السلام عليكم و رحمة الله..
هذا تفريغ لكلام الشيخ الألباني في شريطين كنت قمت به منذ مدة عند أن فتح الموضوع في منتدى مصر السلفية و هو يبين تفريق الشيخ الألباني بين حلق اللحية للتجنيد الإجباري و التجنيد الإختياري و الذي يغفل عنه كثير من الاخوة...
فهذا هو و أرجو ممن مشترك في سحاب نقله لهذا الرابط
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=336138
و الآن مع كلام الشيخ:
اسم الشريط ((حكم التأمين و حلق اللحية)) في الدقيقة : 34:20 ثانية:
السائل:يا شيخ ممكن سؤال.
الشيخ : تفضل.
السائل: بالنسبة لموضوع اللحية بارك الله فيك, إذا كان الإنسان مجبر على حلق اللحية فماذا يترتب عليه؟
الشيخ: إذا كان مجبراًُ حقاًُ فلا يترتب عليه شيء مطلقاً, لكني أخشى أن لا يكون مجبراًُ حقاً.
السائل: إذا كان تحت نظام معين مثلاً . مثل الجيش على سبيل المثال, النظام في الجيش لا يسمح بتربية اللحية . ماذا يفعل؟
الشيخ: من أجل هذا أنا قلت إن كان مجبراً حقاً فليس عليه إثم أما إن كان ليس مجبراً حقاً فالإثم عليه كما هو على غيره فالآن أنت ضربت مثلاً بالجيش
السائل:نعم
الشيخ: الجيش الخدمة فيه كما تعلمون جميعاً قسمان:
إجباري و اختياري فمن كان مجبراً على الخدمة وحلقت لحيته فهذا الذي يقال فيه لا إثم عليه, أما الذي كما يقولون اليوم يتطوع ليس مجبوراُ ليس مجبوراُ على أن يعمل هذا ليس مجبوراً على أن يحلق. ولذلك فلابد من ملاحظة أن الضرورة كما يقول العلماء و الفقهاء الضرورات تقدر بقدرها كثير من الشباب اليوم يبتلى من أجل العيش أن يكون عاملا ً أو موظفاً في البنك مثلاً و يقلك أنا مضطر نقول نحن جدلاً و لا أقول هنا كما قلت بالنسبة لحلق اللحية لأنه هناك فعلاُ في اضطرار لكني أقول هنا جدلاُ إذا كنت مضطر أن تعمل في مكان تستحل حرمات الله فلا ضير عليك لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
لكن هل صحيح أنك مضطر لتحصيل قوت نفسك و زوجك و ولدك إن كنت متزوجاً و لك أولاد أن تعمل في البنك الذي يقول في مثله عليه السلام (( لعن الله آكل الربا و موكله و كاتبه و شاهديه)) لا ((ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها)) يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم (( يا أيها الناس اتقوا الله و أجملوا في الطلب فإن ما عند الله لا ينال بالحرام)) و في رواية أخرى ((و إن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها و أجلها فأجملوا)) أي أحسنوا في طلب الرزق في موافقة الشرع.
الخلاصة أن كثير من الناس يعتبرون أنفسهم مضطرين وليسوا مضطرين و لذلك فليتق الله مسلم و لا يجد لنفسه تأويلاًَ بعيداً ليستحل ما حرم الله عز و جل بأدنى الحيل فإن الله عز وجل يعلم السر و أخفى.
أظن أعطيتك الجواب إن شاء الله.)) أ.هــ من كلام الشيخ رحمه الله


و هذا تفريغ كلام آخر له:
فقلت يجب أن أبحث فيما عندي من الأشرطة عن الكلام و نشطت فوجدت كلام الشيخ الألباني رحمه الله في غير ذلك الشريط و إن كان في هذا زاد تفصيلاً هو الشريط الرابع من سلسلة النور للشيخ رحمه الله.(و هي غير سلسلة الهدى و النور) و إن شاء الله أضع كلامه في الشريط الأول في أقرب فرصة.

((
السائل:
في بعض البلاد الإسلامية الالتحاق بالجيش فريضة على كل شاب عندما يكمل الدراسة من الجامعة أو الدراسة المتوسطة لزاماً عليه أن يدخل الجيش و لزاماً عليه أيضاً أن يحلق لحيته و إن لم يفعل نال العقوبة .... (كلام غير واضح) تسعة أشهر. هل يعتبر ضرورة أن يحلق لحيته؟
((فاستفسر منه الشيخ عن كلمة ووضحها.))
الشيخ الألباني:
هذا السؤال يتكرر, أنت حين تقول هل يعتبر ضرورة يحلق عني يحلق هو بنفسه.
أنا أقول ليس هناك ضرورة توجب عليه أن يحلق لحيته بنفسه و إنما يحلقوها منه رغم أنفه.
أرأيت الفرق.
السائل:
نعم
الشيخ : طيب, فإذاَ هو لا يحلقها و إنما يحلقونها منه.
السائل: إن لم يفعل تعقد له محكمة (كلام غير واضح).
الشيخ:
يا أخي افهم علي بارك الله فيك.
يجب أن نفرق بين الأمرين, أنا أعرف أنه إن لم يأتهم حليقاً كما يشاءون أنهم سيعاقبونه إما بأن يحلقوا لحيته رغم أنفه كما يشاءون و إما أن يزجوه بالسجن.
صحيح هذا ولا لا.
السائل: نعم.
الشيخ:
فإذاً لا نقول هل هناك ضرورة ليحلق لحيته؟ لا ينبغي لمسلم أن يحلق لحيته
يعني أن يأخذ الموس و يحلق لحيته بنفسه أو أن يذهب إلى الحلاق ليحلق له مثلاً لحيته.
لماذا؟
لأن هذا (كلمة غير واضحة (لواء) أو غيرها) الكافر يفرض ذلك عليه يقول له بكل صراحة و هذا وقع في سوريا من بعض أصهرنا.
أنا لا أحلق لحيتي و افعلوا ما شئتم.فماذا فعلوا به؟.
أرسلوا إليه ثلاثة من عناصر الجيش, و تعلمون ربما أن الجيش في سوريا قسم كبير منهم علوي أو نصيري و الأكثر هو سني, هذه العناصر الثلاثة لما جاءوا لصهري هذا يريدون أن يحلقوا لحيته رغم أنفه .
فقال لهم: اكفونا شركم و إلا لن تستطيعوا أن تحلقوا لحيتي إلا بعد أن تقوم معركة بيني و بينكم فاكفونا شركم فأنتم منا- يعني من أهل السنة- فرجعوا القهقرى إلى رئيسهم و هو العلوي و اعتذروا أن نحن لا نستطيع أن نقوم بهذا العمل لأن الرجل مصر فأرسل إليه عناصر من العلويين فدخل في معركة معهم و نال منهم ما أروى غيض قلبه لكن أخيراً تغلبوا عليه و كتفوه و حلقوا لحيته رغم أنفه ثم سجنه.
فالرئيس سجنه حبسه ما شاء ما أدري أسبوعين ثلاثة ثم بدأت اللحية تنبت سنة الله في خلقه فأخرج من السجن و إذا هو مربي لحيته فأجبره أيضاً مرة ثانية و هو يقول افعلوا ما شئتم ثم تيسر له الاتصال بقائد كبير يكون قريباًُ له فحكى له القصة فهذا القائد الكبير اتصل مع المسؤولين الكبار هناك فأصدروا قراراً أنل يتعرضوا للعناصر فيما يتعلق باللحية فمن شاء تركها و من شاء حلقها و هكذا وقع يوم كنت أنا في دمشق و أنا في اعتقادي أنه لو وجد أفراد من المسلمين الأقوياء في إيمانهم و في سلوكهم و ثبتوا و لم يحلقوا بأنفسهم كما يفعل الكثيرون بدعوى أن هذه ضرورة هنا لا ضرورة لأنهم هم إما أن يكلفوه بالحلق أو رغم أنفه فحينئذٍ من القواعد الفقهية أن المسلم إذا وقع بين شرين أختار أخفهما شراً. لاشك أن يتولى المسلم حلق لحيته بنفسه فهذا شر كبير و أقل منه أن يحلقوا لحيته رغم أنفه فهذا هنا يقال ضرورة أما في الحال الأولى لا ضرورة و إنما غرضي أن أقول أن لو كان هناك في هذه الجيوش التي لا يزال نظامها قائما ً على بعض القوانين الكافرة توجب على أفراد الجيش أن يحلقوا لحاهم لو صمد عشرات من المسلمين صمود هذا الشخص الذي أشرت إليه آنفاً لاضطر الرؤساء في هذا الجيش أن يغيروا هذا النظام لا سيما و أن هذا النظام ليس نظاماً عاماً في كل جيوش القطر لقد كتب لي أن أسافر إلى أوربا منذ عشرين سنة تقريباً فكنت راكباً السيارة مع بعض إخواننا و نحن نصعد في جبال الألب في سويسرا فكنا نرى سيارات عسكرية و عليها أفراد من الجيوش و لهم لحى فكنت أسأل كيف هذا؟
يقول: هنا الجنود لهم الحرية من شاء أن يحلق يحلق و من شاء أن يربي يربي .
و هم كفار فالمسلمون أولى بهذا إن لم ينعكس النظام و يوجب قائد الجيش على كل جندي أن يعفو لحيته و ليس أن يحلقها فثبات بعض الشباب تجاه هذا القانون الكافر سيحملهم في النهاية إلى أن يغيروا هذا النظام الذي هو متلقى من نظام كافر.))

قلت: صدق الشيخ الألباني رحمه الله لو كان كثير من مثل هذا الذي ثبت أثابه الله لتغيرت الأمور, و إن شاء الله أضع كلامه الآخر و حسب ما أذكر ما فصل هذا التفصيل لكن لعلي مخطيء.