ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    596

    افتراضي ما حكم دعاء ختم القرآن

    السلام عليكم ورحمة الله
    ما القول الراجح في مسألة دعاء ختم القرآن خارج الصلاة وداخلها
    وما رأي العلماء في كتاب الشيخ بكر أبو زيد في المسألة.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 02-Oct-2006 الساعة 06:40 PM

  2. #2

    افتراضي

    الحمد لله . .

    أولاً: ثبت أصل دعاء ختم القرآن من حديث أنس أنه كان يجمع أهله حين ختم القرآن، ويدعو، وقد صححه جماعة من الأئمة المتقدمين، وقد صححه الإمام الألباني -رحمه الله- وبه قال، وكذا الإمام العلامة ابن باز والإمام ابن عثيمين والفوزان وغيرهم .

    ثانيًا: أمَّا جعله على صفة مخصوصة راتبة في الصلاة عند ختم القرآن في صلاة القيام، فلم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلَّم- إلا ما نقله السيوطي في الدُّر المنثور وغيره من الحديث الذي خرَّجه ابن مردويه عن أبي هريرة قال: ((كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا ختم القرآن دعا قائماً)) .

    وكذا البيهقي في شعب الإيمان من حديث علي بن الحسين يرفعه إلى الرسول -صلى الله عليه وسلَّم- .

    ولكنَّ المُحدِّثين لم يُعرجوا على هذه الأحاديث وغيرها، وذكروا أنَّه لم يثبت في هذا الباب إلا حديث أنس السابق ذكره .

    هذا وقد استقرأ القاضي الشيخ عطية محمَّد سالم -رحمه الله- أنَّ دعاء ختم القرآن أول ما كان في الصلاة كان في عهد عثمان -رضي الله عنه-، بل رجح أنه هو أول من سنَّه، وتتابع عليه المسلمون بعد ذلك إلى يومنا هذا، واستند في ذلك على آثار صححها .

    قال -رحمه الله-: " غير أننا وجدنا هنا في عهد عثمان -رضي الله عنه- عملاً يكاد يكون جديدًا في التراويح، وهو الدعاء بختم القرآن في نهاية الختمة، وذلك لما ذكره ابن قدامة رحمه الله في المغني [ج2 ص171] قال: "فصل في ختم القرآن، قال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله فقلت: أختم القرآن، أجعله في الوتر أو في التراويح؟، قال: اجعله في التراويح حتى يكون لنا دعاء بين اثنين، قلت: كيف أصنع؟ قال: إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع وادع بنا ونحن في الصلاة وأطل القيام، قلت بما أدعو؟ قال: بما شئت، قال: ففعلت بما أمرني، وهو خلفي يدعو قائمًا ويرفع يديه قال حنبل: "سمعت أحمد يقول: في ختم القرآن إذا فرغت من قراءة {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع، قلت إلى أي شيء تذهب في هذا؟ قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، وكان سفيان بن عيينة يفعله معهم بمكة"، قال العباس بن عبد العظيم: "وكذلك أدركنا الناس بالبصرة وبمكة، ويروي أهل المدينة في هذا شيئا وذكر عن عثمان بن عفان".
    فقوله رأيت أهل مكة يفعلونه وفعل سفيان بن عيينة معهم، ثم قول العباس بن عبد العظيم أدركنا الناس بالبصرة وبمكة وبروي أهل المدينة في هذا شيئا وذكر عن عثمان بن عفان يدل أنّه كان عملاً عامًا في تلك الأمصار مكة والبصرة والمدينة، ويشير إلى أنّه لم يكن قبل زمن عثمان.
    كما يدل على أنّه من عمل عثمان رضي الله عنه إن صحت عبارته، ويروي أهل المدينة في هذا شيئا…الخ.
    وعلى كل فقد فعله أحمد رحمه الله مستدلا بفعل أهل الثلاثة المذكورة ومستأنسا بما يروي أهل المدينة في هذا عن عثمان رضي الله عنه ، مما يدل على أنّه كان موجودا بالمدينة عمل دعاء الختم الذي يعمل اليوم في التراويح مع طول القيام، وسيأتي نصه في سياق مذهب أحمد رحمه الله تعالى . . .
    فيكون الجديد في التراويح في عهد عثمان -رضي الله عنه- أنّ عليا بنفسه كان يؤم الناس فيها عشرين ليلة، وأنّه وجد دعاء ختم القرآن" انتهى كلام الشيخ عطية سالم -رحمه الله- .

    قلتُ: ومن أصول مذهب الإمام أحمد أنه يأخذ بقول الصحابي إذا لم يكن في المسألة نص ولم يعارَض بأقوى منه.
    لا ريب إن من الخلفاء الراشدين .

    لذلك قال الإمام ابن باز -رحمه الله-: " دعاء ختم القرآن ليس بمحدث؛ لم يزل أهل العلم يفعلونه من عهد الصحابة إلى يومنا هذا، لا حرج فيه، وليس ببدعة" [نور على الدرب ش20] .

    فالخلاصة أن دعاء ختم القرآن في آخر صلاة القيام هو ما اعتاده أهل مكة والمدينة والبصرة وهو ما روي عن عثمان ابن عفَّان -رضي الله عنه- وما فعله سفيان بن عيينة وذهب إليه أحمد وجماعة من العلماء، ويقول به جماعة من أئمة الدعوة والإمام ابن باز -رحمه الله- وغيره من العلماء .

    ولكن ذهب الإمامان الألباني وابن عثيمين -رحمهما الله- وجماعة من المُحققين إلى أنَّ هذا الدعاء بدعة، ولم يُصَّح عندهم شيء مما صحَّ عند الطائفة الأولى .

    قال الإمام ابن عثيمين في الشرح الممتع: " إنَّ دُعاء خَتْمِ القرآن في الصَّلاة لا شَكَّ أنه غير مشروع؛ لأنه وإنْ وَرَدَ عن أنس بن مالك أنه كان يجمعُ أهلَه عند خَتْمِ القُرآن ويدعو، فهذا خارجُ الصَّلاة، وفَرْقٌ بين ما يكون خارجَ الصلاة وداخلها، فلهذا يمكن أنْ نقول: إنَّ الدُّعاء عند خَتْمِ القرآن في الصَّلاة لا أصلَ له، ولا ينبغي فِعْلُه حتى يقومَ دليلٌ مِن الشَّرعِ على أنَّ هذا مشروعٌ في الصَّلاة" اهـ .

    وكان من إرشاده أن قال: " ولو أن الإمام جعل الختمة في القيام في آخر الليل وجعلها مكان القنوت من الوتر وقنت لم يكن في هذا بأس؛ لأن القنوت مشروع" اهـ .

    فالحاصل أنَّ المسألة خلافية .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي

    أمَّا بالنسبة للدعاء الذي في آخر المصاحف، فقد أرشد الإمام الألباني -رحمه الله- إلى أنَّه مُبتدع، وأنَّه ينبغي الاقتصار على ما ورد في السنة من أدعية عامة، وإذا كان عاميًا لا يحفظ منها، فليدع بلغته، وكذا الإمام ابن باز وزاد فقال: " ولا أرى أن يُزاد في المصاحف على القرآن" [نور على الدرب ش 741].
    وقد قال الشيخ عبدالله بن عقيل -رحمه الله- أنه لا يدري عن أصل هذا الدعاء الذي يُجعل في آخر المصاحف .

    والدعاء المنسوب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية، فقد أقر جميع الذين قرأت لهم من أهل العلم بعدم صحَّة نسبته له .
    كالإمام ابن باز، والإمام الألباني، والإمام ابن عثيمين، وغيرهم كثير .

    ولكن قال الإمام ابن باز -رحمه الله-: " هو دعاء طيب، لكن نسبته إلى شيخ الإسلام ابن تيمية هذا غلط، لم أقف له على أصل، لكن هو طيب لا بأس به، لكن إذا دعا به أو بغيره من الدعوات لا بأس به، كله طيب إن شاء الله" [نور على الدرب ش761] .
    وقال: "
    والدعاء المنسوب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية دعاء طيب، وليس هناك شيء محدود في ذلك، والأفضل أن يدعو بما ثبت في السنة من أدعية، كأن يقول: ((اللهم إنِّي عبدك وابن عبدك . . . ))" اهـ .

    أما بالنسبة للكتاب المذكور؛ فلا أعلم عنه شيئًا .

    والله أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 03-Oct-2006 الساعة 12:35 AM
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  4. #4

    افتراضي

    جزاك الله خيرى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    596

    افتراضي

    شكراً لك وجزاك الله خيرا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي

    أولاً: أضع مشاركة قديمة كنت وضعتها في منتدى مصر السلفية....
    و هذا نصها ثم لي عتاب على أخي الحبيب أبي عبدالله ....
    ((ينقسم دعاء ختم القرآن إلى قسمين :

    1- خارج الصلاة
    أما في خارج الصلاة فقد وردت أحاديث مرفوعة، و آثار موقوفة كثيرة تدور بين الوضع و الضعف الشديد الذي لا ينجبر، و لم يصح فيه إلا أثر موقوف على أنس-رضي الله عنه- بسند صحيح كما قال الشيخ الألباني و الشيخ ابن باز و الشيخ العثيمين و الشيخ بكر -رحمهم الله جميعًا- في رسالته "مرويات دعاء ختم القرآن" و نصه : قال ثابت البناني, و قتادة, و ابن عطية, و غيرهم: أن أنس بن مالك رضي الله عنه : "(كان إذا ختم القرآن جمع أهله وولده فدعا لهم) رواه الدارمي و سعيد بن منصور و غيرهم و كذلك صح عن مجاهد قوله ((الرحمة تنزل عند ختم القرآن)) حيث صح موقوفاً عليه، و لم يثبت مرفوعاً كما حققه الشيخ بكر -رحمه الله- في رسالته.

    قال الشيخ بكر في رسالته:
    ثالثاً : لم يتحصل الوقوف على شيء في مشروعية ذلك في منصوص الإمامين أبي حنيفة و الشافعي رحمهما الله تعالى، و إنَّ المروي عن الإمام مالك رحمه الله: أنه ليس من عمل الناس.
    رابعاً: أنَّ استحباب الدعاء عقب الختم، هو المروي عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى, و قرره بعض متأخري المذاهب الثلاثة.

    2- داخل الصلاة :
    أما في داخل الصلاة فلم يرد شيء يفيد مشروعيته لا مرفوعاً و لا موقوفًا، كما قال الشيخ العثيمين -رحمه الله- و الشيخ بكر-رحمه الله- كما في رسالته، و غاية ما يستدل به قول الإمام أحمد -رحمه الله- عند أن قيل له: إلى أي شيء تذهب في هذا؟ قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، و كما هو معلوم أنَّ الحجة قال الله تعالى أو قال النبي -صلى الله عليه وسلم- و ليس فعل الناس في مكة.
    و لعل من أجل أنه لم يكن معروفاً بسنة عن النبي صلى الله عليه و سلم أو الصحابة كان عبدالله بن المبارك يجعله في سجوده كما أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) حيث إنَّ الدعاء في السجود من المسنون في الصلاة، و مثله قول الشيخ العثيمين -رحمه الله- كم سأنقل فتواه (لو أن الإمام جعل الختمة في القيام في آخر الليل، وجعلها مكان القنوت من الوتر وقنت لم يكن في هذا بأس؛ لأن القنوت مشروع.)


    فتوى الشيخ العثيمين :
    810 سئل فضيلة الشيخ: عن حكم دعاء ختم القرآن في قيام الليل في شهر رمضان؟
    فأجاب فضيلته بقوله:
    لا أعلم في ختمة القرآن في قيام الليل في شهر رمضان سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه أيضاً، وغاية ما ورد في ذلك أن أنس بن مالك – رضي الله عنه -: "كان إذا ختم القرآن جمع أهله و دعا" وهذا في غير الصلاة.
    ثم إن في هذه الختمة مع كونها لم يثبت لها أصل من السنة فيها أن الناس ولاسيما النساء يكثرون في هذا المسجد المعين ويحصل بذلك من الاختلاط بين الرجال والنساء عند الخروج ما هو معلوم لمن شاهده.
    ولكن بعض أهل العلم قال إنه يستحب أن يختم القرآن بهذا الدعاء.
    ولو أن الإمام جعل الختمة في القيام في آخر الليل وجعلها مكان القنوت من الوتر وقنت لم يكن في هذا بأس؛ لأن القنوت مشروع.ا.هـ كلامه

    ثانياً: كان الأولى و إن كانت المسألة خلافية أخي الكريم أنْ تقول: إنَّ دعاء ختم القرآن ليس بمشروع ، و إن قال به من قال ،و لم يثبت عن أحد من الصحابة، و من قال أنَّه ثبت في عهد عثمان -رضي الله عنه- فعليه الدليل، و قد ذكرتُ أنَّ الشيخين بكر أبوزيد، و الشيخ العثيمين-رحمهم الله- ينفون ثبوت أي شيء موقوف عن الصحابة في هذا الباب، رغم أنَّ الشيخ بكر له رسالة مفردة في هذا الباب حاول جهده في جمع النقول عن السلف، و كذلك قال الشيخ الألباني كما سيأتي حيث قال هذا في سلسلة النور الشريط (19) دقيقة 42:30:
    قال السائل: يا شيخ دعاء ختم القرآن و خاصة في التراويح, هل له أصل؟
    الشيخ:لا ليس له أصل... ثم قال: ختم القرآن،إذا ختم المسلمين في حقه أو يستحب أن يدعوَ (كلمة غيرواضحة) أما ختم القرآن هكذا في الصلاة, صلاة القيام فهذا الدعاء الطويل العريض هذا لا أصل له إطلاقاً ا.هـ

    فأقول هؤلاء ثلاث ممن لهم سعة في العلم، نفوا ثبوت أي شيء عن الصحابة، رغم سعة علم الشيخين العثيمين و بكر أبوزيد بالمذهب الحنبلي، مما يجعلنا على يقين من اطلاعهم على من روى ثبوته في عهد عثمان -رضي الله عنه-، و لا أنفي بهذا علم الشيخ العلامة الإمام بن باز -رحمه الله- و أنا أشك أنَّ النقل الذي نقلته أخي الكريم عن الشيخ ابن باز رحمه الله في دعاء ختم القرآن في الصلاة ولعل مراده خارج الصلاة، لأني قرأت له منذ فترة قديمة في فتاواه جمع الشويعر إنَّ دعاء ختم القرآن في الصلاة لم يثبت فيه شيء و إنما هو قياس على خارج الصلاة، و أنَّ الدعاء مطلوب في كل وقت ..الخ استدلاله -رحمه الله- فأشك أن يكون كلام الشيخ قصد به ما في الصلاة.
    أو أقول لعل الشيخ اعتمد على من نقل ذلك.
    وآخر المطاف قد نقول: هو عمل بما علمه، فقد ثبت عنده فعل ذلك عن الصحابة، أما عندنا فلم يثبت.
    مع طلبي منك أخي الكريم مراجعة ما ذكره الشيخ ابن باز و التأكد من الفتوى.
    ثمأاقول: إن إمام عصره الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- و أسكنه فسيح جناته عندما قيل له: إلى أي شيء تذهب في هذا قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، فلو كان عنده شيء أعلى من هذا عن السلف سواء من التابعين أو الصحابة لاستدل به،و هو من هو في سعة اطلاعه على الأحاديث و الآثار و كفى بالمسند شاهداً...
    بل أكثر من هذا إمام عصره الإمام مالك -رحمه الله و أسكنه فسيح جناته- عندما سئل عن دعاء ختم القرآن قال: ((أنه ليس من عمل الناس)) ، و لا داعي لذكر سعة اطلاع الإمام مالك على آثار الصحابة و التابعين، و كفى بالموطأ شاهدًا، أما ما ذُكر من أنَّ عليه عمل أهل المدينة فعجبًا كيف يُقال هذا، و إمام دار الهجرة الإمام مالك يقول: ليس عليه عمل الناس، فلعل سند هذه الآثار لا تثبت لقائليها خاصة مع نفي الإمام مالك، أو أنَّ هذا وقع بعده و الحمدلله رب العالمين..
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 24-Dec-2010 الساعة 02:24 AM

  7. #7

    افتراضي

    بارك الله فيك، كلامك جميل، سأراجع ما نقلتُ -بإذن الله- .

    ولكن لا تصدننا هيبة العلماء الذين استبعدت ألا تمر عليهم هذه الآثار؛ ألا تُدرس وتُحقق، وقد طلبت ذلك ضمنيًا من الشيخ/ عبدالعزيز البرعي -حفظه الله- في حوار دار في هذه المسألة في سحاب .

    ولا أقطع في هذه المسألة بشيء حتى أرد -أو يُرَد- على جميع اعتراضات المخالفين .
    وهذا من باب التريث والدراسة .

    ونصيحتك أتفكر فيها، وأطالبك بالمزيد متى لاح لك شيء، والله أعلم .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي

    و فيك بارك أخي الكريم...
    كنت أريد استفسر منك أخي.... هل الشيخ البرعي كان في سحاب يكتب مباشرة أو عن طريق الطلبة..و لو تدلني على الرابط يأجرك الله إن شاء الله ...

  9. #9

    افتراضي

    هذا هو عنوان النقاش:
    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=339439

    وفقك الله . .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي

    جزاك الله خير...
    لو تدلني أخي الكريم على موضع كلام الشيخ عطية رحمه الله...

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •