ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
صفحة 3 من 18 الأولىالأولى 1234513 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 174
  1. #21

    افتراضي

    أرجو ان لا يوضع السؤال الا بعد تأكيد السائل

    لان جوابي سؤالي لم يكن الذي أريده

    راجعوا جلسة خاصة مع الشيخ صالح ال الشيخ تجدون الجواب

    وبالله التوفيق

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المغرب الأقصى
    المشاركات
    59

    افتراضي

    السؤال التالي: ما الفرق بين أن تسأل الله المغفرة و أن تسأله الرحمة ؟
    الإجابة الصحيحة: قال الشيخ ابن عثيمين في شرح كشف الشبهات:" ... فالمعنى ( رحمك الله) : غفر الله لك ما مضى من ذنوبك، ووفقك وعصمك فيما يستقبل منها، هذا إذا أفردت الرحمة، أما إذا قرنت بالمغفرة فالمغفرة لما مضى من الذنوب، و الرحمة التوفيق للخير و السلامة من الذنوب في المستقبل. "
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 20-Nov-2008 الساعة 05:32 PM سبب آخر: قال السيخ = قال الشيخ

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المغرب الأقصى
    المشاركات
    59

    افتراضي

    كرسي الرحمن جل جلاله

    ما المراد به ؟؟
    وهل هو كرسي حقيقي؟؟؟
    وهل هو موجود؟؟؟
    الإجابة هنا:
    كرسي الرحمن جل جلاله
    السؤال التالي:اربع خصال اذا اجتمعت في الرجل في اليوم بُشّر بالجنة. ماهي ؟ واذكر الدليل ؟

  4. افتراضي محاولة.

    محاولة ،ولن أضع السؤال لأنني لست متأكدة من الجواب.
    الجواب هو :وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ(31)هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ(32)مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33)
    التفسير للشيخ العثيمين رحمه الله.

    {وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد } أي قربت للمتقين مكاناً غير بعيد {هـذا } أي ما تشاهدون من قرب الجنة {ما توعدون } أي: هذا الذي توعدون، فإن الله تعالى وعد المؤمنين العاملين الصالحات وعدهم الجنة، وصدق وعده عز وجل، ولكن لمن؟{لكل أواب حفيظ } الأواب: صيغة مبالغة من أبى يئوب بمعنى رجع، أي لكل أواب إلى الله، أي رجاع إليه، {حفيظ } أي: حفيظ لما أمره الله به، وهذا كقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعبدالله بن عباس - رضي الله عنهما -: «احفظ الله يحفظك» (19) والمعنى أنه حفيظ لأوامر الله، لا يضيعها ولا يقابلها بكسل وتوانٍ بل هو نشيط فيها، وإذا عصى بترك واجب، أو فعل محرم تجده يرجع إلى الله، فهو أواب رجاع إلى الله تعالى من المعاصي إلى الطاعات، وكذلك حفيظ حافظ لما أمر الله به، محافظ عليه، قائم به {من خَشِىَ الرحمـن بالغيب وجاء بقلب منيب } من بدل مما سبقها {خَشِىَ الرحمـن } أي: خافه عن علم وبصيرة، لأن الخشية لا تكون إلا بعلم، والدليل قوله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء } فهي خشية أي خوف ورهبة وتعظيم لله عز وجل، لأنها صادرة عن علم، وقوله: {من خَشِىَ الرحمـن بالغيب } لها معنيان:
    المعنى الأول: أنه خشي الرحمن مع أنه لم يره، لكن رأى آياته الدالة عليه.
    المعنى الثاني: خشيه بالغيب، أي: بغيبته عن الناس، فهو يخشى الله وهو غائب عن الناس، لأن من الناس من يخشى الله إذا كان بين الناس، وإذا انفرد فإنه لا يخشى الله، مثل المرائي المنافق، إذا كان مع الناس تجده من أحسن الناس خشية، وإذا انفرد لا يخشى الله، كذلك أيضاً من الناس من يكون عنده خشية ظاهرية، لكن القلب ليس خاشياً لله عز وجل - فيكون بالغيب، أي ما غاب عن الناس، سواء كان عمله في مكان خاص، أو ما غاب عن الناس بقلبه، فإن خشية القلب هي الأصل {وجاء بقلب منيب } أي جاء يوم القيامة بقلب منيب يعني رجاع إلى الله - عز وجل - يعني أنه مات وهو منيب إلى الله فهو كقوله: {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } والمعنى أنه بقي على الإنابة والرجوع إلى الله - عز وجل - إلى أن مات، وإلى أن لقي الله، لأن الأعمال بالخواتيم، نسأل الله أن يختم لنا بالخير.
    {ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود }، ادخلوها: أمر، وهل هو أمر إلزام، أو أمر إكرام؟ لا شك أنه أمر إكرام، لأن الآخرة ليس فيها تكليف وإلزام، بل إما إكرام وإما إهانة. فقوله تعالى للمجرمين: {ادخلوا أبوب جهنم } هذا أمر إهانة، وقوله للمؤمنين هنا {ادخلوها بسلام } هذا أمر إكرام وقوله {بسلام }، الباء هنا للمصاحبة، والمعنى: دخولاً مصحوباً بسلام، سلام من كل آفة، فأصحاب الجنة سالمون من الأمراض، وسالمون من الهرم، وسالمون من الموت، وسالمون من الغل، وسالمون من الحسد، وسالمون من كل شيء، فأهل الجنة سالمون {لهم ما يشاءون فيها } أي لهؤلاء المتقين ما يشاءون {فيها } أي: في الجنة {ولدينا مزيد } يعني مزيد على ما يتمنون ويشاءون، لأن الإنسان بحكمه مخلوقاً يعجز عن أن يستقصي كل شيء وتنقطع نيته بحيث لا يدري ما يتمنى، لكن هؤلاء أهل الجنة، كل ما يشتهون فيها فإنه موجود طيب، لو اشتهى الإنسان ثمرة معينة كرمان أو عنب أو ما أشبه ذلك يجدها في أي وقت، كل شيء يشتهيه الإنسان ويطلبه فإنه موجود لا ينتهي، بل قال الله - عز وجل -: {ولدينا مزيد } يعني نعطيهم فوق ما يشتهون ويتمنون. ومن الزيادة النظر إلى وجه الله - عز وجل - ولهذا استدل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وغيره من أهل العلم بهذه الآية على إثبات رؤية الله - عز وجل - وقال: إن هذه الآية: {لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد }. كقوله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة }، نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم، وأن يرزقنا النظر إلى وجهه الكريم في جنات النعيم.
    والله الموفق.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 21-Nov-2008 الساعة 12:48 PM

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    185

    افتراضي

    أظن أن إجابة السؤال هي كالتالي:
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوما: من أصبحَ منكم اليوم صائما ؟ قال أبو بكر الصِّدِّيق : أنا ، قال : فمن تَبِع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال : فَمَنْ أطعم منكم اليومَ مِسْكِينا ؟ قال أبو بكر : أنا، قال : فمن عاد منكم اليوم مريضا ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما اجْتَمَعْنَ في رجل إلا دخل الجنة».أخرجه مسلم.
    السؤال التالي يسير جدًا: من هم الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك ونزل فيهم قوله -تعالى-:"وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم..."؟

  6. افتراضي

    .... الثلاثه الذين خلفوا هم ...كعب بن مالك و مرارة بن ربيع و هلال ابن أبي أمية

    السؤال التالى
    ماهو قول الأمام النووى _رحمه الله _فى الأبواب التى تجوز فيها الغيبه ؟

  7. افتراضي

    الأبواب التي تجوز فيها الغيبة والجرح عند علماء الإسلام
    قال النووي رحمه الله اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها وهو ستة أبواب:
    الأول : التظلم .
    الثاني : الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب.
    الثالث : الاستفتاء.
    الرابع : تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم.
    الخامس : أن يكون مجاهراً بفسقه وبدعته.
    السادس: التعريف فإذا كان الإنسان معروفاً بلقب كالأعمى والأعرج والأصم جاز تعريفهم بذلك ثم قال فهذه ستة أبواب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليها دلائلها من الأحاديث الصحيحة المشهورة .( 1 )
    وقد نظم بعض العلماء هذه الأبواب في قوله :
    القدح ليس بغيبــة في ستــة متظلــم ومعـرف ومحـذر
    ومجاهر فسقاً ومستفــت ومن طلب الإعانة في إزالة منكــر
    السؤال:
    متى تكون البسملة بدعة ؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 21-Nov-2008 الساعة 05:43 PM

  8. افتراضي

    سأجيب بما أنه ليس هناك من أجاب .
    الجواب هو :
    تكون البسملة بدعة إذا قرأت في أول سورة التوبة .
    وللفائدة :

    ـ نرجو من فضيلتكم تبيين الحكمة في نزول سورة التوبة بدون البسملة‏؟‏
    نعم كل سورة من القرآن تأتي في بدايتها ‏"‏بسم الله الرحمن الرحيم‏"‏ إلا سورة التوبة، وقد أجابوا عن هذا بجوابين‏:‏
    الأول‏:‏ أن سورة التوبة مكملة لسورة الأنفال فلذلك لم تأت في بدايتها ‏"‏بسم الله الرحمن الرحيم‏"‏، لأنها مكملة لسورة الأنفال‏.‏
    والقول الثاني‏:‏ أن سورة التوبة لم تأت قبلها البسملة لأنها سورة ذكر فيها الجهاد وقتال الكفار وذُكر فيها وعيد المنافقين وبيان فضائحهم ومخازيهم، و‏"‏بسم الله الرحمن الرحيم‏"‏ يؤتى بها للرحمة وهذا الموطن فيه ذكر الجهاد وذكر صفات المنافقين، وهذا ليس من مواطن الرحمة بل هو من مواطن الوعيد والتخويف‏.‏ فلذلك لم تذكر ‏"‏بسم الله الرحمن الرحيم‏"‏ في بدايتها‏.
    ----------------------------
    المنتقى من فتاوى الفوزان


    السؤال التالي :
    هل "صدق الله العظيم بدعة " مع أقوال أهل العلم طبعا.

    وفقكم الله.

  9. #29
    السلفية الجزائرية غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    25
    أقوال أهل العلم في قول (صدق الله العظيم)
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أقوال أهل العلم في قول (صدق الله العظيم)
    (1) الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
    السؤال :
    إنني كثيرًا ما أسمع من يقول: إن (صدق الله العظيم) عند الانتهاء من قراءة القرآن بدعة، وقال بعض الناس: إنها جائزة واستدلوا بقوله تعالى: {قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} وكذلك قال لي بعض المثقفين: إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يوقف القارئ قال له: << حسبك >>، ولا يقول: صدق الله العظيم، وسؤالي هو هل قول "صدق الله العظيم" جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم، أرجو أن تتفضلوا بالتفصيل في هذا؟
    الجواب:
    اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا "صدق الله العظيم" عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل له، ولا ينبغي اعتياده، بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائله أنه سنة، فينبغي ترك ذلك، وأن لا يعتاده لعدم الدليل، وأما قوله تعالى: {قُلْ صَدَقَ اللَّهُ} فليس في هذا الشأن، وإنما أمره الله عز وجل أن يبين لهم صدق الله فيما بينه في كتبه العظيمة من التوراة وغيرها، وأنه صادق فيما بينه لعباده في كتابه العظيم القرآن، ولكن ليس هذا دليلاً على أنه مستحب أن يقول ذلك بعد قراءة القرآن أو بعد قراءة آيات أو قراءة سورة؛ لأن ذلك ليس ثابتًا ولا معروفًا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن صحابته رضوان الله عليهم.
    ولما قرأ ابن مسعود على النبي -صلى الله عليه وسلم- أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا} [سورة النساء الآية 41] قال له النبي << حسبك >> قال ابن مسعود: فالتفت إليه فإذ عيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام، أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة المذكور في الآية وهي قوله سبحانه: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ} أي يا محمد {على هؤلاء شهيدا}، أي على أمته عليه الصلاة والسلام، ولم ينقل أحد من أهل العلم فيما نعلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: صدق الله العظيم بعد ما قال له النبي: << حسبك >>، والمقصود أن ختم القرآن بقول القارئ "صدق الله العظيم" ليس له أصل في الشرع المطهر، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس به.

    المصدر:
    مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السابع
    http://www.binbaz.org.sa/index.php?p...=fatawa&id=215
    -------------------------
    (2) الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
    السؤال:
    تقف علي وعلى كثير من الناس أسئلة كثيرة فهل لكم أن تشرحوها لنا في برنامجكم نور على الدرب جزاكم الله عنا كل خير.
    يسأل يا فضيلة الشيخ ويقول: ما حكم قول "صدق الله العظيم" عند نهاية كل قراءة من القرآن الكريم.

    الجواب:
    الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أبين ما ذكره أهل العلم قاطبة بأن العبادة لا بد فيها من شرطين أساسيين أحدهما الإخلاص لله عز وجل والثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما الإخلاص فمعناه أن لا يقصد الإنسان بعبادته ألا وجه الله والدارة الآخرة فلا يقصد جاهاً ولا مالاً ولا رئاسة ولا أن يمدح بين الناس بل لا يقصد إلا الله والدارة الآخرة فقط، وأما الشرط الثاني فهو الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث لا يخرج عن شريعته لقول الله تعالى { وما أمروا ألا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء } وقوله تعالى { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } ولقوله تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } وقول النبي صلى الله عليه وسلم << إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمري ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه >> ولقول النبي صلى الله عليه وسلم << من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد >> فهذه النصوص النصية تدل على أنه لا بد لكل عمل يتقرب به الإنسان لله عز وجل بأن يكون مبيناً على الإخلاص، الإخلاص لله موافقاً لشريعة الله عز وجل ولا تتحقق الموافقة والمتابعة ألا بأن تكون العبادة موافقة للشرع في سببها وجنسها وقدرها وهيئتها و زمانها ومكانها فمن تعبد لله تعالى عبادة معلقة بسبب لم يجعله الشرع سبباً لها فإن عبادته لم تكن موفقة للشرع فلا تكون مقبولة وإذا لم تكن موافقة للشرع فإنها بدعة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام << كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار >> وبناء على هاتين القاعدتين العظيمتين بل بناء على هذه القاعدة المتضمنة لهذين الشرطين الأساسيين فإننا نقول إن قول الإنسان عند انتهاء قراءته صدق الله العظيم لاشك أنه ثناء على الله عز وجل بوصفه سبحانه وتعالى بالصدق { ومن أصدق من الله قيلاً } والثناء على الله بالصدق عبادة والعبادة لا يمكن أن يتقرب الإنسان بها إلا إذا كانت موافقة للشرع وهنا ننظر هل جعل الشرع انتهاء القراءة سبباً لقول العبد صدق الله العظيم إذا نظرنا إلى ذلك وجدنا أن الأمر ليس هكذا بل أن الشرع لم يجعل انتهاء القاري من قراءته سبباً لأن يقول صدق الله العظيم فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه أقرأ قال يا رسول كيف أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأ حتى بلغ قوله تعالى { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً } فقال النبي صلى الله عليه وسلم << حسبك >> ولم يقل عبد الله بن مسعود صدق الله العظيم ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وهكذا أيضاً قرأ زيد بن ثابت على النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم حتى ختمها ولم يقل صدق الله العظيم وهكذا عامة المسلمين إلى اليوم إذا انتهوا من قراءة الصلاة لم يقل أحدهم عند قراءة الصلاة قبل الركوع صدق الله العظيم فدل ذلك على أن هذه الكلمة ليست مشروعة عند انتهاء القارئ من قراءته وإذا لم تكن مشروعة فإنه لا ينبغي للإنسان أن يقولها فإذا انتهيت من قراءتك فاسكت واقطع القراءة أما أن تقول صدق الله العظيم وهي لم ترد لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه فإن هذا قول يكون غير مشروع قد يقول قائل أليس الله تعالى قال قل صدق الله فنقول بلى إن الله تعالى قال قل صدق الله ونحن نقول صدق الله لكن هل قال الله تعالى قل عند انتهاء قراءتك قل صدق الله الجواب لا إذا كان كذلك فإننا نقول صدق الله ويجب علينا أن نقول ذلك بألسنتنا ونعتقده بقلوبنا وأن نعتقد أنه لا أحد أصدق من الله قيلا ولكن ليس لنا أن نتعبد إلى الله تعالى بشيء معلقاً بسبب لم يجعله الشارع سبباً له لأنه كما أشرنا من قبل لا تكون العبادة موافقة للشرع حتى يتحقق فيها أو بعبارة أصح لا تتحقق المتابعة في العبادة حتى تكون موافقة للشرع في الأمور الستة السابقة أن تكون موافقة للشرع في سببها وجنسها وقدرها وصفتها و زمانها ومكانها وبناء على ذلك فلا ينبغي إذا انتهى من قراءته أن يقول صدق الله العظيم نعم.
    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor
    /article_6626.shtml
    ------------------------

    (3) الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
    السؤال :
    هل من الصواب أن يقول المسلم‏:‏ ‏"‏صدق الله العظيم‏"‏ بعد قراءة القرآن وهل هي واردة‏؟‏
    الإجابة:
    لم يرد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحدًا من صحابته أو السلف الصالح كانوا يلتزمون بهذه الكلمة بعد الانتهاء من تلاوة القرآن‏،‏ فالتزامها دائمًا واعتبارها كأنها من أحكام التلاوة ومن لوازم تلاوة القرآن يعتبر بدعة ما أنزل به من سلطان‏.‏
    أما أن يقولها الإنسان في بعض الأحيان إذا تليت عليه آية أو تفكر في آية ووجد لها أثرًا واضحًا في نفسه وفي غيره فلا بأس أن يقول‏:‏ صدق الله لقد حصل كذا وكذا‏.‏‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ‏}‏ ‏[‏سورة آل عمران‏:‏ آية 95‏]‏‏.‏
    يقول سبحانه وتعالى‏:‏ ‏{‏وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 87‏]‏‏.‏
    والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول‏: <<‏ ‏‏إن أصدق الحديث كتاب الله‏ >> فقول‏:‏ "‏صدق الله‏" في بعض المناسبات إذا ظهر له مبرر كما لو رأيت شيئًا وقع، وقد نبه الله عليه سبحانه وتعالى في القرآن لا بأس بذلك‏.‏
    أما أن نتخذ ‏"‏صدق الله‏"‏ كأنها من أحكام التلاوة فهذا شيء لم يرد به دليل، وإلتزامه بدعة، إنما الذي ورد من الأذكار في تلاوة القرآن أن نستعيد بالله في بداية التلاوة‏:‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ‏}‏ ‏[‏سورة النحل‏:‏ آية 98‏]‏‏.‏
    وكان -صلى الله عليه وسلم- يستعيذ بالله من الشيطان في بداية التلاوة ويقول‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم إذا كان في أول سورة سوى براءة أما بد نهاية التلاوة فلم يرد التزام ذكر مخصوص لا صدق الله ولا غير ذلك‏.‏
    المصدر:
    http://www.alfawzan.ws/AlFawzan
    /Fata...px?PageID=2129

    ----------------------
    فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    فتوى رقم ( 3303 ) :

    س: ما حكم قول (صدق الله العظيم) بعد الفراغ من قراءة القرآن؟

    ج: قول (صدق الله العظيم) بعد الانتهاء من قراءة القرآن بدعة؛ لأنه لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، ولا الخلفاء الراشدون، ولا سائر الصحابة رضي الله عنهم، ولا أئمة السلف رحمهم الله، مع كثرة قراءتهم للقرآن، وعنايتهم ومعرفتهم بشأنه، فكان قول ذلك والتزامه عقب القراءة بدعة محدثة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) رواه البخاري ومسلم وقال : (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )) رواه مسلم
    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم .

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    = = = = = = = = = = = =
    السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 4310 ) :
    س3: ما حكم قول: صدق الله العظيم بعد نهاية قراءة القرآن الكريم ؟
    ج3: قول القائل ( صدق الله العظيم ) في نفسها حق، ولكن ذكرها بعد نهاية قراءة القرآن باستمرار بدعة؛ لأنها لم تحصل من النبي صلى الله عليه وسلم ولا من خلفائه الراشدين فيما نعلم، مع كثرة قراءتهم القرآن، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )) وفي رواية : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) .
    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    = = = = = = = = = = =
    السؤال الحادي عشر من الفتوى رقم ( 7306 ) :
    س11: لقد سمعت في بعض حلقات (نور وهداية) للشيخ علي الطنطاوي أن كلمة (صدق الله العظيم) بعد الفراغ من قراءة القرآن الكريم بدعة، فهل هذا صحيح؟ وإذا كان كذلك فماذا يقال بعد القراءة؟ وإذا كان ذلك جائزا، فهل يجوز أن يقول القارئ: (صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم)؟ وهل ورد ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
    ج11: اتخاذ كلمة (صدق الله العظيم) ونحوها ختاما لتلاوة القرآن بدعة؛ لأنه لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قالها عقب تلاوته القرآن، ولو كانت مشروعة ختاما للتلاوة لقالها عقبها، وقد ثبت عنه أنه قال: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) رواه البخاري ومسلم .
    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    المصدر : (( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء )) (ج4/ ص 150)

    فتوى شيخنا العلاّمة عبد العزيز بن عبد الله الرَّاجحيّ
    - سلّمه الله -

    رقم الفتوى : 1559
    موضوع الفتوى : قول: صدق الله العظيم بعد القراءة
    تاريخ الإضـافة : 6 / 1 / 1424 هـ

    الســـؤال : ما حكم قول: صدق الله العظيم ؟
    الإجـــــابة :
    بعد القراءة؟ الأولى تركها، لا شك أن الله أصدق القائلين: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا لكن ما كان الصحابة يفعلون هذا، وكان النبي يقرأ، ثم قرأ ابن مسعود ما قال: صدق الله العظيم . قال: حسبك. فالأولى تركها.

    المصدر : الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

    ========================

    السؤال:
    ماهي أهم المسائل التي اتفق عليها أهل الكلام
    من الأشعرية والماتريدية والمعتزلة والجهمية ؟؟



  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    103

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    السؤال:

    ماهي أهم المسائل التي اتفق عليها أهل الكلام
    من الأشعرية والماتريدية والمعتزلة والجهمية ؟؟


    أهم المسائل التي اتفق





    عليها أهل الكلام من الأشعرية والماتريدية





    والمعتزلة والجهمية وتشمل ما يأتي





    تقديم العقل على النقل


    التأويل في مفاهيم الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة


    جهل أهل الكلام من الجهمية والمعتزلة والأشعرية والماتريدية


    بمعنى توحيد الألوهية


    تعطيل النصوص عن مدلولاتها


    لبيان ثبوت صفات الله تعالى


    وتأويل الخلف لها


    نفس الله – علم الله


    الوجه لله تعالى


    عين الله تعالى


    السمع والبصر


    اليدان


    الأصبع


    الرجل والقدم


    الساق


    الاستواء


    النزول والإتيان والمجيء


    يوم القيامة


    كل ليلة


    الرضى – الغضب – الضحك – الفرح – السخط – التعجب – المحبة – الكراهة – الرحمة


    الكلام


    الرؤية


    العلو


    بعض المراجع
    ومن المراجع المفيدة في دراسة أقوال علماء أهل الكلام

    والرد عليهم

    - فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية.
    - القصيدة النونية للإمام ابن القيم مع شرحها للهراس.
    - الصواعق المنزلة لابن القيم مع تحقيقها للدكتور أحمد عطية الغامدي، والدكتور علي بن ناصر فقيهي.
    - بيان تلبيس الجهمية لشيخ الإسلام ابن تيمية.
    - كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل لابن خزيمة. ....الخ
    والله أعلم أنتظر الرد بارك الله فيكم

صفحة 3 من 18 الأولىالأولى 1234513 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •