ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. افتراضي كلام من أفضل ما قرأته في بيان المنهج الصّحيح في معاملة أهل البدع

    يقول السائل:
    "ذكرت أهل البدع والحزبيين الوافدين إلى هذا البلد ، وحذرت من خطرهم ، نرجوا منك بيان المنهج السلفي في التعامل مع أهل الأهواء والبدع ، وخاصة التعامل مع الدخلاء على المنهج السلفي ؟"

    فأجاب الشيخ :
    "التعامل مع أهل البدع ، والتعامل مع المشركين يجب أن يكونوا كلهم محط دعوتنا ، ومجالاً وميداناً صحيحاً للدعوة إلى الله تبارك وتعالى ، وكثير من هؤلاء مخدوعون ، فنعاملهم ونخالطهم بالأخلاق الحسنة ،
    ( ادْعُ إلى سبيلِ ربك بالحكمةِ والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )،

    فنحن لابد أن نُشَمر عن ساعد الجد للدعوة إلى الله تبارك وتعالى ، فنتحلى بالعلم ، بالعقيدة الصحيحة ، وبالأخلاق الفاضلة ، حتى يستجيب الناس لدعوتنا

    هناك صديق معاند ، معاندون لا أمل فيهم أن يعودوا إلى الحق ، سواء من الحزبيين أو من المبتدعين ، فهذا ندور في تعامله مع المصلحة ، فإن كنت بعد الدراسة والتأمل الدقيق والموازنات ظهر لك أنت وإخوانك بعد التشاور أنَّ فلاناً يستحق الهجر وفي هجرانه مصلحة كذا وكذا مصالح ، أن ينصرف الناس عنه ، أو هو يرتدع بنفسه ويعود إلى الحق ، إلى غير ذلك من المصالح التي تدركها من خلال – كلمة غير مفهومة -.
    وإن كان في هجرانه ومقاطعته مشاكل تنعكس على دعوتنا وتُعرقلها ، وتقف في وجهها فهذا لا نُقاطعه ، كما

    قال السلف:
    " إنَّا لَنُكََشِّرُ لأقوام وقُلوبنا تلعنهم "،

    فهذا تعامله بالأخلاق الطيبة بشرط أن لا تكون مداهناً في دينك ، ولا تؤدي هذه المداهنة إلى الإضرار بالدعوة ، لأنك أنت لم تقاطعه إلا لحماية الدعوة لا لضربها ، فشريطة أن لا يلحق ضرر بالدعوة يمكن يعني أن تتعامل معه وفي نفس الوقت تحافظ على الدعوة وتؤمن طريقها في الوصول إلى غيره ، سواء من – كلمة غير مفهومة – له أو لغيره .

    فعلى هذا الأساس نتعامل مع أهل البدع ، بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وبالأخلاق الطيبة ما دمنا نطمع فيهم ونرى إقبال منهم ، فإذا أقمنا الحجة على أناس ورأينا أنهم معاندون حينئذ ندرس الوضع ، فإن كان الصلاح والخير والنفع يعود على الدعوة بهجرانهم هجرناهم ، وإن كان ذلك يعود بالضرر فإننا نتجنب ما يضر بالدعوة في أي مكان كُنَّا وفي أي زمان .

    وأذكر لكم إذا كان المجتمع يغلب عليه الصلاح والتمسك بالسنة فإنه يسهل جداً هجران أهل البدع ، ويتحقق النفع والخير والصلاح ، وفي مجتمعات يكثر فيها الفساد ، والشوكة والسلطة لأهل البدع فهذا قد لا يكون من صالح الدعوة أن تقاطع أو تهاجر ."


    المصدر: شريط بعنوان: " الحث على المودة والتآلف " للشّيخ ربيع بن هادي حفظه اللّه

    نقلته عن عبد الله أبو عبدالرحمن من سحاب
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 13-Feb-2007 الساعة 08:21 AM

  2. #2

    افتراضي

    بارك الله فيك يا أخي العزيز .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. افتراضي

    وفيك بارك اللّه مشرفنا الحبيب

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •