ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    افتراضي ما حكم التماثيل في المدن الأثرية .

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

    يوجد مدن أثرية من القرن الثاني للميلاد و بها تماثيل و معابد يقوم الناس بزيارتها و هذه المدن اظن بانها من المدن الكافرة التي اهلكها الله , كما يوجد في الجبل الاخضر الكثير من القصور الاثرية المتهدمة و التي لم صل اليها علماء الاثار و قيل بانها قد تهدمت على أهلها و ذات مرة و جدنا جمجمة انسان عند مدخل احد القصور , فما حكم الذهاب للتفرج على هذه المباني بما فيها من تماثيل و ما حكم زيارة المتاحف التي فيها تماثيل , و هل يسن البكاء عند الدخول على المباني المتهدمة على أهلها او المخسوف بها كما في ديار ثمود وعاد .

  2. #2

    افتراضي

    سُئل الشيخ الراجحي: " هذا -أحسن الله إليك- يسأل عن مسألة، يقول: عن تكسير الأصنام في أفغانستان كثر الكلام حولها، خاصة أن بعض البوذيين نتج من هذا الفعل، أنهم حرقوا بعض المصاحف، وقد كره بعض المسلمين عمل ذلك، فما التفصيل؟

    الصواب أنه يجب تكسير التماثيل وطمسها، - النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عليا على ألا يدع تمثالا إلا طمسه - ولما تأخر جبريل عن النبي قال: - إن عندك تمثال، مر برأس التمثال فيقطع - فإذا كان يطمس التمثال في الورق، فكيف إذا كان جسما قائما؟! يجب تكسيره، . . .والتماثيل تنافي التوحيد، يجب تكسير التماثيل؛ لأن التماثيل موضوعة للعبادة، وهذا شرك وينافي التوحيد، فالواجب تكسيرها وإزالتها، . . . وبينا هذا في درس الأربع، حتى بعض الإخوان سألني قال: هؤلاء الذين يدافعون عنهم، ألا يكونوا مرتدين؟ "يدافعون عن التماثيل". فقلت: لهم شبهة في هذا.
    المقصود أن الواجب تكسير التماثيل وطمسها، وكذلك الصور وغيرها، إذا كانت الصور تطمس، التماثيل أولى وأبقى، التماثيل تكسر وتطمس، كما ثبت في الحديث: - النبي بعث عليا على أن يطمس التماثيل - وقال جبريل - مر برأس التمثال فيطمس - يقطع. إذا كان في الورق أو في القماش، فكيف إذا كان قائما؟! نسأل الله

    … نعم؟ قد يكون لهذا شبهة، يعني يدرأ عن كون لهم شبهة، لكن هذا خطأ، كيف يدافع عن الأصنام التي تكسر؟! لا حول ولا قوة إلا بالله.
    هل ثبت -أحسن الله إليك- أن جبريل قال للرسول - صلى الله عليه وسلم - عنده تمثال أمر بقطعه؟
    نعم فيما مر، قرأتها في الفتاوى يوم الأربع: أنه أمر برأس التمثال فيقطع، نفس الفتاوى "مجموع الفتاوى"، قرأتها يوم الأربعاء.
    لأن بعض الناس -أحسن الله إليك - يقول: إذا لم تعبد، فإنها يعني لا تكسر، أما إذا عبدت فتكسر. ما يكون هذا ردا يعني...

    لكن هي موضوعة، ما دامت تماثيل، فهي وإن لم تعبد الآن، قد تعبد في المستقبل، إعدادها إعداد للعبادة، نسأل الله السلامة والعافية.
    ما دامت تماثيل، سميت تماثيل، لماذا وضعت وتركت؟ لماذا متروكة؟ والدليل على هذا أن الكفرة هم يدافعون عنها، الكفرة والحكومات الكافرة تدافع عنها، تدافع عنها لأنهم نصارى، الدول النصرانية تدافع عن التماثيل، تدافع بقوة وتحاول أن تبقى، لماذا؟ لأنهم كفار، يريدون بقاء الأصنام، فلا ينبغي للمسلم أن يشابه الكفرة، ويطالب بإبقاء التماثيل، ويكون مثل الكفرة، وهو والكفرة في صف واحد، الكفرة يطالبون ببقاء التماثيل، والمسلم يطالب ببقاء التماثيل؟! نسأل الله السلامة والعافية.

    ها نعم، عام: - ألا تدع صورة إلا طمستها - وفي اللفظ الآخر: - لا تدع تمثالا إلا طمسته - فإذا كان يطمس التمثال، فيكسر من باب أولى، ما دام سمي تمثالا وجعل تمثالا.

    وقال -حفظه الله- مجيبًا عمن احتج ببقاء التماثيل الفرعونية في عهد الصحابة:
    الآن عندنا النصوص، النصوص الآن، تحتج بالصحابة ولا بالنصوص؟ النصوص مقدمة، التماثيل تنافي التوحيد وهي شرك، وكل ما ينافي التوحيد هذا باطل، فكيف الآن نترك النصوص ونسأل عن حال الصحابة ؟! الصحابة أسبق الناس، أسبق الناس إلى تكسير الأصنام وإزالتها، وكونه مثلا وجد بعض الأشياء، أو قال... مثلما قال بعض الناس: التماثيل التي في مصر أو في غيرها... هذه ما استخرجت إلا فيما بعد، ولا يمكن أنه... ما استخرجت إلا من بعد الصحابة ولا يمكن الصحابة أن يقرون الأصنام ولا الأوثان، الصحابة أسبق الناس إلى العمل بالشريعة.

    أثبتوا أنها مدفونة. نعم كانت مدفونة ثم استخرجت، الصحابة أسبق الناس إلى تكسير الأصنام. وفق الله الجميع لطاعته" اهـ من مجموع فتاوى الراجحي .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي

    أمَّا جواب السؤال الثاني فقد قال الشيخ الراجحي: " إذا كان على وجه التباكي لا بأس، التباكي وأخذ العبرة، لا على وجه اللعب والضحك" اهـ .

    والدليل الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال لأصحابه يعني لما وصلوا الحجر ديار ثمود لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما أصابهم رواه البخاري ومسلم .

    وفي رواية قال لما مر النبي -صلى الله عليه وسل-م بالحجر قال لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي .

    وقد صحح الإمام الألباني اللفظ في صحيح الترغيب والترهيب .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •