إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

احــــــــذر السقوط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احــــــــذر السقوط

    احذر السقوطللإمام ابن قيّم الجوزية
    كلما عمل العبد معصية نزل إلى أسفل درجة، ولا يزال في نزول حتى يكون من الأسفلين، وكلما عمل طاعة ارتفع بها درجة، ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلين.
    وقد يجتمع للعبد في أيام حياته الصعود من وجه، والنزول من وجه، وأيهما كان أغلب عليه كان من أهله، فليس من صعد مائة درجة ونزل درجة واحدة، كمن كان بالعكس.

    ولكن يعرض هاهنا للنفوس غلط عظيم، وهو أن العبد قد ينزل نزولا بعيدا أبعد مما بين المشرق والمغرب، ومما بين السماء والأرض، فلا يفي صعوده ألف درجة بهذا النزول الواحد، كما في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة الواحدة ، لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار أَبْعَدَ مما بين المشرق والمغرب».

    فأي صعود يوازن هذه النزلة ؟ والنزول أمر لازم للإنسان، ولكن من الناس من يكون نزوله إلى غفلة، فهذا متى استيقظ من غفلته عاد إلى درجته، أو إلى أرفع منها بحسب يقظته.

    ومنهم من يكون نزوله إلى مباح لا ينوي به الاستعانة على الطاعة، فهذا متى رجع إلى الطاعة فقد يعود إلى درجته، وقد لا يصل إليها ، وقد يرتفع عنها، فإنه قد يعود أعلى همة مما كان، وقد يكون أضعف همة ، وقد تعود همته كما كانت.

    ومنهم من يكون نزوله إلى معصية، إما صغيرة أو كبيرة، فهذا يحتاج في عوده إلى درجته إلى توبة نصوح، وإنابة صادقة.

    واختلف الناس هل يعود بعد التوبة إلى درجته التي كان فيها، بناء على أن التوبة تمحو أثر الذنب، وتجعل وجوده كعدمه فكأنه لم يكن، أو لا يعود، بناء على أن التوبة تأثيرها في إسقاط العقوبة، وأما الدرجة التي فاتته فإنه لا يصل إليها.

    قالوا : ومثل ذلك رجلان يرتقيان في سلمين لا نهاية لهما، وهما سواء، فنزل أحدهما إلى أسفل، ولو درجة واحدة، ثم استأنف الصعود، فإن الذي لم ينزل يعلو عليه ولا بد.
    وحكم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بين الطائفتين حكما مقبولا فقال:

    التحقيق أن من التائبين من يعود إلى أرفع من درجته، ومنهم من يعود إلى مثل درجته، ومنهم من لا يصل إلى درجته.
    قلت : وهذا بحسب قوة التوبة وكمالها، وما أحدثته المعصية للعبد من الذل والخضوع والإنابة، والحذر والخوف من الله، والبكاء من خشية الله، فقد تقوى هذه الأمور، حتى يعود التائب إلى أرفع من درجته، ويصير بعد التوبة خيرا منه قبل الخطيئة، فهذا قد تكون الخطيئة في حقه رحمة، فإنها نفت عنه داء العجب، وخلصته من ثقته بنفسه وإدلاله بأعماله، ووضعت خد ضراعته وذله وانكساره على عتبة باب سيده ومولاه، وعرفته قدره، وأشهدته فقره وضرورته إلى حفظ مولاه له، وإلى عفوه عنه ومغفرته له، وأخرجت من قلبه صولة الطاعة، وكسرت أنفه من أن يشمخ بها أو يتكبر بها، أو يرى نفسه بها خيرا من غيره، وأوقفته بين يدي ربه موقف الخطائين المذنبين، ناكس الرأس بين يدي ربه، مستحيا خائفا منه وجلا، محتقرا لطاعته مستعظما لمعصيته، عرف نفسه بالنقص والذم. وربه متفرد بالكمال والحمد والوفاء كما قيل:

    استأثر الله بالوفاء وبالحمد ... وولى الملامة الرجلا


    فأي نعمة وصلت من الله إليه استكثرها على نفسه ورأى نفسه دونها ولم يرها أهلا، وأي نقمة أو بلية وصلت إليه رأى نفسه أهلا لما هو أكبر منها، ورأى مولاه قد أحسن إليه، إذ لم يعاقبه على قدر جرمه ولا شطره، ولا أدنى جزء منه.

    من كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

  • #2
    بارك الله في اجر من قال واجر من كتب واجر من نقل ونفعنا بعلم الامام وتراثه
    كلام نفيس ووالله انه لمؤثر ومبكي لمن كان له قلب
    غفر الله لنا قسوة قلوبنا وغفلتنا عن الله عز وجل الذي بيده الاخرى الميزان يخفض ويرفع وكلتا يديه ربي يمين ، غفر الله لنا يوم ان نلقاه في يوم قال الله فيه ( إذا وقعت الواقعة - ليس لوقعتها كاذبة - خافضة رافعة ) قال أحد السلف : تخفض أقواما وترفع آخرون
    يوم يظهر ويرفع الصادق الذي باطنه عامر كما أن ظاهره عامر أو ان باطنه أعمر من ظاهره ، ويظهر في ذلك اليوم خفضه لأقوام باطنهم اخرب من ظاهرهم ، ولا حول ولا قوة الا به
    ، ولا رفعة الا منه ، يوم يجزي الصادقين بصدقهم كما قال تعالى عن نفسه ( قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم )
    ، ويكذب الكاذبين في نياتهم ورغبهم ، ورهبهم ، وإراداتهم ، وحركاتهم ، فيكذب من قال طلبت العلم فيك ، وقرات القران فيك ، فيقال له كذبت بل طلبته ليقال عالم ، من أهل العلم ، فقيه ، معه السند ، طالب علم حاذق ، عنده القراءات ، وكذا من تصدق ومن جاهد لغير الله ....
    نعم في هذا اليوم العظيم ، يري هذا الرجل الكاذب في نيته وكاذب في عمله ، الذي كم من آيام تصدر للمجالس وتسابق على المنابر ، يجاء به يوم القيامة فيلقى في النار ، فتندلق أقتابه في النار ، فيدور كما يدور الحمار برحاه ، فيجتمع أهل النار عليه فيقولون : أي فلانا ما شأنك ؟ أليس كنت تأمرننا بالمعروف وتنهانا عن المنكر ؟ قال : كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه ، وأنهاكم عن المنكر وآتيه كما ذكر ذلك الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام - في الصحيحين - ...

    هناك يوم تبلى السرائر فمالنا والله من قوة ولا ناصر...
    هناك يوم نحن بارزون لا يخفى على الله منا شيء ....
    يوم تجد كل نفس وتوفى ما كسبت ن يوم توفى وما قالت ، وما كتبت ، و ما نشرت ، وما شاعت ، وما أخفت ، وما أعلنت ، ، بوم تبدا لكل نفس ما لم تكن تحتسب من الحسنات والسيئات فكم من كلمة قالها العبد - في حال إخلاص وسنة - كتبت له من رضوان الله حتى يلقاه وهو لايدري ما بلغت له عند الله ، وكم من كلمة قالها العبد من سخط الله او قالها في مقام رياء او مقام سمعة و لايريد بها هذا العبد وجه الله يسقط العبد جاهه عند الله و يكون من المتوعدين لا من الموعودين ..
    قال النبي عليه الصلاة والسلام "من قام مقام رياء راءى الله به ، ، و من قام مقام سمعة سمع الله به " صححه الالباني في الترغيب
    يوم يقول الله عز وجل إذا جزى الناس بأعمالهم ، يقول للمرائين ،اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ""
    يوم يصدق طالبة العلم تطلبه لله وتريد أجره أو تريد به سمعة في الحي ، وسمعة عن اخواتها ، تريد أن يصرف لها الوجوه ، وتستفتى في المسائل ، بل وفي الناس، أم تريد في علمها أن تعرف فتزوج ..
    وكذلك الرجل ، ايريد به الله والدار الآخرة والقرب من مجلس نبيه ومرافقته ، أم يريد بها جاها عند الناس ورفعة في قلوبهم ، وتزكية من العلماء ، أم يريد بها عملا ورزقا ، حتى يعطى مسجدا يجد له فيه سكنا ، أم يطلب العلم لكي يصبح مدرسا واستاذا في جامعة مرموقة يشار إليه بالبنان ، وتجرى له الرواتب والأثمان ،
    أم يريد بها زوجة ترضى به وتتسابق إليه لأنه الشيخ الفلاني وطالب العلم الفلاني المعروف الذي لا يرفض مثله ....
    رحم الله قلوبنا التي ما إن تلقي كلمة في خير ، إلا وانتظرت ثناء الناس ونظرت إلى أعينهم هل نجد عندهم تعظيما وتقديرا - نسميه من الناس شكرا - والله وحده يكفينا ثناوؤه وأجره فهو الكافي الشاكر الشكور الأكرم الذي يذكر ويثني على عبده الذي يذكره في مجلسه
    رحم الله حالنا ، وعفا عنا ورحم الله نياتنا ورغبتنا ورهبتنا ،
    رحم الله ورضي عن سلفنا وعن زهدهم في الدنيا ، الني نصيف الحوراء على رأسها في الجنة خير من الدنيا وما فيها - كما هو في صحيح البخاري
    اللهم رحماك يا عالم الغيب والشهادة يا تواب غفار يا كريم اغفر لنا ذنوبنا كلها ما علمنا وما لم نعلم ، اغفر لنا ما أنت اعلم به منا كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم "
    (( اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي ، وإسرافي في أمري ، وما أنت أعلم به مني . اللهم اغفر لي هزلي وجدي وخطاياي وعمدي ، وكل ذلك عندي )) رواه البخاري

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أختي الفاضلة أم معان،،
      نرجو منكِ أن تفردي هذه الكلمات في مشاركة مستقلة،، عسى الله أن ينفع به ويأجرك،،
      وفقك الله وهدانا وإياك وجميع المسلمين صراطه المستقيم،، وثبتنا عليه،، اللهم آمين.

      تعليق

      يعمل...
      X