بسم الله
من معالم التفكير الصحيح : التفاؤل | الشيخ صالح آل الشيخ
تفريغ
ان نحسن الظن بالله - جل وعلا - وان نتفاءل فان النبي - صلى الله عليه وسلم - صح عنه انه قال : ( لا يمت احدكم الا وهو يحسن الظن بربه تعالى)
والتفاؤل النبي - صلى الله عليه وسلم - (كان يحب الفأل)
فاذا هناك معلم من معالم الوصول الى التفكير الصحيح
الا تنظر الى الأمور بيأس بقنوط بنظرة كما يقولون سلبية سوداوية وان تنظر بتفاؤل لان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (ان هذا الدين بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء)
قال العلماء معنى قوله بدأ غريبا وسيعود غريبا انه كما كانت اول البعثة وأول الرسالة بدأ غريبا ثم قوي وانتشر فكذلك سيعود غريبا ثم يقوى وينتشر وهذا يعطيك الفأل وحسن الظن بالله جل وعلا وهذا مصداقه في قول الله جل وعلا هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا
ومن الذي شهد بهذه الشهادة؟ الله - جل وعلا -
فاذا يكون من معالم تفكيرك فيما انت فيه وفي المستقبل انك تكون متفائلا محسنا الظن بالله - جل وعلا - كما وعد الله جل وعلا انه سينشر هذا الدين
وقد صح عنه - عليه الصلاة والسلام - انه قال ك ( لا تقوم الساعة حتى لا يكون بيت من مدر ولا وبر الا ادخله الله في هذا الدين بعز عزيز او بذل ذليل عزا يعز الله به الاسلام وأهله )
وهذا يعطينا انشراح الصدر التفاؤل فحينئذ يكون التعامل في الحياة الدنيا والعمل والدعوة والمواقف مبنية على الفأل لا على القنوط لا على اليأس ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون فاذا من معالم الضلال والبعد عن الاهتداء للطريق الصحيح ان يكون هناك يأس وقنوط بل لا بد ان نكون كما امر الله - جل وعلا - وكما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ان نكون متفائلين نحسن الظن بالله - جل وعلا - ونعلم ان وعد الله حق وحينئذ تكون مواقفنا وتفكيراتنا فيها الايجابية وفيها العمل المستقبل بالعمل الصحيح المؤثر.
من معالم التفكير الصحيح : التفاؤل | الشيخ صالح آل الشيخ
تفريغ
ان نحسن الظن بالله - جل وعلا - وان نتفاءل فان النبي - صلى الله عليه وسلم - صح عنه انه قال : ( لا يمت احدكم الا وهو يحسن الظن بربه تعالى)
والتفاؤل النبي - صلى الله عليه وسلم - (كان يحب الفأل)
فاذا هناك معلم من معالم الوصول الى التفكير الصحيح
الا تنظر الى الأمور بيأس بقنوط بنظرة كما يقولون سلبية سوداوية وان تنظر بتفاؤل لان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (ان هذا الدين بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء)
قال العلماء معنى قوله بدأ غريبا وسيعود غريبا انه كما كانت اول البعثة وأول الرسالة بدأ غريبا ثم قوي وانتشر فكذلك سيعود غريبا ثم يقوى وينتشر وهذا يعطيك الفأل وحسن الظن بالله جل وعلا وهذا مصداقه في قول الله جل وعلا هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا
ومن الذي شهد بهذه الشهادة؟ الله - جل وعلا -
فاذا يكون من معالم تفكيرك فيما انت فيه وفي المستقبل انك تكون متفائلا محسنا الظن بالله - جل وعلا - كما وعد الله جل وعلا انه سينشر هذا الدين
وقد صح عنه - عليه الصلاة والسلام - انه قال ك ( لا تقوم الساعة حتى لا يكون بيت من مدر ولا وبر الا ادخله الله في هذا الدين بعز عزيز او بذل ذليل عزا يعز الله به الاسلام وأهله )
وهذا يعطينا انشراح الصدر التفاؤل فحينئذ يكون التعامل في الحياة الدنيا والعمل والدعوة والمواقف مبنية على الفأل لا على القنوط لا على اليأس ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون فاذا من معالم الضلال والبعد عن الاهتداء للطريق الصحيح ان يكون هناك يأس وقنوط بل لا بد ان نكون كما امر الله - جل وعلا - وكما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ان نكون متفائلين نحسن الظن بالله - جل وعلا - ونعلم ان وعد الله حق وحينئذ تكون مواقفنا وتفكيراتنا فيها الايجابية وفيها العمل المستقبل بالعمل الصحيح المؤثر.

تعليق