إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

من البدع التي تحدث في شهر رجب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تفريغ] من البدع التي تحدث في شهر رجب


    من البدع التي تحدث في شهر رجب: الشيخ صلاح غانم رحمه الله:


    قد كانوا في الجاهلية يعظمون رجبا ويذبحون في العشر الأول منه ذبيحة يقال لها العتيرة أو الرجبية وفعل ذلك بعض الصحابة رضوان الله عليه اتباعا لما كان عليه الناس قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال: ( لا فرع ولا عتيرة ): لا فرع ولا عتيرة في الإسلام والفرع وما يكون من نتاج الإبل يجعل للأصنام والعتيرة هي ما كان يذبح في الجاهلية تعظيما لرجب وهذا أمر تعبدي لأن المسلم نبراسه: ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ): فالنسك هي الذبائح وهي الشرائع فما يذبح لا بد أن يكون الذبح فيه لله وعلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والعبادات توقيفية فلا يجوز أن يذبح إلا على قانون الشرع كما أن الله عز وجل نهانا أن نأكل مما لم يذكر اسم الله عليه لأن الذبح لا يكون إلا بذكر الله فمن ذبح ولم يذكر الله رب العالمين متعمدا فذبيحته حرام لا يؤخذ منها قليل ولا كثير وكثير من الناس يعظمون رجب بالذبح ويقولون: إن شهر رجب فيه من الخيرات ما فيه وهذا لابد أن يعرض على شريعة الله رب العالمين فلم يصح في تخصيص رجب والذبح فيه شيء ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصح في رجب ما يؤكد الذبح وما يندب إلى كثرة الصيام مما يكون طاعة لله رب الأنام فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه وإنما أحاديث مكذوبة موضوعة وضعت على النبي صلى الله عليه وسلم فيخص الناس رجب بالصيام حتى إن كثيرا من العوام يصوم رجب وشعبان ورمضان يسرد الصوم فيهن إسرادا لا يفطر إلا يوم العيد وهذه من الأمور الموروثة التي لا دليل عليه والثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله وأكثره وأما رجب فلم يرد فيه تخصيص صيامه شيء والأحاديث التي جاءت في فضل صيام رجب قال علماؤنا عليهم الرحمة هي بين الوضع وبين الضعف والعبادات لا تصح إلا إذا جاء الدليل الصحيح فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بدع رجب: ما يسمى بصلاة الرغائب وهي التي تكون في ليلة أول جمعة من شهر رجب ففي أول جمعة من شهر رجب يقوم الناس الليل يصلون صلاة الرغائب ويقولون: إنها تكون سببا في عتق المرء من النار: ومن بدع رجب: زيارة القبور في أول خميس من ذلك الشهر بعد صلاة الصبح كثير من الناس يذهبون إلى المقابر وبخاصة النساء يذهبون في رجب ويصنعون ما يصنعون من تلك المخبوزات والمأكولات يوزعونها في المقابر على السائرين والتائهين وهذا كله من مخالفة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم ومن بدع رجب: ما يخص في ليلة السابع والعشرين بما يسمى باحتفال بليلة الإسراء والمعراج وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا من دين الله رب العالمين والقاعدة التي يسير عليها علماؤنا عليهم الرحمة أن ما قام المقتضي لفعله على عهد رسوله صلى الله عليه وسلم وانتفى المانع من فعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفعل فتركه سنة وفعله بدعة وهي من السنة التركية فالنبي صلى الله عليه وسلم يتبع في قوله وأمره وفعله وتركه وما جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم في تعظيم رجب إلا أنه من الأشهر الحرم وأما حديث: صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك: فقد قال علماؤنا بأنه حديث لا يصح وإن صح فإنما الصيام الذي يكون إنما هو على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس من كل أسبوع وكان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخص شعبان بالصيام في أكثره هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم أما ما يفعله كثير من الناس بأنهم لا يصومون الاثنين والخميس إلا مع حلول رجب وشعبان فهؤلاء مخالفون لهدي النبي صلى الله عليه وسلم مبتدعون في شريعته وقصد المقابر للزيارة وبخاصة من النساء في هذا الشهر بدعة منكرة بل إن الفاعلة له ملعونة بلعن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صح عنه: ( لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها السرج ): فهذه لعنة قد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من تفعل ذلك والزوارات هن المكثرات من الزيارة القائمات على صفة معينة في كل أسبوع أو في كل شهر أو في كل عام فعلينا عباد الله أن نطهر عقائدنا مما فيها من مخالفة النبي وعلينا أن نطهر عباداتنا ومعاملاتنا وأخلاقنا مما يخالف هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نلقاه شفيعا لنا يوم القيامة وحتى نشرب بيده شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا وحتى يدخلنا الله مدخله ويجعلنا الله رب العالمين على سنته وطريقته فاللهم مسكنا بهديه وألزمنا سنته واجعلنا من أتباعه ونعوذ بك من مخالفته وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم:


يعمل...
X