ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    596

    منهج الدعوة السلفية وزاد الداعية وأخلاقه وأساليب الدوعوة وغيرها

    الكاتب : أبو عاصم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    1- المنهج السلفي :
    1- الدعوة للتوحيد والنهي عن الشرك بأنواعه.
    2- الإخلاص في ذلك والصدق وتحقيق المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم وترك التلون في الدعوة وإحداث امور مخالفة لدعوة الأنبياء والولاء والبراء عليها مثل مايسمى بفقه الواقع
    3- لزوم السنة صغيرها وكبيرها والدعوة إليها بأنواعها كلها
    4- البعد عن البدعة والنهي عنها بأنواعها كلها
    5- الولاء الشرعي للتوحيد والسنة ولأهلها والبراءة من أهل الشرك والبدع
    والمعاصي ومايتبع ذلك من الهجر الشرعي بالرجوع في ذلك للمصالح
    والمفاسد .
    6- الأخذ عن علماء الأمة ولزومهم والثناء عليهم وحث الأمة على التعلم
    والتربية عليهم وممن أخذ عنهم وزكوه حقا وعدم الطعن فيهم وفي علمهم
    مثل أنهم لايفقهون الواقع وأنهم عملاء وجواسيس وغير ذلك .
    7- الطعن في أهل البدع والأهواء وإذا احتيج إلى ذكر اسمائهم ذكروا
    مثل أن يكون الأمر لايتبين إلا بذكر أسمائهم .أو كثر تلبيسهم على الأمة
    فليزم ذكرهم ليحذر منهم .ولايجوز التهاون في ذلك أو التلين معهم بحال
    8- طلب العلم الشرعي وتعليم الناس العلم الشرعي الصحيح من الكتاب
    والستة الصحيحة على فهم السلف الصالح .والرجوع لمصادرهم الأصيلة لتعليم الشباب وتزكيتهم عليها .
    9- السمع والطاعة لولي الأمر في المعروف وعدم سبهم والتهييج عليهم
    ومناصحتهم المناصحة الشرعية الصحيحة بالذهاب إليهم أو بمكاتبتهم
    أو مهاتفتهم أو عن طريق علماء الشريعة الذين يدخلون عليهم والحج الجهاد ماض معهم برا كانوا أو فجارا ماداموا مسلمين .
    10- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على منهج الكتاب والسنة الصحيحة ومراعاة درجات إنكار المنكر ومراتبه والمصالح والمفاسد والتيسير على الناس في دعوتهم وترك الغلو والإفراط في الدعوة وعدم التصدر للتعليم من الجهلة بل العلماء هم الدعاة ولكن يبلغ ماعلمه بالدليل لحديث بلغوا عني ولو آية ولايجادل ولايماري وخصوصا بين العوام فليس هذا من منهج السلف الا في حالات معينة كمن طلب منه ولي الأمر مناظرة المبتدعة كما فعل علي من طلبه لعبد الله بن عباس في مناظرة الخوارج أو من رؤي منه حب الخير ورغبته في طلبه فيجادل بالحسنى .
    11- الدعوة للإجتهاد وعدم التقليد الأعمى والتعصب للمذاهب أو المشايخ أو المناهج الباطلة .
    12- الدعوة للإعتصام والتجمع والتآلف على الكتاب والسنة الصحيحة على ماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولزوم الطائفة الناجية والمنصورة الوحيدة وتأليف قلوب الناس بما ألف به النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالتعليم والمال .ولايجوز الإحداث في ذلك بإدخال أمور محرمة ليس عليها منهج السلف كالتمثيل والأناشيد ونحوها وتأليف القلوب بها فهذا مخالف لمنهج السلف .
    13- النهي عن التفرق المذموم شرعا ومنه التحزب بكل أشكاله والنهي عن ذلك ولزوم حزب واحد وهو حزب الله .
    14- وعظ الناس بالكتاب والسنة الصحيحة بفهم السلف وبالقصص الواردة فيهما وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وتراجم السلف الصالح ترغيبا وترهيبا مع مراعاة الحكمة في الوعظ ومراعاة أحوالهم وعدم التطويل عليهم مخافة السآمة ولايكون الوعظ هو الغالب على العلم بل العلم الشرعي هو بذاته وعظ . ومن الكتب النافعة في الوعظ :الترغيب والترهيب للمنذري وقد خرج صحيح الترغيب والترهيب في أربع مجلدات للألباني رحمه الله وكتاب رياض الصالحين مع شرح له اسمه التطريز لفيصل آل مبارك.

    2- زاد الداعية إلى الله تعالى :
    1- تقوى الله تعالى في السر والعلن
    2- الإخلاص له تعالى في القول والعمل والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم
    3- وضوح الهدف في الدعوة وهو مرضاة الله تعالى وإرادة الدار الآخرة ونعيمها
    4- طلب العلم النافع من الكتاب والسنة الصحيحة على أهله والجد فيه
    5- الحرص على أداء ماأمر الله به من الفرائض والحلال والحرام .
    6- الحرص على التنفل في العبادة من الصلاة والصوم وغيرهما
    7- الحرص على الذكر وبالذات مايكون بعد الصلوات وأذكار الصباح والمساء وعند النوم ومنه كثرة التوبة والأستغفار
    8- الحرص على الدعاء وبالذات في جوف الليل

    3- أساليب في الدعوة
    1- التيسير وعدم التعسير : قال تعالى : {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى } وفي الحديث : ((يسرا ولاتعسرا وبشرا ولاتنفرا وتطاوعا ولاتختلفا ))
    2- الدعوة بالكلمة الحسنة الطيبة : قال تعالى : {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}
    3- التأليف وعدم التنفير قال تعالى : {وألف بين قلوبهم }قال ابن كثير أي : جمعها على الإيمان بك وعلى طاعتك ومناصرتك ومؤازرتك .
    4- استخدام الحكمة مع الناس فالشدة في موضعها واللين في موضعه مع الوعظ بالتي هي أحسن.
    قال تعالى : {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة }
    5- الطلاقة في الوجه والهشاشة والبشاشة وعدم العبوس له :
    وفي الحديث ((لاتحقرن من المعوف شيئا ولو أن تلق أخاك بوجه طلق )) .
    ولما قدم عيينة بن حصن على النبي صلى الله عليه وسلم هش له وبش .
    6- رد الإساءة بالإحسان ماأمكن مع الصبر عليه .قال تعالى : {ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بمايصفون }قال ابن كثير : ثم قال تعالى مرشدا له إلى الترياق النافع في مخالطة الناس وهو الإحسان إلى من يسيء إليه ليستجلب خاطره فتعود عداوته صداقة وبغضه محبة فقال تعالى : {ادفع بالتي هي أحسن السيئة }وهذا كما قال في الآية الأخرى : {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ومايلقاها إلا الذين صبروا }
    7- الصبر على المخالف ماأمكن ومناقشته بالتي هي أحسن إن كان ممن ينشد الحق ولكن ليس بين العوام حتى لاتتمكن من قلوبهم الشبه : وعليه جرى عمل السلف .
    8- الإعراض عن المبتدع المعاند الذي لاينشد الحق ولايريده ويعرف هذا من القرائن ولايناقش ومثله تغسل اليد منه .
    9- ترك الجدالات والخصومات التي ليس من ورائها ثمرة صحيحة نافعة وقفل الباب على أصحابها بالكلمة المناسبة لحال صاحبها ولو بالسكوت وعدم الرد مطلقا .
    10- رد علم مالايعلمه إلى عالمه وسؤال أهل الذكر في حال عدم العلم قال تعالى : {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون } وفي الحديث:((ألا سألوا إا لم يعلموا إنما شفاء العي السؤال )).
    11- تويع الأساليب الشرعية في الدعوة إلى الله فقد يكون العلم بالإلقاء مثلا ومرة بالسؤال والجواب وهكذا
    وطرق الدعوة ثلاثة :1-الحكمة 2-الموعظة الحسنة 3-المجادلة بالحسنى .
    11- طرق التغيير باليد لمن له سلطة 2-وباللسان 3-وبالقلب لحديث أبي سعيد


    4- أمور تفسد الدعوة او تضعفها
    1- وجود الخلل في العقيدة او المنهج أو تمييعه .
    2- الكبر وعدم التواضع
    3- الضيق وعدم الصبر على المدعو
    4- استعجال نتائج الدعوة وقطف الثمرة بل وقتها : وفي الحديث : ((ولكنكم قوم تستعجلون ))
    5- ضعف العلم أوعدم طلبه على أهله فلا يعرف طرقه وأساليبه فحال هذا كالضائع يظن انه على خير وهم لايحسن صنعا
    6- عدم تنويع الأساليب الشرعية في الدعوة ويمكن الرجوع للسيرة النبوية فهي مليئة بالخير وذلك من خلال الرجوع لماصح عنه صلى الله عليه وسلم في ذلك ممايوجد في الصحيحين وماصححه الألباني في صحيح الجامع وفي السنن الأربعة .
    7- إدخال أساليب محدثة على الدعوة كالتمثيليات والصور وغيرهما
    8- التحزبات الضيقة ودمج المدعويين في قوالب ضيقة بعد أن كانوا في سعة ونقل العلم من المساجد إلى مايسمى بالمخيمات والمراكز الصيفية وهؤلاء هم قطاع طريق على الصحيح على أهل العلم الشرعيين .
    9- شباب يربون شبابا مثلهم ولاعلم عندهم وحسب أحسنهم بعض الثقافات من هنا وهناك لاتعطيه علما أبدا .
    ويمكن لمثل هؤلاء الشباب أن ينشغلوا بحفظ المتون والأدلة بتوجيه من أهل العلم وتفريغ أشرطة العلماء ومدارستها
    حتى يمكن الله لهم من دراسة ماحفظوه على العلماء .
    10- تربية الشباب على كتب الفكريين وأهل الرأي كسيد قطب وأخوه الضالين أو على الأشرطة السمجة كأشرطة
    المثقفين السياسيين كسفر الحوالي والعودة والقرني وغيرهم .
    11- الفضاضة : قال تعالى : {ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك }
    12- التعالم وحب الكلام في المجالس والتصدر وتعاي النفس وعدم محبة السماع من الغير ممن يرى أنه أقل منه
    13- التفرق والإختلاف
    14- الحسد والبغي
    15- إشغال الناس بما لاينفعهم كالسياسات الكاذبة والإغراق فيها .

    5- من أخلاق الداعية
    1- الصبر وسعة الصدر والبشاشة
    2- الحلم للحديث : ((إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله الحلم والأناة ))
    3- التأني في الأمور والمشورةوالإستخارة
    4- الكرم
    5- الزهد
    6- الجود للحديث : ((كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس ))
    7- الورع
    8- التقليل من حب الدنيا في النفس
    9- حب الخيرللناس وخلطتهم بقدر والسعي لهدايتهم وليس لتنفيرهم وهجرهم الا عند مراعة المصالح والمفاسد.
    10- التواضع



    6- ذكر جملة من المؤاخذات على الفرق الضالة المعاصرة كالأخوان والتبليغ والسرورية وغيرها :
    1- التحزب المقيت الذي أدى إلى التفرق الذي حذر الله منه قال تعالى :
    : {ولاتكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون } وقال : {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء } وأمر بالإجتماع فقال : {واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا }
    2- التعصب الذميم للفرقة فكل ماتقوله الفرقة صحيح ولو ثبت خطؤه ولو خالفت الدليل يتأولون الدليل أو يضعفونه
    أخرج ابن ماجة : - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيُحْمِدِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الشَّامِيِّ، عَنِ امْرَأَةٍ، مِنْهُمْ يُقَالَ لَهَا فُسَيْلَةُ قَالَتْ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ، سَأَلْتُ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ قَالَ ‏"‏ لاَ وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ ‏"‏ ‏.‏ 4084
    3- الغلو في الأشخاص والجماعات :ونعم حدث عن أتباع أبي الحسن المصري الضال النكد وغلوهم في شيخهم وحدث عن العودة وسفر وسواهما
    4- الجهل الكبير بالكتاب وبالسنة والعداوة للسنة وتسميتها جزئيات فاسمع لحديث العودة ولماسطر بعد ذلك في كتاب أخلاق الداعية وهو يتحدث عن الإغراق في الجزيئات وكذا عائض حين اتهم العلماء بالإغراق في الجزئيات وتلك العصية من العصا فشيخهم في الضلالة الغزالي داعية الضلالة –اللهم فارحم دعاة السنة وعلمائها

    5- التعالم : ويكفيك من علوانهم والعودة _ولم يكن منه للحق عودة _ مايدل دلالة قاطعة على الجهل وإن قلت عائضا فحدث عن البحر العباب من فضائح التعالم مالا يحسد عليه وإلى الله المشتكى
    6- التنافس الغير مشروع في الباطل نعم قل هذا في صناديقهم قله في مسابقاتهم قله في مراكزهم قله في كامل دعوتهم
    7- التجاهل لدعوة الحق ودعاتها : فكم نصحوا وبين لهم ولم يرفعوا بذلك رأسا فتعسا تعسا كحال عائضهم الجاهل المعاند فقد نصحه الناصحون كالشيخ فالح ومن سنين ولافائدة فطوامه أكثر من أن تحصى وبلاياه أكثر من أن تنسى وهو لافي العير ولا في النفير لكن قد ضلت بهم أمم نسأل الله العافية من تلك الآفة الداهية
    8- الطعن في أهل العلم الموثوقين من السلفيين ولمزهم بأشنع الأوصاف وأسوإها (كما فعله المنبوذون كأبي الحسن المأربي الضال المضل الأفاك ومافعله ذاك المغربي الضال وشنشنتهم سرت لكل أفاك دعي )
    9- التقريب بين المذاهب والأديان الباطلة (كما فعله الإخوان المفلسون وسويدانهم مع الشيعة الرافضة بل حتى مع إخوان القردة والخنازير )
    10- ترك العلم بالكلية أو الأخذ منه بطرف والتركيز على التثقيف فقط (كحال من سموا أنفسهم بالمثقفين وهم حريون بهذا وهذا أحسن حالهم فليسوا من العلم بقليل ولاكثير )
    11- اشغال الناس بماهو من فروض الكفايات على أحسن أحواله أو مالم يصل لذلك أصلا (كما فعلوا من تضخيم ماسموه بفقه الواقع كما فعله ناصر العمر في كتابه وهو من البلاقع ) وإشغال دعاتهم بما يمكن أن يشغل به العوام وترك العلم (كما فعلوا بالصناديق وقال الشيخ الألباني أرى أن يشغل بها العوام دون أهل العلم وأقول كان يمكن ضبطها بلإشراف أهل العلم الموثوقين ومن قبل مؤسسات الحكومة المسلمة وليس لكل من هب ودب ودرج )
    12- الإحداث في الدين وإدخال امور في الدعوة والشريعة ليست من الدين وقد تكون محرمة على الصحيح ومنها :
    التمثيل _ الديمقراطية _ التقريب بين الأديان _ الإنتخابات وغيرها وانظر ترى عجب واسمع يزيد منك النصب فاللهم غفرا اللهم غفرا
    13- القول على الله بغير علم ولاهدى ولاكتاب منير ومن ذلك الإفتاء في النوازل اللتي تحصل للأمة وليسوا أهلا لذلك (كما يفعل العودة وعائض في فتواه بالجهاد في العراق وقبله في أفغانستان )
    14- التصدر لتثقيف الناس واعتبار انفسهم من علماء الأمة الذابين عن حياضها ومنه التشبع بما لم يعطى (كما فعل عائضهم والعودة وسفر )
    15- نصرة أهل الباطل من المبتدعة في شتى أنحاء الأرض وإمداهم بالأموال والأنفس
    (كما فعل العودة وسفر وغيرهما مع جماعات الجزائر واليمن وأفغانستان وسواها )
    16- الدعوة للجهاد وفتح بابه على مصراعيه دون الرجوع للعلماء الراسخين ودون الإستعداد له معنويا أو ماديا (كما فعل ابن لادن وأبي قتادة وأبي بصير وهو أبو عمى وأخيرا مافعله عائض من دعوة الناس للجهاد في أفغانستان ثم في العراق )
    17- الولوج لأماكن المحرمات شرعا لنصرة الدعوة –زعموا- وبئس المطية
    ومنه الدخول فيما يسمى بالفضائيات (كما فعل عائض والبريك وغيرهما )
    18- التفريق بين الطائفة الناجية والمنصورة ليدخلوا الأحزاب المبتدعة كالأخوان والتبليغ وغيرها (كما في صفة الغرباء: للعودة)

    19إحداث مناهج ضالة منحرفة لنصرة أهل البدع مثل منهج الموازنات بين الحسنات والسيئات (كما في كتاب أخلاق الداعية للعودة وكتاب الصويان)
    20- الثناء الدائم على المناهج المنحرفة ودعاتها كما فعله غير واحد منهم يمتدح سيد قطب داعية الجهل والضلالة قطبهم الأكبر في الإنحراف والزيغ .


    21_المناصحة العلنية لولاة الأمر والطعن فيهم بل وتكفيرهم وعدم السمع والطاعة له ونرك بيعته بخلاف ماكان عليه السلف الصالح من مناصحتهم سرا وبيعته والسمع والطاعة له في المعروف .
    22- تأميم من ليس إمام كما فعلوا مع البنا القبوري وكل من وافقهم أمموه وكل من خالفهم طعنوا فيه (كما فعل العودة مع ابن جبرين في مسألة اللجنة فهل هو عنده الان امام وقد خالفه فيها ؟ )
    23- سلامة القلب –زعموا لكل أحد ولو للمبتدعة وغيرهم إلا السلفييون فلا مهادنة معهم أبدا ولاسلامة صدر (كما يدندن عليه دائما مختارهم الشنقيطي )
    24- كثرة الرحلات والزيارات والإهتمام بلعب الكرة وادخالها ضمن طرق تأليف القلوب وتربية شباب الأمة على هذا ، وهي أمور بدعية ليس عليها دليل من الكتاب والسنة الصحيحة (أي حينما يجعلونها طريقا لتأليف القلوب) (مثل مايفعله دعاة الأخوان والسرورية وغيرهما في مراكزهم ومنتدياتهم ومخيماتهم ).
    25- محاضراتهم ومواعظهم كلها دندنة حول القصص والمواعظ والحكايات والرؤى واللتي قد تشتمل على الكذب ولايقيمون للعلم وزنا أبدا وإن فعلوا فبعض مجالس لاتروى العطشى ولاترفعوا لهم رأسا .
    26- الإغراق في السياسات الكاذبة المخادعة وبناء الأحكام عليها وتربية الشباب عليها (كما فعل من قبل أحد كبارهم السياسيين وهو سفر الحوالي واختار لذلك بيتا من بيوت الله ليخرج بعد ذلك شبابا تربوا على التهييج عياذا بالله تعالى وماذا كانت النتيجة ؟ قلوب متحاملة على أمراءها وعلمائها ونفوس متوثبة على غير الطريق المستقيم فاللهم غفرا اللهم غفرا )
    27- قاعدة التعاون فيما بين تلك الفرق الضالة المضلة والإعذار على قاعدة القبوري البنا ولو اختلفت العقائد فالولاء لاعتبار له عندهم في أمر العقيدة (وكما يقول العودة : اسلام وكفى ) .
    28- هجرة كبرائهم إلى بلاد الكفر والرضاء بالعيش بينهم مع التنازل لهم بما يكفل لهم العيش معهم ومحاولة إثارة الفتن في بلاد المسلمين وذكر معايب الأمراء علنا زاعمين أنه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    وتكفير الحكام وكثير من العلماء وانهم علماء سلطة (مثل أبي قتادة الفلسطيني الخارجي وأبي حمزة المصري الضال المضل وابي بصير وهو حقيقة أبو عمى وعمر عبد الرحمن أعمى البصر والبصيرة والمسعري والفقيه ولافقيه وابن لادن وهم من الخوارج على دولة التوحيد والسنة عاملهم الله بما يستحقون ) .

    29ادخال علم مولد يسمونه علم الإعجاز في القرآن والسنة احتوى على أباطيل كثيرة وهو لايعرف عند
    متقدمي أهل السنة (مثل مافعل الزنداني وفاروق الدسوقي وغيرهما من دعاة الضلالة ) .
    30- اعتياضهم عن كتب أهل العلم من القرآن والسنة الصحيحة بكتب لاتسمن ولاتغني من جوع
    بل تضر العقول وتفسد القلوب وتبعد عن كتب العلماء وأحسن أحوالهم أن يكون أحدهم مثقفا
    ولاتأصيل عندهم (مثل : ماسموه بكتب الفكر وهي وكتب أهل الرأي فيما مضى تصب من مصب واحد
    وهو الرأي وقد حذر العلماء من الرأي وأهله كما هو معلوم مثل كتب محمد قطب وأخوه سيد ) .
    31- مخالفة خطبهم لخطب أهل السنة فقد أحدثوا فيها البدع والضلالات بأنواعها (مثل إدخالهم السياسة الغير
    شرعية في الخطب وسب الأمراء على المنابر أو الطعن الصريح والغمز فيهم من على المنابر ) .
    32- تهييج الكفار على بلاد الإسلام وعدم اعتبار حالة الضعف وتقديرها بقدرها (كما فعل ابن لادن الضال المضل الجاهل المنحرف هو والظواهري شيخه في الضلالة )


    من سحاب هنا
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 08-Feb-2007 الساعة 08:33 PM

  2. #2
    أبوعبدالله السرتاوي غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    ليبيا حرسها الله بالسنة
    المشاركات
    68

    افتراضي

    بارك الله فيكم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •