ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    31

    افتراضي لماذا تكون المغادرة لمكان الفسق والبدع كقراءة البردة ولا تكون في البدع كالمحراب؟

    السلام عليكم ....
    لماذا تكون المغادرة لمكان الفسق والبدع كقراءة البردة ولا تكون في البدع كالزخرفةوالمحراب وما يشاكلها ؟وهل تغيير المنكر بالقلب يكون بالمغادرة؟

  2. #2

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    جواب السؤال الأوَّل: تكون المغادرة للمكان الأوَّل لأنَّ المسلم يستطيع أن يذهب إلى مكان لا توجد فيه تلك البدعة .

    أمَّا بالنسبة لما ذكرته من البدع كالزخرفة والمحراب وما شابهها فليس هناك من مخرجٍ، فكل المساجد اليوم -إلا ما ندر- لا تخلو من تلك المحاريب والزخارف .

    ولا شك أنَّه ينبغي على المسلم أن يصلي في المساجد التي يكون فيها أقل قدر من المخالفات للسنَّة والبدع، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها .

    وهذا ما يفتي به الإمام الألباني -رحمه الله- .

    أمَّا السؤال الثاني: فتغيير المنكر بالقلب لا تلزم منه المغادرة كما ذكر شرَّاح الحديث، وإنَّما القيد في ذلك الاستطاعة وأمن الفتنة، فإن استطاع بيده فبها، وإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه والمغادرة، فإن لم يستطع أن يغادر فهو بقلبه بكرهه لهذا الشيء وعدم المتابعة فيه؛ وهذا أضعف الإيمان كما في الحديث .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 08-Jan-2007 الساعة 02:25 PM
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي

    يقول الإمام الألباني في سلسلة الهدى والنور ش 797 د31:

    " ليس هناك نقص [في الأجر بمعنى إن صلى في مساجد فيها زخارف ومحاريب] بالنسبة للحديث؛ على أن يصلي في مسجد يكون أقل ما يكون بدعة ومخالفة للسنَّة، وأنا أعني ما أقول: أن يصلي في مسجد يكون أقل من غيره بدعة أو مخالفة للسنة .

    أمَّا أولئك الغافلون الذين لا يفرِّقون بين هذا وهذا، فهؤلاء لا شك أنَّ أجرهم منقوص .

    لماذا أقول: الحريصين على أن يصلوا في مسجد هو أقل بدعة؟
    لما رواه أبو داود في سننه بسند جيدٍ أنَّ عبدالله بن عمر الخطاب -رضي الله تعالى عنه- دخل مسجدًا، فسمع صائحًا يصيح من المسجد -يطل من النافذة-: الصلاة! الصلاة!؛ فقال لصاحبه: هذا مسجد فيه بدعة فاخرج منه، ما وجد بدعة إلاَّ من هذا الصائح يقول: الصلاة! الصلاة! .

    وهذه بدعة في سوريا منتشرة جدًا، على نفس الطريقة التي رآها ابن عمرٍ وأنكرها، يفتح النافذة بعدما يؤذن المؤذن ويقيم الصلاة يقول: يا مصلين الصلاة، ستقام الصلاة، هذا بلا شك استدراك على الشارع الحكيم لا يجوز.

    أردت من هذه القصَّة أنَّ ابن عمر وجد له مخرجًا ينتقل من مسجد رأى فيه بدعة، إلى مسجد لا يجد فيه مثل هذه البدع، لكن مساجدنا لا تخلو من بدعة، لذلك قلت في جوابي السابق: يختار الأقل بدعةً، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها" اهـ .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 07-Jan-2007 الساعة 03:26 PM
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  4. #4

    افتراضي

    ولا تلق بالاً لقول بعض المتعالمين الذين يقفون أمام المساجد حتى إذا أقيمت الصلاة دخلوا زعمًا منهم أنهم ينكرون على بدع الزخرفة والمحاريب وهم ليسوا أهلاً للإنكار لأنَّه لا يكون إلا بعد العلم، وهم أجهل ما يكونون علمًا بجزئيات هذه المسألة بالذات.

    ما أبعد ما يقومون به عن العقل والحكمة، والله المعين .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    31

    افتراضي

    جزى الله أخانا الفاضل أبالقمان على هذه التوضيحات,وعندي بعض التعقيبات اليسيرة:
    أولا:أن فتوى الشيخ الألباني_رحمه الله_ تدور حول صلاة الفريضة ونحن نؤديها في المسجد درءا للمفسدة وحفاظا على جماعة المسلمين-كما هي فتوى الألباني -

    ثانيا:أن تحقق القيد المذكور-أمن الفتنة والإستطاعة-يصح به هذا العمل إذهو شرط له وانتفاؤه بانتفاء العمل
    ثالثا:أن فعلنا هذا مؤيد بفعل بعض السلف, وعدم إيجاد مسجد السنة لا يسقط واجب الإنكار
    وأخيرا :فانا في بحث مستمر لهذه المسألة لعلي أجد جوابا مقنعا يثلج الصدور واسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم وأن يرينا الحق حقا وبرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا وأن يوفقنا لاجتنابه إنه تعالى جواد كريم .

  6. #6

    افتراضي

    قال الإمام البخاري -رحمه الله- في صحيحه: " حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا)) .

    أقول: لو فعلتم كما فعل الصحابة من تركهم لتلك المساجد لكان فعلكم مؤيدًا كما تزعمون .
    ولو وافقتم جماعة المسلمين وجماعة العلماء في الصلاة فيها لسلمتم لعدم وجود البديل، وقد كان البديل متوفرًا عند الصحابة .

    ولكن هذا القول قول مخترع ملفق بين الأمرين: الانتظار أمام المسجد إنكارًا(!) ثم الدخول للصلاة معهم محافظة على الجماعة (!)
    فخالفتم جماعة المسلمين ولم يوافقكم على هذا أحد من العلماء السلفيين -فيما أعلم- .


    فهنيئًا لكم بفقهكم هذا الذي قد أيُّد بفعل السلف (!)

    لو كانت هذه الاستقلالية عن أهل العلم بأقوال جديدة ملفقة لم يقل بها أحد منهم -حتى الصحابة رضي الله عنهم- تتوقف على هذه المسألة فقط لهان الخطب .

    ولكن الأمر سيتفاقم وهذه هي البداية، حتى يخوض أمثال هؤلاء في النوازل ويروا في أنفسهم آلية للفتوى والبث فيها، وقانا الله من هذا الشرِّ .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 15-Jan-2007 الساعة 04:56 PM
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  7. #7

    افتراضي

    سُئل أبو محمد ربيع المدخلي: " السؤال : ما حكم الصلاة في مسجد أهل البدع وكيف أصلي إذا ما وجدنا مسجدا لأهل السنة في هذه القرية ، وهل تصح الصلاة إذا صليت مع زوجتي في بيتي ؟

    الجواب : لا ؛ إذا كان يوجد مسجد صلّ فيه ولو مع أهل البدع، كان ابن عمر رضي الله عنه يصلي وراء نجدة الخارجي واستشهد بذلك البخاري .

    والجماعة أمر عظيم لا تُتْرك لمثل هذا، ثم أهل البدع منهم المستور، فإذا كان مستورا فأنت صلّ وراءه وإذا تبين لك أنه مبتدع بيِّن له الحق وإذا كانت بدعته كفرية وأصرّ عليها فلا تصلّ وراءه لأنه بعد قيام الحجة يكفر ؛ يعني عنده بدعة مكفِّرة ، يدعو غير الله ويذبح لغير الله ويستغيث بغير الله ، يعطِّل الصفات ، عنده شيء من البدع المكفرة وناظرته وبينت له الحق من كلام الله وكلام رسوله وكلام السلف فأصر وعاند فحينئذ لا تصلّ وراءه ، أما وهو مستور وليس عنده هذه البدع المكفِّرة والضالة فصل وراءه" اهـ .

    وكذلك سُئل الإمام الألباني -رحمه الله- فأجاب بإجابة تصب في نفس المجرى .

    ولم يشيروا على السائل بأن يقف أمام المسجد . . حتى إذا قامت الصلاة دخل(!)

    ولكن في منطقكم السقيم، هم رجال وأنتم رجال، هم يجتهدون وأنتم تجتهدون وربما فاتهم هذا الاجتهاد وأنتم قد وصلتم إليه لعلمكم الشديد بالسنن والآثار صحيحها وسقيمها فكانت إجابتهم لا تثلج القلب (!) لذلك فأنتم تعملون بما وصلتم إليه من تلفيق بين الآثار والفتاوى حتى تحصلوا على إجابة مثلجة للقلب (!)

    لو كان ما قمت بطرحه يا أبا مالك -أو أبو هيثم الذي تم طرده سابقًا- مجرد استشكال لهان الخطب، ولكنه اجتهاد عملت به أنت وأصحابك، حتى إذا أنكر عليكم العقلاء طفقتم تبحثون عن قول عالم يوافق تلفيقكم، فلم تجدوا . .

    هذا هو الخطأ الرئيسي : الاستقلالية عن أهل العلم بزعم اتباع الآثار والصحابة أو السنن والقرآن وأنتم لستم أهلاً لذلك .

    هذا هو أصل مذهب الخوارج والله المستعان .

    ولكن سؤالي الآن . . لماذا لم يكن ابن عمر -رضي الله عنه- يقف أمام المسجد إنكارًا على ذلك الخارجي حتى إذا قامت الصلاة دخل؟ (!)

    نسأل الله الهداية .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 15-Jan-2007 الساعة 05:13 PM
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •