إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

احفظ معنا متن لمعة الإعتقاد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    حياكم الله.
    لقد تم التسميع البارحة للجزء الثاني بيني وبين الأختان
    أم مهاد و أم مريم البتول وفقهما الله.

    تعليق


    • #32
      بسم الله الرحمن الرحيم

      "وَقَالَ فِي ذَمِّ مُبْتَغِي اَلتَّأْوِيلِ لِمُتَشَابِه تَنْزِيلِهِ ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّه)(آل عمران: من الآية7) فَجَعَلَ اِبْتِغَاءَ اَلتَّأْوِيلِ عَلَامَةً عَلَى اَلزَّيْغِ, وَقَرَنَهُ بِابْتِغَاءِ اَلْفِتْنَةِ ( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّه) [7] قَالَ اَلْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَنْبَلٍ t فِي قَوْلِ اَلنَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم ) (( إِنَّ اَللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ اَلدُّنْيَا )) [2] و ( إِنَّ اَللَّهَ يُرَى فِي اَلْقِيَامَةِ ) وَمَا أَشْبَهَ هَذِهِ اَلْأَحَادِيثِ نُؤْمِنُ بِهَا, وَنُصَدِّقُ بِهَا, لَا كَيْفَ, وَلَا مَعْنَى, وَلَا نَرُدُّ شَيْئًا مِنْهَا, وَنَعْلَمُ أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ اَلرَّسُولُ حَقٌّ, وَلَا نَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صلى الله عليه وسلم )"



      الأخت أم آدم ستضع المقطع الذي يليه
      ثم تختار هي من من سيضع القطعة بعدها
      وهكذا.....
      والله ولي التوفيق
      التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد الصمد السلفية; الساعة 20-May-2009, 08:54 AM.

      تعليق


      • #33
        وكل ماجاء في القرآن الكريم، أو صح عن المصطفى-عليه السَّلام- من صفات الرَّحمن وجب الإيمان به، وتلقِّيه بالتَّسليم والقبول، وترك التَّعرُّض له بالرَّد والتأويل والتَّشبيه والتَّمثيل.
        وكل ما أشكل من ذلك وجب إثباته لفظا، وترك التَّعرض لمعناه، ونرد علمه إلى قائله، ونجعل عهدته على ناقله؛ اتباعا لطريق الرَّاسخين في العلم، الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله -سبحانه-: "والرَّاسخون في العلم يقولون آمنَّا به كل من عند ربنا".

        تعليق


        • #34
          السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
          اعتذر عن التأخر و هذا ما حفظته اسال الله تعالى لي و لكم التوفيق و السداد

          بسم الله الرحمان الرحيم

          1_ الحمد لله المحمود بكل لسان المعبود في كل الزمان الذي لا يخلو من علمه مكان و لا يشغله شان عن شان جل عن الاشباه و الانداد و تنزه عن الصاحبة و الاولاد و نفذ حكمه في جميع العباد لا تمثله العقول بالتفكير و لا تتوهمه القلوب بالتصوير ليس كمثله شيء و هو السمبع البصير له الاسماء الحسنى و الصفات العلى الرحمان على العرش استوى له ما في السماوات و ما في الارض و ما بينها و ما تحت الثرى و ان تجهر بالقول فانه يعلم السر و اخفى احاط بكل شيء علما و قهر كل مخلوق عزة و حكما ووسع كل شيء رحمة و علما يعلم مابين ايديهم وما خلفهم و لا يحيطون به علما موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم و على لسان نبيه الكريم.

          2_ و كل ما جاء في القران او صح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمان وجب الايمان به و تلقيه بالتسليم و القبول و ترك التعرض له بالرد و التاويل و التشبيه و التمثيل و ما اشكل من ذلك و جب اثباته لفظا و ترك التعرض لمعناه و نرد علمه الى قائله و نجعله عهدته على ناقله اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحان و تعالى: و الراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وقال في ذم مبتغي التاويل لمتشابه تنزيله فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تاويله و ما يعلم تاويله الا الله فجعل ابتغاء التاويل علامة على الزيغ و قرنه بابتغاء الفتنة في الذم ثم حجبهم عما املوه و قطع اطماعهم عما قصدوه بقوله سبحانه تعالى : وما يعلم تاويله الا الله .

          تعليق


          • #35
            السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,أعتذر عن التأخير ,هذا تسميعى للمقطعين الأول والثانى.

            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله المحمود بكل لسان,المعبود فى كل زمان ,الذى لا يخلو من علمه مكان,ولا يشغله شأن عن شأن ,جلّ عن الأشباه والأنداد,وتنزه عن الصاحبه والأولاد,ونفذ حكمه فى جميع العباد,لاتمثّله العقول بالتفكير ولاتتوهمه القلوب بالتصوير,(ليس كمثله شىء وهو السميع البصير)
            له الأسماء الحسنى والصفات العلى(الرحمن على العرش أستوى) ,(إن تجهر بالقول فأنه يعلم السر أخفى) أحاط بكل شىء علماً, وقهر كل مخلوق عزة وحكماً,ووسع كل شىء رحمه وعلماً,(يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علماً).موصوف بما وصف به نفسه فى كتابه العظيم وعلى لسان نبيه الكريم
            وكل ما جاء فى القراَن أو صح عن المصطفى-عليه السلام-من صفات الرحمن ,وجب الإيمان به,وتلقيه بالتسليم والقبول,وعدم التعرض له بالرد والتأويل,والتشبيه والتمثيل

            وما أشكل من ذلك وجب أثباته لفظاًوعدم التعرض لمعناه,ونرد علمه إلى قائله ونجعل عهدته إلى ناقله إتباعا ًلطريق الراسخين فى العلم الذين أثنى الله عليهم فى كتابه العظيم فقال سبحانه وتعالى(والراسخون فى العلم يقولون اَمنا به كل من عند ربنا )


            وجزى الله خيراًكل من ساهم وشارك فى هذا المشوع المبارك
            والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

            تعليق


            • #36
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              قال المؤلف رحمه الله :-
              وقال فى ذم مبتغى التأويل لمتشابه تنزيله { فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله }
              فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ , وقرنه بابتغاء الفتنه { وما يعلم تأويله إلا الله }.
              قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل فى قول النبى صلى الله عليه وسلم " إن الله ينزل إلى سماء الدنيا " و " إن الله يُرى فى القيامة " ؛
              وما أشبه هذه الأحاديث , نؤمن بها , ونصدق بها ,لا كيف ولا معنى , ولا نرد شيئا منها , ونعلم أن ماجاء به الرسول حق , ولا نرد على الرسول صلى الله عليه وسلم .

              تعليق


              • #37
                بسم الله الرحمن الرحيم
                [وقال في ذمِّ مبتغي التأويل لمتشابه التنزيل
                "فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنةِ وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله"
                فجعل ابتغاء التأويل علامة الزيغ وقرنه بابتغاء الفتنة"وما يعلم تأويله إلا الله"
                قال الإمام أبو عبدالله أحمدبن حنبل في قول الرسول (صلى الله عليه وسلم)إن الله ينزل إلى سماء الدنيا،وإن الله يُرى فى يوم القيامة،وما أشبه هذه الأحاديث نؤمن بها ، ونصدق بها لا كيف ولا معنى ولا نرد منها شيئا ونعلم أن ما جاء به الرسول حق ولا نرد على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)]

                تعليق


                • #38
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أود أن أشير أن العلماء استدركوا على الإمام موفق الدين ابن قدامة في لمعة الإعتقاد أشياء أخذت عليه فإن يسر الله أضعها كل تيسرت لي فرصة والله من رواء القصد
                  - فمن ذلك قوله ( وما أشكل من ذلك وجب أثباته لفظ اًوعدم التعرض لمعناه ) وهذا القول ليس بصحيح بل نؤمن به لفظا ومعنى ونفوض الكيف أما تفويض المعنى فهو قول باطل فإن لصفات الله معاني لابد من الايمان بها
                  - ومن ذلك أيضا مقالة الإمام أحمد ( ونصدق بها لا كيف ولا معنى ) المقصود من كلام أبي عبد الله هنا المعنى الفاسد ويشهد على هذا جهاده للمعتزلة وأهل التأويل فكان يثبت المعاني الائقة بالله عز وجل ويجري النصوص على ظاهرها ولا يتأولها إلى المعنى الفاسد

                  وبالله التوفيق

                  تعليق


                  • #39


                    انتقيته من شرح الشيخ صالح ال الشيخ لكتاب لمعة الاعتقاد:

                    ما اشتبه عليك قال (وجب الإيمان به لفظا) وهذا اللفظ الذي ذكره في قوله (وجب الإيمان به لفظا) مما أُنتقد على الإمام موفق الدين بن قدامة فإنه في هذه العقيدة الموجزة اُنتقدت عليه ثلاث مسائل هذه أولها وهي قوله (وجب الإيمان به لفظا) ويمكن أن يُخَرَّجَ كلامه يعني أن يُحمل على محمل صحيح
                    أما الانتقاد فهو أن يُقال: إن الواجب أن نؤمن به لفظا ومعنىً، لكن إذا جهلنا المعنى نؤمن بالمعنى على مراد الله جل وعلا، أو على مراد الرسول صلى الله عليه و سلم،كما سيأتينا من كلمة الإمام الشافعي أنه قال آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله وآمنت برسول الله صلى الله عليه و سلم وبما جاء عن رسول الله صلى الله عليه و سلم على مراد رسول الله يعني إذا جهل المعنى, فإذا جهلتَ المعنى تؤمن باللفظ والمعنى لكن المعنى على مراد من تكلم به، ووجه الانتقاد الذي اُنتقد به الإمام ابن قدامة في هذه اللفظة أنه يجب الإيمان باللفظ والمعنى، أمّا الإيمان بلفظ مجرد عن المعنى فهذا هو قول أهل البدع؛ الذين يقولون: نحن نؤمن بألفاظ الكتاب والسنة دون إيمانٍ بمعانيها لأن معانيها قد تختلف. والجواب أن هذا غلط بل معاني الكتاب والسنة هي على المعنى العربي فالقرآن نزل بلسان عربي، والنبي صلى الله عليه و سلم تكلم بلسان عربي، فلهذا وجب أن يُؤْمَنَ بالكتاب والسنة على ما تقتضيه لغة العرب، وعلى ما يدل عليه اللسان العربي، وهذا أصل من الأصول لكن إذا اشتبه عليك المعنى؛ كلمة في القرآن ما علمت معناها, حديثا إمّا في الصفات أو في الغيبيات لم تعلم معناه، نقول نؤمن به لفظا ومعنىً؛ يعني معناه مفهوم، لكن على مراد الله، ومراد رسوله صلى الله عليه و سلم، وهذا هو الذي جاء في الآية حيث قال جل وعلا}فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا{[آل عمران:7].


                    اسال الله لي و لكم التوفيق و السداد

                    تعليق


                    • #40
                      بسم الله الرحمن الرحيم:

                      ***"الحمد لله المحمود بكل لسان، المعبود في كل زمان ، الذي لا يخلو من علمه مكان، ولا يشغله شأن عن شأن، جل عن الأشباه والأنداد، وتنزه عن الصاحبة والأولاد، ونفذ حكمه في جميع العباد، لا تمثله العقول بالتفكير، ولا تتوهمه القلوب بالتصوير، "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".
                      له الأسماء الحسنى والصفات العلى، "الرحمن على العرش استوى"،"وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى".
                      "أحاط بكل شيء علما"، وقهر كل مخلوق عزة وحكما، ووسع كل شيء رحم وعلما، "يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما".
                      موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم، وعلى لسان نبيه الكريم".
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      ***"وكل ما جاء في القرآن ، أو صح عن المصطفى عليه السلام، في صفات الرحمن، وجب الإيمان به وتلقيه بالتسليم والقبول، وترك التعرض له بالرد والتأويل، والتشبيه والتمثيل، وما أشكل من ذلك، وجب إثباته لفظا، وترك التعرض لمعناه، ونرد علمه إلى قائله، ونترك عهدته على ناقله، اتباعا لطريق الراسخين في العلم، الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين، بقوله سبحانه وتعالى:" والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا".
                      وقال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله: "فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله".
                      فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ وقرنه بابتغاء الفتنة في الذم، ثم حجبهم عما أمّلوه، وقطع أدبارهم عما قصدوه بقوله سبحانه:" وما يعلم تأويله إلا الله"".
                      ـــــــــــــــــــــــــــــ
                      ***"قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه، في قول النبي صلى الله عليه وسلم:" إن الله ينزل إلى سماء الدنيا"، و"إن الله يرى في القيامة"، وما أشبه هذه الأحاديث: "نؤمن بها ونصدق بها، لا كيف ولا معنى، ولا نرد شيئا منها، ونعلم أن ما جاء به الرسول حق ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه سلم".



                      تعليق


                      • #41
                        من شرح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
                        ومما أُنتقد على الإمام موفق الدين بن قدامة فإنه في هذه العقيدة الموجزة اُنتقدت عليه ثلاث مسائل ومن هذه المسائل أنه رحمه الله ( حيث أنه لم يُوضِح المراد من كلام )الإمام أحمد.حيث قال رحمه الله ( في قولِ النَّبي ( «إنَّ اللهَ ينزِلُ إلى سماءِ الدُّنْيَا»و«إنَّ الله يُرى في القيامَةِ» وما أشبه هذه الأحاديثَ، قال: نؤمِنُ بها ونُصَدِّقُ بها لا( كَيْفَ ولا مَعْنَى)
                        فهنا المؤلف ابن قدامه رحمه الله لم يوضح المراد من قول الإمام أحمد بن حنبل
                        وهذا سبب الإنتقاد
                        ولكن اأهل العلم يقولون إن الإمام أحمد أراد بقوله (بلا كيف ولا معنى) الرد على طائفتين:
                        1. الطائفة الأولى المشبهة المجسمة رد عليهم بقوله (بلا كيف) يعني الكيفية التي تتوهمها العقول، أو وَصَفَ اللهَ جل وعلا بها المجسمة أو الممثلة.
                        2. وقوله (ولا معنى) ردّ بها رحمه الله على المعطلة، الذين جعلوا معاني النصوص على خلاف الظاهر المتبادر منها....،

                        ولهذا يقول الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه للمعة الإعتقاد
                        وهذا نأخذ منه قاعدة مهمة: وهي أن طالب العلم الذي يعتني بأمر الاعتقاد يجب عليه أن يفهم اعتقاد أهل السنة والجماعة تماما، فإذا فيه إشارات مجملة.
                        فإذا ورد عليه ألفاظ مشكلة عن الأئمة, عن التابعين, من تبع التابعين، عن بعض الأئمة فإنه بفهمه للاعتقاد الصحيح سيوجّه معناها إلى معنىً مستقيم،...
                        التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد الصمد السلفية; الساعة 21-May-2009, 07:53 AM.

                        تعليق


                        • #42
                          وقال فى ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله [ فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله ] فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ ، وقرنه بابتغاء الفتنة في الذم ، ثم حجبهم عما أملوه ، وقطع أطماعهم عما قصدوه بقوله سبحانه وتعالى [ وما يعلم تأويله إلا الله ] .
                          قال الإمام أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل رضى الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم (( إن الله ينزل إلى السماء الدنيا )) (( وإن الله يرى في القيامة )) وما اشبه ذلك هذة الأحاديث نؤمن بها ونصدق بها ، لا كيف ولا معنى ، ولا نرد شيئا منها ونعلم أن ما جاء به الرسول حق ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم

                          تعليق


                          • #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة أم سيرين مشاهدة المشاركة


                            1_ الحمد لله المحمود بكل لسان المعبود في كل الزمان الذي لا يخلو من علمه مكان و لا يشغله شان عن شان جل عن الاشباه و الانداد و تنزه عن الصاحبة و الاولاد و نفذ حكمه في جميع العباد لا تمثله العقول بالتفكير و لا تتوهمه القلوب بالتصوير ليس كمثله سيء و هو السمبع البصير له الاسماء الحسنى و الصفات العلى الرحمان على العرش استوى له ما في السماوات و ما في الارض و ما بينها و ما تحت الثرى و ان تجهر بالقول فانه يعلم السر و اخفى احاط بكل شيء علما و قهر كل مخلوق عزة و حكما ووسع كل شيء رحمة و علما يعلم مابين ايديهم وما خلفهم و لا يحيطون به علما موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم و على لسان نبيه الكريم.

                            2_ و كل ما جاء في القران او صح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمان وجب الايمان به و تلقيه بالتسليم و القبول و ترك التعرض له بالرد و التاويل و التشبيه و التمثيل و ما اشكل من ذلك و جب اثباته لفظا و ترك التعرض لمعناه و نرد علمه الى قائله و نجعله عهدته على ناقله اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحان و تعالى: و الراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وقال في ذم مبتغي التاويل لمتشابه تنزيله فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تاويله و ما يعلم تاويله الا الله فجعل ابتغاء التاويل علامة على الزيغ و قرنه بابتغاء الفتنة في الذم ثم حجبهم عما املوه و قطع اطماعهم عما قصدوهب قوله سبحانه تعالى : وما يعلم تاويله الا الله .

                            بارك الله فيك أختي أم سيرين :

                            هناك خطأ في الاية :

                            ليس كمثله سيء و هو السمبع البصير

                            والصواب :
                            ليس كمثله شيء و هو السمبع البصير.

                            وكذلك :
                            و قطع اطماعهم عما قصدوهب قوله.
                            والصواب :
                            وقطع أطماعهم عما قصدوه بقوله سبحانه وتعالى

                            تعليق


                            • #44
                              هل النسخة التي يتم نقل المتن منها نسخة محققة؟ لأن النسخة التي عندي بتحقيق أشرف عبد المقصود وبشرح الشيخ ابن عثيمين، وفي متنها زيادة على المتن الذي يتم إنزاله، فمثلا في قوله: (فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ‘ وقرنه بابتغاء الفتنة)وعندي زيادة(وقرنه بابتغاء الفتنة في الذم) وهذه الجملة أوضح.
                              وكذلك زاد بعدها قوله: (ثم حجبهم عما أملوه، وقطع أطماعهم عما قصدوه بقوله سبحانه:( وما يلعم تأويله إلا الله)أهـ.
                              فتبين بهذه الزيادة وجه دلالة الآية، والله أعلم.

                              تعليق


                              • #45
                                قال رحمه الله: (وقال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله: "فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله" فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ، وقرنه بابتغاء الفتنة في الذم.
                                ثم حجبهم عما أملوه، وقطع أطماعهم عما قصدوه بقوله: "وما يعلم تأويله إلا الله"، قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل في قول النبي -صلى الله عليه وسلم -:((إن الله ينزل إلى سما ءالدنيا))، ((إن الله يُرى يوم القيامة))، وما أشبه هذه الأحاديث: نؤمن بها ونصدق بها، لا كيف ولامعنى، ولا نرد شيئا منها، ونعلم أن ما جاء به الرسول حق، ولا نرد على رسول الله -صلى الله عيه وسلم-).

                                تعليق

                                يعمل...
                                X