إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

الكلام في بيان ما أوردناه، على الجهمي،

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكلام في بيان ما أوردناه، على الجهمي،

    وقال أيضا: شيخ الإسلام، الشيخ: عبد الرحمن بن حسن، رحمه الله تعالى: الكلام في بيان ما أوردناه، على الجهمي، الذي في بني ياس.


    أما الكلام في معنى لا إله إلا الله، فأقول وبالله التوفيق: أما هذه الكلمة العظيمة، فهى: التي شهد الله بها لنفسه، وشهد بها له ملائكته، وأولوا العلم من خلقه، كما قال تعالى: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم) [آل: عمران 18] فلا إله إلا الله، هي: كلمة الإسلام، لايصح اسلام أحد إلا بمعرفة ماوضعت له، ودلت عليه، وقبوله، والانقياد للعمل به؛ وهي: كلمة الإخلاص، المنافي للشرك، وكلمة التقوى، التي تقي قائلها من الشرك بالله، فلا تنفع قائلها إلا بشروط سبعة.

    الأول: العلم بمعناها، نفياً وإثباتًا؛ الثاني: اليقين، وهو: كمال العلم بها، المنافي للشك والريب؛ الثالث: الإخلاص، المنافي للشرك؛ الرابع: الصدق، المانع من النفاق؛ الخامس: المحبة لهذه الكلمة، ولما دلت عليه، والسرور بذلك؛ السادس: القبول، المنافي للرد، فقد يقولها من يعرفها، لكن لايقبلها ممن دعاه إليها، تعصباً، وتكبراً، كما قد وقع من كثير؛ السابع: الانقياد بحقوقها، وهي: الأعمال الواجبة إخلاصاً لله، وطلباً لمرضاته.

    إذا عرفت ذلك فقولك: لا إله إلا الله، فلا نافية للجنس، والإله هو المألوه بالعبادة، وهو الذي تألهه القلوب، وتقصده رغبة إليه في حصول نفع، أو دفع ضر، كحال من عبد الأموات، والغائبين، والأصنام؛ فكل معبود: مألوه بالعبادة؛ وخبر: لا، المرفوع، محذوف، تقديره: حق، وقوله: إلا الله، استثناء من الخبر المرفوع، فالله سبحانة هو الحق، وعبادته وحده، هي الحق، وعبادة غيره منتفية بلا، في هذه الكلمة، قال الله تعالى: (ذلك بأن الله هو الحق وأن مايدعون من دونه هو الباطل) [الحج: 62] فإلهية ما سواه باطل؛ فدلت الآية على: أن صرف الدعاء، الذي هو مخ العبادة عنه لغيره، باطل.

    فتبين: أن الإلهية هي العبادة؛ لأن الدعاء من أفرادها، فمن صرف منها شيئا لغيره تعالى، فهو باطل، والقرآن كله، يدل على: أن الإلهية، هي العبادة، كما قال تعالى: (وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون، إلا الذي فطرني) [الزخرف: 26-27] فذكر البراءة من كل معبود سوى الله، ولم يستثن إلا عبادة من فطره، ثم قال: (وجعلها كلمة باقية في عقبه) [الزخرف: 28] أي: لا إله إلا الله؛ فعبر عن الإلهية بالعبادة، في النفي، والإثبات.

    وقال تعالى: (قل إنما أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا) [الجن: 20] فقوله: (قل إنما أدعو ربي) هو معنى: إلا الله في كلمة الإخلاص، وقوله: (ولا أشرك به أحدا) هو: المنفي في كلمة الإخلاص، بلا إله؛ فتبين: أن لا إله إلا الله، دلت على البراءة من الشرك في العبادة، في حق كل ما سوى الله، وقال الله تعالى: (قل إنى أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين) [الزمر: 11] والدين، هو: العبادة.

    وقال تعالى: (قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعوا وإليه مآب) [الرعد: 36] (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد) [الكهف: 110] أي: الذي لا تصلح الإلهية إلاله وحده، فانتفت الإلهية، وبطلت في حق كل ماسوى الله؛ والقرآن: يبين بعضه بعضا، ويفسره، والرسل: إنما يفتتحون دعوتهم، بمعنى لا إله إلا الله (اعبدوا الله مالكم من إله غيره) [المؤمنون: 32] (يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره) [الأعراف: 59، 65، 73، 85 وهود 61، 84].

    فتبين: أن الإلهية، هي: العبادة؛ ولهذا قال قوم هود، لما قال: (ياقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره)، (قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ماكان يعبد آباؤنا) [الأعراف: 70] ؟ فتبين بالآية: أنهم لم يستنكفوا من عبادة الله، لكنهم أبوا أن يخلصوا العبادة لله وحده، فلم ينفوا ما نفيته لا إله إلا الله، فاستوجبوا ما وقع بهم من العذاب، لعدم قبولهم مادعاهم إليه، من إخلاص العبادة، كما قال تعالى: (واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه) وهم الرسل جميعهم ( ألا تعبدوا إلا الله) [الأحقاف: 21] وهذا هو معنى: كلمة الإخلاص، الذي اجتمعت عليه الرسل.

    فقوله: (ألا تعبدوا) هو معنى: (لا إله) وقوله: (إلا الله) هو: المستثنى في كلمة الإخلاص؛ فهذا: هو تحقيق معناها بحمد الله؛ وإنذار الرسل جميعهم أممهم عن الشرك في العبادة، وأن يخلصوها لله وحده لا شريك له؛ فما ذكرناه في هذه الآيات، في معناها، كافٍ، وافٍ، شافٍ؛ ولله الحمد والمنة.

    وأما تعريف العبادة: فقد قال العلامة ابن القيم، رحمه الله في الكافية الشافية:

    وعبادة الرحمن غاية حبه
    . مع ذل عابده هما قطبان
    وعليهما فلك العبادة دائر
    . مادار حتى قامت القطبان
    ومداره بالأمر أمر رسوله
    . لا بالهوى والنفس والشيطان

    فذكر: أصل العبادة، التي يصلح العمل مع حصولها، إذا كان على السنة، فذكر قطبيها، وهما: غاية المحبة لله، في غاية الذل له؛ والغاية تفوت بدخول الشرك، وبه يبطل هذا الأصل، لأن المشرك، لابد أن يحب معبوده، ولابد أن يذل له، ففسد الأصل بوجود الشرك فيه، ولا تحصل الغاية فيهما إلا بانتفاء الشرك، وقصر المحبة والتذلل لله وحده؛ وبهذا تصلح جميع الأعمال المشروعة، وهي المراد بقوله: وعليهما فلك العبادة دائر، والدائر هي الأعمال، ولا تصلح إلا بمتابعة السنة.

    وهذا معنى قول الفضيل بن عياض رحمه الله، في قوله تعالى: (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) [الملك: 2] قال: أخلصه وأصوبه؛ قالوا: يا أبا علي، ماأخلصه، وأصوبه ؟ قال: إن العمل إذا كان خالصاً، ولم يكن صواباً، لم يقبل، وإذا كان صواباً، ولم يكن خالصاً، لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً؛ والخالص: ماكان لله؛ والصواب: ماكان على السنة.

    وأما أقسام التوحيد، فهي: ثلاثة؛ توحيد الإلهية، وهي: العبادة، كما تقدم؛ فهي تعلق بأعمال العبد، وأقواله الباطنة، والظاهرة، كما قال شيخ الإسلام، ابن تيمية: العبادة اسم جامع، لكل مايحبه الله ويرضاه، من الأقوال والأعمال، الباطنة والظاهرة؛ فمن صرف منها شيئا لغير الله، فهو مشرك بالله؛ فهذا هو الذي أرسلت الرسل، وأنزلت الكتب بالإنذار عنه، وترتبت عليه عقوبات الدنيا والآخرة، في حق من لم يتب منه.

    ويسمى هذا التوحيد، إذا كان لله وحده: توحيد القصد، والطلب، والإرادة؛ وهو: الذي جحده المشركون من الأمم؛ وقد بعث الله نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم بالأمر به، والنهي عما ينافيه من الشرك؛ فأبى المشركون إلا التمسك بالشرك الذي عهدوه ومن أسلافهم فيجاهدهم صلى الله عليه وسلم على هذا الشرك، وعلى إخلاص العبادة لله وحده، كما قال تعالى: (وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب، أجعل الآلهة إلها واحدا) إلى قوله (وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد) [ص: 4-6].

    النوع الثاني: توحيد الربوبية، وهو العلم، والإقرار: بأن الله تعالى رب كل شيء ومليكه، وهو المدبر لأمور خلقه جميعهم، كما قال تعالى: (قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار) إلى قوله: (ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون) [يونس: 31] وقال: (قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون، سيقولون لله قل أفلا تذكرون) إلى قوله: (فأنى تسحرون) [المؤمنون: 84 – 89] وأمثال هذه الآيات في القرآن كثير، وهذا النوع: قد أقر به المشركون، كما دلت عليه الآيات.
    والنوع الثالث: توحيد الأسماء، والصفات؛ وهو: أن يوصف الله تعالى بما وصف به نفسه، ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات الكمال، التي تعرَّف بها سبحانه إلى عباده، وينفي مالا يليق بجلاله وعظمته، وهذا النفي: أقسام، ذكرها العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى، في: الكافية الشافية.
    فأهل السنة والجماعة، سلفاً وخلفاً: يثبتون لله هذا التوحيد، على مايليق بجلال الله وعظمته، إثباتا بلا تمثيل، وتنزيها بلا تعطيل، وهذا النوع، والذي قبله، هو: توحيد العلم والإعتقاد.

    وأما تعريف التوحيد، فقد ذكره ابن القيم، رحمه الله تعالى، في؛ الكافية الشافية، بقوله:

    فالصدق والإخلاص ركنا ذلك التو
    .التوحيد حيد كـالركنين للبنـيان
    .
    وحقيقة الإخلاص توحيد المراد
    . فلا يزاحمه مراد ثان
    .
    والصدق توحيد الإرادة وهو بذل
    . الجهد لا كسلا ولا متوان
    .

    ثم ذكر توحيد المتابعة فقال:

    والســـنة المثــــــلى لســـــالكها
    . فتوحيد الطريق الأعظم السلطان
    .
    فلواحدٍ كن واحداً في واحد
    . أعني طريق الحق والإيمان
    .

    وقد ذكر؛ شيخ الإسلام، ابن تيمية رحمه الله، الإخلاص، بمثل ماذكره ابن القيم، رحمه الله، فقال: الإخلاص: محبة الله، وإرادة وجهه.

    وأما: أقسام العلم النافع، الذي يجب معرفته، واعتقاده، فهو: يتضمن ماسبق ذكره، وهو: ثلاثة أقسام، ذكرها العلامة: ابن القيم، رحمه الله، في: الكافية الشافية، قال:

    والعلم أقسام ثلاثة مالها من رابع خلوا عن الروغان
    .
    علم بأوصاف الإله وفعله
    . وكذلك الأسماء للرحمن
    .
    والأمر والنهي الذي هو دينه
    . وجزاؤه يوم المعاد الثان
    .

    وبهذا: تم الجواب عما أوردناه، وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم.

    *********************************
    الدرر السنية

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    جزاك الله خيراً وبارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك وأسكنك الفردوس الأعلى.

    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك بمثله الله وفيك بارك الله

      تعليق

      يعمل...
      X