العلم وفضله موضوع الفتوى

تشويه صورة الإسلام عنوان الفتوى

سماحة الشيخ صالح الفوزان اسم المفتى

13051 رقم الفتوى

21/05/2003 تاريخ نشر الفتوى على الموقع


نص السؤال

أصبح الإسلام رديفًا لمعاني الإرهاب والوحشية، ألا ترى أن أخطاء بعض المسلمين هي المورث الحقيقي لهذه الصورة المنكرة؟ وما طريق الخلاص؟




نص الفتوى

الحمد لله
الكفار من قديم يحاربون الإسلام ويصفونه بأقبح الصفات تنفيرًا منه {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32]، ومن ذلك وصفهم له بالإرهاب والوحشية، وينسون إن الإرهاب والوحشية وقتل الشعوب والتسلط على الخلق بغير الحق وكل صفات الذم إنما هي في دين الكفر ومن صفات الكفار، وكون بعض المنتسبين إلى الإسلام تصدر منهم بعض التصرفات الخاطئة ـ إما عن جهل أو عن قصد سيئ ـ فإن ذلك لا ينسب إلى الإسلام؛ لأن الإسلام ينهى عن ذلك. وطريق الخلاص من هذا الاتهام السيئ للإسلام أن يبين أن فعل هؤلاء الأشخاص ليس من الإسلام وإنما هو تصرف شخصي، وأن كل مسلم فهو عرضة للخطأ وليس هناك معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .