ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    ضياء الشميري غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    61

    بين عبرتين( القصيمي واللحيدي)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ..
    أما بعد :
    بالأمس القريب كنت أقراء عن القصيمي وقصته التي تدمي القلب مما فيها من العبر ..
    فالإنسان لايغتر بعلمه ولا بقوته ولابحوله ..
    القصيمي شخصية تنقلت بين رياض السنة والذب عن حياضها والقتال لأجل ظهورها إلى مرحلة العجب والكبر والتبختر وأنتهى به الحال إلى الإلحاد والسخرية والهوى .
    القصيمي ليست شخصية عادية ومع ذلك فهي ليست فريدة ..
    الملاحظ لكتبه قبل إلحاده يجد العجب العجاب من قوة البلاغة والحجة والرسوخ العلمي .
    ويكاد يبرز كثيرا في كتابه الذي رد به على الدجوي أحد علماء الأزهر .
    ومن المفارقات العجيبة أن في هذا الكتاب تجد قوة الحجة وكثرة التعريض بنفسه بالإعجاب تارة والإستحسان تارة أخرى !!!!
    وفي ظني أنه ليس عيبا أن يذكر الشخص نعمة الله عليه سواء كان علما أومادة ولكن بالحد المعقول دونما إسراف , والمطلع على كثير من مؤلفات الإمام السيوطي رحمه الله يلحظ ذلك وأقرب مثال مقدمة تدريب الراوي , ورسالته في بدعة المحاريب على ما أذكر.
    إلا أن هناك من أهل العلم من ذم ذلك وعده من مقدمات الإعجاب بالنفس وخطوة أولى من خطوات الشيطان يجب التنبه لها .
    أذكر شيخنا الناصح الأمين يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ورعاه كان يقول : السيوطي لولا أشعريته وكثرة الثناء على نفسه لكان له شأن كبير جدا بين أهل السنة ولعددناه من أكابرعلماء السنة .
    أقول بارك الله فيكم القصيمي تجاوز المرحلة الثانية ألا وهي الإعجاب بالنفس والركون إليها إلى المرحلة الفاصلة وهي كما يسميها البعض بداية النهاية مرحلة الشك .
    لاريب أن الله تعالى يعاقب كل من إغتر بقوته وبحاله وبعلمه .. فيكله إلى نفسه ليعرف قدره ويذوق طعم ذلك الذنب الذي يعد من أوائل الذنوب الذي عصيّ به إذ لم يكن أولها وهو الكبر .
    إستمر الرجل في هوسه فصار ينطح هذا ويرفس ذاك وينعق تارة ويهرب أخرى !!!
    ولسان حاله ( إرحموا عزيز قوم ذل ) .

    أنا لاأستغرب هذا فهذه الشخصية بغرابتها لكنها ليست فريدة , لأنها نتيجة حتمية لكل من سلك مسلكه ونهج منهجه .

    الذي أستغربته كثيرا هو ماحدث من شخص يدعى ( حسين بن موسى اللحيدي ) ولعل البعض لم يسمع عنه ولاغرابة لأنه نكرة .

    القصة من البداية :
    جاء شقيقي قبل أيام قادما من دار الحديث بمكة يخبرني بأن هناك بعض الشباب معه في الدار أخبروه بأن الإمام الألباني والعلامة الوادعي رحمها الله تعالى لكل واحد منهما صورة في الشبكة منشورة ..
    فقلت له : بالنسبة للشيخ مقبل رحمه الله لعل أصحابك وهموا في ذلك لأن الشيخ رحمه الله نعلم موقفه من ذلك ..
    والصورة الوحيدة التي إنتشرت هي صورة من جوازه حينما دخل إلى المملكة ثم سحبت هذه الصورة من أيدي الناس بل لاأثر لها يوجد لا بمركز دماج ولا بغيره .
    أما بالنسبة للإمام الألباني فكأنني سمعت ذلك .
    وبدأت نفسي تخاطبني بالبحث عن ذلك والله المستعان ..
    فما كان مني إلى أن ذهبت إلى محرك البحث ( جوجل ) ومن قائمة الصور بدأت بالشيخ مقبل رحمه الله فلم أجد له شيئا والحمدلله سوى صور لتصاميم المواقع .
    أما بالنسبة للإمام الألباني فهالني مارأيت ووالله ثم والله لم أصدق ذلك ( لم أره قط بحياتي ) فأخذت بتتبع رابط صورته رحمه الله فإذا هي من موق يسمى بموقع المهدي ففتحت الموقع وكانت الفاجعة .

    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

    إخواني بارك الله فيكم ..
    الرجل منا يعلم كيف يتحكم بعواطفه ( كل على حسب ما أكرمه الله من قدرة في التحكم ) ..
    والمسلم ذكر كان أوأنثى ملزوم بربط الجأش وعدم الإنجرار وراء عواطفه في مواضع كثيرة جدا ليس هنا لبسطها مجال ..
    ومن باب أولى السني ..
    بل وأخص من ذلك طالب العلم السني ..
    وأخصهم جميعا العالم الرباني ..

    أما أنا فأصنف نفسي مما سبق بصنف الرجل المسلم السني ..
    فعندما رأيت شعار الموقع وهو ( علم أسود كتب عليه ( البيعة لله ) ) قلت لعل هذا موقع خارجي أو تكفيري بتمسكهم الواضح بحديث موضوع ( حديث الرايات السود ) .
    فلما رأيت الموضوع الذي توجد به صورة الإمام الألباني وبجانبه صورة العلامة ابن باز والعثيمين رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته وكتب تحت كل صورة اسم صاحبها بإقتضاب واضح .
    ولفت إنتباهي صورة الجبرين – هدانا الله وإياه – كتب تحتها ( الملحد الجبرين ) ؟؟؟؟!!!!!!!!
    ولفت إنتباهي أكثر وجود أكثر من صورة للإمام الألباني رحمه الله ..
    وبدأت المشاركات التكفيرية تنهش بأعراض علماء السنة واحد تلو الآخر ..

    فقلت ربما الموقع تابع لشلة ابن لادن ..
    فذهبت إلى الصفحة الرئيسية لذلك الموقع المسخ لأبحث عن عبارة ( من نحن ) فلم أجدها ..
    ووجدت من ضمن منتدياتهم عنوان ( هل ابن لادن من دعاة جهنم ؟؟؟) !!
    فتيقنت بعد الإطلاع عليه بأن الموقع ليس تابع لتلك الشلة ..

    غريب والله لمن يتبع هذا الموقع إذا ؟؟؟

    ووجدت أيضا روابط لصور مطروحة للتعليق عليه ..
    هذه الصور في معضمها تختص بالعلماء والأمراء ..
    ومن ضمنها صورة نادرة للعلامة السعدي رحمه الله تعالى وضعت لنهش عرضه رحمه الله ..
    ووجدت مشاركة شجاعة جدا لأحدهم وقد تلقب بلقب ( الشجاع ) فقال فيما معناه : صورة جيدة ونادرة .
    فإذا بالمشاركات التكفيرية تنهال عليه بالتكفير والتفسيق وأخر بسبه بألفاظ وقحة .
    أما الذي تولى كبره فقد قام بطرده بعد أن شرح للأعضاء سبب طرده .
    أتعلمون ماهو السبب : ( أكتشفوا أن شجاعا من المنافقين الذين لم يصدق إيمانهم ) !!!!!!!!.

    ووجدت موضوعا بدأ فيه كاتبه فقال : كنت بالأمس على إتصال هاتفي مع المهدي صلى الله عليه وسلم فسألته عن ..... انتهى
    كما وجدت منتديات خاصة لأهل اليمن ولأهل الحجاز فيما أذكر فدخلت في منتدى أهل اليمن فوجدت من المواضيع المقززة بعلماء السنة هناك فأغلقته ثم رأيت أن أخرج من هذا المستنقع النتن فاستوقفتني صور إصدارات لبعض الكتب فدققت لمعرفة مؤلفيها لمعرفة اللغز فوجدت الاسم (حسين بن موسى اللحيدي ) .

    فتنفست الصعداء فأخذت الا سم وبحث عنه في محرك البحث فوجدت ماأبحث عنه :
    اسمه الكامل [ الحسين بن موسى بن الحسين اللحيدي ] ترجع أصوله إلى قبيلة عنزة العدنانية .
    كنيته [ أبو عبدالله ] .

    ولو وقفت على حاله تجد كثيرا من الناس يقول عنه [ مجنون ] وآخر يصفه بأنه [كاهن] و [ساحر] ، والبعض يقول بأن شيطانا تلبسه فهو يتحدث عنه ، ورغم كل هذا وذاك فكل من قابله يعلم بأنه رجل يحمل في خباياه سرا يخفيه، والله أعلم بذلك كله، والأيام القادمة كفيلة بإذن الله بكشف حقيقة ما يدعيه .

    يعيش في عزلة ممن حوله ، ولا يعترف بأقرب قريب إلا إذا كان ممن يواليه ، بل إن كثيرا من أقاربه تبرأ منه ومن أفكاره، وله أتباع قلة صدقوا مقولته وبايعوه على ذلك، ولم تقتصر البيعة على أنفسهم فقط بل وقعت أيضا على زوجاتهم وأطفالهم .

    ونجد أن أتباعه الذين بايعوه على المنشط والمكره وعلى نشر دعوته اللحيدية قد اغتروا به بما يتمتع به اللحيدي الدجال من تلاعب في الألفاظ وتأويل للآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي توافق هواه وتؤيد أباطيله.

    كان في مرحلة شبابه يعيش مرحلة فسق وفجور ، كما يصفه أحد أتباعه بذلك ، توارى عن الأنظار لفترة ثم ظهر فجأة وعليه سمات الصالحين .. ولا أحد يعلم أين كان لمدة الخمس سنوات السابقة .. ثم أخذ في إلقاء الدروس الدينية في بيته ، ثم بدأ بعض الناس يفدون إليه ليقفوا على ما يقوله محبة في استطلاع أمره والوقوف على حاله .

    ويصف من حضر مجلسه بأنه مجلس [ ضلالة ] لا مجلس [هداية] حيث أن هذا الداعية لا يحسن النطق ببعض الآيات القرآنية ولا يخرجها من مخرجها سليمة، وأنه يهذي بما لا يعلم ويفسر كيفما شاء ، وهو مع كل هذا لم يكشف عن حقيقة ما يدعيه ، وكان هذا قبل أزمة الخليج الثانية عام 1411هـ .

    ويذكر من حضر مجلسه أنه ذات مرة دخل والده علينا في مجلسه، فما كان من هذا الابن العاق [اللحيدي الدجال ] إلا أن كال عليه بكلام شديد اللهجة، فقال له بعض الحضور: إن فعلك هذا لا يجوز فبر الوالدين واجب وأنت تكيل عليه بالسباب وتطرده من مجلسه لأنه يحلق لحيته ويترك ذقنه، فأي دين تحمله في قلبك ؟!! فخرجت من مجلسه ولم أعد إليه أبدا، ولم أسمع عنه شيئا إلا بعد أن أخذ في نشر دعوته الضالة.

    لما حملت زوجت اللحيدي رأى في المنام من يخبره بأن زوجته سوف تضع مولودا ذكرا ، وأنه سوف يكون اسمه [ عبدالله ] فكان له ذلك .


    ويزعم أن في ابنه [ عبدالله ] صفات رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ومن نظر في وجه ابنه عرف مدى كذب والده وضلاله.

    ولكن تلك الأحداث لم تكن لتمر بسلام حتى أعلن بعد أزمة الخليج الثانية أنه هو جد المهدي . ثم أخذت أطروحاته تتطور شيئا فشيئا حيث ادعى بعدها بأنه هو المهدي نفسه وخليفة الله في أرضه وأنه السفاح وأنه مرسل إلى هذه الأمة جميعا، وأن ابنه من بعده سيكون تبعا له [ رغم أن ابنه لم يبلغ الحلم ].

    وما برح اللحيدي الدجال يكذب حتى يخبرنا بأن الله عز وجل يوحي إليه عن طريق الرؤى وأن ذلك إلهام من الله عز وجل له . وما زال يخبر مريديه بأنه قد شاهد الله جلت عظمته وتقدس أسمائه في المنام، وأنه شاهد المصطفى صلى الله عليه وسلم كذلك في المنام وأنه بشره بالرسالة والمهدية.

    ويزعم اللحيدي بأن غمامة في السماء قد أظلته من حرارة الشمس وهذا ما جعل كثير من مريديه يطرب بها حيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أظلته غمامة وهو في طريقة إلى الشام .
    وقد بدأ اللحيدي الدجال دعوته تلك في الكويت أولا ، ثم أخذ يوسع من دعوته هو ومريدوه لتشمل الجزيرة العربية ، وكل ذلك وهو لا يظهر حقيقة ما وصلت إليه اليوم من تبنيه للرسالة والمهدية، فقد اقتصرت دعوته على مسائل الحاكمية وتطبيق القوانين الوضعية ، وله في ذلك مآرب أخرى .

    وقد قبض على اللحيدي وأتباعه وأودعوا في السجن لبضع سنوات، وهم ما زالوا على أفكارهم متمسكين بها، ويخبر من عاصرهم في السجن في تلك الأيام بأن أمرهم غريب، فهم يعيشون لوحدهم ولا يختلطون معنا ، كل ما نعلمه أنهم يحملون فكرا غريبا لا نعلمه وهذا ما جعلنا نتجنبهم.

    وما زال اللحيدي الدجال يعد أصحابه بالنصر والتمكين حيث أنهم يعيشون في مرحلة استضعاف هو وأتباعه وأن مرحلة النصر لا محالة قادمة .

    وشاء الله عز وجل وخرج اللحيدي الدجال ومن معه من السجن ورجع إلى بلده وأخذ يوسع من نشاطاته الهدامة فيمن حوله حيث أخذ بالدخول إلى المواقع الحوارية وبث سمومه فيها ، ولا يكشف عن قناعه الذي تستر به .
    ولعل أعظم مثال على ذلك ما أحدثه ذلك الدجال من بلبلة وهلع للناس حين أورد حديثا ضعيفا يذكر فيه بأن صيحة من السماء تأتي في يوم الجمعة في منتصف شهر رمضان الماضي لعام 1422هـ ، وأنها دليل على خروج المهدي الذي يعني به نفسه ، ولكن الله خيب رجاه وخذله ، ولا ندري ماذا قال لاتباعه عن عدم حدوثها ، ولا تستغرب منه أنه قد أجلها إلى وقت آخر ( إي بعد عشرة سنوات حيث يوافق يوم الجمعة منتصف الشهر الكريم ) فذلك هو ديدن أهل الضلالة حين ينكشف أمرهم لا يجدون مخرجا لهم إلا بالتأويل والتحريف والتلاعب بالألفاظ .

    فهذه الشخصية المنحطة لم تزل تقوم بدعوتها بل أنني قرأت في صحيفة يمنية على الشبكة بأنه تم القبض على أتباع للحيدي في مدين الحديدة الساحلية في اليمن ويقدر أتباعه هنا 100 شخص ؟؟؟!!!!!!

    السؤال هنا :
    كيف استطاع ذلك المخذول خلا ل أقل من عقد أن يمرر سمومه ؟؟
    والسؤأل الذي أريد أن يجيب عليه أهل التحزب والحاكمية هو :
    هل مازلتم تعتقدون أنه ولى عهد الجهل والوثنية والأصنام وشرك القبور والردة وأقبل واقع شرك السلاطين والقصور ؟؟؟؟
    هل كنتم تعتقدون بأن شخصية مثل القصيمي خطت الدم في الدفاع عن السنة أنها تنهار لتكون أسفل سافلين ؟
    هل كنتم تظنون أن أمثال اللحيدي سوف يخرج لن وهو من أبناء الجزيرة بفرية يتأثر بها أوباش أهل اليمن فضلا عن أوباش جلدته ؟؟

    ونصيحتي لطلاب العلم من أهل السنة :
    -الإعتبار من القصيمي الهالك وأن الموفق من وفقه الله والمهدي من هداه الله وعدم الإعجاب والركون إلى النفس .
    -الإعتبار من اللحيدي المخذول وذلك بنشر العلم بين العامة والتبصير في امور العقيدة والتوحيد وعدم اليأس والملل .. فأهل الأهواء بالمرصاد ..

    والله المستعان

    كتبه
    ضياء الشميري
    الخميس 6رمضان 1427هـ
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 28-Sep-2006 الساعة 09:02 PM

  2. #2

    افتراضي

    بارك الله فيك، نسأل الله أن يعصمنا من شرِّ الضُّلال . .
    وليس هذا الدجال أول من ادعى المهدية . .
    عاقبه الله بما يستحق .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي

    لاريب أن الله تعالى يعاقب كل من إغتر بقوته وبحاله وبعلمه .. فيكله إلى نفسه ليعرف قدره ويذوق طعم ذلك الذنب الذي يعد من أوائل الذنوب الذي عصيّ به إذ لم يكن أولها وهو الكبر .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •