إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

استقبال شهر رمضان المبارك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [فوائد مستخلصة] استقبال شهر رمضان المبارك


    قال الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون * شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون * وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون * أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون ) ( سورة البقرة: 183 - 187 )

    استقبال شهر رمضان المبارك: الشيخ عبد الرزاق البدر وفقه الله:



    إن الأمة الإسلامية جمعاء في الأيام القليلة القادمة تستقبل ضيفا عزيزا ووافدا كريما تتشوق القلوب إلى مجيئه وتتطلع النفوس إلى قدومه إنه ضيف حبيب على قلوب المؤمنين عزيز على نفوسهم يتباشرون بمجيئه ويهنئ بعضهم بعضا بقدومه وكلهم يرجو أن يبلغ هذا الضيف وأن يحصل ما فيه من خير وبركة ألا وهو شهر رمضان المبارك شهر الخيرات والبركات شهر الطاعات والقربات شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن شهر الذكر والاستغفار والدعاء والمناجاة شهر الجود والسخاء والبذل والعطاء والإحسان شهر تعددت خيراته وتنوعت بركاته وعظمت مجالات الربح فيه ذلكم الشهر العظيم المبارك الذي خصه الله جل وعلا بميزات كريمة وخصائص عظيمة ومناقب جمة تميزه عن سائر الشهور وقد كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بمقدم هذا الشهر المبارك ويبين لهم خصائصه وفضائله ومناقبه ويستحثهم على الجد والاجتهاد فيه بطاعة الله والتقرب إلى الله جل وعلا فيه بما يرضيه ثبت في المسند للإمام أحمد بإسناد جيد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( هذا شهر رمضان قد جاءكم فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين ): وثبت في سنن الترمذي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ): والأحاديث الدالة على فضل هذا الشهر وعظيم شأنه وبركة منزلته عند الله كثيرة لا تحصى عديدة لا تستقصى فالواجب أن نفرح غاية الفرح وأن نسعد غاية السعادة بإقبال هذا الشهر المبارك بخيراته الوافرة وميزاته العظيمة: ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ): وأن نعرف له قدره وأن نرعى له مكانته وأن نقوم بحسن وفادته وضيافته:
    إن الفرح بقدوم هذا الشهر ومعرفة فضله ومكانته لمن أعظم الأمور المعينة على الجد والاجتهاد فيه ولم يضيع كثير من الناس الطاعة في هذا الشهر المبارك والإقبال على الله جل وعلا إلا من جهل منهم بقيمته ومكانته وإلا لو عرف المسلم هذا الشهر حق معرفته وعرف قدره ومكانته لتهيأ له أحسن التهيؤ واستعد له أطيب الاستعداد ولبذل قصارى وسعه وجهده واجتهاده في سبيل تحصيل طاعة الله والقيام بعبادة الله على الوجه الذي يرضي الرب تبارك وتعالى والسؤال الذي يطرح نفسه في هذه الأيام كيف نستقبل هذا الشهر المبارك ؟: كيف نتهيأ لهذا الموسم العظيم ؟: كيف نستعد لهذا الشهر المبارك ؟: وليس استقبال هذا الشهر بتبادل باقات الورد والزهور ولا بإلقاء الأناشيد والأراجيز ولا بتهيئة الملاعب والصالات ولا بجمع صنوف أنواع المطاعم والمشروبات والمأكولات إن التهيؤ لهذا الشهر المبارك تهيؤ للطاعة واستعداد للعبادة وإقبال صادق على الله جل وعلا وتوبة نصوح من كل ذنب وخطيئة إن موسم رمضان فرصة للإقبال على الله والتوبة من الذنوب إن من يتأمل حاله - وهذا شأن كل واحد منا - يجد أن تقصيره عظيم وتفريطه في جنب الله كبير فقال صلى الله عليه وسلم: ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ): فالذنوب كثيرة والتقصير حاصل وأمامنا موسم عظيم للتوبة إلى الله جل وعلا وإذا لم تتحرك النفوس في هذا الموسم المبارك للتوبة إلى الله والندم على فعل الذنوب فمتى تتحرك !!؟: ولهذا صح في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ): رواه الترمذي وأحمد وذلك لأنه موسم عظيم للتوبة تتحرك القلوب فيه للتوبة إلى الله والإنابة إليه والإقبال على طاعته جل وعلا وإن مما يستقبل به هذا الشهر المبارك الدعاء الصادق والصلة الحسنة بالله والالتجاء التام إليه سبحانه بأن يعين العبد على طاعة الله في هذا الشهر الفضيل فالعبد لا قدرة له على القيام بالطاعة وتحقيق العبادة والإتيان بها على وجهها إلا إذا أعانه الله فـلولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا: ولهذا على المؤمنين أن يقبلوا على الله جل وعلا داعين ومؤملين وراجين ومخبتين يرجون رحمته ويطلبون مدده وعونه بأن ييسر لهم صيام رمضان وأن يعينهم على قيامه وأن يكتب لهم الخير والبركة فيه وأن يجعلهم من عتقائه من النار فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وإن مما يستقبل به شهر رمضان أن يتأمل المسلم في خصائص هذا الشهر وميزاته وفضائله وبركاته ليعرف قدر هذا الشهر ومكانته وليتعلم أيضا ما ينبغي أن يكون عليه في هذا الشهر من صيام وقيام ويستذكر ما يختص به من أحكام ويتأمل في فوائد الصيام ومنافعه وما فيه من عبر ودروس وعظات بالغة ويتأمل في فضل قيام رمضان وما أعده الله جل وعلا للقائمين فيه من أجور عظيمة وفضائل جمة ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ):
    وإن مما يستقبل به شهر رمضان المبارك أن يجاهد الإنسان نفسه بإصلاح قلبه وطرح ما فيه من غل أو حقد أو حسد أو ضغينة أو غير ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر ): إن في الصدر سخائم وضغائن وأحقاد فإذا جاءت هذه المواسم المباركة فإنها تكون فرصة سانحة ومناسبة كريمة لطرد ما في القلب من غل أو حقد أو حسد قال عليه الصلاة والسلام: ( لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا ): إن دخول رمضان فرصة مباركة لتصفية النفوس وتنقية القلوب واجتماع الكلمة على طاعة الله جل وعلا بأن يقبل المسلمون جميعهم مطيعين لله مقبلين على عبادته وطاعته مبتعدين عن كل ما يسخطه ويأباه سبحانه أسأل الله جل وعلا أن يبلغنا أجمعين شهر رمضان وأن يعيننا فيه على الصيام والقيام وأن يصلح ذات بيننا وأن يؤلف بين قلوبنا وأن يهدينا سبل السلام وأن يخرجنا من الظلمات إلى النور وأن يجعلنا من عباده المتقين وأوليائه المقربين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون:




  • #2
    جزاكم الله خيرا و بارك فيكم

    تعليق

    يعمل...
    X