إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

تنبيه على كلمة خطأ يستعملها الكثير (اأنا متواجد أو سأتواجد ) كلمة صوفية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تنبيه على كلمة خطأ يستعملها الكثير (اأنا متواجد أو سأتواجد ) كلمة صوفية

    السلام عليكم

    تنبيه على كلمة خطأ يستعملها الكثير (التواجد) كلمة صوفية
    والأصح أن تقول أنا موجود وليس متواجد لان هذه الكلمة صوفية
    ويتبين ذلك من هذا البيان...
    بدأ الشطح الصوفي عند الصوفية نتيجة مرور الصوفي بأربع مراحل.
    الوجد

    , والتواجد ظهور ما يجد في باطنه علي ظاهره , ومن قوي تمكنقال أحدهم :, إن الوجد مكاشفات, ألا تري أن احدهم يكون ساكنا فيتحرك , ويظهر منه الزفير والشهيق ؟؟ ويكون من هو اقوي منه ساكنا في وجده لايظهر منه شئ من ذلك .
    وفرق بعضهم بين الجد والتواجد بقولهم : التواجد من الوجد بمنزله التباكي منالبكاء .
    الغلبة
    وهي حال يمر بها الصوفي إذا ذاد عليه الوجد حتى يغلبه , ويعرفونه بقولهموالغلبة حال تبدوا للعبد لا يمكنه معها ملاحظه السبب ولا مراعاة الأدبويكون مأخوذا عن تمييز , فربما خرج إلي بعض ما ينكر عليه من لم يعرف حالهويرجع علي نفسه صاحبه (أي صاحب الغلبة ) , إذا سكنت غلبات ما يجده .

    السكر
    فإذا ازدادت غلبه الوجد علي الصوفي وصل إلي حاله السكر , والسكر هو أنيغيب الصوفي عن تمييز الأشياء

    الشطح
    أن يتحدث الصوفي في حال سكره وغلبه الوجد عليه ويعرف الصوفية الشطح بقولهم : هو عبارة مستغربه في وصف وجد فاض بقوته , وهاج بشده غليانه وغلبته . وقالوا : الشطح عبارة عن كلمه عليها رائحة رعونة ودعوى ,


    نسأل لهم الهداية ، والله المستعان

    ــــــــــــــــــــــــــــ
    ـــــــــــــــــــــ

    وجاء عن الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في (التعليقات الحسان على الفرقان
    بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان )
    لشيخ الإسلام ابن تيمية( رحمه الله تعالى )
    في المسألة الثالثة

    ذكر: هي مسألة -السماع مما تكلم فيه العلماء من قديم- وكان الناس يتعبدون به في أول ما حدث من جهة ما يسمى التغبير كما قال الشافعي في من أحدث التغبير في بغداد، والتغبير سمي تغبيرا لأنهم يأخذون جلودا قديمة يَبِسَتْ عليها تراب والغبار فيبدؤون يعني لأنهم ... متزهدون كما يزعمون- فيضربون عليها بالعصي فتحدث صوتا كصوت الدف، فيترنّمون به مع الأشعار، فسمي الفعل مع الإنشاد تغبيرا؛ لأنه يظهر معه الغبار، وحقيقة التغبير هي إنشاد الأشعار الزهدية مع استخدام الدفوف، هذه حقيقة التغبير، والأشعار الزهدية أحدثها طائفة من المتزهدة لتنشد في مقابلة الغناء المحرم الذي انتشر في عهد الدولة العباسية، انتشر الغناء المحرم والمعاوف يعني في أنواع من الألحان موجودة في كتب ومعروفة وأصوات، فأحدثوا هذا في مقابلة ذاك، وتدرّج الأمر إلى أن صاروا يتقربون إلى الله بسماع الدف نفسه والطبول والمزمار الذي هو القصب يعني لأنه هو القصب؛ قصب السكر يؤخذ ييبّس ويفرّغ وبعد ذلك ...ثم يكون منه مزمارا، فأصبحوا يتقربون إلى الله بذلك، ينشدون الأشعار الزهدية، ويترنمون بهذه الأصوات يعني بالقصب وبالمزمار والطبل بأشياء محزنة، ومعلوم أن هذه الآلات قد تُستخدم بألحان يكون معها نشوة، وقد تُستخدم بألحان يكون معها حزن ورِقّة، فلهذا هم استخدموها في جانب الحزن والرقة والبكاء، وأثّرت على النفوس وبكى من بكى من سماعها، وأثّرت في القلوب وفي ترقيقها ظنّوا أن هذا مشروع؛ لأنها أحدثت أمرا مشروعا وهو البكاء والخوف من الله جل وعلا، فظنوا أنّ وسيلته مشروعة فلهذا ألفوا فيه من ألف من أهل العلم في السماع وفي ذمه، وأنه مما أحدث في مؤلفات كثيرة معلومة لدى المطلع، آلَ الأمر بعد زمن إلى أنْ يصحب هذا السماع رقص، والرقص ليس على صفة الرقص الذي ترونه الآن من الصوفية، لا. هو أول ما بدء رَقْصُ تمايل من التواجد كما يقولون، والتمايل من جراء أثر هذا السماع، فهو من جهة خوفه ورقته وترنمه وانشغاله بهذا السماع ورقة قلبه، أصبح يتمايل ويتمايل، ثم آل الأمر حتى أصبح التمايل مقصود، إلى أن صار هناك أناس يأدونه، فصار طقوسا وشعائر عندهم مع الزمن، هذه كلها أمور لا شك أنها محدثة، أرادوا منها؛ من السماع؛ سماع الأشعار أو سماع المزامير هذه، أرادوا منها رقة القلوب، وأرادوا منها الإستعاظة عن سماع المعازف والسماع الشيطاني، وآل بهم الأمر إلى أن كان سماعا شيطانيا.
    ******
    وقد جاء تفسير القرطبي في سور طــــه الآية
    قال تعالى :"فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (8 أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (89)...
    بعدما ذكر تفسير هذه الآيات قال رحمه الله
    ...وسئل الإمام أبو بكر الطرطوشي رحمه الله: ما يقول في مذهب الصوفية؟ وأعلم - حرس الله مدته - أنه اجتمع جماعة من رجال، فيكثرون من ذكر الله تعالى، وذكر محمد صلى الله عليه وسلم، ثم إنهم يوقعون بالقضيب على شيء من الأديم، ويقوم بعضهم يرقص ويتواجد حتى يقع مغشيا عليه، ويحضرون شيئا يأكلونه. هل الحضور معهم جائز أم لا؟ أفتونا مأجورين، وهذا القول الذي يذكرونه:
    يا شيخ كف عن الذنوب ... قبل التفرق والزلل
    واعمل لنفسك صالحا ... ما دام ينفعك العمل
    أما الشباب فقد مضى ... ومشيب رأسك قد نزل
    وفي مثل هذا نحوه. الجواب - يرحمك الله - مذهب الصوفية بطالة وجهالة وضلالة، وما الإسلام إلا كتاب الله وسنة رسول، وأما الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري، لما اتخذ لهم عجلا جسدا له خوار قاموا يرقصون حواليه ويتواجدون؛ فهو دين الكفار وعباد العجل
    .هـــ




  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد أقول سائلا الله تعالى الهداية والسداد :
    ما لي أرى الناس قالوا في هذه الكلمة فأكثروا واجتمعوا على هذا التنبيه والتخطئة أو كادوا ؟! ولست أرى أحدا يذكر مستنده ، وليس يكفي شيوع هذه الكلمة مصطلحا لدى طائفة من الضلّال في أن تمنع فضلا عن أن يخطَّـأ قائلها !
    ( أ ) ـ فأما من حيث أصل اللغة :
    فلا تتفق هذه الكلمة بمعنى ( الوجود والوَجد والوُجدِ والجِدة والوُجْدانِ والإجدان ) معها بمعنى ( الوَجد والجِدةِ والموجِدةِ والوِجدانِ ) معها بمعْنى ( الوَجْدِ ) .. وحسبُ بلْ ومنْ حيثُ التَّصريفِ ؛ فقد أطلقوا المعاني دون تقييدها بتصاريفها فدل على الاتفاق ـ في نظري ـ .
    ومعلوم أن لكل صيغة صرفية معنى وكلما زاد المبنى زاد المعنى ، ففي التفاعل تكلف ذلك الفعل وفي المفاعلة مشاركة لطرف آخر فيه .. وهكذا ؛ فما الذي منع من أداء معنى تكلف الوَجد بأول المعاني المذكورة آنفا بهذه الصيغة ؟ ؛ لا أرى ثم مانعا ؛ إلا أن تأتونا بشيء عن الأولين أو عن أهل الذكر من الآخرين فعلى العين والرأس .
    ( ب ) ـ و من حيث المصلحة الشرعية :
    فهي ـ في نظري ـ منتفية هنا لغلبة استعمال هذه الكلمة بصيغتها هذه على هذا المعنى حتى صارت بحيث لا يتبادر إلى الأذهان منها سواه ، بلْ رأيي أن تكرار مثل هذا التنبيه وإشاعته وتوكيده يثبت المعنى المصطلحي الفاسد ، ولا أقول اللغوي في هذا المعنى أيضا ؛ فإن التواجد بمعناه عند الصوفية المراد رده أصله في الدلالة اللغوية ما يكون في القلب ولا إشكال فيه كذلك إلى هذا الحد مع معنى ( الوجود ) السابق ، ولكن الذي أفسده الحال والباعث والمآل .
    فمن ذا الذي فكر أو خطر له ذلك حتى نمنع ؟! وهل المنع لغوي فنطالب بالتعليل أو شرعي فنطالب بالدليل ؟ وهذا الأخير معلوم خطره ، فلينتبه .
    هذا ما يظهر لي فمن كان لديه كلام فصل فلا يحبسه عن إخوانه .
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد فضل بن محمد; الساعة 04-Feb-2010, 01:43 PM.

    تعليق


    • #3
      أوافقك من حيث اللغة
      ولست أرى أحدا يذكر مستنده ،
      المستند هنا يكفي هؤلاء الَضُّلال استعملوها في ترويج البدع التي هم عليها وهو كثير ........والمطلع يلاحظ ذلك في أشعارهم وما إلى ذلك
      ويذكرني هذا مع مقالة للشيخ فلاح مندكار في ردوده لبعض الأسألة ( وهي استخدام المسباح وهو في شريط احفظ الله يحفظك ) طبعاً هذا تمثيل مع الفارق هذه أداة ربما غير مشروعة ، وتلك كلمة متداولة بصرف النظر عن ازدواجية مدلولها ؛
      يقول : حفظه الله ( ...نحن لا نحرم ولكن الأحب أن نكون على السنة ... هذا إن كان على البراءة الأصلية، ولكن الآن نرى أن استعمال المسباح
      لم تبقى على برائتها الأصليةبل أصبحت شعار من شعارات المبتدعة من شعار الصوفية الذين حرفوا دين الله والذين أفسدوا دين الله سبحانه وتعالى ، ويسعون سعياً حثيثاً إلى مخالفة سنة ثابتة عن الرسول عليه الصلاة والسلام، ولذلك أقول بما أن المسباح شعيرة من شعائر هؤلاء المبتدعة فلا واللله لا يجوز أن نتأسى بهم ونكثر سوادهم....
      وليس يكفي شيوع هذه الكلمة مصطلحا لدى طائفة من الضلّال في أن تمنع فضلا عن أن يخطَّـأ قائلها !


      ربما ليس قصد الخطأ بعينه ، ولكن مجرد تنبيه وصرف النظر للفظ آخر يؤدي نفس الغرض وخالي من الشبة ( والشبهة هنا في كلمة (متواجدأو سأتواجد وهذه لها تفسير معنوي كما سبق
      ...)والله أعلم
      واعتذر عن قصوري

      تعليق


      • #4
        لا يكفي ، والبون شاسع بين المقيس والمقيس عليه ، فذاك من باب النهي عن التشبه في الشعار الظاهر ، وليس هذا باب ذاك .
        وأما أنهم استعملوها فقد أجبت عنه ولكن أوضحه أكثر وأؤكده :
        إذا كان يمنع كل ما كان كذلك فلنمنع مثلا ( الغلبة ) و ( الفناء ) و ( الوجد ) ونحو هذا ولو أريد به معنى صحيح لا لشيء إلا لأنهم اصطلحوا فيها على معان فاسدة فلو قلت عن رجل : ( غلبه الوجد ) وهو رجل مغترب عن أهله وأحبابه فعبرت عن ذلك فهل يقال : لا تقل ذلك فإن هذا يصطلح الصوفية على استعماله في معنى فاسد ؟ وهل يخشى أن يفهم السامع مثل هذا حتى نحتاط ؟!
        وقاموسهم ـ أي الصوفية ـ كبير فسنأتي على جملة واسعة من اللغة طرحا بحجة أن بعض الضلال استعملها في فساد و روج بها الزيغ والضلال ، وليست المسألة بالعواطف التي تجيش وتستثار من قراءة شعرهم وكلامهم الفاسد الذي استعملوا فيه إشاراتهم ، بل إن لهم نحوا خاصا جاءوا فيه على أبواب النحو كافة فأخذوها إلى معان باطنة ؛ وسقط النحو !! .
        ثم إن هنا فرقا مهما بين ما يمنع من الكلمات درءا للمفسدة لاحتماله معنى فاسدا وبين مثل هذه الكلمات وهو : أن فساد المعنى فيها ليس من اللفظ وإنما ـ كما قلت ـ من الحال والباعث والمآل ، ولا يخطر شيء من هذا ببال أحد حين يقول : ( أنا متواجد في هذا المكان ) ولا يفهمه السامع ، ولا تدل عليه اللغة في أصلها .
        بخلاف ما كان فيه مصلحة شرعية كتوافق اللفظين في الدلالة اللغوية ـ في الأصل ـ على معنيين أحدهما فاسد ككلمة ( راعنا ) ، ويغلب جانب المنع كون المعنى الفاسد هو المتبادر .
        وليست كلمتنا هذه من ذلك في قبيل أو دبير فلا هي في معنى اللغة الدالة على المحبة ـ الجانب الذي أخذ منه الصوفية ـ فاسدة فلو قلت : ( أنا متواجد ) بمعنى أني أتكلف المحبة أو الغضب ـ على معنى أيضا ـ فهل فسد قولي لاصطلاح الصوفية ؟ ، لا ، ولا هي في معنى ( الوجود ) ممنوعة صرفا كما يظهر ، ولو منع هذا لغة لم يمنع ذاك وهو ألصق باصطلاح الصوفية لغة ولا شرعا ، فهذا معنى زائد على ما يريدون .
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد فضل بن محمد; الساعة 04-Feb-2010, 07:47 PM.

        تعليق


        • #5
          لعل من المناسب أن أنقل كلاما قرأته للأستاذ / فيصل بن علي المنصور ( المشرف العام على " ملتقى أهل اللغة " ) في المسألة ؛ يقول :
          ( يقولون مكانَ ( موجودٍ ) : ( متواجِد ) . وهو خطأ لا يصِح سماعًا ، ولا قياسًا ؛ فالسماعُ معلومٌ ؛ إذ وردَ ( تواجدَ ) من ( الوجْدِ ) . أما القياسُ فلا يُجيزُ بناءَ ( تفاعلَ ) من ( وُجِدَ ) ، لأنهم إن كانوا يريدونَ به معنى ( التشاركِ ) فالردُّ ما ذكرتُه في كتابِ التصريف ؛ قلت :
          ( 9- تفاعلَ
          من معانيه :
          الأول : المطاوعة لـ ( فاعلَ ) . ويكون في موضعين :
          1- التشارك . وهو أضربٌ ؛ فإن كان الفعل لازمًا فمعناه التشارك فيه ؛ نحوُ ( تجالسَ الرجلانِ ) . وإن كانَ متعديًا ؛ فإن كانَ لواحدٍ فمعناه أنَّ كلّ واحدٍ منهما أوقعَ الفعلَ على الآخرِ ؛ نحو ( تضاربَ الرجلانِ ) إذا جعلَ كلّ واحد منهما يضرِب الآخرَ . ولا يجوز أن يكونَ المعنى : تشاركا في ضربِ غيرِهما ؛ ولذلك من الخطأ أن يُقال : ( تواجدَ الرجلانِ ) بمعنى : اشتركا في الوجودِ ؛ وإنما يكون معناه ( وجدَ كلُّ واحدٍ منهما الآخرَ ) ) ا . هـ .
          وإن كانوا يريدون معنًى آخرَ ؛ فليسَ منها ما هو مقيسٌ غير الإيهامِ ؛ وهو غيرُ مرادٍ ، ولا يصِح لو أُريدَ ، لأنه لا يُبنى إلا من اللازمِ ، من قِبَلِ أنَّ معناه لا يتعدَّى صاحبَه ، و ( ووجَد ) متعدٍّ . ومتى بطلَ ذلك بطلَ قولُ ( تواجدَ ) ؛ فافهَم هذا واعملْ به ) انتهى كلامه .

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أم يعيش مشاهدة المشاركة
            لعل من المناسب أن أنقل كلاما قرأته للأستاذ / فيصل بن علي المنصور ( المشرف العام على " ملتقى أهل اللغة " ) في المسألة ؛ يقول :
            ( يقولون مكانَ ( موجودٍ ) : ( متواجِد ) . وهو خطأ لا يصِح سماعًا ، ولا قياسًا ؛ فالسماعُ معلومٌ ؛ إذ وردَ ( تواجدَ ) من ( الوجْدِ ) . أما القياسُ فلا يُجيزُ بناءَ ( تفاعلَ ) من ( وُجِدَ ) ، لأنهم إن كانوا يريدونَ به معنى ( التشاركِ ) فالردُّ ما ذكرتُه في كتابِ التصريف ؛ قلت :
            ( 9- تفاعلَ
            من معانيه :
            الأول : المطاوعة لـ ( فاعلَ ) . ويكون في موضعين :
            1- التشارك . وهو أضربٌ ؛ فإن كان الفعل لازمًا فمعناه التشارك فيه ؛ نحوُ ( تجالسَ الرجلانِ ) . وإن كانَ متعديًا ؛ فإن كانَ لواحدٍ فمعناه أنَّ كلّ واحدٍ منهما أوقعَ الفعلَ على الآخرِ ؛ نحو ( تضاربَ الرجلانِ ) إذا جعلَ كلّ واحد منهما يضرِب الآخرَ . ولا يجوز أن يكونَ المعنى : تشاركا في ضربِ غيرِهما ؛ ولذلك من الخطأ أن يُقال : ( تواجدَ الرجلانِ ) بمعنى : اشتركا في الوجودِ ؛ وإنما يكون معناه ( وجدَ كلُّ واحدٍ منهما الآخرَ ) ) ا . هـ .
            وإن كانوا يريدون معنًى آخرَ ؛ فليسَ منها ما هو مقيسٌ غير الإيهامِ ؛ وهو غيرُ مرادٍ ، ولا يصِح لو أُريدَ ، لأنه لا يُبنى إلا من اللازمِ ، من قِبَلِ أنَّ معناه لا يتعدَّى صاحبَه ، و ( ووجَد ) متعدٍّ . ومتى بطلَ ذلك بطلَ قولُ ( تواجدَ ) ؛ فافهَم هذا واعملْ به ) انتهى كلامه .

            هذا الأخ ـ بارك الله فيه ـ ادعى دعوى عريضة وحكم جازما غير متردد ثم لم يقم بحق ذلك من الاحتجاج والانتصار ؛ فإنه ذكر معنى واحدا للتفاعل من باب واحد ـ على تقسيمه ، وإلا فليس منه كما سيأتي ـ .
            و وقفه عند هذا المعنى قصور ؛ فإن معاني التفاعل أكثر من هذا كما أشار ، لكنه يريد رد قياس ( تواجد ) من كل ذلك بحجة ( التعدي واللزوم ) و ( الفرْقِ بينَ البناءِ للفاعلِ : فَعلَ ، وبيْنَه للمفْعُولِ : فُعِلَ ) ؛ وذلك لا يصِحُّ في الأوَّلِ منْ جِهتَيْنِ ـ وسيظْهرُ الثَّاني أثْناءَ الكلامِ وتوجُّـهُ الفرقِ في صُورةٍ دُونَ التَّسْليمِ لإطلاقِ منعِ القياسِ صَوغَ ( تواجدَ ) منْ ( فُعِلَ ) ـ :
            الأولى : أن ( وجد ) لا يكون إلا متعديا فليس كذلك ، لأنهم يقولون ( وجد الرَّجلُ ) يعنون به : صار ذا وُجْدٍ وجِدةٍ و وَجْدٍ ، وهذا لازم بِخلافِ قَولِكَ ( وجدَ الرَّجُلُ مالًا ) وسيتبين بتفصِيلِ المعاني إن كان يمكن صوغ التفاعل من ( وَجَد ) أم لا بصَرْفِ النَّظرِ عنِ التَّعدِّي واللُّزُومِ ؛ لأنَّهُ :
            الثانيةُ : أنَّ معاني ( التفاعل ) ـ خلا التَّشارُكَ ـ لا تبْنَى إلا من اللَّازِمِ فليْسَ كذلِكَ ويتبيَّنُ بِالتَّفْصِيلِ فيها .
            ـ فمنها : ( التظاهر ) بما ليس فيه كـ ( تمارض ) أي ادعى المرض وتظاهر به وما به من مرض ، فهذا لازِمٌ ، ولو قلت : ( تواجد ) بمعنى : ( تظاهر بأنه صار ذا وُجْدٍ وبأنَّه وَجَدَ ) فهو على الجادة لا يعترض عليه ، أو ( تواجد ) بمعنى تظاهر بالوَجد مع أن قلبه ( كجلمود صخر حطه السيل من عل ) ! فهو كذلك ، وهذَا لازِمٌ منْ ( وَجَدَ ) ، ومنَ المتعدِّي الَّذي يُصَاغُ منهُ ( تفاعلَ ) بِمعْنى التَّظاهُرِ : جَهلَ يجْهلُ فهوَ جاهِلٌ ، وتقُولُ : تجاهلَ يَتجاهلُ فهُو متجاهِلٌ ، تَقُولُ : ( تجاهلْـتُهُ ) أيْ : تظاهرْتُ بِأني أجهلُه ، [ من الطَّويلِ ]
            ولـمَّا رأيْتُ الجهْلَ في النَّاسِ فاشِيًا .........تجاهَـلْتُ حَتَّى ظُنَّ أنِّيَ جاهِلُ
            ـ ومنه : ( التدرج ) وهو : الحصول شيئا فشيئا كـ ( تزايد النيل ) أي : زاد ماؤه شيئا فشيئا ، فأقول : ( تواجد المال ) أي : وُجِدَ شيئا فشيئا فلا غبار عليه كذلك ونسأل الله من فضله .
            ـ ومنه : ( التشريك ) أو ( التشارك ) وهذا يتبين من الآتي لأنه حصل عند الأخ خلط بين هذا وبين الآتي .
            ـ ومنه : مطاوعة ( فاعل ) ، والمطاوعة تستلزم تعدي الفعل المطاوَع ـ بفتح الواو ـ ولزوم المطاوِع ـ بكسر الواو ـ ، وأما التشاركُ فيقتضي لزوم الفعل المنسوب إلى الطرفين أو أكثر معا حتى أنه لو كان الفعل متعديا في ( فاعل ) صيره ( التفاعل ) لازما ، ولو كان في ( فاعل ) متعديا لمفعولين صيره متعديا لواحد وحسب ، وهذا من حيث اللفظ ، ومن حيث المعنى فكل طرف في ( تفاعل ) فاعِلٌ ومفعول به بخلاف ( فاعَلَ ) فأحد طرفيه فاعِلٌ والآخر مفعول به أبدا .
            وخذه من ( التشارك ) نفسه ، فلا تقول : شاركته فتشارك ؛ ( شاركته ) متعد ( تشارك ) لازم ، لا يصح ذلك لأن التشارك لا ينسب إلا إلى اثنين فأكثر سواء كان من الفعل اللازم في الأصل ( تجالس القوم ) أو من المتعدي في الأصل ( تضارب القوم وتقاتلوا وتذابحوا !! ) ويصير بالتفاعل لازما كما سبق البيان ، ( تشارك القوم ) لازم في اللفظ ليس له مفعول به ، وفي المعنى شارك هذا هذا وهذا هذا .
            لكن مطاوعة ( تفاعل ) لـ ( فاعل ) في نحو : ( باعدته فتباعد ) و ( قاربته فتقارب ) : ( قاربته ) متعد حصل مني له ـ وهو المطاوَعُ ـ ، ( تقارب ) لازم حصل منه في نفسه ـ وهو المطاوِعُ ـ ولا تشارك ، لأنَّ المطاوَعةَ هيَ : ظُهُورُ أثَرِ المطاوَعِ في المطاوِعِ منْ غيرِ عَكْسٍ ، وأمَّا التَّشارُكُ فمعْنى الفاعليَّـةِ والمفْعُوليَّـةِ في الطَّرفيْنِ معًا .
            فتحصل أن ( المطاوعة ) في هذه الصيغة معنى مستقل عن ( التشارك ) ، وهو غريب في هذا الباب لذا أنكره بعضهم ، ولم أجده إلا عند بعض المتأخرين فأثبته في التعليق على ( بناء الأفعال ـ نسخة الآجري ) .
            ـ ثم إن القياس إذ أطلق الكلام في كتب اللغة على أصل ما يكون له وجه ، إلا أن تعترض عليه من باب المعنى معنى الفعل وأنه لا يناسب هذه الصيغة ، فلو قلت لي : إن ( الموجود ) الذي يصاغ له ( تواجد ) من ( وُجِدَ ) للمفعول لا من ( وَجدَ ) للفاعل هو محل الوجود وليس فاعلا للإيجاد ، فـلا يصلح للمفردِ لأنَّ ( التواجد ) في قولك ( أنا متواجد في هذا المكان أو في هذه الساعة ) فيه نسْبَةُ الوجودِ إليه فِعْلًا وهُو في الوَاقِعِ مفْعُولٌ وجدَهُ غيرُه فصَارَ ( موْجُودًا ) فيحتاجُ إلَى أنْ يؤَوَّلَ بمعنى : إيجاد الإنسان نفسه حتى يصير ( موجودا ) ! ففيه تكلف ظاهر ، لو قلت لي هذا لكان لكلامك حظ من النظر .
            و ليس هو من باب ( التدرج ) في الوجود ؛ لأن الإنسان إما أن يوجد كله أو يفقد كله ! ، معَ أن معنى ( التدرج ) من ( وُجِدَ ) لا منْ ( وَجَدَ ) كما تبين من التقسيم السابق والمثال الذي ذكرته فيه ، و لذا يصح هذا المعنى إذا أضيف للجمع ِ فقيل : ( تواجدَ النَّاسُ ) بِمعنى أنه لم يكنْ ثَمَّ ناسٌ ثُمَّ وُجدُوا شيئا فشيئا ، فقيس للناس أيضا بمعنى الوجود القياس الذي يريدون نفيه ، ولكن لمناسبة المعنى الذي لم يناسب المفرد ؛ فلا يقتصر ( تواجد ) للناس بمعنى ( وجد بعضهم بعضا ) كما يفهم من تقرير هذا الأخ بل في وجود كل واحد من غير أن يكون في لفظه الاشتراك أو التشارك أو التشريك في الوجود بل في عموم معناه .
            كما قالَ : [ من المتقارب ]
            تفانَوا جميعا فما مخبِـرٌ ........... وماتوا جميعًا وماتَ الخبرْ
            أيْ : فنوا واحدًا بعدَ واحِدٍ .
            ونَظِيرُ هذا قَولُهمْ : ( تآكلَ الحديد ) فهو من ( أُكِلَ ) للمفْعُولِ لا من ( أكَلَ ) للفاعلِ .
            وليس هو ـ أي : ( تواجد ) بمعنى ( وُجِدَ ) للمفرد المتكلم أو الغائب ـ كذلك من باب ( التظاهر ) فذاك يتحقق في الكلام لا في الواقع ، بمعنى : أنك تدعي الوجود في مكان ما ولست فيه ، وليس هذا من التظاهر الواقعي المراد فلم يصح ( تواجدَ ) بمعنى : تظاهر أنه موجود ! بالإضافةِ إلى أنَّ فيه الإشكالَ السَّابِقَ منْ نسْبَةِ الفاعليَّةِ إليه على خِلافِ ما يَقْتَضي اللَّفظُ ، ويحتاجُ إلى تأمل كذلك .
            ـ وأما السماع فدونه خرط القتاد ، وليس سبيل رده إثبات السماع في غير المعنى المردود ، فهذا من أعجب الاستدلال ، وليس عدم العلم علما بالعدم ، ومن علم حجة على من لم يعلم ، ومن لم يعلم ـ كحالنا ـ فسبيله التوقف لا الإنكار ، وهذا بين .
            بل إنهم نصوا على هذا المعنى الصحيح الذي ذكره للتواجد ـ وهو تكلف المحبة ـ نصوا على أنه يقال له ( التوجُّد ) من المضعف ، هذا الذي وجدته .
            ومع ذلك فهذا كله ليس ردا للقول بخطإ صوغ التفاعل من الوجد بمعنى ( الموجود ) جملة ، فقد سبق وأشرت ـ وأكدت هنا آنفا و وضحت ـ أن فيه مجالا للنظر وإن لم يتبين للراد على المثبت مناط الاحتجاج ، ولكن كان قصد المناقشة من أول الأمر هو منع بعض الإخوة استعمال هذه الكلمة في الكلام بحجة اصطلاح المتصوفة ، فلا يظهر المنع حتى على المعنى الصحيح لغة قولا واحدا الخارج عن محل النزاع وهو ( المحبة ) وهو الذي يريده الصوفية أو ( الغضب ) أو ( الحزن ) ، فحتى على هذه المعانى الصحيحة لا ينبغي لأحد أن يمنع الناس منه ؛ لأنهم لا يريدون في حديثهم ما يريد الصوفية أولا ، ولا تدل اللغة في نفسها على ما يريده الصوفية ثانيا ، ولا يتوهم المستمع ذلك ثالثا ، فانتفت المصلحة الشرعية آخرا ، وهذا أكثر مما يريدون منعه .
            زيادة على ما يرد عليه من إسقاط جملة كبيرة من العربية من الاستعمال في الكلام المباح بحجة ليس فيها مقنع ، وقد سبق كل ذلك .

            وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد فضل بن محمد; الساعة 09-Feb-2010, 04:30 PM.

            تعليق


            • #7
              قال الشيخ صالح بن سعد السحيمي - حفظه الله- :

              (... و لا سيما و أنه يحضر في الطائف هذه الأيام أشياخنا الأفاضل و علماؤنا الأفاضل الذين يستغل وجودهم و لا نقول تواجدهم كما هو الخطأ الشائع بين الناس ؛ لأنّ التواجد هو الرقص و الطرب أو التواجد مصطلح صوفي آخر؛ لكن يقول: وجودهم و لا يقال تواجدهم ؛ و لا نقول على الطلبة أن يتواجدوا في الوقت الفلاني ؛ معنى ذلك أنك تدعوهم إلى الرقص ؛ لكن نقول عليهم أن يكونوا موجودين في الوقت الفلاني .. )
              انتهى المراد نقله من كلام الشيخ السحيمي حفظه الله.

              المصدر : شريط محاضرة للشيخ في دورة الشيخ عبدالعزيز بن باز السادسة المقامة في الطائف لعام 1428هـ

              منقول

              تعليق

              يعمل...
              X