إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

[حصرياً] قصة عن الشيخ محمد بن سلطان المعصومي -رحمه الله تعالى- للشيخ عبد الرحمن محي الدين -حفظه الله تعالى-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [صوتية وتفريغها] [حصرياً] قصة عن الشيخ محمد بن سلطان المعصومي -رحمه الله تعالى- للشيخ عبد الرحمن محي الدين -حفظه الله تعالى-

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قصة نجاة الشيخ المعصومي ــ رحمه الله تعالى ــ من القتل.
    ــــــــــــــــــ
    هذا الموضوع من إقتراح، ومساعدة الأخ أبا عمر محمد الفلسطيني -وفقه الله-
    ..........
    نبذة عن المقطع الصوتي:
    ترجمة موجزة للشيخ محمد بن سلطان المعصومي -رحمه الله تعالى-
    إضافةً إلى قصة قصيرة تتناول ما حدث له حين كان بالسجن، ووقت خروجه منه دون شعور الحرس.
    ...........
    وهذا المقطع الصوتي تم اقتباسه من الدرس الأول من شرح كتاب "فضائل الصحابة رضي الله عنهم"
    من «الجامع الصحيح» للإمام البخاري -رحمه الله تعالى-
    شرحه فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن صالح محيي الدين -حفظه الله تعالى-
    ضمن فعاليات دورة ابن قيم الجوزية السادسة المقامة في مسجد بني سلمة (القبلتين) بالمدينة النبوية عام 1432هـ.
    والتي قام بنقلها موقع ميراث الأنبياء www.miraath.net
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    للتحميل من شبكة الإمام الآجري بصيغة mp3 (الحجم = 1.71 mb): هنــــــا
    (المدة = 7 د 14 ثا)
    الملفات المرفقة

  • #2
    رد: [حصرياً]قصة عن الشيخ محمد بن سلطان المعصومي -رحمه الله تعالى- للشيخ عبد الرحمن محي الدين -حفظه الله تعالى-

    وقد تم تفريغ المقطع الصوتي بفضل الله جل وعلا.
    .....
    التفريغ:
    قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا همام عن ثابت عن أنس ‏عَنْ ‏‏أَبِي بَكْرٍ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏‏قَالَ :‏ «قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏وَأَنَا فِي الْغَارِ : لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا . فَقَالَ ‏‏: مَا ظَنُّكَ يَا ‏‏ أَبَا بَكْرٍ ‏‏بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا». واضح، لمّا دخلوا في الغار، أليس كذلك؟ غار ثور، وكُفّار قريش اتّبعوا آثارهم، لو كان عندهم قافة، كان عندهم إيش؟ قافة. لما خرج الرسول صلوات الله وسلامه عليه من بيته لمّا أذِن له الله بالهجرة، كانوا محيطين بالبيت، كانوا يحيطون بداره يريدوا أن يقتلوه، قرابة مئة شاب، كل شاب معه سيف، جنود مجنّدة. أليس كذلك ولاّ لا؟ مؤامرة لقتله صلوات الله وسلامه عليه، والله حتّى سكنت الدنيا، خرج الرسول صلى الله عليه وسلّم وجدهم إيش؟ نائمين ولاّ ما وجدهم نائمين؟ ها؟ الله أكبر، وهو يقرأ سورة ياسين: (فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ). وخرج الرسول صلوات الله عليه والسلام من بينهم، من بينهم. لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
    ذكّرتني هذه الحادثة بحادثة ذكرها الشيخ المعصومي، سمعتم بالشيخ محمد سلطان المعصومي ولاّ ما سمعتم به؟ هذا ما شاء الله من السلفيين الكبار، القدامى، كان يدرّس بالمسجد الحرام رحمه الله تبارك وتعالى. هذا الرَّجل الفاضل الصالح كان في بلاد بخارى وسمرقند ينشر الدين السلفي، لمّا حجّ وكان غني عنده فلوس واجدة، لما حجّ وسمع بالدعوة السلفية في إبّانها، في عهد عبد العزيز الله يرحمه، اشترى كتب ابن تيمية وعبد الوهاب، فلوسه كلها أنفقها، في الفتاوى، في كذا، وأخذها إلى بخارى، وصار ينشر الدعوة هناك في خجندة. له رسالة جميلة جدا، وهي هل المسلم مُلزَم باتباع مذهب معيّن؟ وتسمّى هدية السّلطان إلى إيش؟ إلا مُسلمِي بلاد اليابان. لأنّ المسلمين في بلاد اليابان لمّا أرادوا أن يسلموا في أوائل القرن العشرين، لمّا أرادوا أن يسلموا احتاروا لأنه رحل لهم باكستانيين ورحل لهم أندونيسيين. الباكستانيين أحناف، والأندونيسيين إيش؟ شافعية. لمّا أرادوا أن يسلموا قالوا أنتم تريدوا أن تكونوا على مذهب أبي حنيفة أو على مذهب الشافعي؟ والله ما ندري! الإسلام واحد ليش مذهب أبو حنيفة أو الشافعي؟ فأرسلوا إلى هذا الشيخ، هل المسلم يُلزَم باتّباع مذهب معيّن؟ ولاّ يمشي بكتاب الله وسنّة الرسول؟ رسالة جميلة جدا جدا جدا، ما تسمّى "هديّة السّلطان إلى مُسْلِمِي بلاد اليابان" وهي هل المسلم مُلزَم باتباع مذهب معيّن؟ تجدوه في مكتبة ابن رجب إن شاء الله.
    هذا الشخص سلطان المعصومي رحمة الله عليه، يقول لمّا نَشَرَ الدِّين الصحيح في بلاد تركستان، حرّشوا عليه الحكومة الشّيوعية، كانت حكومة ستالين، عرفتم ستالين؟ سمعتم بستالين؟ شيوعي ملحد، مجرم من المجرمين. طيّب لمّا حرّشوا عليه هذا الرجل مسكوه، حطّوه في السّجن، وحكموا عليه إيش؟ تعرفون يشنقونه ويقتلونه. (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ)
    يقول رحمة الله عليه، حدثني صهره، يقول أنه كان في الزنزانة والصباح يبغوا يقتلونه، في الصباح يريدوا إيش؟ يقتلونه. يقول أنا أذكر الله، أقرأ قرآن في الزنزانة، تعرفوا الزنزانة؟ سجن. السّجان في الباب ينظر من الشُّبّاك، موجود هذا ولاّ مو موجود؟ موجود، يروح. مرتين، ثلاثة، عشرة، وهذا جالس يذكر الله، منتظر إيش؟ مصيره، الله أكبر، ما يخاف.
    يقول مَرّة مِن المرات السّجان ما جاء، قعد مدة فانتظر رحت أطالع وجدت السّجان نايم، أخذه النوم، أليس كذلك ولاّ لا؟ فتحت الباب، انفتح الباب، خرجت. خرج ولاّ ما خرج؟ ما شعر به. لا إله إلا الله وحده لا شريك له. كما خرج الرسول صلوات الله وسلامه عليه. فخرج إلى خارج البلد يمشي، يهرب، فخرج منها خائفا إيش؟ يترقّب، قال ربي نجِّني من القوم الظالمين. الله أكبر. فخرج، فلما خرج إلى خارج البلد وإذا به قام السّجان، ما وجد، بلّغ السّجين خرج، فهذا ركضوا وراءه وجاؤوا بالكلاب البوليس، كلاب البوليسية تشمّ الأثر، أليس كذلك؟ فاتّبعوه، يقول فلمّا اتّبعوني وجدت مقبرة في خارج البلد، ووجدت قبراً مفتوحا فدخلت، وكان حول القبر في المقبرة كلاب برّيّة، تعرفون الكلاب البرّيّة؟ سايبة، من كلاب الله، وكانت نائمة لمّا دخلْت، ما شعُرَت. فلما جاءت كلاب البوليس وهذه تقوم تطاردها، تدافع عن الذين آمنوا، الله أكبر. دافعت ولاّ ما دافعت؟ تدافع ولاّ ما يدافع الله؟ حتى طردوهم وهجّدوا الكلاب فخرج، قصة طويلة خروجه وهجرته، حتى جاء إلى هنا وأكرمه الملك عبد العزيز رحمة الله عليه، عرف صدقه وأمانته.

    تعليق


    • #3
      رد: [حصرياً]قصة عن الشيخ محمد بن سلطان المعصومي -رحمه الله تعالى- للشيخ عبد الرحمن محي الدين -حفظه الله تعالى-

      رحم الله الشيخ محمد بن سلطان المعصومي و الله نحن في حاجة لمعرفة مثل هذه المواقف و مثل هؤلاء المشائخ فانها تزرع حب المنهج السلفي في قلوب المسلمين نرج مزيد التعريف بالعلامة الشيخ المعصومي و لما لا نشر مجهوداته في الدعوة

      تعليق

      يعمل...
      X