إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

مسابقة ثقافية ،إختبر معلوماتك.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السلام عليكم ورحمة الله الطواغيت كثير ورؤوسهم خمسة
    إبليس لعنه الله
    من عبد وهو راض
    من دعا الناس إلى عبادة نفسه
    من ادعى شيئا من علم الغيب
    من حكم بغير ما أنزل الله
    والله أعلم سؤالي
    ما هو تعريف الطاغوت ؟

    تعليق


    • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

      هذه أولى محاولاتى لهذه المسابقة

      الجواب هو: الطاغوت مشتق من الطغيان , وهو صفه مشبهه ، والطغيان مجاوزه الحد ، كما فى قوله تعالى :" إنا لما طغا الماء حملناكم فى الجارية" أى تجاوز حده. وأجمع ما قيل فى تعريفه هو ما ذكره ابن القيم -رحمه الله- بأنه :ما تجاوز به العبد حده من متبوع ، أو معبود ، أو مطاع . ومراده من كان راضيا بذلك .
      أو يقال :طاغوت باعتبار عابده وتابعه ومطيعه ، لأنه تجاوز به حده حيث نزله فوق منزلته التى جعلها الله له ،فتكون عبادته لهذا المعبود واتّباعه لمعبوده وطاعته لمطاعه طغياناً لمجاوزته الحد بذلك.


      كلام الشيخ ابن عثيمين- رحمه الله-فى كتاب القول المفيد شرح كتاب التوحيد ص13 طبع دار العقيده

      تعليق


      • في انتظار السؤال التالي إن شاء الله من طرف الأخت أم هارونلأن الإجابة صحيحة بارك الله فيك.

        تعليق


        • السؤال هو : قال الله تعالى :" ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ".

          ما فائدة زيادة الكاف على كلمة مثله؟

          وجزاك الله خيراً أختى أم تيسير

          تعليق


          • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
            وإياك أختي أم هارون .


            أما الجواب على سؤالك فهذا مااجتهدت في جمعه ومن كانت لديه إضافة أخرى فليتحفنا بها وبارك الله فيه.

            مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب .للشيخ العثيمين رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى.
            السؤال: المستمع خالد من الرياض يقول نقرأ كثيراً في كتب التفاسير عن الحرف الزائد في القرآن مثل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فيقولون بأن الكاف زائدة قال لي أحد الاخوة ليس في القرآن شيء اسمه زائد أو ناقص أو مجاز فإن كان الأمر كذلك فما القول في قوله تعالى واسأل القرية وأشربوا في قلوبهم العجل؟ الجواب
            الشيخ: نعم الحقيقة أن نعم الجواب أن نقول إن القرآن ليس فيه شيء زائد إذا أردنا بالزائد ما لا فائدة فيه فإن كل حرف في القرآن فيه فائدة أما إذا أردنا بالزائد ما لو حذف لاستقام الكلام بدونه فهذا موجود. موجود في القرآن ولكن وجوده يكون أفصح وأبلغ وذلك مثل قوله تعالى (وما ربك بظلام للعبيد) فالباء هنا نقول إنها زائدة في الإعراب ولو لم تكن موجودة في الكلام لاستقام الكلام بدونها ولكن وجودها فيه فائدة وهو زيادة تأكيد نفي أي نفي أن يكون الله ظالماً للعباد وهكذا جميع حروف الزيادة ذكر أهل البلاغة أنها تفيد التوكيد أقول إن أهل البلاغة ذكروا أن جميع الحروف الزائدة تفيد التوكيد في أي كلام كانت ولهذا نقول إنها أي الباء في مثل قوله تعالى (وما ربك بظلام للعبيد أو الكاف في قوله تعالى ليس كمثله شيء إنها زائدة زائدة كيف نقول زائدة زائدة نقول هي زائدة من زاد اللازم زائدة من زاد المتعدي وذلك لأن زاد تكون ناقصة وتكون متعدية فمثل إذا قلت زاد الماء حتى وصل إلى أعلى البئر هذه الزيادة غير متعدية بمعنى أن الفعل فيها ناقص لا ينصب المفعول به وإذا قلت زادك الله من فضله زادك الله من فضله كان الفعل هنا متعدياً فيكون مفيداً فائدة غير الفاعل فنقول هذا الحرف زائد. زائد. زائد يعني هو بنفسه زائد لو حذف لاستقام الكلام بدونه زائد أي زائد معناً بوجوده نعم أقول في القرآن حروف زائدة بمعنى إنها لو حذفت لاستقام الكلام بدونها ولكنا مفيدة معناً ازداد به الكلام بلاغة وهو التوكيد وأما قوله ليس في القرآن مجاز فنعم ليس في القرآن مجاز وذلك لأن من ابرز علامات المجاز كما ذكره أهل البلاغة صحة نفيه وليس في القرآن شيء يصح نفيه وتفسير هذه الجملة وتفسير هذه الجملة أن من أبرز علامات المجاز صحة نفيه أنك لو قلت رأيت أسداً يحمل سيفاً بتاراً فكلمة أسد هنا يراد بها الرجل الشجاع ولو نفيتها عن هذا الرجل الشجاع وقلت هذا ليس بأسد لكان نفيك صحيحاً فإن هذا الرجل ليس بأسد حقاً فإذا قلنا إن في القرآن مجازاً استلزم ذلك أن في القرآن ما يجوز نفيه ورفعه ومعلوم أنه لا يجرؤ أحد على أن يقول إن في القرآن شيء يصح نفيه وبذلك علم أنه ليس في القرآن مجاز بل إن اللغة العربية الفصحى كلها ليس فيها مجاز كما حقق ذلك شيخ الإسلام بن تيميه وابن القيم و أطنب في الكلام عليها على هذه المسألة شيخ الإسلام في الإيمان و ابن القيم في الصواعق المرسلة فمن أحب أن يراجعهما فليفعل وأما قوله تعالى واسأل القرية التي كنا فيها ما الذي يفهم السامع من هذا الخطاب سيكون الجواب سيكون الجواب يفهم منه أن المسألة أهل القرية كلها كلها ولا يمكن لأي عاقل أن يفهم من هذا الخطاب أن نسأل القرية التي هي مجتمع القرية التي هي مجتمع القوم ومساكنهم أبداً بل بمجرد ما يقول اسأل القرية ينصب الفهم والذهن أن المراد اسأل أهل القرية وعبر بالقرية عنهم كأنهم يقولون اسأل كل من فيها وكذلك قولهم أشربوا في قلوبهم العجل فإنه لا يمكن لأي عاقل أن يفهم من هذا الخطاب أن العجل نفسه صار في القلب وإنما يفهم منه أن حب هذا العجل أشرب في القلوب حتى كأن العجل نفسه حل في قلوبهم وهذا فيه من المبالغة ما هو ظاهر أعني في مبالغة هؤلاء في حبهم للعجل والأمر هذا والأمر ظاهر جداً فكل ما يفهم من ظاهر الكلام فهو حقيقته فلتفهم هذا أيها الأخ الكريم أن كل ما يفيده ظاهر الكلام فهو حقيقته ويختلف ذلك باختلاف السياق والقرائن فكلمة القرية مثلاً استعلمت في موضع نعلم أن المراد بها أهل القرية واستعملت في موضع نعلم أن المراد بها القرية التي هي مساكن القوم ففي قوله تعالى (وكم من قرية أهلكناها وهي ظالمة) لاشك أن المراد بذلك أهل القرية لأن القرية نفسها وهي المساكن لا توصف بالظلم وفي قوله تعالى (إنا مهلكوا أهل هذه القرية) لا شك أن المراد بالقرية هنا المساكن ولذلك أضيفت لها أهل فتأمل الآن أن القرية جاءت في السياق لا يفهم السامع منها أن المراد بها أهل القرية وجاءت في سياق أخر لا يفهم السامع منها ألا المساكن مساكن القوم وكل ما يتبادر من الكلام فإنه ظاهره وحقيقته وبهذا يندفع عنا ضلال كثير حصل بتأويل بل بتحريف الكلم عن مواضعه بادعاء المجاز فما ذهب أهل البدع في نفيهم لصفات الله عز وجل جميعها أو أكثرها بل بنفيهم حتى الأسماء إلا بهذا السلم الذي هو المجاز نعم.

            تعليق


            • يا حبذا لو يضاف للجواب اسم المفتي وفقكم الله

              تعليق


              • تم التعديل ...
                السؤال التالي :

                ماهو سبب تأخر الجهاد وضعف الدولة الإسلامية وتقوية أعداء الدين والملة ؟؟

                تعليق


                • السلام عليكم
                  كلام الأخت أم تيسير ذكرت في أوله أنه من كلام العلامة ابن عثيمين،،،
                  وهذه زيادة توضيح للمسألة من كلام الشيخ صالح آل الشيخ من شرحه للمعة الاعتقاد:
                  }لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ{[الشورى:11] فهنا قال (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) والكاف هنا:
                  ¨ من أهل العلم من يقول هي صلة يعني زائدة، ومعنى كونها زائدة يعني للتأكيد، فقوله (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) في تقدير قولك ليس مثله شيء, ليس مثله شيء، لأن العرب تزيد حرفا أو كلمة وتريد بالزيادة تكرير الجملة؛ يعني وتأكيد الجملة, فقوله تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) على هذا القول؛ وهو أن الكاف هنا صلة يكون المعنى ليس مثله شيء, ليس مثله شيء، فهو تأكيد للجملة بتكرارها، وهذا من مثل قوله }لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ{[البلد:1]،}لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ{[القيامة:1] هل هو ترك للقسم أو إثبات للقسم؟ من أهل العلم وهو القول الظاهر أنه قسم}لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ{[القيامة:1] يعني أقسم، لكن (لا) هنا صلة لتأكيد القسم، فيكون المعنى بوجود (لا) معناه: أقسم بيوم القيامة، أقسم بيوم القيامة. وهذا من أسرار اللسان العربي الشريف.
                  ¨ القول الآخر: أن الكاف هنا بمعنى المثل، هي حرف لكنها اسم، بمعنى مثل فقوله (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) يعني (ليس مثلَ مثلِه شيء) هذا يقتضي المبالغة في نفي المثيل، وورود الكاف بمعنى مثل، معروف في اللغة من مثل قوله تعالى في سورة البقرة }ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً{[البقرة:74]ومن مثل قول الشاعر:
                  لو كان في قلبي كقدر قلامة ***حبا لغيرك ما أتتك رسائلي يعني لو كان في قلبي مثل قدر القلامة لغيرك كذا وكذا.
                  فإذن هنا الكاف إما أن تكون بمعنى هذا أو هذا، فقوله جل وعلا هنا (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) هذا فيه أبلغ النفي لوجود المثيل لله جل وعلا.
                  والله أعلم وأحكم.

                  تعليق


                  • هل من مجيب :

                    السؤال التالي :

                    ماهو سبب تأخر الجهاد وضعف الدولة الإسلامية وتقوية أعداء الدين والملة ؟؟

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة أم تيسير الأثرية مشاهدة المشاركة
                      هل من مجيب :

                      السؤال التالي :

                      ماهو سبب تأخر الجهاد وضعف الدولة الإسلامية وتقوية أعداء الدين والملة ؟؟
                      السبب الرئيس لهذه الأمور كلها ولغيرها مما تعانيه الأمة الإسلامية هو ضعف التوحيد في النفوس، وانتشار الشركيات والبدع، والمخالفات والمحرمات، فالتوحيد الخالص هو لباب الرسالات السماوية، وما عزت دولة إلا بانتشاره، وما زالت إلا باندثاره، ولا تسلط من تسلط ولا تعجرف من تعجرف ولا غار من غار على حياض المسلمين إلا بسبب ضعف التوحيد في النفوس.

                      تعليق


                      • الخروج على الحكام سبب لتأخر الجهاد وضعف الدولة الإسلامية وتقوية لأعداء الدين والملة ، مقال لأحد الإخوة في منتديات معرفة السنن والآثار
                        إليكم المـــــــــــــــــزيد:

                        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

                        أما بعد:

                        فمن الجوانب التي تظهر عليها الآثار السيئة لمخالفة منهج السلف الصالح في باب معاملة الحكام كالخروج عليهم وعدم طاعتهم في المعروف:

                        الجانب السياسي، سواء ما يتعلق بالجوانب السياسيّة الداخليّة أو الخارجيّة، ولبيان ذلك، سيكون لي مع بعض تلك الآثار وقفات لأبيّن للقارئ الكريم، خطر مخالفة منهج السلف في باب معاملة الحكام على الجانب السياسي، ومن تلك الآثار:

                        (1- ضعف الدولة الإسلامية وقوّة شوكة أعداء المسلمين.)

                        إنّ من أعظم الآثار التي يخلّفها الخروج على الحكام وعدم السمع والطاعة لهم: ضعف الدولة الإسلامية، وانتهاك قواها، مع ما يقابله من قوّة العدو، وظهور شوكته.

                        فإنَّ في الخروج عليه إضعافاً لجيشه، وتقليلاً من عددهم، وذلك لأنّ الحاكم سيصد الخوارج وسيقاتلهم، وسيحاول استئصال شوكتهم، فيذهب كثير من جنده، وسيخسر كثيراً من عتاده، خاصّة إذا كان الخارجي له شوكة وشأفة وقوّة يصعب استئصالها.

                        وسينشغل المسلمون بقتال هؤلاء الخوارج وستتعطل الثغور، ويقلّ الجهاد في سبيل الله، فيقوى العدو، ويزداد في إعداد نفسه، إن لم يداهم الإسلام والمسلمين.

                        وقد سمع الحسن البصري -رحمه الله- رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: (( لا تفعل -رحمك الله- إنكم من أنفسكم أوتيتم، وإنما تخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تليكم القردة والخنازير )).

                        ومن أسباب ضعفه -أيضاً- تخلّف الناس عن القتال معه، كمن يرى عدم جواز الجهاد مع حكام الجور، مخالفاً بذلك قول أهل السنّة، فيترتب على ذلك قلةً في جيشه، وضعفاً في عزيمته.

                        قال عبدالملك بن حبيب-رحمه الله-: (( سمعت أهل العلم يقولون: لا بأس بالجهاد مع الولاة، وإن لم يضعوا الخُمس موضعه، وإن لم يوفوا بعهد إن عاهدوا، ولو عملوا ما عملوا، ولو جاز للنّاس ترك الغزو معهم لسوء حالهم؛ لاستذلّ الإسلام، وتخيفت أطرافه، واستبيح حريمه، ولعلى الشرك وأهله )) (1) .

                        وقال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ -رحمه الله-: (( ثم هنا مسألة أخرى وداهية كبرى، دها بها الشيطان كثيراً من الناس، فصاروا يسعون فيما يفرق جماعة المسلمين، ويوجب الاختلاف في الدين، وما ذمه الكتاب المبين، ويقضي بالإخلاد إلى الأرض، وترك الجهاد، ونصرة رب العالمين، ويفضي إلى منع الزكاة، ويشب نار الفتنة والضلالات، فتلطف الشيطان في إدخال هذه المكيدة، ونصب لها حججاً ومقدمات، وأوهمهم أن طاعة بعض المتغلبين، فيما أمر الله به ورسوله، من واجبات الإيمان، وفيما فيه دفعٌ عن الإسلام وحماية لحوزته، لا تجب والحالة هذه، ولا تشرع )) (2) .

                        وفي المقابل فإنّ الخوارج مع قتلهم للمسلمين، وإضعافهم لهم، يَتركون أهل الأوثان والشرك والكفر، ويُديرون معاركهم ضد أهل الإسلام، كما جاء ذلك في قول النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (( يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان ))، وهذا الفعل من السمات البارزة كما جاء عن الشاطبي تقرير ذلك (3).

                        وقد أفتى علماء الأندلس لـمّا سئلوا عن طائفة خرجت على الإمام، فذكروا مفاسد الخروج وعواقبه الوخيمة، فقالوا: (( مع ما في ذلك من توهين المسلمين، وإطماع العدو الكافر في استئصال بيضتهم، واستباحة حريمهم )) (4).

                        وقال العلامة المعلمي -رحمه الله-: (( ومن كان يكرهه (أي: الخروج على الولاة) يرى أنّه شق لعصا المسلمين، وتفريق لكلمتهم، وتشتيت لجماعتهم، وتمزيق لوحدتهم، وشغل لهم بقتل بعضهم بعضاً، فتهن قوّتهم وتقوى شوكة عدوّهم، وتتعطّل ثغورهم، فيستولي عليها الكفار، ويقتلون من فيها من المسلمين، ويذلّونهم، وقد يستحكم التنازع بين المسلمين فتكون نتيجة الفشل المخزي لهم جميعاً، وقد جرّب المسلمون الخروج فلم يروا منه إلا الشرّ... )) (5).

                        ومما يسبب ضعف الدولة الإسلاميّة، ولعلّه ذهابها، كتم النصيحة عن الحاكم، وعدم إخباره بمن يكيد له وللمسلمين وللدولة الإسلامية بشرّ، وهذا من الواجبات التي تجب للحكام على رعيتهم.

                        ومما يروى في ذلك، أنّ علي بن عيسى بن الجراح قال: سألت أولاد بني أميّة ما سبب زوال دولتكم؟ قالوا: (( خصال أربع أوّلها: أن وزراءنا كتموا عنّا ما يجب إظهاره لنا، والثاني: أنّ جباة خراجنا ظلموا النّاس فارتحلوا عن أوطانهم فخربت بيوت أموالنا، والثالثة: انقطعت الأرزاق عن الجند، فتركوا طاعتنا، والرابعة: يئسوا من إنصافنا فاستراحوا إلى غيرنا؛ فلذلك زالت دولتنا )) (6).

                        وهذا الأثر الذي يخلفه اتباع غير سبيل المؤمنين في معاملتهم لحكامهم، ينتج عنه أثر آخر خطير على الإسلام والمسلمين، وهو ما سيأتي.

                        (2- هزيمتهم وفشلهم أمام عدوّهم.)

                        ومن الآثار السيئة السياسية -كذلك- المترتبة على مخالفة منهج السلف في معاملة الحكام، ما ينشأ عن هذه المخالفة من انهزام المسلمين أمام عدوّهم، وفشلهم في صد كيد الكفار والمشركين عن الدولة الإسلامية، فيحدث على الإسلام والمسلمين ما لا قِبَل لهم به من استعمار الكفار على دولتهم، ومنعهم من إظهار دينهم.

                        فكما أنّ الاتفاق سبب للنجاح، والطاعة سبب للنصر، فكذلك الاختلاف سبب للفشل، والعصيان سبب للهزيمة، وفي ذلك يقول الله تعالى: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}.

                        قال الطرطوشي -رحمه الله-: (( أيها الأجناد، أقلّوا الخلاف على الأمراء، فلا ظفر مع اختلاف، ولا جماعة لمن اختلف عليه، قال الله تعالى: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}، وأوّل الظفر الاجتماع، وأوّل الخذلان الافتراق، وعماد الجماعة السمع والطاعة... )) (7).

                        وفي ذلك يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-: (( ولما أحدثت الأمّة الإسلاميّة ما أحدثت، وفرقوا دينهم، وتمرّدوا على أئمتهم، وخرجوا عليهم، وكانوا شيعاً؛ نزعت المهابة من قلوب أعدائهم، وتنازعوا ففشلوا وذهبت ريحهم، وتداعت عليهم الأمم، وصاروا غثاء كغثاء السيل )) (.

                        (3- استغلال العدو وشن الغارات على المسلمين.)

                        ومن الآثار السيئة -أيضاً-، انتهاز العدوّ لهذه الفرصة، وهي اختلاف الرعيّة على إمامهم وتقاتلهم فيما بينهم، فينهض لغزو المسلمين، أو السطو على بعض بلدانهم وأموالهم، وشنّ الغارات عليهم، فإنّ الكفار يستغلون أي فرصة ضد المسلمين، كما قال تعالى: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً}، هذا إذا انشغلوا عن أسلحتهم، فكيف إذا انشغلوا ببعضهم البعض، ووهت قوّتهم، وضعفت شكيمتهم.

                        قال الإمام ابن عبدالبر -رحمه الله-: (( فالصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه، لأنّ في منازعته والخروج عليه: استبدال الأمن بالخوف، وإراقة الدماء، وانطلاق أيدي الدهماء، وتبييت الغارات على المسلمين، والفساد في الأرض، وهذا أعظم من الصبر على جور الجائر )) (9).

                        ومن الأمثلة على ذلك من تاريخنا الإسلامي: استغلال الخزر اختلاف المسلمين، وذلك بخروج إبراهيم بن عبدالله بن حسن أخو النفس الزكيّة على الدولة العباسية، فشنوا الغارة على المسلمين.

                        قال الذهبي -رحمه الله-: ((وعَرَفت الخزر باختلاف الأمة، فخرجوا من باب الأبواب، وقتلوا خلقاً بأرمينية، وسبوا الذرية، فلله الأمر)) (10).

                        (4- تأخر الجهاد والانشغال عن أعداء الله.)

                        إن توقف حركة الجهاد، وانشغال المسلمين عن الفتوح والغزوات ضد الكفرة والمشركين، لمن أعظم الآثار التي يخلّفها مخالفة منهج السلف في باب معاملة الحكام، فما يكاد إمام من أئمة المسلمين أن يغزو بلداً، أو يفتح حصناً، إلا ويأتيه ما يشغله من خروج الخوارج في أهله وبلده، فيضطر إلى الرجوع، فيرد كيدهم في نحرهم، ويصرف شرهم وخطرهم عن الإسلام والمسلمين.

                        قال الشيخ محب الدين الخطيب -رحمه الله- عند حديثه عن الذين خرجوا على عثمان -رضي الله عنه-: (( وإنّ الشرّ الذي أقحموه على تاريخ الإسلام بحماقاتهم، وقصر أنظارهم، لو لم يكن من نتائجه إلا وقوف حركة الجهاد الإسلامي فيما وراء حدود الإسلام سنين طويلة لكفى به إثماً وجناية )) (11).

                        وفي قصّة ابن الأشعث ما يؤكّد هذا المعنى، فإنّ جيش ابن الأشعث الذي ولاه الحجاج لقتال الترك، قد انتصر انتصارات كبيرة، وفتح عدداً من بلدان رتبيل الكافر، ولكن لما صمّموا على الخروج على الحجاج، وخلعه وخلع الخليفة، وبيعتهم لابن الأشعث، ترتب على ذلك، توقف جهاد الكفار من الترك، وخروجهم من بلاد الكفار، وقتالهم للمسلمين (12).

                        ولمّا كان المعتصم يقاتل الروم، وفتح عدداً من بلدانهم، وأثخن فيهم قتلاً وسبياً، إلى أن وصل إلى قُسنطينيّة وصمّم على محاصرتها، أتاه ما أزعجه من خروج العباس بن المأمون عليه (13).

                        والأمثلة من التاريخ الإسلامي على ذلك كثيرة، وما هذا إلا غيض من فيض، وقد ضرب شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عدداً من هذه الأمثلة، والتي كانت بعد ولاية معاوية -رضي الله عنه- التي كان النّاس فيها متفقين يغزون العدو، ثم توقف الجهاد وانحسر بسبب ما حدث من الفتن (14).

                        وفي نهاية مطاف هذا الباب، أوصي نفسي وأخواني المسلمين، أن يتمسكوا بمنهج السلف الصالح، وأن يتركوا الآراء والأهواء المستوردة، والمنبثقة عن غير شريعتنا المطهرّة، فإنّ الخير كل الخير في اتباع سبيلهم، واقتفاء آثارهم، والشرّ كلّ الشر في مجانبتهم، واجتناب منهجهم، وما يدينون الله به.

                        كتب عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- رسالة إلى عدي بن أرطأة يقول فيها:

                        (( أما بعد: فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو.
                        أما بعد: فإني أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتباع سنة نبيه -صلّى الله عليه وسلّم-، وترك ما أحدث المحـدِثون مما قد جرت سنته، وكفوا مؤنته، فعليك بلزوم السنة، فإن السنة إنما سنها من قد عرف ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق، فارض لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ قد كفوا، وهم كانوا على كشف الأمور أقوى وبفضل ما كانوا فيه أولى، فلئن قلتم: أمر حدث بعدهم، ما أحدثه بعدهم إلا من اتبع غير سنتهم، ورغب بنفسه عنهم، إنهم لهم السابقون، فقد تكلموا منه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم مقصر، وما فوقهم محسر، لقد قصر عنهم آخرون فضلوا، وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم )) (15).

                        فأسأل الله -تعالى- أن يلهمنا رشدنا، وأن يكفينا شرّ الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن ينصر دينه، ويعلي كلمته، إن ربي لسميع الدعاء.

                        (كتبه

                        أخوكم

                        خالد بن ضحوي الظفيري)


                        (هذه البحث جزء من رسالتي الماجستير -عجل الله فرجها- وهي بعنوان "ضوابط معاملة الحكام عند اهل السنة وآثارها على الأمة")


                        ========

                        الحواشي:
                        (1) رواه ابن أبي زمنين في أصول السنة (ص:289).
                        (2) الدرر السنيّة جمع ابن قاسم (8/377-380)، وعيون الرسائل والأجوبة على المسائل جمع الشيخ سليمان بن سحمان (2/875-879).
                        (3) انظر: الموافقات (5/150-151).
                        (4) المعيار المعرب للونشريسي (11/149).
                        (5) التنكيل (1/93-94)
                        (6) رواه البيهقي في شعب الإيمان (6/35) برقم [7422]، والتبريزي في النصيحة للراعي والرعيّة (ص:104).
                        (7) سراج الملوك (2/703).
                        ( شرح الأصول الستة (ص:161).
                        (9) الاستذكار (14/41)، وللقرطبي كلام نحو هذا في تفسيره (2/108-109).
                        (10) سير أعلام النبلاء (6/224).
                        (11) حاشية العواصم من القواصم لابن العربي (ص:57).
                        (12) انظر: البداية والنهاية لابن كثير (12/307).
                        (13) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي (10/297-29.
                        (14) انظر: منهاج السنّة النبوية (6/231-232).
                        (15) رواه أبو داود في السنن (5/19)، 34-كتاب السنة، 7-باب لزوم السنّة، حديث (4612)، وأبو نعيم في الحلية (5/338-339)، والآجري في الشريعة (2/930-932) برقم [529]، وابن بطة في الإبانة (2/335) برقم [560]، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3/873) برقم [3856].

                        المصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــدر

                        تعليق


                        • أرى أن جواب الأخ أبو رقية هو الصحيح فلا يزال الخوراج يخرجون من زمن أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه مرورا بزمن علي رضي الله عنه ومن بعده إلى يوم الناس هذا ولم يمنع ذلك المسلمين من الجهاد بنوعيه الطلب والدفع إنما ضعف التوحيد في النفوس وكثرة البدع والشركيات هو الذي السبب الرئيسي لترك الجهاد

                          ففي زمن شيخ الإسلام ابن تيمية خرج الصوفية يقولون للناس

                          يا خائفين من التتر لوذوا بقبر أبي عمر ينجيكم من الضرر ... فهزموا وقتلوا تقتيلا فقال ابن تيمية قدس الله روحه يا خائفين من التتر لوذوا برب البشر

                          والسؤال للأخ أبو رقية سلمه الله

                          تعليق


                          • و هذا كلام نفيس لشيخنا الألباني -رحمه الله- في سلسلة الهدى و النور ، الشريط 720 ، شروط الجهاد .
                            قال -رحمه الله-: وقد ذكرنا – وأختصر الكلام أيضاً ما استطعت – أكثر من مرَّة أنَّ ما حلَّ في المسلمين اليوم من هذا الذل والهوان الذي لا يعرفه التاريخ الإسلامي مطلقا ؛ إنَّماسببه أنَّ المسلمين أخَلَّوْا بتطبيق آية واحدة على الأقل، ألا وهي قوله تبارك وتعالى "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم". ومما لاشكَّ فيه أنَّ نصر المسلمين لله عز وجل ؛ إنَّما يراد به: نصر أحكام شريعته، وجعلها حقيقة واقعة، وهذا – مع الأسف الشديد – ليس متحققا في الحكومات ولا في الأفراد.
                            فالحكومات أكثرها لاتحكم بما أنزل الله -عزَّ وجل- ومن كان منها لا يزال فيها بقية من حكم بما أنزل الله،فليس فيها حتى الآن من أعلن الجهاد في سبيل الله -عز وجل-.

                            ولذلك فالأفراد والشعوب هي (ضائعة) مادام أنَّ أي حكومة إسلامية لم ترفع راية الجهاد في سبيل الله المستلزم لمقاتلة الذين يلونهم من الكفار ، وليس الذين هم بعيدون عنهم كل البعد، فالمسلمون بدولهم وبأحزابهم وبجماعاتهم وأفرادهم ، إذا لم يقوموا بجهاد الكفار الذين هم بجانبهم وقريباً من ديارهم!، فهم لن يستطيعوا أن يجاهدوا من كان بعيداً عنهم ، مثل: مثلاً إرتيريا، والصومال، والبوسنة والهرسك و نحو ذلك.
                            لهذا فنحن نُذكِّر الآن: بأنَّ على الشباب المسلم أفراداً وجماعاتٍ وأحزاباً أن ينشروا الوعي الإسلامي الصحيح في الشعوب أولاً ، ثم في الحكام ثانياً ؛ وهو أن يحكم هؤلاء جميعاً بما أمر الله -عز وجل- ؛ بما أمر الحكام أن يحكموا بما أنزل الله -عز وجل- وبما أمر الأفراد أيضاً أن يحكموا بما أنزل الله -عز وجل- وبما أمر.
                            أنا أشعر اليوم: أنَّ كثيراً من الأفراد والجماعات والأحزاب يُلقون المسؤولية على الحكام فقط، بينما في اعتقادي جازماً أنَّ المسؤولية تقع على هؤلاء الأفراد والجماعات والأحزاب كما تقع على الحكومات!!، ذلك لأنَّ هذه الحكومات ما نبعت إلا من أرض هؤلاء المسلمين، هؤلاء المسلمون هم الذين خاطبهم الرسول عليه الصلاة و السلام بحديثين اثنين:

                            أحدهما قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلاً، لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم".

                            والحديث الآخر قوله صلى الله عليه وآله وسلم : "ستداعى عليكم الأمم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أومِن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: لا ؛ بل أنتم يومئذ كثير،ولكنكم غُثاء كغثاء السيل، ولينزعنَّ الله الرهبة من صدور عدوكم، وليقذفنَّ في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت".

                            وهذه المخالفات التي ذكرها الرسول عليه السلام في هذا الحديث هي الآن – مع الأسف – في كل المجتمعات الإسلامية واقعة، فهي من المصائب الجلية التي استلزَمت نزول هذا الذل في المسلمين حتى ران على قلوبهم ؛ حكوماتٍ كما قلنا وجماعاتٍ وأفرادً. فالحكومات لا تحكم بما أنزل الله ، ولئن كان فيها من تحكم بما أنزل الله ؛ فأول ظاهرة تدل على أنَّها لا تحكم بما أنزل الله أنَّها لم تعلن الجهاد في سبيل الله -عز وجل- . وإذا كان هذا الزمان ليس هو الزمن الذي يجب فيه الجهاد في سبيل الله -عز وجل- وقد احتلت كثير من بلادنا، فمتى سيكون هذا الجهاد واجباً؟! لكنَّ المصيبة – وهذه مشكلة المشاكل – أنَّه ليس عندنا من يستطيع الجهاد !لماذا؟، لأنَّنا منغمسون في المعاصي، ومنغمسون في الخلافات الحزبية والدولية،ونحن نعلم أنَّ من أسباب الضعف والهزيمة: أن يختلف المسلمون بعضهم مع بعض.


                            ________________
                            _و لعل فيما نقلتُ جوابا كافٍ -إن شاء الله - عن السؤال الذي طرحته الأخت أم تيسير ، و جزاها الله خيراً لوضعها هذه الفكرة الطيبة للموضوع.

                            السؤال التالي:
                            _ما الفرق بين الذِّكْر المُطلق و الذِّكْر المقيد؟

                            تعليق


                            • اسباب تاخر الجهاد كثيرة جدا ولا يمكن حصرها في شيئ معين , وكلها مجموعة في جملة واحدة وهي " مخالفة المسلمين لشريعتهم"

                              تعليق


                              • السؤال التالي:
                                _ما الفرق بين الذِّكْر المُطلق و الذِّكْر المقيد؟

                                تعليق

                                يعمل...
                                X