ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    افتراضي سؤال عن حكم الصلاة فى مسجد فيه قبر ، وحكم الدعاء الجماعى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما حكم الصلاة فى مسجد به قبر مع العلم أن هذه الآفة توجد فى العديد من المساجد وأحياناً تكون
    هذه المساجد متقاربة
    والله المستعان

    وكذلك ما حكم الدعاء الجماعى بعد الصلاة
    و التامين وراء الامام


  2. #2

    افتراضي

    ما حكم الصلاة في المساجد التي فيها قبور علماً أن القرية التي نحن فيها لا يوجد مسجد إلا وفيها قبر فما حكم تركي للجماعة والجمعة ولا نقدر على إزالة القبور لأنها تابع لوزارة الأوقاف؟

    ابن باز




    إن هناك أناس يدعون عقب كل صلاة الإمام يدعو والجماعة تقول آمين فما الحكم؟ ما حكم الدعاء الجماعي بعد الصلاة؟ ما حكم رفع اليدين بالدعاء بعد صلاة الفريضة ؟

    ابن باز


  3. #3

    افتراضي


    أذكر الأخت أم عبدو أن عليها تفريغ الإجابة

    وبالله التوفيق

  4. #4

    افتراضي

    تفريغ الفتوى الأولى

    ملاحظة ( أفيدكم أن هناك موضعين أشرتُ له بنقاط (......)دلالة على عدم إستطاعتى إلتقاط معنى الكلام منه.


    ــــــــــــــــــ
    السؤال
    ما حكم الصلاة في المساجد التي فيها قبور ،علماً بأن القرية التي نحن بها لا يوجد فيها مسجد إلا وفيه قبر،فما الحكم إذا تركتُ صلاة الجماعة أو الجمعة علماً بأن هذه المساجد لا نستطيع إزالة هذه القبور لأنها تابعة لوزارة الأوقاف ؟ كما يقول:

    الجواب:

    الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور،ولعن اليهود والنصارى من اتخاذهم المساجد على القبور،قال عليه الصلاة والسلام:
    "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائِهم مساجد"
    فعليه الصلاة والسلام يحذر ما صنعوا .خرجه البخاري ومسلم في الصحيحين.
    وقال عليه الصلاة والسلام " ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحِهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك " خرجه مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله
    وفي الصحيحين عن أم سلمه وأم حبيبة ،رضيَ الله تعالى عنهما ، إنهما ذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم :كنيسةً رأتاها في الحبشة وما فيها من الصور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور ؛ أُولئِكَ شِرار الخلقِ عند الله"
    فأخبرا أنه بهذا العمل هم شرار الخلق ، بكونهم يبنونَ على قبور الصالحين مساجد ويصورون صورهم عليها ؛ هذا من عملِ شرار الخلق .
    فالواجب على حكام المسلمين وعلى أعيان المسلمين التعاون في هذا الأمر وأن لا يبنى مسجد على قبر وألا يُدفن ميتٌ في مسجد ، فالمقابر على حدة ، والمساجد على حِدة ؛ هذه سُنة المسلمين وهذا هو المشروع الذي بينه الرسول للأُمة، عليه الصلاة والسلام .
    فالرسول صلى الله عليه وسلم كان والمسلمون يدفِنون في البقيع في المدينة، وكان مسجده صلى الله عليه وسلم ليس فيه قبور ،ولكن لمَّ وُسِعَ المسجد في عهد الوليد بن عبد الملك ، في آخر القرن الأول ، أَدخل الوليد الحجرة في المسجد النبوي ، فظن بعض الناس لجهلهم أنه يجوز اتخاذ القبور في المساجد أو البناء عليها وهذا جهل.
    وخِلافاً لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يُدفن في المسجد وإنما دفن في بيته في بيت عائشة،وهكذا دُفن معه صاحباه أبو بكر وعمر رضيَ الله تعالى عنهما .
    وعند التوسعة التي فعلها الوليد بن عبد الملك ، أدخلَ الحجرة برمتها في المسجد ،فالرسول صلى الله عليه وسلم دفن في بيته وهكذا صاحباه ولم يدفنوا المسجد.
    فلا ينبغي لعاقل أن يحتج بهذا علي ما فعله أولئك الذين غلطوا وخالفوا السنة فبنوا على القبور واتخذوا عليها المساجد أو دَفنوا في المساجد ؛ كل هذا غلط ولا يجوز الصلاة في مساجد التي فيها قبور، لا يصلى فيها إذا كان القبر في داخل المسجد ،
    أما إذا كان القبر خارج المسجد عن يمينه أو شماله أو أمامه وراء حائط من أمام فلا يضر ذلك، أما إذا كان في المسجد نفس المسجد فإنه لا يُصلى في هذا المسجد ،
    والواجب على الحكام حكام المسلمين أن ينظروا في الأمر ؛ فإن كان المسجد هو الأخير : هو الذي بُنِيَ على القبر يُهدم (.......)بارزة للمسلمين ، يُدفن في الأرض التي فيها قبور وتكون بارزة غير مسقوفة وغير مبني عليها حتى يُدفن َ فيها المسلمون وحتى يزوروها ويدعوا لأهلها بالرحمةِ والمغفرة(.....)
    أما إذا كان القبر هو الأخير والمسجد سابق ، فإن القبر ينبش ويُخرج من المسجد رفاته ويوضع الرفات في المقبرة العامة ويوضع في حفرة ويُسوى ظاهرها كالقبر ،و حتى يَسْلم المسجد من هذه القبور التي فيه ، وإذا نقلت القبور من المساجد ورفع رفاتها إلى المقابر العامة ، صُلى في هذه المساجد ، [ والحمد لله]
    إذا كانت المساجد هي الأُولى هي القديمة والقبر حادث ، فإنه ينبش القبر ويخرج الرفات ويوضع في المقبرة العامة والحمد لله.
    أما إذا كان القبر هو الأصل والمسجد بُنيَ عليه فهذا صرح العلماء : بأنه يهدم لأنه لم يؤسس على التقوى
    ويجب أن يُُزال وأن تكون القبور خارج من المصليات لا يصلى عندها ولا فيها ، لأن الرسول نهانا عن هذا عليه الصلاة والسلام
    ولأن الصلاة عندها وسيلة للشرك صار عندها وسيلة لأن تُدعَ من دون الله وإلى أن يُسجد لها ويستغاث بها ،فلهذا نهانا عليه الصلاة والسلام وسدَ الدرائع التي توصل إلى الشرك.
    عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم.


    يتبع...( الفتوى الثانية بإذن الله)


    ــــــــــ
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 29-Apr-2009 الساعة 08:16 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •