إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

فائدة للشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فائدة للشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

    قال الشيخ ناصر الدين الألباني أسكنه الله تعالى الفردوس الأعلى في" السلسلة الضعيفة" رقم5025 في قوله تعالى : (يوم ندعو كل أناس بإمامهم):

    (فائدة) : المراد هنا بـ (الإمام) : هو كتاب الأعمال . ولهذا قال تعالى : (يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم) ؛ أي : من فرحته وسروره بما فيه من العمل الصالح ؛ يقرأه ويحب قراءته .

    ورجحه الحافظ ابن كثير ؛ خلافاً لابن جرير ؛ فإنه قال - بعد أن ذكر هذا القول وغيره - :

    "والأولى قول من قال : معنى ذلك : يوم ندعو كل أناس بإمامهم الذي كانوا يقتدون به ويأتمون به في الدنيا ؛ لأن الأغلب من استعمال العرب (الإمام) : فيما ائتم واقتدي به" .

    قال ابن كثير :

    "وقال بعض السلف : هذا أكبر شرف لأصحاب الحديث ؛ لأن إمامهم النبي صلي الله عليه وسلم" .

  • #2
    فائدة للشيخ الألباني رحمه الله تعالى 2

    قال الشيخ ناصر الدين الألباني أسكنه الله تعالى الفردوس الأعلى في" السلسلة الضعيفة" :

    ( أمرنا أن نستغفر بالأسحار سبعين مرة ) حديث رقم 4410 - قال:
    -ضعيف-.

    ثم ذكر أحديث في هذا الباب صحيحة تغني عن هذا الحديث الضعيف منها قوله صلى الله عليه و سلم:

    - "إني لأتوب في اليوم سبعين مرة" .
    - "أكثر من سبعين مرة" .
    - "إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة" .
    - "إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم سبعين مرة" .
    - "في كل يوم مئة مرة" .
    - "ما أصبحت غداة قط ؛ إلا استغفرت الله فيها مئة مرة" .

    ثم قال رحمه الله رحمة واسعة :

    (فائدة) : في هذه الأحاديث وغيرها مما فيه الأمر بالاستغفار والتوبة ؛ رد على من قال من الفقهاء بكراهة قول الرجل : "أستغفر الله وأتوب إليه" ، واختار أن يقول : "أستغفر الله وأسأله التوبة" ؛ لأن التوبة من الذنب هي تركه ، فإذا قال "أتوب إليه" ؛ فقد وعد الله أن لا يعود إلى ذلك الذنب ، فإذا عاد إليه كان كمن وعد الله ثم أخلفه .

    وقد رد عليهم الإمام الطحاوي فقال :

    "قيل لهم : إن ذلك وإن كان كما ذكرتم ؛ فإنا لم نبح لهم أن يقولوا : نتوب إلى الله عز وجل ؛ على أنهم معتقدون للرجوع إلى ما تابوا منه ، ولكنا أبحنا لهم ذلك على أنهم يريدون ترك ما وقعوا فيه من الذنب ولا يريدون العود في شيء منه ، فإذا قالوا ذلك واعتقدوا هذا بقلوبهم كانوا في ذلك مأجورين ، فمن عاد منهم بعد ذلك في شيء من تلك الذنوب كان ذلك ذنباً أصابه ، ولم يحبط ذلك أجره المكتوب له بقوله الذي تقدم منه واعتقاده معه ما اعتقد .

    فأما من قال : أتوب إلى الله عز وجل ، وهو معتقد أنه يعود إلى ما تاب منه ؛ فهو بذلك القول فاسق معاقب عليه ؛ لأنه كذب على الله فيما قال .

    وأما إذا قال وهو معتقد لترك الذنب الذي كان وقع فيه وعازم أن لا يعود إليه أبداً ؛ فهو صادق في قوله ، مثاب على صدقه إن شاء الله تعالى" . انظر "شرح معاني الآثار" (2/ 366-36) .
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو ندى فريد العاصمي; الساعة 19-Feb-2008, 02:44 PM.

    تعليق


    • #3
      فائدة للشيخ الألباني رحمه الله تعالى 3

      " الجمعة واجبة على كل قرية فيها إمام , و إن لم يكونوا إلا أربعة حتى ذكر صلى الله عليه وسلم ثلاثة " .


      قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/348 ) : "موضوع "

      ثم قال رحمه الله:

      ( فائدة ) : لقد اختلفت أقوال العلماء كثيرا في العدد الذي يشترط لصحة صلاة الجمعة حتى بلغت إلى خمسة عشر قولا , قال الإمام الشوكاني في " السيل الجرار " ( 1/298 ) : " و ليس على شيء منها دليل يستدل به قط , إلا قول من قال : إنها تنعقد جماعة الجمعة بما تنعقد به سائر الجماعات " .

      قلت : و هذا هو الصواب إن شاء الله تعالى .

      تعليق


      • #4
        فائدة عزيزة هامة عض عليها بالنواجذ 4

        ( إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذريته فقال : خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون ، فقال رجل : يا رسول الله ! ففيم العمل ؟ فقال : إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله الجنة ، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل أهل النار فيدخله النار ) .

        قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 7 /71 : (ضعيف)

        ثم قال رحمه الله في موضع آخر :

        ثم رواه أبو داود (4704) ، وابن أبي عاصم (200) ، والبخاري في "التاريخ" (4/ 2/ 97) ، وابن عساكر من طريقين آخرين عن زيد بن أبي أنيسة عن عبدالحميد بن عبدالرحمن عن مسلم بن يسار عن نعيم بن ربيعة قال : كنت عند عمر بن الخطاب إذ جاءه رجل فسأله عن هذه الآية ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) (172/ الأعراف) ، فقال عمر : كنت عند نبي الله صلي الله عليه وسلم ...؛ فذكر مثل حديث مالك .

        ونعيم بن ربيعة هذا لا يعرف كما قال الذهبي ، وهو الرجل المجهول الذي أشار إليه الترمذي آنفاً ، فهو علة الحديث . وقد نقل الحافظ ابن كثير في "تفسيره" عن الإمام الدارقطني أنه صوب هذه الرواية على رواية مالك المنقطعة ثم قال :

        "قلت : الظاهر أن الإمام مالكاً إنما أسقط ذكر نعيم بن ربيعة عمداً ، لما جهل حال نعيم ولم يعرفه ، فإنه غير معروف إلا في هذا الحديث ، ولذلك يسقط ذكر جماعة ممن لا يرتضيهم ، ولهذا يرسل كثيراً من المرفوعات ، ويقطع كثيراً من الموصولات" .

        قلت : وهذه فائدة عزيزة هامة من قبل هذا الحافظ النحرير . فعض عليها بالنواجذ .

        وفي أخذ الذرية من صلب آدم أحاديث أخرى صحيحة أخصر من هذا ، وقد خرجت بعضها في "الصحيحة" (48-50) ، وليس في شيء منها مسح الظهر إلا في حديث لأبي هريرة مخرج في "ظلال الجنة" (204-205) ، وفي كلها لم تذكر الآية الكريمة .
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو ندى فريد العاصمي; الساعة 20-Feb-2008, 03:11 PM.

        تعليق


        • #5
          فائدة 5 - للشيخ الألباني رحمه الله تعالى

          " من كذب علي متعمدا , ليضل به الناس , فليتبوأ مقعده من النار " .

          قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/66 ) : (منكر بهذه الزيادة ).


          ( فائدة ) : لقد اشتهر عند العلماء أن هذا الحديث متواتر بدون الزيادة طبعا , و قد اعتنى جماعة من الحفاظ بجمع طرقه , قال الحافظ : فأول من وقفت على كلامه في ذلك علي بن المديني , و تبعه يعقوب بن شيبة فقال : روي هذا الحديث من عشرين وجها عن الصحابة من الحجازيين و غيرهم , ثم إبراهيم الحربي و أبو بكر البزار , فقال كل منهما : إنه أورده من حديث أربعين من الصحابة , و جمع طرقه في ذلك العصر أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ; فزاد قليلا , و قال أبو بكر الصيرفي شارح " رسالة الشافعي " : رواه ستون نفسا من الصحابة , و جمع طرقه الطبراني فزاد قليلا .

          قلت : و قد وقفت و الحمد لله على كتاب الطبراني في ذلك كما سبقت الإشارة إليه , و قد رأيت أن أسوق أسماء رواتها من الصحابة رضي الله عنهم , مع الإشارة إلى عدد الطرق عن كل واحد منهم بجانب الاسم , و هناك آخرون منهم ساق الطبراني أحاديثهم لدلالتها على التحذير من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم و لكنها أحاديث أخرى , و لذلك لم أسق أسماءهم فليعلم ذلك .

          1 - أبو أمامة الباهلي 3
          2 - أبو بكر الصديق 2
          3 - أبو ذر الغفاري 1
          4 - أبو سعيد الخدري 5
          5 - أبو عبيدة بن الجراح 1
          6 - أبو قتادة الأنصاري 3
          7 - أبو قرصافة : جندرة بن خيشنة 1
          8 - أبو موسى الأشعري 1
          9 - أبو موسى الغافقي 1
          10 - أبو هريرة 11
          11 - أسامة بن زيد بن حارثة 1
          12 - أنس بن مالك 15
          13 - البراء بن عازب 1
          14 - بريدة بن الحصيب 1
          15 - جابر بن حابس العبدي 1
          16 - جابر بن عبد الله 3
          17 - خالد بن عرفطة 1
          18 - رافع بن خديج 1
          19 - الزبير بن العوام 1
          20 - زيد بن أرقم 1
          21 - السائب بن يزيد 1
          22 - سعد بن المدحاس 1
          23 - سعيد بن زيد بن عمرو 1
          24 - سلمان الفارسي 1
          25 - سلمة بن الأكوع 1
          26 - صهيب بن سنان 1
          27 - طارق بن أشيم 1
          28 - طلحة بن عبيد الله 1
          29 - عائشة بنت أبي بكر 2
          30 - عبد الله بن الحارث 1
          31 - عبد الله بن الزبير 1
          32 - عبد الله بن زغب 1
          33 - عبد الله بن عباس 1
          34 - عبد الله بن عمر 3
          35 - عبد الله بن عمرو بن العاص 5
          36 - عبد الله بن مسعود 5
          37 - عتبة بن غزوان 1
          38 - عثمان بن عفان 3
          39 - العرس بن عميرة الكندي 1
          40 - عقبة بن عامر 2
          41 - علي بن أبي طالب 7
          42 - عمار بن ياسر 1
          43 - عمر بن الخطاب 3
          44 - عمران بن الحصين 1
          45 - عمرو بن حريث 1
          46 - عمرو بن عبسة 1
          47 - عمرو بن مرة الجهني 1
          48 - قيس بن سعد بن عبادة 1
          49 - كعب بن قسطة 1
          50 - معاذ بن جبل 1
          51 - معاوية بن أبي سفيان 2
          52 - المغيرة بن شعبة 2
          53 - نبيط بن شريط 1
          54 - يعلى بن مرة 1


          و قد لاحظت أن جميع هؤلاء الصحابة الذين رووا هذا الحديث " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " , قد ثبت في حديثهم لفظة " متعمدا " حاشا أفرادا منهم و هو أصحاب الأرقام ( 6 , 7 , 11 , 22 , 25 , 28 , 31 ) و هي ثابتة في " الصحيحين " و غيرهما في حديث طائفة ممن رواها عند الطبراني , فهي إذن متواترة فيه نحو تواتره , فهي ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم يقينا خلافا لمن زعم بجهله البالغ أنها من وضع بعض المحدثين ! كما كنت ذكرت في مقدمة هذه السلسلة ( 1/11 ) و إن مما يحسن ذكره بهذه المناسبة أن البيهقي نقل عن الحاكم و وافقه , أن الحديث جاء من رواية العشرة المبشرين بالجنة , قال : و ليس في الدنيا حديث أجمع العشرة على روايته غيره .

          قال الحافظ : فقد تعقبه غير واحد , لكن الطرق عنهم موجودة فيما جمعه ابن الجوزي ( يعني في مقدمة كتاب " الموضوعات " ) و من بعده , و الثابت منها ما قدمت ذكره فمن الصحاح : علي و الزبير , و من الحسان : طلحة و سعد و سعيد و أبو عبيدة , و من الضعيف المتماسك طريق عثمان و بقيتها ضعيف ساقط .

          قلت : قد عرفت من الكشف السابق أن لحديث عثمان رضي الله عنه ثلاث طرق ثم إن أحدها صحيح , و الآخر حسن , و قد أخرجهما الطحاوي أيضا ( 1/165 - 166 ) , فحديثه من الصحيح أيضا .

          تعليق


          • #6
            فائدة 6 - للشيخ الألباني رحمه الله تعالى

            " كان لداود نبي الله عليه السلام من الليل ساعة يوقظ فيها أهله , فيقول : يا آل داود ! قوموا فصلوا , فإن هذه ساعة يستجيب الله فيها الدعاء , إلا لساحر ,
            أو عشار ".


            قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 431 : (ضعيف ).

            (فائدة ) : قال الحافظ أبو القاسم الأصبهاني في كتابة " الحجة "( ق 42 / 2 ) و قد ذكر حديث النزول الصحيح : " رواه ثلاثة و عشرون من الصحابة ,سبعة عشر رجلا , و ست امرأة ". و قد خرجته في "الإرواء "عن ستة منهم , فمن شاء رجع إليه ( 2 / 195 - 199 ) .

            تعليق


            • #7
              فائدة 7- للشيخ الألباني رحمه الله تعالى

              " ليس من والي أمة قلت أو كثرت لا يعدل فيها , إلا كبه الله تبارك و تعالى على وجهه في النار " .


              قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/51 ) : (ضعيف )


              ( فائدة ) : توهم بعض إخواننا الطلبة أن الحديث يشهد له رواية الحسن البصري عن معقل بن يسار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
              " ما من عبد يسترعيه الله رعية , يموت يوم يموت و هو غاش لرعيته إلا حرم الله
              عليه الجنة " .

              أخرجه البخاري ( رقم 7150 و 7151 ) , و مسلم ( 1/88 و 6/9 ) , و الدارمي ( 2/324 ) , و أحمد أيضا , و صرح الحسن بما يقتضي سماعه للحديث من معقل , فزالت شبهة تدليسه .

              فأقول : و ليس يخفى على من تأمل في هذا السياق أنه لا يشهد لحديث الترجمة , لأنه مخالف له لفظا و معنى , و إن كان يلتقي معه في الترهيب من الظلم , و الترغيب في العدل , فهذا وحده لا يكفي للشهادة , فتنبه !

              تعليق


              • #8
                فائدة 8- للشيخ الألباني رحمه الله تعالى

                " من صلى علي عند قبري سمعته , و من صلى علي نائيا وكل بها ملك يبلغني , و كفي بها أمر دنياه و آخرته , و كنت له شهيدا أو شفيعا " .


                قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 366 ) : موضوع بهذا التمام .


                فائدة : قال الشيخ ابن تيمية عقب كلامه المتقدم على الحديث : و هو لو كان صحيحا فإنما فيه أنه يبلغه صلاة من صلى عليه نائيا , ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولا عن هذا المعترض ( يريد الأخنائي ) , فإن هذا لم يقله أحد من أهل العلم , و لا يعرف في شيء من الحديث , و إنما يقوله بعض المتأخرين الجهال :
                يقولون : إنه ليلة الجمعة و يوم الجمعة يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه , فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلين ( عليه ) باطل , و إنما في الأحاديث المعروفة إنه يبلغ ذلك و يعرض عليه , و كذلك السلام تبلغه إياه الملائكة .

                قلت : و يؤيد بطلان قول أولئك الجهال قوله صلى الله عليه وسلم :
                " أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ... " الحديث و هو صحيح كما تقدم ( ص 364 ) فإنه صريح في أن هذه الصلاة يوم الجمعة تبلغه و لا يسمعها من المصلي عليه صلى الله عليه وسلم .

                تعليق


                • #9
                  فائدة9 - للشيخ الألباني رحمه الله تعالى

                  " أحب الأسماء إلى الله ما عبد و ما حمد " .


                  قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 595 ) : لا أصل له .


                  فائدة : نقل ابن حزم الاتفاق على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العزى و عبد الكعبة , و أقره العلامة ابن القيم في " تحفة المودود " ( ص 37 ) و عليه فلا تحل التسمية بـ : عبد على و عبد الحسين كما هو مشهور عند الشيعة , و لا بـ : عبد النبي أو عبد الرسول كما يفعله بعض الجهلة من أهل السنة .

                  تعليق


                  • #10
                    فائدة 10- للشيخ الألباني رحمه الله تعالى

                    ( نهى عن المراثي ) .

                    قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 272:ضعيف


                    (فائدة) : قال الخطابي :
                    "المراثي : النياحة ، وما يدخل في معناها من تأبين الميت ؛ على ما جرى عليه مذاهب أهل الجاهلية من قول المراثي ، ونصب النوائح على قبور موتاهم . وأما المراثي التي فيها ثناء على الميت ، ودعاء له ؛ فغير مكروه ، وقد رثى رسول الله صلي الله عليه وسلم غير واحد من الصحابة بمراثي رواها العلماء ، ولم يكرهوا إنشادها ، وهي أكثر من أن تحصى" .

                    ثم أخرج الحديث من طريق الدبري عن عبدالرزاق عن ابن جريج قال : حدثت عن عبدالله بن أبي أوفى الأسلمي مرفوعاً بلفظ :

                    نهى عن مزابي القبور ! وقال الخطابي :
                    "ما أراه محفوظاً ، والمحفوظ الأول ، صحفه بعض الرواة" .

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله فيك على المرور الطيب

                      تعليق


                      • #12
                        وفيك بارك الله

                        تعليق


                        • #13
                          فائدة للشيخ الألباني رحمه الله تعالى 11

                          " ليس من والي أمة قلت أو كثرت لا يعدل فيها , إلا كبه الله تبارك و تعالى على
                          وجهه في النار " .


                          قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/51 ) :

                          - ضعيف -

                          ثم قال أسكنه الله الفردوس الأعلى:


                          ( فائدة ) : توهم بعض إخواننا الطلبة أن الحديث يشهد له رواية الحسن البصري عن
                          معقل بن يسار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
                          " ما من عبد يسترعيه الله رعية , يموت يوم يموت و هو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة " .
                          أخرجه البخاري ( رقم 7150 و 7151 ) , و مسلم ( 1/88 و 6/9 ) , و الدارمي ( 2/324 ) , و أحمد أيضا , و صرح الحسن بما يقتضي سماعه للحديث من معقل , فزالت
                          شبهة تدليسه .

                          فأقول : و ليس يخفى على من تأمل في هذا السياق أنه لا يشهد لحديث الترجمة ,
                          لأنه مخالف له لفظا و معنى , و إن كان يلتقي معه في الترهيب من الظلم ,
                          و الترغيب في العدل , فهذا وحده لا يكفي للشهادة , فتنبه !

                          تعليق


                          • #14
                            فائدة للشيخ الألباني رحمه الله تعالى 12

                            ( يدعى أحدهم ، فيعطى كتابه بيمينه ، ويمد له في جسمه ستون ذراعاً ، ويبيض وجهه ، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ ، فينطلق إلى أصحابه ، فيرونه من بعيد فيقولون : اللهم ! ائتنا بهذا ، وبارك لنا في هذا ، حتى يأتيهم فيقول : أبشروا ، لكل رجل منكم مثل هذا . قال : وأما الكافر فيسود وجهه ، ويمد له في جسمه ستون ذراعاً على صورة آدم ؛ فيلبس تاجاً ، فيراه أصحابه فيقولون : نعوذ بالله من شر هذا ، اللهم ! لا تأتنا بهذا . قال : فيأتيهم فيقولون : اللهم ! اخزه . فيقول : أبعدكم الله ؛ فإن لكل رجل منكم مثل هذا ) .

                            قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 43 :
                            -ضعيف-


                            ثم قال رحمه الله تعالى:


                            (فائدة) : المراد هنا بـ (الإمام) : هو كتاب الأعمال . ولهذا قال تعالى :
                            (يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم) ؛ أي : من فرحته وسروره بما فيه من العمل الصالح ؛ يقرأه ويحب قراءته .
                            ورجحه الحافظ ابن كثير ؛ خلافاً لابن جرير ؛ فإنه قال - بعد أن ذكر هذا القول وغيره - :

                            "والأولى قول من قال : معنى ذلك : يوم ندعو كل أناس بإمامهم الذي كانوا يقتدون به ويأتمون به في الدنيا ؛ لأن الأغلب من استعمال العرب (الإمام) : فيما ائتم واقتدي به" .

                            قال ابن كثير :
                            "وقال بعض السلف : هذا أكبر شرف لأصحاب الحديث ؛ لأن إمامهم النبي صلي الله عليه وسلم" .

                            تعليق


                            • #15
                              فائدة للشيخ الألباني رحمه الله تعالى 13

                              " إن الله يقول : إن عبدا أصححت له جسمه , و وسعت عليه في المعيشة , تمضي عليه
                              خمسة أعوام لا يفد إلي لمحروم " .

                              قال الشيخ الألباني طيب الله ثراه في " السلسلة الصحيحة " 4 / 22 بعد أن أورد طرق الحديث :
                              و جملة القول : إن الحديث صحيح قطعا بمجموع هذه الطرق . و الله أعلم .

                              ثم قال رحمه الله تعالى:

                              ( فائدة ) قال المنذري في " الترغيب " ( 2 / 134 ) : " رواه ابن حبان في
                              " صحيحه " و البيهقي و قال : قال علي بن المنذر أخبرني بعض أصحابنا قال : كان
                              حسن بن حي يعجبه هذا الحديث , و به يأخذ , و يحب للرجل الموسر الصحيح أن لا
                              يترك الحج خمس سنين " .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X