلام الشيخ الألباني في شريطين كنت قمت به منذ مدة عند أن فتح الموضوع في منتدى مصر السلفية و هو يبين تفريق الشيخ الألباني بين حلق اللحية للتجنيد الإجباري و التجنيد الإختياري و الذي يغفل عنه كثير من الاخوة...
    فهذا هو و أرجو ممن مشترك في سحاب نقله لهذا الرابط
    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=336138
    و الآن مع كلام الشيخ:
    اسم الشريط ((حكم التأمين و حلق اللحية)) في الدقيقة : 34:20 ثانية:
    السائل:يا شيخ ممكن سؤال.
    الشيخ : تفضل.
    السائل: بالنسبة لموضوع اللحية بارك الله فيك, إذا كان الإنسان مجبر على حلق اللحية فماذا يترتب عليه؟
    الشيخ: إذا كان مجبراًُ حقاًُ فلا يترتب عليه شيء مطلقاً, لكني أخشى أن لا يكون مجبراًُ حقاً.
    السائل: إذا كان تحت نظام معين مثلاً . مثل الجيش على سبيل المثال, النظام في الجيش لا يسمح بتربية اللحية . ماذا يفعل؟
    الشيخ: من أجل هذا أنا قلت إن كان مجبراً حقاً فليس عليه إثم أما إن كان ليس مجبراً حقاً فالإثم عليه كما هو على غيره فالآن أنت ضربت مثلاً بالجيش
    السائل:نعم
    الشيخ: الجيش الخدمة فيه كما تعلمون جميعاً قسمان:
    إجباري و اختياري فمن كان مجبراً على الخدمة وحلقت لحيته فهذا الذي يقال فيه لا إثم عليه, أما الذي كما يقولون اليوم يتطوع ليس مجبوراُ ليس مجبوراُ على أن يعمل هذا ليس مجبوراً على أن يحلق. ولذلك فلابد من ملاحظة أن الضرورة كما يقول العلماء و الفقهاء الضرورات تقدر بقدرها كثير من الشباب اليوم يبتلى من أجل العيش أن يكون عاملا ً أو موظفاً في البنك مثلاً و يقلك أنا مضطر نقول نحن جدلاً و لا أقول هنا كما قلت بالنسبة لحلق اللحية لأنه هناك فعلاُ في اضطرار لكني أقول هنا جدلاُ إذا كنت مضطر أن تعمل في مكان تستحل حرمات الله فلا ضير عليك لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
    لكن هل صحيح أنك مضطر لتحصيل قوت نفسك و زوجك و ولدك إن كنت متزوجاً و لك أولاد أن تعمل في البنك الذي يقول في مثله عليه السلام (( لعن الله آكل الربا و موكله و كاتبه و شاهديه)) لا ((ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها)) يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم (( يا أيها الناس اتقوا الله و أجملوا في الطلب فإن ما عند الله لا ينال بالحرام)) و في رواية أخرى ((و إن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها و أجلها فأجملوا)) أي أحسنوا في طلب الرزق في موافقة الشرع.
    الخلاصة أن كثير من الناس يعتبرون أنفسهم مضطرين وليسوا مضطرين و لذلك فليتق الله مسلم و لا يجد لنفسه تأويلاًَ بعيداً ليستحل ما حرم الله عز و جل بأدنى الحيل فإن الله عز وجل يعلم السر و أخفى.
    أظن أعطيتك الجواب إن شاء الله.)) أ.هــ من كلام الشيخ رحمه الله


    و هذا تفريغ كلام آخر له:
    فقلت يجب أن أبحث فيما عندي من الأشرطة عن الكلام و نشطت فوجدت كلام الشيخ الألباني رحمه الله في غير ذلك الشريط و إن كان في هذا زاد تفصيلاً هو الشريط الرابع من سلسلة النور للشيخ رحمه الله.(و هي غير سلسلة الهدى و النور) و إن شاء الله أضع كلامه في الشريط الأول في أقرب فرصة.

    ((
    السائل:
    في بعض البلاد الإسلامية الالتحاق بالجيش فريضة على كل شاب عندما يكمل الدراسة من الجامعة أو الدراسة المتوسطة لزاماً عليه أن يدخل الجيش و لزاماً عليه أيضاً أن يحلق لحيته و إن لم يفعل نال العقوبة .... (كلام غير واضح) تسعة أشهر. هل يعتبر ضرورة أن يحلق لحيته؟
    ((فاستفسر منه الشيخ عن كلمة ووضحها.))
    الشيخ الألباني:
    هذا السؤال يتكرر, أنت حين تقول هل يعتبر ضرورة يحلق عني يحلق هو بنفسه.
    أنا أقول ليس هناك ضرورة توجب عليه أن يحلق لحيته بنفسه و إنما يحلقوها منه رغم أنفه.
    أرأيت الفرق.
    السائل:
    نعم
    الشيخ : طيب, فإذاَ هو لا يحلقها و إنما يحلقونها منه.
    السائل: إن لم يفعل تعقد له محكمة (كلام غير واضح).
    الشيخ:
    يا أخي افهم علي بارك الله فيك.
    يجب أن نفرق بين الأمرين, أنا أعرف أنه إن لم يأتهم حليقاً كما يشاءون أنهم سيعاقبونه إما بأن يحلقوا لحيته رغم أنفه كما يشاءون و إما أن يزجوه بالسجن.
    صحيح هذا ولا لا.
    السائل: نعم.
    الشيخ:
    فإذاً لا نقول هل هناك ضرورة ليحلق لحيته؟ لا ينبغي لمسلم أن يحلق لحيته
    يعني أن يأخذ الموس و يحلق لحيته بنفسه أو أن يذهب إلى الحلاق ليحلق له مثلاً لحيته.
    لماذا؟
    لأن هذا (كلمة غير واضحة (لواء) أو غيرها) الكافر يفرض ذلك عليه يقول له بكل صراحة و هذا وقع في سوريا من بعض أصهرنا.
    أنا لا أحلق لحيتي و افعلوا ما شئتم.فماذا فعلوا به؟.
    أرسلوا إليه ثلاثة من عناصر الجيش, و تعلمون ربما أن الجيش في سوريا قسم كبير منهم علوي أو نصيري و الأكثر هو سني, هذه العناصر الثلاثة لما جاءوا لصهري هذا يريدون أن يحلقوا لحيته رغم أنفه .
    فقال لهم: اكفونا شركم و إلا لن تستطيعوا أن تحلقوا لحيتي إلا بعد أن تقوم معركة بيني و بينكم فاكفونا شركم فأنتم منا- يعني من أهل السنة- فرجعوا القهقرى إلى رئيسهم و هو العلوي و اعتذروا أن نحن لا نستطيع أن نقوم بهذا العمل لأن الرجل مصر فأرسل إليه عناصر من العلويين فدخل في معركة معهم و نال منهم ما أروى غيض قلبه لكن أخيراً تغلبوا عليه و كتفوه و حلقوا لحيته رغم أنفه ثم سجنه.
    فالرئيس سجنه حبسه ما شاء ما أدري أسبوعين ثلاثة ثم بدأت اللحية تنبت سنة الله في خلقه فأخرج من السجن و إذا هو مربي لحيته فأجبره أيضاً مرة ثانية و هو يقول افعلوا ما شئتم ثم تيسر له الاتصال بقائد كبير يكون قريباًُ له فحكى له القصة فهذا القائد الكبير اتصل مع المسؤولين الكبار هناك فأصدروا قراراً أنل يتعرضوا للعناصر فيما يتعلق باللحية فمن شاء تركها و من شاء حلقها و هكذا وقع يوم كنت أنا في دمشق و أنا في اعتقادي أنه لو وجد أفراد من المسلمين الأقوياء في إيمانهم و في سلوكهم و ثبتوا و لم يحلقوا بأنفسهم كما يفعل الكثيرون بدعوى أن هذه ضرورة هنا لا ضرورة لأنهم هم إما أن يكلفوه بالحلق أو رغم أنفه فحينئذٍ من القواعد الفقهية أن المسلم إذا وقع بين شرين أختار أخفهما شراً. لاشك أن يتولى المسلم حلق لحيته بنفسه فهذا شر كبير و أقل منه أن يحلقوا لحيته رغم أنفه فهذا هنا يقال ضرورة أما في الحال الأولى لا ضرورة و إنما غرضي أن أقول أن لو كان هناك في هذه الجيوش التي لا يزال نظامها قائما ً على بعض القوانين الكافرة توجب على أفراد الجيش أن يحلقوا لحاهم لو صمد عشرات من المسلمين صمود هذا الشخص الذي أشرت إليه آنفاً لاضطر الرؤساء في هذا الجيش أن يغيروا هذا النظام لا سيما و أن هذا النظام ليس نظاماً عاماً في كل جيوش القطر لقد كتب لي أن أسافر إلى أوربا منذ عشرين سنة تقريباً فكنت راكباً السيارة مع بعض إخواننا و نحن نصعد في جبال الألب في سويسرا فكنا نرى سيارات عسكرية و عليها أفراد من الجيوش و لهم لحى فكنت أسأل كيف هذا؟
    يقول: هنا الجنود لهم الحرية من شاء أن يحلق يحلق و من شاء أن يربي يربي .
    و هم كفار فالمسلمون أولى بهذا إن لم ينعكس النظام و يوجب قائد الجيش على كل جندي أن يعفو لحيته و ليس أن يحلقها فثبات بعض الشباب تجاه هذا القانون الكافر سيحملهم في النهاية إلى أن يغيروا هذا النظام الذي هو متلقى من نظام كافر.))

    قلت: صدق الشيخ الألباني رحمه الله لو كان كثير من مثل هذا الذي ثبت أثابه الله لتغيرت الأمور, و إن شاء الله أضع كلامه الآخر و حسب ما أذكر ما فصل هذا التفصيل لكن لعلي مخطيء.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    47

    افتراضي

    حلق اللحية في حق العسكري : مسألة جعلت الكثير في حيرة ؛ إليكم جواب عالم جهبذ >>

    ----------------------------------------------------

    سُئِلَ العلاَّمة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله ـ السؤال الآتي :

    ما حكم حلق اللحية في حق العسكري الذي يؤمر بذلك؟
    وما حكم من قال في حق المحلوق أنه مخنث؟
    ما حكم شرب الدخان وهل هو من جنس حلق اللحية؟



    فأجاب السَائل بما يلي :

    من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ ... المكرم وفقه الله، آمين.

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعده :

    كتابكم المؤرخ 4 / 8 / 1395هـ وصل وصلكم الله بهداه وما تضمنه من الأسئلة كان معلوماً، وهذا نصها وجوابها:

    الأول : ما حكم حلق اللحية في حق العسكري الذي يؤمر بذلك؟ وما حكم من قال في حق المحلوق أنه مخنث؟

    والجواب: حلق اللحية لا يجوز وهكذا قصها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: < قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين > ، وقوله عليه الصلاة والسلام: < جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس > ، والواجب على المسلم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء؛ لقول الله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}[1] الآية.

    وأولي الأمر هم: الأمراء والعلماء، والواجب طاعتهم فيما يأمرون به ما لم يخالف الشرع، فإذا خالف الشرع ما أمروا به لم تجب طاعتهم في ذلك الشيء ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : < إنما الطاعة في المعروف > ، وقوله عليه الصلاة والسلام: < لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق > ، وحكومتنا بحمد الله لا تأمر الجندي ولا غيره بحلق اللحية، وإنما يقع ذلك من بعض المسئولين وغيرهم، فلا يجوز أن يطاعوا في ذلك، والواجب أن يخاطبوا بالتي هي أحسن وأن يوضح لهم أن طاعة الله ورسوله مقدمة على طاعة غيرهما.

    أما قول بعض الوعاظ: أن حالق لحيته مخنث، فهذا كلام قاله بعض العلماء المتقدمين ومعناه المتشبه بالنساء؛ لأن التخنث هو: التشبه بالنساء،وليس معناه أنه لوطي كما يظنه بعض العامة اليوم، والذي ينبغي للواعظ وغيره أن يتجنب هذه العبارة؛ لأنها موهمة فإن ذكرها فالواجب بيان معناها حتى يتضح للسامعين مراده، وحتى لا يقع بينه وبينهم ما لا تحمد عقباه، ولأن المقصود من الوعظ والتذكير هو إرشاد المستمعين وتوجيههم إلى الخير وليس المقصود تنفيرهم من الحق وإثارة غضبهم.

    الثاني: ما حكم شرب الدخان وهل هو من جنس حلق اللحية؟

    والجواب: شرب الدخان من المحرمات؛ لكونه من الخبائث التي حرمها الله، ولأنه يشتمل على أضرار كثيرة والدليل على تحريمه قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}[2] الآية، وقوله عز وجل في وصف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ}[3] الآية، وقد فسر العلماء الطيبات بأنها الأطعمة والأشربة المغذية النافعة التي لا ضرر فيها، ومعلوم أن الدخان ليس بهذا الوصف، بل هو من الخبائث الضارة المحرمة، وهو أعظم من حلق اللحى من بعض الوجوه، وحلق اللحى أعظم منه من وجوه أخر؛ لأن حلق اللحية معصية ظاهرة يراها الناس في وجه صاحبها؛ ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإعفاء اللحى وإرخائها وتوفيرها وقص الشوارب وإحفائها.

    أما الدخان فقد يستتر به صاحبه ولا يطلع عليه الناس، فليس مثل حلق اللحية، لكنه أضر على البدن والعقل والمال من حلق اللحية، ولأنه يؤذي من لم يعتده، فهو منكر يضر صاحبه ويضر غيره برائحته الكريهة.

    وبالجملة: فشرب الدخان وحلق اللحى كلاهما منكر ومضر بالمجتمع وسبب لفساد عظيم مع ما في ذلك من المخالفة الظاهرة للشريعة الإسلامية ومع ما في ذلك أيضاً من المضار الاقتصادية، ولأن ذلك أيضاً قد يفضي إلى تأسي ذرية من يفعل ذلك وأهل بيته وأصدقائه به في هذه المعصية.


    حَــــــــوَاشِـــــــــي :

    [1] سورة النساء الآية 59.
    [2] سورة المائدة الآية 4.
    [3] سورة الأعراف الآية 157.


    المصدر :

    مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثالث ، نقلاً عن موقع الشيخ الرَّسمي

    نقلا عن شبكة سحاب

  3. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم أخوتى أبو صهيب وأبو عبد الله الكحلانى على هذا النقل الطيب .ونسأل الله أن يغفر للشيخين ويدخلهم الفردوس الأعلى .

  4. #4

    افتراضي

    أخي الفاضل الكحلاني بارك الله فيك . .
    ألا ترى أن ما نقلت من فتيا للإمام ابن باز -رحمه الله- في ((العسكري)) وهي كلمة تطلق على صاحب التجنيد الاختياري غالبًا .

    وعلى هذا فلا اختلاف بين الإمام . .

    وطالع هذا الرابط إجابة السؤال السادس لمزيد فائدة وفقك الله . .
    https://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=388

    وبارك الله في أخينا أبي صهيب . .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي

    و فيك بارك أخي أبوعبدالله...
    و كنت سأرد برد مطول قليلاً لإيضاح عدم وجود تعارض بين كلام الشيخين لكن أكتفي بقول أنه لا يوجد تعارض ما دام أنه لا يوجد من فهم التعارض من كلامهم فالحمدلله....

  6. #6
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً . .

  7. #7

    افتراضي

    الله المستعان
    الله يصلح أحوال المسلمين

  8. #8

    افتراضي

    * بارك الله فيكم..

    * قال الشيخ ابن عثيمين:"
    مسألة: في بعض البلاد الإسلامية لا يمكن أن يدخل الإنسان الجيش حتى يحلق لحيته فيأمرونه بحلق اللحية، فهل يلزمه طاعتهم؟.
    الجواب: لا، بل يقول وبكل صراحة: لا سمع ولا طاعة، ولا أوافقك على معصية الرسول صلّى الله عليه وسلّم؛ لأن الرسول صلّى الله عليه وسلّم قال: «أعفوا اللحى» (2) ، وأنت تقول: احلقوا اللحى! فهذا مصادمة فلا قبول.
    وليت أن الجيوش في البلاد الإسلامية تتفق على هذا وتمانع، لكن مشكلتنا أن أكثرهم لا يهتم بمثل هذه الأمور فيبقى الإنسان منفرداً إذا أراد أن يمتنع عن المعصية، وحينئذ تبقى المسألة مشكلة، ولكن لو أن الجيش كله قال: نحن لا نطيعك في معصية الله وصمموا على هذا، لم يستطع الضابط ولا من فوق الضابط أن يجبرهم على ذلك، لكن مشكلتنا التخاذل، وعدم الاهتمام بمثل هذه الأمور، والناس يتهاونون في هذه المعصية، ولا يهتمون بعظمة من عصوه، ولا يرون أن الإصرار على الصغيرة يكون كبيرة، ولا يرون أن المعاصي سبب للفشل
    والهزيمة؛ لأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولم يقل: وللمسلمين، لأن الإيمان أخص من الإسلام، فكل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمناً، قال تعالى: {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} [الحجرات: 14] ."

    انظر [ الشرح الممتع8/20]

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •