ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. هل هذا الرجل شافع

    السلام عليكم ورحمة الله مقاول عنده صديق طلب منه توفيرعمل له لان هذا الصديق يعمل فى دائره حكوميه يستطيع ان يوفر له عمل-بالمعرفه- قديكون هناك منهو اولى منه على ان يقوم المقاول باعطاء بعض المال لهذا الصديق فما حكم ذلك شرعا
    والسلام عليكم ورحمة الله

  2. السلام عليكم ورحمة الله
    ماذا يفعل اخوكم هذا ياعباد الله

  3. #3

    افتراضي

    أخي إبراهيم ..قد يسر الله لي ان اجمع بحث بسيط في موضوع الشفاعة , وللختصار نركز هنا على سؤالك واسال الله ان يلهمني الصواب

    أقوال العلماءفي قبول هدية مقابل شفاعة حسنة :
    قول شيخ الإسلام بن تيمية
    وسئل عن رجل أهديالأمير هديةلطلب حاجة، أو التقرب أو للاشتغال بالخدمة عنده، أو ما أشبه ذلك‏:‏ فهل يجوز أخذهذه الهدية على هذه الصورة أم لا‏؟‏ وإن أخذ الهدية انبعثت النفس إلى قضاء الشغل،وإن لم يأخـذ لم تنبعث النفس في قضاء الشغل‏:‏ فهل يجوز أخذها وقضاء شغله، أو لايأخذ ولا يقضي‏؟‏ / ورجل مسموع القول عند مخدومه إذا أعطوه شيئًا للأكل أو هديةلغير قضاء حاجة‏:‏ فهل يجوز أخذها‏؟‏ وإن ردها على المهدي انكسر خاطره‏:‏ فهل يحلأخذ هذا أم لا‏؟‏
    فأجاب‏:‏
    الحمـد لله، في سنن أبي داود وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهقال‏:‏ ‏(‏من شفع لأخيه شفاعة فأهدي له هدية فقبلها فقد أتي بابا عظيما من أبوابالربا‏)‏‏.‏
    وسئل ابن مسعود عن السُّحت‏؟‏
    فقال‏:‏ هو أن تشفع لأخيك شفاعة فيهديلك هداية فتقبلها‏.‏ فقال له‏:‏ أرأيت إن كانت هدية في باطل‏؟‏ فقال‏:‏ ذلك كفر ‏{‏وَمَن لَّمْ يَحْكُمبِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ‏}‏[‏المائدة‏:‏ 44‏]‏

    الهديّة على قضاء الحاجات:
    أما بالنسبة للهدية على قضاء الحاجات .. فإن أهل العلم لهم أقوال في مسألة من أهدى لآخر هديّة لأنه قضى له حاجة مباحة.

    فقال بعضهم بالحلّ، وقال بعضهم بالكراهة، ورأي الإمام أحمد رحمه الله تعالى أن الهديّة على العمل المباح مكروهة إلا أن يكافئ بمثلها.

    قال أبوالحارث أن أبا عبدالله سئل عن الرجل يسأله الرجل حاجة فيسعى فيها..يقول يافلان هل يمكن أن تقضي لي الحاجة الفلانية.. فإذا فعلها له، أهداه هدية، هل يجوز أن يقبلها أم لا ؟!
    فقال الإمام أحمد رحمه الله: إن كان شيء من البرّ وطلب الثواب كرهت له ذلك ..لأنه لما قضى له الحاجة ماذا أراد الذي قضاها..هل أراد جعلا؟! لا..إنما فعلها لوجه الله.. فإذا أهدى له هدية فإنه لا يأخذها لأنه يريد أن يستبقي حسابه عند الله، لكن إن أخذها فإنه يأخذها بقصد المكافأة عليها ويثيب عليه .. فتكون واحدة بواحدة، ويبقى له أجر ما عمل.


    لكن ماحكم أخذ الهدية على الشفاعة الجائزة التي كانت في أمر مباح؟! والشافع هنا مأجور (اشفعوا تؤجروا).
    الجواب : الراجح أنه لايجوز أخذ الهدية على الشفاعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن : ( من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها منه، فقد أتي باباً عظيماً من أبواب الربا ..) ولعل من الحِكَم وراء هذا الأمر -وهو عدم جواز أخذ الهدية على الشفاعة والواسطة الحسنة- أن الجاه نعمة من الله ينبغي أن يستخدم في خدمة عباده مجاناً بدون مقابل..وينبغي أن يتسارع أهل الجاه في مساعدة إخوانهم ونصرة الحق ورفع الظلم، ولا ينبغي لمن ساهم بجاهه في جلب حق أو دفع ظلم أن يأخذ مالاً على ذلك حتى لا يتكاسل الناس عن هذه المسألة ويشترطون الأجر ويقول لا أتوسط لك إلا بمقابل .

    قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: الهدية لمن يشفع له بشفاعة عند السلطان ونحوه لا يجوز أخذ الأجرة عليها.
    وقال بعض الفقهاء: لا يجوز أخذ العوض في مقابلة الدفع عن المظلوم، وإنما يجب أن تقضى له الحاجه مجاناً.
    وقال ابن الجوزي: يجب على الولاة إيصال قصص المظلومين وأهل الحوائج.
    وقال: والواجب كفّ الظلم عنهم بحسب القدرة، وقضاء حوائجهم التي لاتتم مصلحة الناس إلابها، من تبليغ ذي السلطان حاجاتهم، وتعريفه بإمورهم، ودلالته على مصالحهم، وصرفه عن مفاسدهم بأنواع الطرق اللطيفة وغير اللطيفة. إذاً لا يجوز أخذ المقابل على هذه الشفاعة، وخصوصاً إذا كانت لجلب حق أو دفع ظلم ...

    قال ابن تيمية رحمه الله في مسألة أخذ العوض أو الهدية على قضاء الحاجة، أُفتي بعدم الجواز، وقال: هذا هو المنقول عن السلف والأئمة الكبار.

    ولما سُئل ابن مسعود عن السُّحت، قال إنما السحت أن يستعينك على مظلمة فيهدي لك..فلا تقبل.

    وعن مسروق أنّه كلّم ابن زياد في مظلمة فردّها، فأهدى إليه صاحب المظلمة وصيفاً، فردّهُ ولم يقبله، وقال مسروق سمعت ابن مسعود يقول: من رد عن مسلم مظلمة فأعطاه على ذلك قليلاً أوكثيراً فهو سُحت.. فقال رجل: يا أبا عبدالله ماكنا نظن أن السحت إلا الرشوة في الحكم. قال ذلك كفر ـ نعوذ بالله من ذلك ـ

    وجاء نصرانيٌّ إلى الإمام الأوزاعي وكان يسكن بيروت، فقال: إن والي بعلبك ظلمني وأريد أن تكتب فيّ إليه، وأتاه بقلّة عسل ـ يعني هديّة معه ـ فقال له: إن شئت رددت عليك قلّتك وأكتب إليه، وإن شئت أخذتها ولا أكتب..
    فقال النصراني: بل أكتب لي وارددها. فكتب له: أن ضع عنه من خراجه، فشفّعه الوالي فيه وحطّ عنه من جزيته ثلاثين درهما. يعني أنّه قد أخذ أكثر من الجزية الشرعية. فلا ينبغي إلاستعانة بالهدايا على قضاء الحوائج وتيسير المهام حتى لا تتوقف الأخلاق بين الناس، ويصبح التعامل بينهم على أساس مادي، فيضيع باب الإحتساب، ويضعف الوازع الديني عند الناس.

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا اخى هشام وبارك فيك ونفع بك وجعل ربنا ما كتبت فى ميزان حسناتك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •