إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

’علو في الحياة وفي الممات‘ لأبي الحسن بن الأنباري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [قصيدة صوتية] ’علو في الحياة وفي الممات‘ لأبي الحسن بن الأنباري

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه قصيدة
    لأبي الحسن بن الأنباري
    ت 380هـ
    رحمه الله تعالى
    علو في الحياة وفي الممات
    يرثي فيها أبا طاهر بن بقية وزير عز الدولة لما قتل وصلب.
    وهي من أعظم المراثي ولم يسمع بمثلها في مصلوب، حتى إن عضد الدولة الذي صلبه؛ تمنى لو كان هو المصلوب وقيلت فيه.


    عُلوٌّ في الحياة وفي المماتِ .. لَحَقٌّ أنت إحدى المُعجزاتِ
    كأنَّ الناسَ حولَك حينَ قاموا .. وُفودُ نَداكَ أيام الصِّلاتِ
    كأنَّك قائمٌ فيهم خَطيبًا .. وكُلُّهمُ قيامٌ للصلاةِ
    مَددتَ يديك نَحْوهم احتفاءً .. كمَدِّهما إليهم بالهِباتِ
    ولَمَّا ضاقَ بطنُ الأرضِ عن أنْ .. يَضُمَّ عُلاكَ من بعدِ الوفاةِ
    أصارُوا الجوَّ قَبرَكَ واستعاضُوا .. عن الأكفانِ ثوبَ السَّافِياتِ
    لعُظْمِكَ في النفوسِ تَبيتُ تُرعى .. بحُرَّاسٍ وحُفَّاظٍ ثِقاتِ
    وتُوقَدُ حَولَك النيرانُ ليلاً .. كذلكَ كُنتَ أيامَ الحياةِ
    رَكِبتَ مَطيَّةً مِن قبلُ زيدٌ .. عَلاها في السِّنين الماضياتِ
    وتِلكَ قضيَّةٌ فيها تَأَسٍّ .. تُباعِدُ عنْك تَعييرَ العُداةِ
    ولَم أَرَ قبلَ جِذْعَكَ قَطُّ جِذْعًا .. تَمكَّنَ من عِناقِ المَكْرُماتِ
    أسَأْتَ إلى النوائبِ فاستَثارَتْ .. فأنتَ قتيلُ ثأْرِ النائباتِ
    وكنتَ تُجيرنا مِن صَرْفِ دَهْرٍ .. فعادَ مُطالبًا لكَ بالتِّراتِ
    وَصَيَّر دَهْرُكَ الإحسانَ فيه .. إلينا من عظيمِ السَّيئاتِ
    وَكُنتَ لِمَعْشَرٍ سَعدًا فلمَّا .. مَضيتَ تفرَّقوا بالمُنْحِساتِ
    غَليلٌ بَاطِنٌ لكَ في فؤادي .. يُخَفَّفُ بالدموعِ الجَارياتِ
    وَلَو أني قَدَرْتُ على قِيامٍ .. بِفَرْضِكَ والحُقوقِ والوَاجباتِ
    مَلأْتُ الأرضَ من نَظْمِ القوافي .. وَنُحْتُ بها خِلافَ النَّائِحاتِ
    وَلكنِّي أُصَبِّرُ عنكَ نفسي .. مَخافةَ أن أُعَدَّ من الجُناةِ
    ومَا لكَ تُربةٌ فأقولُ تُسقَى .. لأنَّك نُصْبَ هَطْلِ الهَاطلاتِ
    عَليكَ تَحيَّةُ الرحمن تَتْرَى .. بِرَحْمَاتٍ غَوادٍ رائِحاتِ


    مدة التسجيل الصوتي: ثلاث دقائق.
    مشاهدة :
    https://youtu.be/DUcd_mZnTxs
    استماع :

    تحميل :
    MP3 (الحجم 3.3 مب)
    رابط القصيدة في مدونة الشيظمي:
    https://shaydzmi.wordpress.com/2018/01/31/olow/
يعمل...
X