إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

فائدة اليوم ... موضوع متجدد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فائدة : الناس على ثلاثة أقسام

    والعامي من الموحدين يغلب ألفاً من علماء هؤلاء المشركين ،
    قال تعالى : (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ )
    هذا من العجائب أن العامي غير المتعلم من الموحدين يغلب ألفاً من علماء المشركين ، ذلك لأن العامي عنده الفطرة السليمة التي لم تتلوث بالشكوك والأوهام وقواعد المنطق وعلم الكلام .
    أما العالم المشرك فليس عنده فطرة سليمة ولا علم صحيح ، وصاحب الفطرة السليمة يتغلب على الذي ليس عنده فطرة ولا علم ، لأن علمه جهل .
    إذاً فالناس ثلاثة أقسام :
    القسم الأول : من عنده علم صحيح وفطرة سليمة ، وهذا أعلى الطبقات ، وهذا هو الذي أقبل على ربه وأصغى إلى حججه وبيناته ، فصار عنده علم صحيح وفطرة سليمة .
    القسم الثاني : من ليس عنده علم لكن عنده فطرة سليمة ، وهو العامي من الموحدين .
    القسم الثالث : من ليس عنده فطرة سليمة ولا علم صحيح ، وإنما عنده سراب لا حقيقة له ، فهذا يهزم أمام العامي فكيف أمام العالم الذي عنده علم صحيح وفطرة سليمة ؟ فهذا مما يدلك على أن تعلم العلم النافع يكون سلاحاً للمؤمن أمام أعداء الله ورسوله .

    " شرح كتاب كشف الشبهات "
    لفضيلة العلامة صالح بن فوزان الفوزان
    حفظه الله ووفقه ورعاه

    تعليق


    • نتائج المعصية من كتاب فوائد الفوائد لابن القيم

      قلة التوفيق, و فساد الرأي, و خفاء الحق, و فساد القلب, و خمول الذكر, و إضاعة الوقت, و نفرة الخلق, و الوحشة بين العبد و بين ربه, و منع إجابة الدعاء, و قسوة القلب, و محق البركة في الرزق و العمر, و حرمان العلم, و لباس الذل, و إهانة العدو, و ضيق الصدر, و الابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب و يضيعون الوقت, و طول الهم و الغم, و ضنك المعيشة و كسف البال ...
      تتولد من المعصية الغفلة عن ذكر الله كما يتولد الزرع عن الماء, و الإحراق عن النار, و أضداد هذه تتولد عن الطاعة.

      تعليق



      • قال الشيخ
        العلامة محمد بن صالح العثيمين:

        ...من انتظر الفرج واصدق مع الله، فسيجعل الله بعد العسر يسرا، وقد قال الله تعالى : " فإن مع العسر يسرا*إن مع العسر يسرا" ولن يغلب عسر يسرين .
        وقال تعالى :
        (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)[الأنفال:70].
        فهذه الآية تقيد عموم قوله:
        (سيجعل الله بعد عسر يسرا) ، وعموم قوله : ( فإن مع العسر يسرا*إن مع العسر يسرا).
        يعني : هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله ، ووثق بوعده.
        أما رجل أعسر الله عليه ، فيئس من رحمة الله ، واستبعد الفرج – والعياذ بالله- فهذا لا ييسر له الأمر
        ، ولهذا قال :

        "سيجعل الله بعد عسر يسرا" اهــــ

        شرح كتاب الطلاق من صحيح البخاري

        تعليق


        • التزام السلفية منجاةٌ من الفُرقة
          «ولا يقف بالجميع عند حدٍّ واحد إلاّ دليلٌ واحد، وهو التزام الصحيح الصريح مما كان عليه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وكان عليه أصحابه، فكلّ قول يراد به إثبات معنى ديني لم نجده في كلام أهل ذلك العصر نكون في سعة من رده وطرحه وإماتته وإعدامه، كما وسعهم عدمه، ولا وسَّع الله على من لم يسعه ما وسعهم، وكذلك كلّ عقيدة، فلا نقول في ديننا إلاّ ما قالوا، ولا نعتقد فيه إلاّ ما اعتقدوا ولا نعمل فيه إلاّ ما عملوا، ونسكت عمّا سكتوا فيه... ونرى كلّ فتنة كانت بين الفرق الإسلامية ناشئةً عن مخالفة هذا الأصل»
          [عبد الحميد بن باديس «مجلة الشهاب»: (5/ 570)].

          تعليق


          • بسم الله الرحمن الرحيم
            ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله
            وما تواضع أحدٌ لله إلاَّ رفعهُ الله، ما تواضع أحدٌ لله يرجُو بهذا التَّواضُع ثواب الله -جل وعلا-، ما تواضع من أجلِ ثناءِ النَّاس عليه، ولا تواضَع للأغنياء كي يَصِلُوهُ بشيءٍ من أموالِهِم؛ إنَّما يتواضع لله -جل وعلا-، إذا تواضَع لله -جل وعلا-، والمُتواضِع والتَّواضُع خُضُوع وقُرب حسِّي، وإنْ كان من حيث النَّاحية المَعنويَّة رِفعة عند الله -جل وعلا- وعند خلقِهِ، وهذا شيءٌ مُجرَّب، بعضُ النََّاس لا يُطيق رُؤية المُتكبِّر؛ بل وُجد من يعتدي عليهِ، مُتكبِّر في مِشيتِهِ، في كلامِهِ، في تعامُلِهِ مع النَّاس، هذا لا يُطاق، مثل هذا وإنْ رفع نفسهُ أذَلَّهُ الله -جل وعلا-، يقول الشَّاعر:

            تواضع تكُن كالنَّجم لاحَ لناظرٍ *** على صفحاتِ الماءِ وهو رفيعُ

            ولا تكُ كالدُّخانِ يعلُو بنفسِهِ *** إلى طبقاتِ الجوِّ وهُو وضيعُ

            لا شكَّ أنَّ المُتكبِّر مثل الدُّخان رافعٍ نفسُهُ؛ لكنْ لاشيء، رُؤيتُهُ تُزكم الأُنُوف مثل الدخان، وتقضي العيُون، وأمَّا بالنِّسبة للمُتواضع المُتحبِّب الأليف لاشكَّ أنَّ النَّاس يألفُونهُ ويُحبُّونهُ، وشواهِد الأحوال على ذلك كثيرة، والتَّواضُع لاشكَّ أنَّهُ قرينٌ للدِّينِ والعِلم، كُلَّما زادت عِبادةُ الشَّخص، وقُربِهِ من الله -جل وعلا- تواضَعَ لله، وخَضَعَ لهُ، وكُلَّما زاد عِلْمُ الإنسانِ بِرَبِّهِ، وبِأحكامِهِ، زادت معرفتهُ بِنفسِهِ، ثُمَّ دعاهُ ذلك إلى التَّواضع، والله المُستعان

            موقع الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله

            تعليق


            • فضيلة الإنصاف
              «فمن هداه الله سبحانه إلى الأخذ بالحقِّ حيث كان ومع من كان ولو كان مع من يبغضه ويعاديه، ورد الباطل مع من كان ولو كان مع من يحبه ويواليه فهو ممَّن هُدِي لما اختلف فيه من الحق»
              [«الصواعق المرسلة» لابن القيم: (2/ 516)]

              تعليق


              • «ولا يقف بالجميع عند حدٍّ واحد إلاّ دليلٌ واحد،

                وهو التزام الصحيح الصريح مما كان عليه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وكان عليه أصحابه،

                فكلّ قول يراد به إثبات معنى ديني لم نجده في كلام أهل ذلك العصر نكون في سعة من رده

                وطرحه وإماتته وإعدامه،

                كما وسعهم عدمه، ولا وسَّع الله على من لم يسعه ما وسعهم،

                وكذلك كلّ عقيدة، فلا نقول في ديننا إلاّ ما قالوا،

                ولا نعتقد فيه إلاّ ما اعتقدوا ولا نعمل فيه إلاّ ما عملوا، ونسكت عمّا سكتوا فيه...

                ونرى كلّ فتنة كانت بين الفرق الإسلامية ناشئةً عن مخالفة هذا الأصل»


                [عبد الحميد بن باديس «مجلة الشهاب»: (5/ 570)]
                [CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=red][B]أموت ويبقى كل ماقد كتبته... فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
                [CENTER]
                [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=red][B] لعل إلهي أن يمن بلطفه … ويرحم َ تقصيري وسوء فعاليا[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

                تعليق


                • قال الشيخ العثيمين رحمه الله في شرح الأربعين - حديث 8:

                  ولكن اعلم أنك إذا قلت حقاً تريد به وجه الله فلابد أن يؤثر، حتى لو رد أمامك فلابد أن يؤثر، وفي قصة موسى عليه السلام عبرة للدعاة إلى الله، وذلك أنه جُمعَ له السحرة من كل وجه في مصر، واجتمعوا، وألقوا حبالهم وعصيّهم حتى كانت الأرض تمشي ثعابين، حتى إن موسى عليه السلام خاف (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى) (طـه:67)
                  فلما اجتمعوا كلهم قال لهم: (وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى) (طـه:61)
                  كلمات يسيرة، قال الله عزّ وجل: (فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى) (طـه:62)
                  يعني أنهم تنازعوا فوراً، والفاء في قوله: (فَتَنَازَعُوا) للسببية والترتيب والتعقيب.
                  فتأمل كيف أثرت هذه الكلمات من موسى عليه السلام بهؤلاء السحرة، فلابد لكلمة الحق أن تؤثر، لكن قد تؤثر فوراً وقد تتأخر. والله ا لموفق.

                  تعليق








                  • مشاورة العاقل غنيمة

                    00


                    إن من شيم العاقل عند النائبة تَنُوبه: أن يشاور عاقلاً ناصحاً ذا رأي ثم يطيعه، وليعترف للحق عند المشورة،

                    ولا يتمادى في الباطل بل يقبل الحق ممن جاء به،

                    ولا يحقر الرأي الجليل إذا أتاه به الرجل الحقير،

                    لأن اللؤلؤة الخطيرة لا يشينها قلة خطر غائصها الذي استخرجها،

                    ثم ليستخر الله، وليمض فيما أشار عليه.


                    أنيس الجليس

                    لللشيخ سالم العجمي

                    سلم العجمي

                    تعليق


                    • «لا آفةَ على العلوم وأهلها أضرُّ من الدخلاء فيها

                      وهم من غير أهلها،

                      فإنهم يجهلون ويظنّون أنهم يعلمون،

                      ويفسدون ويقدّرون أنهم يصلحون»



                      [ابن حزمٍ «مداواة النفوس»: (1/ 23)].
                      [CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=red][B]أموت ويبقى كل ماقد كتبته... فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
                      [CENTER]
                      [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=red][B] لعل إلهي أن يمن بلطفه … ويرحم َ تقصيري وسوء فعاليا[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة أم ناصر الدين مشاهدة المشاركة

                        إذا طلع نجم الهمة في ظلام ليل البطالة، وردفه قمر العزيمة أشرقت أرض القلب بنور ربها‏.‏
                        الفوائد ابن القيم
                        أحببت أن نعيد قراءتها

                        تعليق


                        • قال سفيان الثوري رحمه الله


                          " ما من ضلالة إلا عليها زينة فلا تعرض دينك لِمن يُبغضه إليك "


                          [ الحجة في بيان المحجة (2/484) ]

                          تعليق


                          • قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله


                            " وطالب الرئاسة ولو بالباطل ترضيه الكلمة التي فيها تعظيمه وإن كانت باطلاً وتغضبه الكلمة التي فيها ذمه وإن كانت حقًّا والمؤمن ترضيه كلمة الحق له وعليه وتغضبه كلمة الباطل له وعليه لأن الله يحب الحق والصدق والعدل ويبغض الكذب والظلم "



                            [ مجموع الفتاوى (10/600) ]

                            تعليق


                            • قال ابن القيم رحمه الله

                              " ولقد ناظرت بعض علماء النصارى معظم يوم ، فلما تبيَّن له الحق بَهت ، فقلت له وأنا وهو خاليين ما يَمنعك الآن من اتباع الحق ؟ فقال لي : إذا قدمت على هؤلاء الحمير هكذا لفظه فرشوا لنا الشقاق تحت حوافر دابتي ، وحكموني في أموالهم ونسائهم ، ولم يعصوني فيما آمرهم به ، وأنا لا أعرف صنعة ، ولا أحفظ قرآنًا ، ولا نحوًا ، ولا فقهًا ، فلو أسلمت لدرت في الأسواق أتكفف الناس ، فمن الذي يطيب نفسًا بهذا ؟! .
                              فقلت : هذا لا يكون ، وكيف تظن بالله أنك آثرت رضاه على هواك يخزيك ، ويذلك ويحوجك ؟! .
                              ولو فرضنا أن ذلك أصابك فما ظفرت به من الحق والنجاة من النار ، ومن سخط الله وغضبه فيه أتم العوض عما فاتك ، فقال : حتى يأذن الله ، قلت : القدر لا يحتج به ، ولو كان القدر حجة لكان حجة لليهود على تكذيب المسيح ، وحجة للمشركين على تكذيب الرسل ، لا سيما أنتم تكذِّبون بالقدر ، فكيف تحتج به ؟!
                              فقال : دعنا الآن من هذا وأمسك ! "


                              [ هداية الحيارى من أجوبة اليهود والنصارى ( 121 ) ]

                              تعليق


                              • في العقيدة الطحاوية بعد نفي التشبيه , ذّكر ان الله حي لا يموت قيوم لا ينام, ثم ذكر الآية (( الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سِنة ولا نوم ))......
                                ثم قال (الشارح _اي ابن ابي العز رحمه الله _ لما نفى الشيخ رحمه الله التشبيه أشار إلى ما تقع به التفرقة بينه وبين خلقه, بما يتصف به تعالى , دون خلقه فإنهم يموتون . ومنه : أنه قيوم لا ينام , اذ هو مختص بعدم النوم والسِّنة , دون خلقه فانهم ينامون وفي ذالك اشارة الى أن نفي التشبيه ليس المراد منه نفي الصفات.
                                شرح الطحاوية لابن ابي العز 120

                                تعليق

                                يعمل...
                                X