ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: آدم و حواء

  1. #1

    افتراضي آدم و حواء

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

    هل يجوز ان نقول سيدنا آدم , وهل هو نبي , و هل يجوز ان يقول قائل ان آدم اذنب , او عصى الله , حيث يجب التادب اثناء الحديث عن الانبياء و كذالك الصحابة رضوان الله عليهم .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 18-Oct-2006 الساعة 12:13 AM

  2. #2
    ابو النصر غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    28

    الجواب قريب

    سابحث في هدا الموضوع واجيبك بكلام اهل العلم لك الجواب ان شاء الله تعالى

  3. #3
    ابو النصر غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    28

    جواب على سؤال ادم ...

    ####

    أرجو أن يكون ما ينقل في هذا المنبر من كلام أهل العلم .
    وإن كان سليمًا .

    وبارك الله فيك .

    وهناك فرصة للنقاش في منبرالمباحثات العلمية .

    المدير العام .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 13-Oct-2006 الساعة 06:55 PM

  4. #4

    افتراضي

    1- آدم -عليه السلام- نبي من أنبياء الله .
    قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-: " أما آدم فنبي كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    فإذا قال قائل: لماذا لم يرسل؟
    فالجواب: لأن الناس في ذلك الوقت كانوا أمة واحدة، قليلون وليس بينهم اختلاف، لم تتسع الدنيا ولم ينتشر البشر فكانوا متّفقين فكفاهم أن يروا أباهم على عبادة ويتبعوه، ثم لما حصل الخلاف وانتشر الناس احتيج إلى الرسل، كما قال الله عزّ وجل : (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النبيينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ)(البقرة: الآية213) .

    2- هل الأنبياء معصومون من الذنوب؟
    قال الشيخ صالح آل شيخ -حفظه الله-: " مذاهب عند الناس ، لكن أهل السنة عندهم أن الأنبياء معصومون عن كبائر الذنوب وعن صغائر الذنوب التي لها صلةٌ بالتبليغ والرسالة وعمَا يشين من الذنوب الصغيرة فَيُجَوِزون لا يقولون إنها واقعة منهم ، يقولون قد يقع من الرسول أو من النبي بعض الذنوب الصغيرة لكن لا تكون لها مساس بالرسالة أو بالتبليغ أو بما يُشْتَرَطْ للنبوة ونحو ذلك ويؤيد ذلك قوله جل وعلا ، نقول ويدل على ذلك قوله جل وعلا: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} فجعل له ذنباً والأشاعرة يقولون هم معصومون ، يقولون الأنبياء معصومون عن جميع الذنوب الكبيرة والصغيرة " اهـ .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الْقَوْلَ بِأَنَّ الْأَنْبِيَاءَ مَعْصُومُونَ عَنْ الْكَبَائِرِ دُونَ الصَّغَائِرِ هُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ وَجَمِيعِ الطَّوَائِفِ حَتَّى إنَّهُ قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ الْكَلَامِ كَمَا ذَكَرَ " أَبُو الْحَسَنِ الآمدي " أَنَّ هَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ الْأَشْعَرِيَّةِ وَهُوَ أَيْضًا قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ وَالْفُقَهَاءِ بَلْ هُوَ لَمْ يَنْقُلْ عَنْ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَتَابِعِيهِمْ إلَّا مَا يُوَافِقُ هَذَا الْقَوْلَ وَلَمْ يَنْقُلْ عَنْهُمْ مَا يُوَافِقُ الْقَوْلَ . وَإِنَّمَا نُقِلَ ذَلِكَ الْقَوْلَ فِي الْعَصْرِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ الرَّافِضَةِ ثُمَّ عَنْ بَعْضِ الْمُعْتَزِلَةِ ثُمَّ وَافَقَهُمْ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ .

    وقال الشيخ الراجحي: " عصمة الأنبياء
    هل الأنبياء معصومون عن الخطأ ؟ وكيف نعلل معاتبة الله لنبيه في كذا موضع من القرآن الكريم ؟
    الأنبياء معصومون من الشرك، ومعصومون من الكبائر، ومعصومون عن الخطأ فيما يبلغون عن الله، لكن قد يصدر منهم خلاف الأولى، قد تصدر منهم الصغائر"


    3- وقد وصف العلماء فعل آدم بالذنب كما وُصف في كتاب الله تعالى .

    قال الله تعالى : ( وعصى آدم ربه فغوى ) [طه:121]

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن آدم عليه الصلاة والسلام فعل الذنب، وصار ذنبه سبباً لخروجه من الجنة، لكنه تاب من الذنب، وبعد توبته اجتباه الله وتاب عليه وهداه، والتائب من الذنب كمن لاذنب له .
    وقال الإمام ابن عثيمين في تفسيره لسورة البقرة: " قوله تعالى: { فتلقى آدم من ربه } يعني أخذ، وقَبِل، ورضي من الله كلمات حينما ألقى الله إليه هذه الكلمات؛ وهذه الكلمات هي قوله تعالى: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} [الأعراف: 23] ؛ فالكلمات اعتراف آدم وحواء بأنهما أذنبا، وظلما أنفسهما، وتضرعهما إلى الله سبحانه وتعالى بأنه إن لم يغفر لهما ويرحمهما لكانا من الخاسرين؛ و{ من ربه } فيه إضافة الربوبية إلى آدم؛ وهي الربوبية الخاصة..

    غير أنَّ القرطبي نقل عن ابن العربي قوله: " لا يجوز لاحد منا اليوم أن يخبر بذلك عن آدم إلا إذا ذكرناه في أثناء قوله تعالى عنه، أو قول نبيه، فأما أن يبتدئ ذلك من قبل نفسه فلا" بتصرف .

    والله أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 13-Oct-2006 الساعة 06:49 PM
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  5. #5

    افتراضي

    والصواب في الكتابة أن تقول: حواء .
    لا: حوة .

    وفق الله الجميع .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  6. #6

    افتراضي

    بارك الله فيكم , و احمد الله ان هيأ لي من يعينني .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •