ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    افتراضي الرفع بعد سجود التلاوة في الصلاة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

    هل يكون الرفع من سجود السهو بسرعة او حتى يستقر المصلي جالسا فرايت بعض الاخوة من يقف مباشرة من السجود الى القيام .

  2. #2

    افتراضي

    إذا كنت تقصد جلسة الاستراحة . . فلا دليل على فعلها بعد الرفع من السجود التلاوة .
    لأنَّ حديث جلسة الاستراحة -كما يسميها الفقهاء- قيدت ذلك بالوتر من الصلاة: النهوض من الأولى والثالثة، ولم تقيده بكل نهوض من سجود إلى قيام .

    جاء في صحيح البخاري: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيُّ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا .

    هذه أحاديث جلسة الإستراحة مقيًّدة بالوتر من الصلاة .

    والمحققون من العلماء لم يثبتوا لها تكبيرًا فكيف نثبت لها بعد ذلك سنة؟

    وحتى عند من يقول بأنًّ موضع الجلوس بعد السجدة الثانية من كل ركعة يقوم عنها وهم جماعة من الشافعية، فإنَّهم يقولون بعدم استحبابها بعد سجدة التلاوة .

    قال النووي في إعانة الطالبين: " أما المصلي إذا أراد أن يسجد فليسجد من غير نية وتكبير تحرم وسلام.
    ويندب له أن يكبر للهوي إليها والرفع منها، ولا يندب له رفع اليدين عند تكبيره للهوي والرفع بل يكره، ولا تندب جلسة الاستراحة بعدها" اهـ .

    وقد ذهب الشيخ زكريا الأنصاري إلى أنَّ فعلها لا يضر كما في أسنى المطالب: " أَوْ جَلَسَ مِنْ سُجُودِ التِّلَاوَةِ لِلِاسْتِرَاحَةِ قَبْلَ قِيَامِهِ لَمْ يَضُرَّ ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الْجِلْسَةَ مَعْهُودَةٌ فِي الصَّلَاةِ غَيْرُ رُكْنٍ" اهـ .

    قال الرملي في الفتاوى شارحًا كلام النووي والأنصاري: " قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا فِي بَابِ صِفَةِ الْأَئِمَّةِ قَالَ : فَإِذَا كَانَ التَّخَلُّفُ يَسِيرًا كَجَلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ فَلَا بَأْسَ بِزِيَادَتِهَا فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا ا هـ فَقَوْلُهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا وَالْحَالُ أَنَّهَا فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا لَا تُسْتَحَبُّ، وَغَيْرُ مَوْضِعِهَا سَجْدَةُ التِّلَاوَةِ وَالسَّجْدَةُ الثَّانِيَةُ فِي الرَّكْعَةِ الَّتِي لَا يَقُومُ مِنْ سُجُودِهَا بَلْ مِنْ التَّشَهُّدِ بَعْدَهَا فَلَا يُسَنُّ بَعْدَهَا جُلُوسُ الِاسْتِرَاحَةِ" اهـ .

    قال النووي في كتاب الأذكار: " واعلم أن جلسة الاستراحة سنة ثابتة صحيحة في " صحيح البخاري " وغيره من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومذهبنا استحبابها لهذه الأحاديث الصحيحة ، ثم هي مستحبة عقيب السجدة الثانية من كل ركعة يقوم عنها، ولا تستحب في سجود التلاوة في الصلاة، والله أعلم" .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 08-Nov-2006 الساعة 10:58 PM
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي

    بارك الله فيك فقد كنت اظن بان الرفع من السجود الى ان يستقرا جالسا ثم النهوض مباشرة اكثر طمأنينا بدلا من رفع الراس من السجود ثم الاعتماد على الدين في القيام مباشرة قبل الاستقرار في الجلوس , بارك الله فيك على تفصيلك الواضح .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •