إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

أرجوزة في بيان وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها [بصوتي]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [قصيدة صوتية] أرجوزة في بيان وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها [بصوتي]

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا تسجيل صوتي لأرجوزة في بيان
    وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها
    مدة التسجيل الصوتي : أربع دقائق.
    مشاهدة :
    https://www.youtube.com/watch?v=2cYF83dr42g
    استماع :

    تحميل :
    MP3 (الحجم 3.7 مب)

    نص القصيدة:

    حَمْداً لِرَبِّي أَوْضَحَ الأَحْكاما .. وَبَيَّنَ الحَلالَ والحَراما
    وَأَنْزَلَ الكِتابَ وَالمَثانِي .. مُبَيَّناً بِسُنَّةِ العَدْنانِ
    صلَّى عَلَيْهِ رَبُّنا وَالآلِ .. والصَّحْبِ ثُمَّ مَنْ لَهُمْ يُوَالي
    فالنَّظْمُ ذا يَكْشِفُ للإلْباسِ .. عَنْ مُنْكَرٍ قَدْ شاعَ بَيْنَ النَّاسِ
    أَعْنِي بِهِ حَلْقَ اللِّحَى الّذِي انْتَشَرْ .. كَأَنَّهُ قَدْ سَنَّهُ خَيْرُ البَشَرْ
    بَلْ صارَ حَلْقُها مِنَ الكَمالِ .. لِزِينَةِ الشَّبابِ وَالرِّجالِ
    وَباتَ إعْفاءُ اللِّحى مُسْتَنْكَراً .. وَحَلْقُها مُسْتَحْسَناً لَدى الوَرَى
    وَما دَرَوا بأَنَّهُ حَرامُ .. مَنْ قالَ هَذا عِنْدَهُمْ يُلامُ
    وَها أَنا مُبَيِّنٌ بِالاكْتِفا .. تَحْريمَ حَلْقٍ وَوُجوبَ الإعْفا
    واللهُ حَسْبِي وَهُوَ اعْتِمادِي .. ما خابَ مَنْ كانَ لَهُ يُنادِي
    حَدِيثُ إعْفاءِ اللِّحَى قَدِ اشْتَهَرْ .. أَيْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةٍ وَابْنِ عُمَرْ
    وَغَيْرِهِمْ أَيْضَاً مِنَ الأَصْحابِ .. وَكُلُّها أَلْفاظٌ ذُو اقْتِرابِ
    تَدُلُّ كُلُّها عَلَى إيجابِ .. إعْفاءِ لِحْيَةٍ عَلَى الصَّوابِ
    فَالأَمْرُ مَحْمُولٌ عَلَى وُجُوبِهِ .. ما لَمْ تَكُنْ قَرِينَةٌ تَجِي بِهِ
    تَصْرِفُ ذا الأَمْرَ للاسْتِحْبابِ .. إنْ لَا فَنُبْقِيهِ عَلَى الإيجابِ
    وَلِلْحَدِيثِ أَلْفاظٌ وَعَدَّها .. النَّوَوِيُّ خَمْسَةً فَعُدَّها
    أَعْفوا وَأَوْفوا ثُمَّ بَعْدُ وَفِّرُوا .. أَرْخُوا وَأَرْجُوا وَالمَقْصُودُ كَثِّرُوا
    فَهَذِهِ الأَلْفاظُ باجْتِماعِ .. دَلَّتْ عَلَى الوُجُوبِ بالإجْماعِ
    وَفِي حَدِيثٍ خالِفُوا الكُفَّارا .. أَيْ خَالِفُوا اليَهُودَ وَالنَّصارَى
    يَدُلُّ أَنَّ حَلْقَها مُحَرَّمُ .. مَنْ قَلَّدَ الكُفَّارَ فَهْوَ مِنْهُمُ
    رَوَى الإمامُ مُسْلِمٌ عَنْ جابِرِ .. قالَ عَنِ النَّبِيِّ ذِي المَآثِرِ
    كانَ النَّبِي كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ .. مَعْ قَوْلِهِ عَلَيْكُمُ بِسُنَّتِي
    وَسُنَّةٍ لِلْرَّاشِدِينَ الخُلَفا .. لَمْ يَحْلِقُوا بَلْ كُلُّهُمْ قَدْ أَعْفَى
    وَحَلْقُها ضَرْبٌ مِنَ التَّشَبُّهْ .. أَيْ بالنِّساءِ عَدَّهُ مَنْ قَدْ نَبُهْ
    وَفِي الحَدِيثِ مِنْ خِصالِ الفِطْرَةِ .. مِنْ ضِمْنِها إعْفاؤُنَا لِلِّحْيَةِ
    وَاتَّضَحَتْ دِلالَةُ المَفْهُومِ .. عِنْدَ أُولِي العُقُولِ وَالفُهُومِ
    مِنْ كَوْنِ حَلْقِها يُخالِفُ الفِطَرْ .. فَحَلْقُها نَقِيصَةٌ لِمَا ذُكِرْ
    وَأَجْمَعَ الأَئِمَّةُ الأَعْلامُ .. بِأَنَّ حُكْمَ حَلْقِها حَرامُ
    أَيْ مالِكاً وَالشَّافِعِي وَأَحْمَدا .. ثُمَّ أَبا حَنِيفَةٍ أَهْلَ الهُدَى
    بَلْ قَدْ يَرُدُّ الحَلْقُ لِلشَّهادَةْ .. وَالخُلْفُ فِيهِ قَدْ رَآهُ السَّادَةْ
    قالَ الغَزالِي فِي كِتابِ الإحْيا .. عَنْ عُمَرٍ فِي ناتِفٍ لِلِّحْيَةْ
    وَابْنِ أَبِي لَيْلَى بأَنَّهُ تُرَدّ .. شَهادَةٌ لَهُ وَلا يُسْتَشْهَدْ
    وَرُدَّ ما قالُوا بِكُرْهِ الحَلْقِ .. حَتَّى وَلَوْ يَرْضاهُ كُلُّ الخَلْقِ
    لأَنَّهُ عارٍ عَنِ الدَّليلِ .. مُخالِفٌ قَوْلَ النَّبِي الجَليلِ
    أَسْأَلُ رَبِّي أَنْ يَرُدَّ مَنْ خَلَفْ .. لِسُنَّةِ النَّبِي وَسُنَّةِ السَّلَفْ
    وَذا الَّذِي بَيَّنْتُ ذُو كِفايَةْ .. لِطالِبِي الفَلاحِ وَالهِدايَةْ
    وَأَحْمَدُ اللهَ عَظِيمَ النِّعَمِ .. مُصَلِّياً عَلَى النِّبِيِّ الهاشِمِي
    ما طَرَقَ اسْمُهُ لَدَى المَسامِعِ .. وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِ
    رابط القصيدة في مدونة الشيظمي:
    https://shaydzmi.wordpress.com/2017/...joujah-lihiah/
يعمل...
X