ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 7151617
النتائج 161 إلى 166 من 166
  1. #161

    افتراضي

    اولاً أعتذر لانى أرفقت الأجابة فى ملف وذلك لانقطاع الشبكة عدة مرات



    بسم الله الرحمان الرحيم


    السلام عليكم ورحمة اله وبركاته


    س _ما الحكمة من ارسال الرسل؟ وماذا أوحى اليهم؟وما الدليل؟

    ج_ارسال الرسل له حكم كثيرة ومن أهمها أن تقوم الحجة على الناس حتى لا يكون لهم على الله حجة بعد الرسل كما قال تعالى "لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165النساء
    ومنها أنها من تمام نعمة الله على عباده حيث أنه عز وجل أرسل الرسل اليهم ليبينوا لهم ما يجب لله تعالى من الحقوق الخاصة به ، وماله من الأسماء الحسنى والصفات الكاملة التى يعجز العقل البشرى أن يدركها لولا بيان الرسل لذلك
    وكذلك وأوحى اليهم وهى، من أعظم ما دعا الرسل من أولهم نوح عليه السلام الى آخرهم محمد عليه الصلاة والسلام ، التوحيد ، أى توحيد الله فى العبادة ونبذ كل عبادة سواه والدليل قوله تعالى فى بيان ما أوحى الله للرسل : "إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165)النساء
    وقوله تعالى:"وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" النحل _36
    وقال ايضاً"وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ" الأنبياء (25)
    وقال ايضاً"كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا" البقرة 213

    س _من أول الرسل؟وما الدليل
    ج _اول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام ، والدليل قوله تعالى:"إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ" (136)النساء

    س _ ماهو تعريف الطاغوت؟وما هى رؤوس الطواغيت؟
    قال ابن القيم رحمه الله :معنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من متبوع أو مطاع.
    والطاغوت صيغة مبنية للكثرة والسعة ، لأنها طغى يطغى طغياناً ، اذا تجاوز حده .
    أى أنه اسم لكل ما تجاوز به العبد حده الشرعى . من شرح الثلاتثة أصول للشيخ صالح آل الشيخ
    ورؤوس الطواغيت خمسة وهى:
    أ_إبليس لعنه الله هو رأس الطواغيت لما؟ لأنه عُبد, ولأنه متبوع، ولأنه مطاع وهو راض بذلك
    فمن يكفر بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)البقرة
    وقال أيضاً﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ[يس:60]،
    ب_من عُبد وهو راضٍ:أى من عبد من دون الله راضى بهذه العبادة فهو من الطواغيت
    ج_ من دعا الى عبادة نفسه، وهذا النوع أعظم من الأول ، لأن الأول يُعبد وهو ساكت راضٍ بهذه العبادة ، أما هذا فهو يدعوا اليها أى يدعوا غيره لعبادة نفسه من دون الله ، وهذا من الطواغيـــت.
    خ_من أدعى علم الغيب، فهذا من الشياطين أ وكاهن او ساحر "قال تعالى"وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ "102) البقرة

    د_الحكم بغير ما أنزل الله ،<<==يتبع جواب السؤال رقم 4
    اذا حكم بغير ما أنزل الله معتقد أن حكمه أفضل من حكم الله أو مساوٍ ٍ له ، أو قرينه ، فهذا يعد طاغوتاً،
    أما اذا كان عالماً أن حكم الله أفضل منه ولكن غلبته نفسه فيحكم بغير ما أنزل الله غير جاحد لأفضلية حكم الله
    فهو فى هذه الحالة
    عاصٍ لانه حكم على
    هواه وليس بحكم الله


    4_ ما حكم من ترك الحكم بغير ما أنزل الله(الجواب عنه رقم _د






    س5_ لابد من الكفر بالطاغوت حتى تؤمن بالله،



    ج_قال تعالى:"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)

    المعنى أن الايمان با لله لا يتحقق الا اذا كان هنا كفر بالطاغوت ،لأن الكفر بالطاغوت هو معناه النفى (لا اله)واثبات العبودية لله وهوقوله (ويؤمن بالله ) التى معناها (الا الله)





    س6_ماذا أستفد ت من هذه المذاكرة ؟

    ج _هذا سؤال الجواب عليه يطول ، ولكن باختصار:

    1_أنى راجعت الذى درسته بتمعن أكثر .

    2_ النظروالرجوع الى أكثر من شرح ،
    3_مراجعة شروح أكثر تخدم الموضوع
    4_فهمت الكثير من الأشياء التى كنت فى الحقيقة أجهلها وذلك من خلال الرجوع لأكثر من كتاب وأكثر من شرح ، لانى لاحظت أن كل الشروح تخدم بعضها بعض ، وكلها مكملة لبعض وكلها ،( بسم الله، تبارك الله )علم غزير الله يحفظ علمائنا الأحياء منهم ويطيل فى أعمارهم ، ويرحم من مات منهم ويسكنه جناته.
    5_من خلال الدراسة لا حظت أن هناك بعض المسائل لفتت أنتباهى وضعتها فى مذكرة أريد أن أقوم بدراستها اكثر ، كبعض شروح الاحاديث وبعض الكتب الأخرى .
    6_ أصبح عندى نوع من الترتيب فى طريقة المداكرة والبحث
    7_ ، صارت عندى رغبة فى الأستمرار فى مداكرة اخرى ،









    أما من ناحية المميزات فهى كثيرة ، وأجلها مافهمته من مسائل كنت أجهل معناها

    أم الشيئ الوحيد وهو ليس بعيب ، بل يحتاج بعض التنضيم وهو أن تكون المداكرة يوم بيوم







    وارجوا أن يكون هناك مذاكرة فى متن آخر ، وأدعوا الله أن لا تحرم أجر هذا الجهدالمبارك




    ، وبارك الله فيك


    والله الموفق
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 23-Mar-2009 الساعة 04:07 PM

  2. #162

    افتراضي

    1 ـ الحكمة من إرسال الرّسل:
    أ ـ قيام الحجّة على الخلق يوم القيامة ، وحتّى لا يكون لهم على الله حجّة بعد إرسال الرسل لقوله تعالى: (( لِئَلاَّ يَكونَ للنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةً بَعدَ الرّسُل.
    ب ـ رحمة بالنّاس و تبصيراً لهم بما يجب عليهم من حقوق خالقهم وحقوق أنفسهم وإخوانهم فالعقل البشري لا يدرك تفاصيل ما يجب لله تعالى. و ليتمكن الناس من أخذ التشريع عن الرّسل والاقتداء بهم فيما يفعلونه وفيما يتركونه
    ج ـ الدّعوة إلى الله وإنزال كتب إلى الرّسل، ليحكم بين النّاس فيما اختلفوا فيه.
    د ـ التّبشير بما أعدّ الله لعباده المتّقين.
    هـ ـ الإنذار ممّا توعّد الله الظّالمين لأنفسهم والكافرين.

    2 ـ ماذا أوحي إليهم:
    أوحي إليهم الدّعوة إلى التّوحيد، توحيد الله عزّو جل وإفراده بالعبوديّة، وأنّه لا معبود بحقّ إلاّ الله.
    والدّليل قوله تعالى: (( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ )) النحل/36
    وقوله تعالى: (( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ )) الأنبياء/25
    وقوله تعالى: ((وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ )) الزخرف/45.

    3 أوّل الرّسل:
    أوّل الرّسل هو نوح عليه السّلام ، لقوله تعالى:(( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ )).النساء/163
    4 ـ تعريف الطّاغوت:
    لغة: والطّاغوت مشتق من الطّغيان، وهو مجاوزة الحدّ، لقوله تعالى: ((إنَّا لَمَّا طَغَا الماءُ حَملنَاكُم فِي الجَارِية))، أي لمّا جاوز الحد
    اصطلاحا: قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ((معنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع))
    ومراده بالمعبود والمتبوع والمطاع غير الصّالحين، فالطّاغوت هو كلّ ما تجاوز به العبد حدّه الشّرعي، في عبادة أو اتّباع أو طاعة.

    5 ـ رؤوس الطّاغوت:
    رؤوس الطّاغوت خمسة:
    ـ إبليس لعنه الله، لأنه عُبد, ولأنه متبوع، ولأنه مطاع وهو راض بذلك.
    ـ عبد عُبد من دون الله وهو راض أن يُعبد من دون الله
    ـ من دعا النّاس إلى عبادة نفسه، فهو من رؤوس الطّواغيت سواء أُجيب أم لم يُجب.
    ـ من ادّعى شيئا من علم الغيب
    ـ من حكم بغير ما أنزل الله ، لأنّ تنفيذ حكمه عزّو جل هو مقتضى ربوبيّته، وكمال ملكه وتصرّفه.

    6 ـ حكم من حكم بغير ما انزل الله:
    في المسألة أمران:
    ـ من حكم بغير ما أنزل الله، وهو لم يستخفّ به، ولم يحتقره ولم يعتقد أنّ غيره أصلح منه أو نحو ذلك فهذا ظالم لنفسه وليس بكافر ، وتختلف مراتب ظلمه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم
    ـ أمّا من حكم بغير ما أنزل الله، وهو معتقد أنّ حكمه خير من حكم الله، فبدّل دين الله، فهذا كافر

    7 ـ لابدّ أن تكفر بالطّاغوت قبلا :
    الطّاغوت هو مجاوزة الحدّ في المعبود والمتبوع والمطاع ، فإذا تجرّد العبد من هذه المسائل الثّلاث وكفر بها، كان له أن يحقّق عبوديّة الله عزّوجل، فعبوديّته الحقّة لاتتحقّق إلا بنبذ كلّ ما سوى الله ، فلا عبادة إلاّ لله عزّو وجلّ فهو المعبود بحقّ ، ولا طاعة إلاّ لله فيما أمر وما عنه نهى وزجر،ولا اتّباع إلاّ لله فيما حكم وشرّع، لذا كان لزاما الكفر بكلّ ما سوى الله عزّوجل، حتّى يكون الدّين كلّه لله، والدّليل عليه قوله تعالى: ((لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))[البقرة:256]
    8 ـ ماذا استفدت من المذاكرة:
    أوّلا ((من لم يشكُرِ النّاس لَم يَشكُر الله)) ، فجزاك الله عنّا خير الجزاء، وجعله في ميزان حسناتك أنت والمشرفون على هذا المنتدى الطيب
    أمّا عن كونها مذاكرة، فهذا ما ظننته المرّة الأولى ولكن بعد المضي فيها، عرفت أنّها مدارسة، نعم قرأت الكتاب، ولكن كما يقال ((من كان كتابه معلّمه كثُر خطأه))، فلم أتمكّن من الإحاطة بما فيه إلاّ الآن خاصّة وأنّي في بداية الطّلب، لا بل لم أرتق بعد لهذه الرّتبة، الحمد لله ما استفدناه كان كثيرا، تعلّمت أنّ كتب الدّين وخاصّة العقيدة لا تُقرأ كما تُقرأ كتب الأدب والرّوايات، بل يجب أن تكون بتمعّن وتفحّص ودقّة، وأنّ هناك من الأمور ما يحتاج إلى بحث ولا يمرّ عليه مرور الكرام، فإنّ هذا العلم دين.
    أمّا عن المادّة العلميّة للكتاب فهو يجب أن يُحفظ ولا يستفاد منه، يجب أن يحفظ متنا وشرحا.
    أمّا عن المؤاخذات، فأرى أنه كان يجب أن تكون هناك إجابة نموذجيّة عن الأسئلة المطروحة، لنتبّين الخطأ من الصّواب، وأن يكون تصحيح إجاباتنا أكثر دقّة ممّا هو عليه الآن.

    ونسأل الله أن ييسّر لنا مدارسات أخرى، نستفيد منها .

  3. #163
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    30

    افتراضي

    بالنسبة للمسألتين اللتين يتعلق بها القبوريون:

    الأولى / قول الله تعالى ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) فإن كان الشهداء ودرجتهم أقل ولا شك من النبوة لا يقال لهم أموات فكيف يقال للرسول أنه ميت ؟

    الثانية / حديث الرسول صلى الله عليه وسلم [ ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ] فكيف يكون الجواب عن هذين الاشكالان ؟

    هذا بحث مستقل عن أسئلة الثلاثة الأصول.

    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- إجابة على سؤال وجه لفضيلته:
    س: يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في قبره يسمع ويرد ، وضحوا لنا كيف يكون ذلك في حياته والذين يقولون هذا الكلام يستندون للآية الكريمة (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون )) وإذا كان الشهداء أحياء فكيف لا يكون الرسول صلى الله عليه وسلم ، هذا في قولهم .؟
    ج: أما كونه صلى الله عليه وسلم يسمع ويرد فليس به غرابة، فقد روى أبو داود في سننه: (أنه ما من رجل يسلِّم على رجل في قبره وهو يعرفه في الدنيا، إلا رد الله عليه روحه فرد عليه السلام). فلا غرابة أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليه المسلم يرد الله عليه روحه فيرد السلام. وأما كونه حيّاً في قبره: فالشهداء أحياء عند الله، والله تبارك وتعالى لم يقل: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياء في قبورهم، بل قال: بل أحياء عند ربهم يرزقون. ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن وصلى عليه صلاة الجنازة وخلفه من خلفه من أصحابه، وليسوا يقدمون له الأكل والشرب، وهم يعلمون أنه مات، كما قال الله تبارك وتعالى: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ). وكما قال تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ). وهذا أمر معلوم بالضرورة من الدين، ولا يماري فيه أحد، وحياة الشهداء عند الله عز وجل ليست كحياة الدنيا، أي: ليست حياة يحتاج فيها الإنسان إلى أكل وشرب أو هواء ويعبد ويدعو، هي حياة برزخية ,الله تعالى أعلم بكيفيتها. وعلى هذا فلا يحل لأحد أن يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: يا رسول الله اشفع لي، يا رسول الله استغفر لي؛ لأن هذا غير ممكن، فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يستغفر لأحد بعد موته، ولا يمكن أن يشفع لأحد إلا بإذن الله، وإذا أردت أن تسأل سؤالاً صحيحاً فقل: اللهم ارزقني شفاعة نبيك، اللهم شفعه فيَّ، وما أشبه ذلك.
    نور على الدرب - شريط رقم 331 الوجه ب


    --------------------------------------------------------------------------------------------------
    الأجوبة على الأسئلة:

    1- مالحكمة من إرسال الرسل ؟ وماذا أوحي إليهم ؟ وما الدليل ؟
    أرسل الله الرسل مبشرين لمن أطاع الله واتبعهم بالسعادة الدنيوية والأخروية ومنذرين من عصى الله وخالفهم بشقاوة الدارين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فيقولوا { مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ }.
    فكل الرسل ، زبدة رسالتهم وأصلها، الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له، وبيان أنه الإله الحق المعبود، وأن عبادة ما سواه باطلة.
    كما قال الله تعالى: { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فأعبدون } {سورة الأنبياء، الآية: 25}.
    من تفسير السعدي


    2- من أول الرسل ؟ وما الدليل ؟
    أول الرسل نوح عليه السلام، لقوله تعالى: { إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده } {سورة النساء، الآية: 163}.

    3- ما هو تعريف الطاغوت ؟ وماهي رؤوس الطاغوت ؟
    الطاغوت مشتق من الطغيان ، والطغيان مجاوزة الحد.
    واصطلاحا أحسن ما قيل في تعريفه ما ذكره ابن القيم - رحمه الله - أنه "كل ما تجاوز به العبد حده من معبود، أو متبوع ، أو مطاع".
    الطواغيت كثيرة ورؤسهم خمسة:
    1- إبليس لعنه الله.
    2- من عبد وهو راض.
    3- من دعا الناس إلى عبادة نفسه.
    4- من أدعى شيئا من علم الغيب.
    5- من حكم بغير ما أنزل الله.
    من شرح الشيخ ابن العثيمين -رحمه الله-

    4- ما حكم من ترك الحكم بما أنزل الله ؟
    هذه المسألة فيها تفصيل:
    - من لم يحكم بما انزل الله استخفافا به، أو احتقارا، أو اعتقادا أن غيره أصلح منه، وانفع للخلق أو مثله فهو كافر كفرا مخرجا عن الملة.
    - من لم يحكم بما أنزل الله وهو لم يستخف به، ولم يحتقره، ولم يعتقد ان غيره أصلح منه لنفسه أو نحو ذلك، فهذا ظالم وليس بكافر وتختلف مراتب ظلمه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم.
    - من لم يحكم بما أنزل الله لا استخفافا بحكم، الله، ولا احتقارا، ولا اعتقادا أن غيره أصلح، وأنفع للخلق أو مثله، وإنما حكم بغيره محاباة للمحكوم له، أو مراعاة لرشوة أو غيرها من عرض الدنيا فهذا فاسق، وليس بكافر وتختلف مراتب فسقه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم.
    من شرح الشيخ ابن العثيمين -رحمه الله-

    5- لا بد من الكفر بالطاغوت حتى تؤمن بالله – تكلم حول هذا – مع ذكر الدليل عليه ؟
    توحيد الله لا بد فيه من الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، والكفر بالطاغوت هو البراءة من كل معبود سوى الله ومن كل عبادة سوى عبادة الله -عز وجل، ونفيها وتكفير أهلها وبغضهم وعداوتهم. والإيمان بالله هو تخصيص الله -سبحانه وتعالى- بالعبادة، وهذا هو معنى كلمة التوحيد "لا إله إلا الله".و الدليل قوله تعالى: "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" [البقرة:256] و هو معنى لا إله إلا الله فقوله (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ) هو معنى النفي بـ(لا إله) والإثبات (إلا الله) هو قوله (وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ).

    6- ماذا أستفدت من المذاكرة وماذا ينقصها برأيك وماهي ميزاتها وعيوبها ؟
    أولا أشكر المشرفين على هذه المذاكرة القيمة و خصوصا الأخ أبو حفص السلفي الليبي،و أيضا كل الإخوة و الأخوات المشاركين، أما أهم ما استفدت من هذه المذاكرة، أولا الإنضباط و المواظبة رغم ضيق الوقت، التوسع في البحث عن مسألة معينة في مختلف الشروحات خصوصا شرحي الشيخين ابن العثيمين -رحمه الله- و صالح آل الشيخ -حفظه الله-، و أيضا الإستفادة من أجوبة الإخوة و الأخوات.
    أما ما ينقصها ففي نظري لو كان هناك تصويب للأجوبة لكان أفضل، و الله أعلم.
    على كل فهي مبادرة طيبة و يا حبذا لو تستمر مع متون أخرى في مختلف الميادين لكن بوثيرة أبطأ من هذه حتى تكون هناك مراجعة لما مضى و استعداد و تحضير لما سيأتي.
    و جزاكم الله كل خير على مجهوداتكم..

  4. افتراضي

    - مالحكمة من إرسال الرسل ؟ وماذا أوحي إليهم ؟ وما الدليل ؟
    * الحكمة من إرسال الرسل:
    1-إقامة الحجة: قال تعالى:"رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل"(النساء:165).
    2-الرحمة:لقوله نعالى:"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"(الأنبياء:107).
    3-بيان الطريق الموصل إلى الله تعالى، لأن الإنسان لا يعرف ما يجب لله على وجه التفصيل إلا عن طريق الرسل.

    ***القول المفيد على كتاب التوحيد-شرح الشيخ العثيمين رحمه الله-دار ابن الجوزي-ص:27-28.***
    * وماذا أوحي إليهم ؟ وما الدليل ؟
    -كل الرسل مبعوثون بالأمر بالتوحيد وعبادة الله وحده، والنهي عن عبادة الطاغوت.قال تعالى:"ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت"(النحل:36).
    2- من أول الرسل ؟ وما الدليل ؟
    أول الرسل نوح عليه السلام ، والدليل قوله تعالى: "إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده".النساء:163
    وثبت في الصحيح من حديث الشفاعة:" إن الناس يأتون إلى نوح فيقولون له أنت أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض".فلا رسول قبل نوح عليه السلام.
    شرح ثلاثة الأصول للشيخ العثيمين رحمه الله-ص:149***

    3- ما هو تعريف الطاغوت ؟ وماهي رؤوس الطاغوت ؟
    الطاغوت هو: ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع.
    -رؤوس الطاغوت خمسة: إبليس لعنه الله، ومن عبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادعى شيئا من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله.
    ***المتن***
    4- ما حكم من ترك الحكم بما أنزل الله ؟
    * بحسب الحامل له على عدم الحكم بما أنزا الله، ف:
    -من لم يحكم بما أنزل الله استخفافاً به، أو احنقاراً، أو اعتقاداً أن غيره أصلح منه، وأنفع للخلق أو مثله فهو كافر كفرا مخرجا من الملة.
    -ومن لم يحكم بما أنزل الله وهو لم يستخف به، ولم يحتقره، ولم يعتقد أن غيره أصلح منه لنفسه أو نحو ذلك فهذا ظالم وليس بكافر وتختلف مراتب ظلمه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم.
    -ومن لم يحكم بما أنزل الله لا استخفافاً بحكم الله ولا احتقاراً ولا اعتقادا أن غيره أصلح وأنفع للخلق أو مثله، وإنما حكم بغيره محاباة للمحكوم له، أو مراعاة لرشوة أو غيرها من عرض الدنيا فهذا فاسق وليس بكافر وتختلف مراتب فسقه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم.
    ***ملخص من شرح ثلاثة الأصول للشيخ العثيمين-ص:158***

    5- لا بد من الكفر بالطاغوت حتى تؤمن بالله – تكلم حول هذا – مع ذكر الدليل عليه ؟
    لابد من الكفر بالطاغوت حتى نؤمن بالله لأن من كمال الشيء إزالة الموانع قبل وجود الثوابت.ولأن الإيمان بالله والكفر بالطاغوت هو معنى لا إله إلا الله.فهي لا تقوم إلا بنفي وإثبات.
    ***ملخص من شرح الشيخ العثيمين على الثلاثة الأصول***
    6- ماذا أستفدت من المذاكرة وماذا ينقصها برأيك وماهي ميزاتها وعيوبها ؟
    * أولا جزى الله خيرا كل من أعان على هته المذاكرة من المشرفين. فقد استفدت من البحث في بطون الكتب والرجوع لكلام أهل العلم والحرص على التوثيق وكذلك الاستفادة من أجوبة المشاركين.
    أما ما ينقصها فأنا أرى أن وقتها قصير جداً مما جعل المراجعة والتحضير يختلطان علينا.كذلك انتظرت امتحانا للأصل الثاني قبل الولوج في الأصل الثالث حتى يتم الضبط.
    كما أتمنى لو نستمر في مدارسة متون أخرى. وبالله التوفيق.

  5. #165

    افتراضي

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم رسله وآله وصحبه أجمعين

    الحقيقة إن فكرة مذاكرة الثلاثة الأصول بهذه الطريقة ، خطرت لي وقمت بها في غرفة الإمام الآجري ، على هذه الطريقة ، أسأل الحاضرين وهم يجيبون ، ثم بدا لي أن أوثقها في المنتدى ، لعل مقتبسًا يقتبس منها ويستفيد منها علماً بعد ذلك ، ولكن لم أكن مستعدًا لكل هذه المصادر التي أتحفنا بها الإخوة الحضور ، فكنت أملك شرح العثيمين وصالح آل الشيخ وابن باز وسمعت شرح السحيمي والجابري ومحمد آمان ، لكن لم أكن أعتمد إلا على شرح ابن عثيمين وآل الشيخ ولمّا رأيت بسط الشرح عند أخينا أبو همام - جزاه الله خيرا - ، لم أملك أن أكتب أكمل الأجوبة ، لأن بعض الإخوة قد يملك أجوبة أكمل ، وقد يمعنهم الحياء أن يعرضوا الأكمل ، فأثرت أن لا أفعل

    فتجدون أنني في أول المذاكرة أذكر الأجوبة التي كنت أريدها من السؤال ، ثم توقفت لمّا رأيت المشاركين فاقوا ما قدمته بكثير ، نرجو من الله أن نقوم بمذاكرة أخرى ، أتشرف فيها بالمذاكرة معكم ، على أن يشرف عليها غيري

    وفقنا الله وإياكم لطاعته نستغفر الله لنا ولكم ، اللهم أغفر لكل من خط في هذا الموضوع واجتهد ، اللهم أرفع درجته في عليين

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

  6. #166

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أعتذر لكم عن غيابي في اكمال المدارسة فقد فاتني مجلسين والسبب ان الموقع لم يكن يفتح معي وظننت ان هنالك خلل في المنتدى قدر الله وما شاء فعل
    أردت أن اشكر الأخ ابو حفص على طرحه موضوع المدارسه واستفدنا منه كثيرا فقد تعلمت طريقة البحث حقيقة كنت اجهلها وكنت اظن ان لو اريد موضوعا معينا من كتاب الثلاث اصول سيكون عند شيخ واحد لم اعلم انه ربما تتشابه المواضيع والشروحات عند باقي الشيوخ اتقنت جيدا فهمي للثلاث اصول وكنت اظن انني افهمها ولكن من خلال مدارستي مع الأخوة والأخوات استفدت كثيرا من الاجوبة خصوصا اننا تعمقنا في المادة وتعلمنا البحث جيدا وأتمنى أن نسير على هذا الدرب واتمنى أن يروا رسالتي الاداريين فنحن هنا منتدى للعلم الشرعي ونتمنى أن نكمل المسيرة في باقي المتون جزاك الله خيرا أخي الكريم أبو حفص استفدتنا كثيرا من المدارسة ونسأل الله أن يبارك لكم في وقتكم وتمنحونا متنا آخر نتدارس فيه وجزى الله الأخوة والأخوات
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 7151617

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •