بسم الله الرحمن الرحيم

1- آداب الداعية:
أ- الحرص على هداية الناس و تبليغهم دين الله.
ب- الرفق.
ج- الحكمة.
د- الموعظة الحسنة.
هـ- المجادلة بالتي هي أحسن.
و- الفقه .
ح- بيان الحق للناس و حثهم عليه بالأدلة و بيان الباطل و تحذير الناس منه بالأدلة.
ط- لا يذهب نفسه حسرات على من لم يقبل هدى الله.
ي- التصدي لشبه المبطلين و أهل الأهواء و ردها بقوة.
استعمال الموعظة الحسنة مع عامة الناس و من يحتاج إلى موعظة لإعلاء همته و المجادلة مع من عنده شبهه .

2- ذكر الشيخ عند قول الشافعي (لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه الآية لكفتهم) هذا القول بعض مشايخنا يرى أن في نسبته للشافعي نظراَ ولم أقف عليه في كتاب من كتب الشافعي مع أن البحث قليل (ذكره عن الشافعي الحافظ ابن كثير بلفظ لو تدبر الناس ما في هذه السورة لوسعتهم ) انتهى من الهامش.




3- اختيار الشيخ في مسألة الفرق بين النبي و الرسول:
الرسول اصطلاحاَ : رجل من بني آدم أوحى الله إليه بشرع و أمره بتبليغه.
النبي اصطلاحاَ: رجل من بني آدم أوحى الله إليه بشرع و أمره بتبليغه أو جاء بتقرير شريعة سابقة.
ثم قال و الدليل على أن النبي مرسل مثل الرسول قوله تعالى (( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)) فالآية نص على أن النبي مرسل مثل الرسول , و لا يعرف أن الله أوحى إلى رجل و أمره بالقعود في بيته.

4- ابتدأ الله سبحانه و تعالى أربع سور غير سورة الفاتحة بالحمد ....وهي :
الأنعام, الكهف , سبأ, و فاطر, في كل منها يتبع الحمد بموجب الحمد.
أما الحمد في ثنايا القرآن يزيد على الأربعين موضعا.

5- أنواع آيات الله عز و جل:
أ- منزلة على الرسل: و هي وحيه الذي أوحاه الله إلى كل رسول و أمر أن يبلغه قومه.
ب- آيات آفاقية أو أفقية مخلوقة: منها السموات و الأرض و الشمس و القمر و ما يشاهد في الكون منها .
ج-آيات نفسية : و هي ما يلحظه الإنسان في نفسه من عجيب صنع الله عز و جل.

و قد استدل الشيخ على هذا التقسيم بقول تعالى ((سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ))
ففرق الله سبحانه و تعلى بين الآيات الأفقية و النفسية.

6- نبه الشيخ على الخطأ الذي يقع فيه كثير من الناس و هو عند التهنئة حيث يقولون
( مبروك ) و مبروك فعلها (برك) مثل حديث النبي صلى الله عليه و سلم أنه ((نهي أن يبرك في الصلاة كبروك البعير)), و بين أن الصيغة الصحيحة هي (بارك الله لك أو بارك الله عليك) .

7- قال الشيخ أن قوله تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )) دليل على عموم رسالة محمد لأن ال للعموم و هي لغير العهد.
ثم أثبت دخول الجن في مسمى الناس من وجهين لغوي و شرعي:
أ- لغوي : لأن لفظ الناس مأخوذ من ( النَّوْس أو النَّوَس ) و هو كثرة الحركة و منه قول العامة (مكان بنوس أي:تكثر فيه الحركة)
ب_شرعي : لما رواه البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه في سبب نزول قوله تعالى (( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً)) قال : ناس من الجن يعبدون فأسلموا.

8- أنواع الخوف:
أ- خوف السر: و هو خوف الإنسان من وثن أو جني أن يصيبه بمكروه فهذا شرك أكبر.
ب- تركه الواجبات خوفاً من الناس: و هذا النوع ينافي كمال التوحيد.
ج- الخوف الطبيعي : و هو الذي جُبل عليه الناس أو جمهور الناس مثل الخوف من عدو محقق أو طريق فيه لصوص.

9- أختار الشيخ أن النذر ليس بمحرم و لكن تركه أولى و من نذر فعليه الوفاء.

10-شروط النذر:
أ- التكليف و هو يشمل البلوغ و العقل .
ب- أن يكون المنذور به طاعة.
ج- أن يكون المنذور به ملكاً للناذر.
د- القدرة.
هـ- حصول المنذور عليه (هذا خاص بالنذر المعلق).

و من عجز عن الوفاء بنذر الطاعة فعليه التحلل بكفارة يمين.

11- أختار الشيخ لزوم الكفارة في نذر المعصية و استدل بحديث (( لا نذر في معصية و كفارته كفارة يمين)) أخرجه أحمد و الترمذي و النسائي و صححه الألباني.

12- ذكر الشيخ الأدلة عنده و هي :
الكتاب , السنة, الإجماع, القياس, و قول الصحابي إذا لم يخالف.

13-رجح الشيخ أن المقصود بقوله تعالى ((وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ)) قال الصحيح من أقوال المفسرين هو تطهير الثياب لأن كان من عادة العرب جرَّ ثيابهم و هذا ما يعرضها للنجاسات.