إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

السلَفِيةُ وَصَفَاء الْقُلُوب ... ! / لفضيلة الشيخ سليمان الرحيلي -حفظه الله-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [صوتية وتفريغها] السلَفِيةُ وَصَفَاء الْقُلُوب ... ! / لفضيلة الشيخ سليمان الرحيلي -حفظه الله-



    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

    فهذه كلمة طيبة لفضيلة الشيخ
    سليمان الرحيلي -حفظه الله-

    بعنوان:

    السلَفِيةُ وَصَفَاء الْقُلُوب !...





    سائلين الله عزوجل أن ينفع بها الجميع.

    ▼ للتحميل من المرفقات وفقكم الله.

    المشاركة الأصلية بواسطة أبو عاصم محمد الفاضل بن الصادق مشاهدة المشاركة
    التّفريغ

    مِن التّحدّث بنِعمةِ اللهِ عليك أن تظهر عليك مِن غير مُباهاة، وهذا خارج الدّرس لكن أمر ينبغي أنْ نلحظه في تعامُلِنا مع جيراننا، وإخوانِنا، والنّاس؛ لأنّ هذا الدِّين عجيب يا إخوة، دين يُحافظ على القُلوب، يُحافظ على القُلوب على أنْ تكون سليمةً، زكيَّةً، نقيَّةً، وعلى أنْ تكون مُجتمعةً، ولا يُفرَّق بينها إلاّ لِمُقتضى شرعيّ يقتضي هذا؛ وهذا ما ينبغي أنْ يتنبَّهُ له طُلاّب العلم.

    للأسف أنّ بعضَنا الآن يزداد عِلْمًا ويقِلُّ قلبُه صفاءً! كُلَّما ازداد عِلْمًا كُلَّما قلَّ صفاءُ قلبِه، وهذا محَلُّ إشكال!

    المطلوب أنّك كُلَّما ازدَدْتَ عِلْمًا؛ إزدّدْتَ صفاءً في قلبِك، وطُهرًا فيه.

    تبتعد عمّا يُنفِّر القُلوب إلاّ إذا أراد اللهُ ذلك مِنك، تحرِص على لِسانِك، فلا تنقُل شيئا يُفرِّق القُلوب أبدًا، إلاّ إذا طُلب ذلك مِنك شرعًا.
    حتّى لو أُوذيت تحرِص على أنْ لا تتنافر القُلوب؛ لأنّ هذا أثرُ العلم، وهذه تزكيةُ العلم، خاصة نحن يا إخوة، أهل السُّنّة في كُلِّ زمان قليل، وهُم في هذا الزّمان أقلّ؛ فينبغي أنْ نحرص على جمع القُلوب على الحقِّ بالحقِّ، وأنْ نبتعد عن كُلِّ ما يُنفِّر قُلوب أهل الحقِّ مِن بعضِهم.

    ولذلك عَرَفْنا في مشايخنا الحِرص على جمع قُلوب أهل السُّنّة، والصّبر، والمُراعاة، إلاّ إذا اقتضى الشّرع ذلك فلا حول ولا قُوّة إلا بالله؛ وهذا ما ينبغي.

    والله أنا دائمًا ما أقول يا إخوة: السَّلفيَّة أغلى وأحلى مِن حُظوظ أنفُسِنا، فتستحقُّ مِنّا أنْ نتنازل عن كثيرٍ مِن حُقوقِنا مِن أجل هذه الصِّفة العظيمة، بحيث نجمع القُلوب عليها، وإذا اقتضى المقامُ شيئا مِن اللّوم، فليكُنْ بِما لا يُنفِّرُ القُلوب، ونتّخذ الأساليب الحسنة.
    والله عرفنا مِن مشايخنا مَن يصبر عشر وعشرين سنةً حتَى لا يُنفِّر القُلوب، بل يُخْطأُ مَن ينتسبُ إلى السَّلفيَّة خطأً فيصبر عليه، ولا يُظهره خَشية أنْ يرجع فيُعَيَّر بهذا فيما يأتي مِن الزّمان بأُسلوب شرعيّ، وطريق شرعيّ صحيح.

    الدِّين دين قُلوب يا إخوة، والله لا خيرَ في علمٍ لا يُثمِرُ في قُلوبِنا زكاءً ولا صفاءً، والله والله والله إنّ السَّلفيّةَ صفاءٌ.

    يا إخوة السَّلفيَّةُ هِدايةٌ وأمانٌ، السَّلفيَّةُ صِراطُ الله المُستقيم، هِداية والله أعظم هِداية، وأمان للإنسان ، وأمان لإخوانِه.

    ولذلك يا إخوان ينبغي أنْ نتنبّهَ إلى هذا الأمرِ، هذا مِن حِكَمِ النّهيِ عن الأكل والشُّرب في آنِيَة الذّهب والفضّة أنْ لا تُكسر القُلوب؛ لأنّ هذا الدِّين دين قُلوب، فينبغي أنْ نتنبَّهَ إلى هذا الأمرِ.

    نعوذ بالله مِن أنْ نكون مِمّن تطيب ألسنتهم، وتخبث قُلوبهم، والله لا خيرَ في هذا ولو ارتفع الإنسان، والله والله لأَنْ تكون مجهولاً لا تُعلم مع صفاء قلبِك، وسلامة قلبِك، خيرٌ لك مِن أنْ تكون عَلَمًا يلمع مع فساد قَلبِك بأيِّ صورة مَِن صُور الفساد الّتي لايُحبُّها اللهُ عزّ وجلّ ولا يرضاها أبدًا لعبدِه في قلبِه.
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد فريد القبائلي; الساعة 27-Feb-2014, 08:11 PM.

  • #2
    رد: السلَفِيةُ وَصَفَاء الْقُلُوب ... ! / لفضيلة الشيخ سليمان الرحيلي -حفظه الله-

    التّفريغ

    مِن التّحدّث بنِعمةِ اللهِ عليك أن تظهر عليك مِن غير مُباهاة، وهذا خارج الدّرس لكن أمر ينبغي أنْ نلحظه في تعامُلِنا مع جيراننا، وإخوانِنا، والنّاس؛ لأنّ هذا الدِّين عجيب يا إخوة، دين يُحافظ على القُلوب، يُحافظ على القُلوب على أنْ تكون سليمةً، زكيَّةً، نقيَّةً، وعلى أنْ تكون مُجتمعةً، ولا يُفرَّق بينها إلاّ لِمُقتضى شرعيّ يقتضي هذا؛ وهذا ما ينبغي أنْ يتنبَّهُ له طُلاّب العلم.

    للأسف أنّ بعضَنا الآن يزداد عِلْمًا ويقِلُّ قلبُه صفاءً! كُلَّما ازداد عِلْمًا كُلَّما قلَّ صفاءُ قلبِه، وهذا محَلُّ إشكال!

    المطلوب أنّك كُلَّما ازدَدْتَ عِلْمًا؛ إزدّدْتَ صفاءً في قلبِك، وطُهرًا فيه.

    تبتعد عمّا يُنفِّر القُلوب إلاّ إذا أراد اللهُ ذلك مِنك، تحرِص على لِسانِك، فلا تنقُل شيئا يُفرِّق القُلوب أبدًا، إلاّ إذا طُلب ذلك مِنك شرعًا.
    حتّى لو أُوذيت تحرِص على أنْ لا تتنافر القُلوب؛ لأنّ هذا أثرُ العلم، وهذه تزكيةُ العلم، خاصة نحن يا إخوة، أهل السُّنّة في كُلِّ زمان قليل، وهُم في هذا الزّمان أقلّ؛ فينبغي أنْ نحرص على جمع القُلوب على الحقِّ بالحقِّ، وأنْ نبتعد عن كُلِّ ما يُنفِّر قُلوب أهل الحقِّ مِن بعضِهم.

    ولذلك عَرَفْنا في مشايخنا الحِرص على جمع قُلوب أهل السُّنّة، والصّبر، والمُراعاة، إلاّ إذا اقتضى الشّرع ذلك فلا حول ولا قُوّة إلا بالله؛ وهذا ما ينبغي.

    والله أنا دائمًا ما أقول يا إخوة: السَّلفيَّة أغلى وأحلى مِن حُظوظ أنفُسِنا، فتستحقُّ مِنّا أنْ نتنازل عن كثيرٍ مِن حُقوقِنا مِن أجل هذه الصِّفة العظيمة، بحيث نجمع القُلوب عليها، وإذا اقتضى المقامُ شيئا مِن اللّوم، فليكُنْ بِما لا يُنفِّرُ القُلوب، ونتّخذ الأساليب الحسنة.
    والله عرفنا مِن مشايخنا مَن يصبر عشر وعشرين سنةً حتَى لا يُنفِّر القُلوب، بل يُخْطأُ مَن ينتسبُ إلى السَّلفيَّة خطأً فيصبر عليه، ولا يُظهره خَشية أنْ يرجع فيُعَيَّر بهذا فيما يأتي مِن الزّمان بأُسلوب شرعيّ، وطريق شرعيّ صحيح.

    الدِّين دين قُلوب يا إخوة، والله لا خيرَ في علمٍ لا يُثمِرُ في قُلوبِنا زكاءً ولا صفاءً، والله والله والله إنّ السَّلفيّةَ صفاءٌ.

    يا إخوة السَّلفيَّةُ هِدايةٌ وأمانٌ، السَّلفيَّةُ صِراطُ الله المُستقيم، هِداية والله أعظم هِداية، وأمان للإنسان ، وأمان لإخوانِه.

    ولذلك يا إخوان ينبغي أنْ نتنبّهَ إلى هذا الأمرِ، هذا مِن حِكَمِ النّهيِ عن الأكل والشُّرب في آنِيَة الذّهب والفضّة أنْ لا تُكسر القُلوب؛ لأنّ هذا الدِّين دين قُلوب، فينبغي أنْ نتنبَّهَ إلى هذا الأمرِ.

    نعوذ بالله مِن أنْ نكون مِمّن تطيب ألسنتهم، وتخبث قُلوبهم، والله لا خيرَ في هذا ولو ارتفع الإنسان، والله والله لأَنْ تكون مجهولاً لا تُعلم مع صفاء قلبِك، وسلامة قلبِك، خيرٌ لك مِن أنْ تكون عَلَمًا يلمع مع فساد قَلبِك بأيِّ صورة مَِن صُور الفساد الّتي لايُحبُّها اللهُ عزّ وجلّ ولا يرضاها أبدًا لعبدِه في قلبِه.

    تعليق

    يعمل...
    X