إحسان الظن بالله.*
السُّؤال: كيفَ يكونُ إِحسانُ الظَّنِّ بِالله قَولًا وفعلا؟*
الجواب: "يكون إحسان الظن بالله عَزَّ وَجَلَّ، إذا عَمِلَ الإِنسانُ بطاعة الله، فقد أَحْسَنَ الظَّنَّ بالله من وجهين:*
•الوجه الأَوَّلِ: أَنَّ الله وفَّقَه لطاعتِه عَزَّ وَجَلَّ، مما يَدُلُّ أَن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قد أَحْسَنَ إليه.
• الوجه الثاني: أن يُحسن الظَّنَّ بالله في قبول هذا العمل الصالح؛ ولهذا قال بعض العلماءِ رَحِمَهُمُ الله: (مَن وُفِّقَ للدُّعاءِ فقد وُفِّقَ للإجابة، ومَن وُفِّق للعبادةِ فَقَد وُفِّق للقبول).
أما رَجُلٌ مُهمِلٌ مُسْتَخِفٌ بأوامِرِ الله عَزَّ وَجَلَّ فَكَيفَ يُحْسِنُ الظَّنَّ".
فتاوى عبر الهاتف لابن عثيمين (٢\٥٨٩).
السُّؤال: كيفَ يكونُ إِحسانُ الظَّنِّ بِالله قَولًا وفعلا؟*
الجواب: "يكون إحسان الظن بالله عَزَّ وَجَلَّ، إذا عَمِلَ الإِنسانُ بطاعة الله، فقد أَحْسَنَ الظَّنَّ بالله من وجهين:*
•الوجه الأَوَّلِ: أَنَّ الله وفَّقَه لطاعتِه عَزَّ وَجَلَّ، مما يَدُلُّ أَن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قد أَحْسَنَ إليه.
• الوجه الثاني: أن يُحسن الظَّنَّ بالله في قبول هذا العمل الصالح؛ ولهذا قال بعض العلماءِ رَحِمَهُمُ الله: (مَن وُفِّقَ للدُّعاءِ فقد وُفِّقَ للإجابة، ومَن وُفِّق للعبادةِ فَقَد وُفِّق للقبول).
أما رَجُلٌ مُهمِلٌ مُسْتَخِفٌ بأوامِرِ الله عَزَّ وَجَلَّ فَكَيفَ يُحْسِنُ الظَّنَّ".
فتاوى عبر الهاتف لابن عثيمين (٢\٥٨٩).

تعليق