التحذير من بدع ليلة ويوم النصف من شهر شعبان: الشيخ عبد الرزاق البدر وفقه الله:
بمناسبة أننا نستقبل ليلة النصف من شهر شعبان وهذه الليلة ورد فيها أحاديث في فضل هذه الليلة ليلة النصف من شعبان وورد أيضا أحاديث في فضل الصلاة في هذه الليلة وقيام ليلها وصوم يوم الخامس عشر الذي هو يوم النصف من شعبان وهذه الأحاديث كثير من الناس عملوا بها ويعملون بها دون تحقق من صحة ثبوتها عن النبي عليه الصلاة والسلام والواجب على المسلم أن يكون على بصيرة في دينه وألا يمضي في أعمال أو عبادات أو القربات إلى الله سبحانه وتعالى لا يقوم عليها دليل ولا تثبت بحديث عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه فيما يتعلق بفضل ليلة النصف من شعبان ورد أحاديث يحسنها بعض أهل العلم ويضعفها آخرون لكنها أحاديث تدل على فضل ليلة النصف ولا تدل على أعمال معينة تقام في تلك الليلة ولننتبه لهذا النبي عليه الصلاة والسلام جاء عنه أحاديث في فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة وأيضا جاء عنه حديث صحيح قال: ( لا تخص ليلة الجمعة بقيام ): فكون الليلة ليلة فاضلة أو ورد فيها أحاديث تدل على فضلها لا يعني ذلك أن تخصيصها بقيام أو تخصيصها بعبادة لا دليل عليها ولهذا ينبغي أن نعلم أنه لم يرد حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل قيام ليلة النصف من شعبان والأحاديث الواردة في ذلك أحاديث موضوعة وضعيفة لا تثبت عن نبينا عليه الصلاة والسلام بل جاءت في أحاديث موضوعة مختلقة ولا يزال بعض الناس يعملون بها إلى الآن وهي مكذوبة على النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهي ما تسمى بالألفية: صلاة الألفية يصلي مائة ركعة في كل ركعة يقرأ: قل هو الله أحد: عشر مرات بحيث تكون تقرأ: قل هو الله أحد: في ليلة النصف ألف مرة وهذا ورد في حديث موضوع مكذوب على النبي عليه الصلاة والسلام فلا يجوز العمل به ولا يجوز للمسلم أن يغتر به إذا وجده في بعض الكتب التي لا تتحرى الصحة والثبوت عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه:
أيضا فيما يتعلق بصيام النصف من شعبان لم يرد حديث صحيح يعتمد عليه ويبنى عليه في تخصيص النصف من شعبان بالصيام أما من كان معتادا صيام البيض يصوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر يمضي على طاعته أما أن يخص يوم الخامس عشر من شعبان بالصيام فهذا تخصيص لا دليل عليه ولا يجوز للإنسان أن يتقرب إلى الله جل وعلا إلا بما شرع الله وبما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما ما يفعله بعض الناس في ليلة النصف من شعبان من اجتماعات أو احتفالات أو تخصيص بعض أنواع من الحلوى لا تعرف إلا في ليلة النصف من شعبان ويسمون أطعمة معينة ووجبات معينة يخصصون في تلك الليلة بل لا توجد إلا في تلك الليلة حتى أن بعض الحريصين على السنة في بعض الدول يسألون بعض أهل العلم يقولون فيه أنواع من الحلوى جميلة جدا يقول ما نراها إلا في لا تصنع إلا في تلك الليلة هل نشتريها أو لا ؟: وهي لم تصنع إلا لإقامة أمر محدث ومبتدع في دين الله تبارك وتعالى والواجب أن تكون همة الإنسان ورغبته متجهة إلى السنن وإلى ما صح وثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام وأن لا تتعلق القلوب بأشياء ما أنزل الله بها من سلطان الآن في بعض الدول تحيى هذه الليلة كما أخبرني بعضهم تحيي هذه الليلة إلى الفجر لا ينام الناس وينامون بعد صلاة الفجر وأما الليلة كلها يجتمعون على عبادة وقيام الليل من أوله إلى أخره ما يخرجون من المسجد ويصلون أيضا هذه الصلوات التي لا دليل عليها ثم في المقابل ترى فرائض للإسلام مضيعة وهذه التي لا دليل عليها ما يفوتونه ولا يضيعونها وهناك فرائض للإسلام مضيعة لا يعتنون بها مثل الصلوات الخمس ولا سيما صلاة الفجر كم يضيعها الناس وهي فريضة من فرائض الإسلام ثم تأتي هذه الأعمال التي لا دليل عليها ولا برهان عليها لا في حديث النبي عليه الصلاة والسلام ولا في فعل الصحابة الكرام ولا أيضا في القرون الثلاثة المفضلة حتى قال بعض أهل العلم إن سبب حدوث بدعة تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام أن رجلا كان حسن الصوت في المقدس في القرن الخامس الهجري كان حسن الصوت فجاء في تلك الليلة وقام في المسجد وصلى بصوته الجميل فصلى وراءه ناس وأعاد ذلك في كل سنة من تلك الليلة فانتشر ذلك في الآفاق انتشر ذلك في الآفاق أما إذا بحثت في أحاديث صحيحة عن نبينا عليه الصلاة والسلام أو فعل الصحابة أو فعل التابعين لهم بإحسان أو أقوال الأئمة الأربعة ما تجد هناك أي شاهد أو دليل على مشروعية قيام ليلة النصف من شعبان أو مشروعية تخصيص يوم النصف من شعبان بالصيام أو بقيام أو بقراءة قرآن أو بتكرار: قل هو الله أحد: أو نحو ذلك ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لإتباع السنة وسلوك هدي نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام وأن يعيذنا من الأهواء وأن يهدينا إليه صراطا مستقيما إنه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو أهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين:
بمناسبة أننا نستقبل ليلة النصف من شهر شعبان وهذه الليلة ورد فيها أحاديث في فضل هذه الليلة ليلة النصف من شعبان وورد أيضا أحاديث في فضل الصلاة في هذه الليلة وقيام ليلها وصوم يوم الخامس عشر الذي هو يوم النصف من شعبان وهذه الأحاديث كثير من الناس عملوا بها ويعملون بها دون تحقق من صحة ثبوتها عن النبي عليه الصلاة والسلام والواجب على المسلم أن يكون على بصيرة في دينه وألا يمضي في أعمال أو عبادات أو القربات إلى الله سبحانه وتعالى لا يقوم عليها دليل ولا تثبت بحديث عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه فيما يتعلق بفضل ليلة النصف من شعبان ورد أحاديث يحسنها بعض أهل العلم ويضعفها آخرون لكنها أحاديث تدل على فضل ليلة النصف ولا تدل على أعمال معينة تقام في تلك الليلة ولننتبه لهذا النبي عليه الصلاة والسلام جاء عنه أحاديث في فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة وأيضا جاء عنه حديث صحيح قال: ( لا تخص ليلة الجمعة بقيام ): فكون الليلة ليلة فاضلة أو ورد فيها أحاديث تدل على فضلها لا يعني ذلك أن تخصيصها بقيام أو تخصيصها بعبادة لا دليل عليها ولهذا ينبغي أن نعلم أنه لم يرد حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل قيام ليلة النصف من شعبان والأحاديث الواردة في ذلك أحاديث موضوعة وضعيفة لا تثبت عن نبينا عليه الصلاة والسلام بل جاءت في أحاديث موضوعة مختلقة ولا يزال بعض الناس يعملون بها إلى الآن وهي مكذوبة على النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهي ما تسمى بالألفية: صلاة الألفية يصلي مائة ركعة في كل ركعة يقرأ: قل هو الله أحد: عشر مرات بحيث تكون تقرأ: قل هو الله أحد: في ليلة النصف ألف مرة وهذا ورد في حديث موضوع مكذوب على النبي عليه الصلاة والسلام فلا يجوز العمل به ولا يجوز للمسلم أن يغتر به إذا وجده في بعض الكتب التي لا تتحرى الصحة والثبوت عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه:
أيضا فيما يتعلق بصيام النصف من شعبان لم يرد حديث صحيح يعتمد عليه ويبنى عليه في تخصيص النصف من شعبان بالصيام أما من كان معتادا صيام البيض يصوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر يمضي على طاعته أما أن يخص يوم الخامس عشر من شعبان بالصيام فهذا تخصيص لا دليل عليه ولا يجوز للإنسان أن يتقرب إلى الله جل وعلا إلا بما شرع الله وبما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما ما يفعله بعض الناس في ليلة النصف من شعبان من اجتماعات أو احتفالات أو تخصيص بعض أنواع من الحلوى لا تعرف إلا في ليلة النصف من شعبان ويسمون أطعمة معينة ووجبات معينة يخصصون في تلك الليلة بل لا توجد إلا في تلك الليلة حتى أن بعض الحريصين على السنة في بعض الدول يسألون بعض أهل العلم يقولون فيه أنواع من الحلوى جميلة جدا يقول ما نراها إلا في لا تصنع إلا في تلك الليلة هل نشتريها أو لا ؟: وهي لم تصنع إلا لإقامة أمر محدث ومبتدع في دين الله تبارك وتعالى والواجب أن تكون همة الإنسان ورغبته متجهة إلى السنن وإلى ما صح وثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام وأن لا تتعلق القلوب بأشياء ما أنزل الله بها من سلطان الآن في بعض الدول تحيى هذه الليلة كما أخبرني بعضهم تحيي هذه الليلة إلى الفجر لا ينام الناس وينامون بعد صلاة الفجر وأما الليلة كلها يجتمعون على عبادة وقيام الليل من أوله إلى أخره ما يخرجون من المسجد ويصلون أيضا هذه الصلوات التي لا دليل عليها ثم في المقابل ترى فرائض للإسلام مضيعة وهذه التي لا دليل عليها ما يفوتونه ولا يضيعونها وهناك فرائض للإسلام مضيعة لا يعتنون بها مثل الصلوات الخمس ولا سيما صلاة الفجر كم يضيعها الناس وهي فريضة من فرائض الإسلام ثم تأتي هذه الأعمال التي لا دليل عليها ولا برهان عليها لا في حديث النبي عليه الصلاة والسلام ولا في فعل الصحابة الكرام ولا أيضا في القرون الثلاثة المفضلة حتى قال بعض أهل العلم إن سبب حدوث بدعة تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام أن رجلا كان حسن الصوت في المقدس في القرن الخامس الهجري كان حسن الصوت فجاء في تلك الليلة وقام في المسجد وصلى بصوته الجميل فصلى وراءه ناس وأعاد ذلك في كل سنة من تلك الليلة فانتشر ذلك في الآفاق انتشر ذلك في الآفاق أما إذا بحثت في أحاديث صحيحة عن نبينا عليه الصلاة والسلام أو فعل الصحابة أو فعل التابعين لهم بإحسان أو أقوال الأئمة الأربعة ما تجد هناك أي شاهد أو دليل على مشروعية قيام ليلة النصف من شعبان أو مشروعية تخصيص يوم النصف من شعبان بالصيام أو بقيام أو بقراءة قرآن أو بتكرار: قل هو الله أحد: أو نحو ذلك ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لإتباع السنة وسلوك هدي نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام وأن يعيذنا من الأهواء وأن يهدينا إليه صراطا مستقيما إنه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو أهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين:
