فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
جزاكم الله خيرا و بارك فيكم و حفظنا الله و الشيخ
تفريغ الشيخ صالح آل الشيخ - لا تكن صامتا مع زوجتك __️
كثير من الأزواج ويعذرني الإخوان خاصة المستقيمين لسانه ليس رطبا مع زوجته، وفي هذا الزمن أنت ترى المرأة تسمع يعني الزوجة تسمع. نسأل الله العافية. حديث الرجل مع المرأة في الأجهزة المختلفة، في التلفزيون أو في الفيديو أو إلى أخره، إذا كانوا يرون يسمعون حديثا لم تسمع المرأة أن زوجها يخاطبها، يخاطبها به، كذلك تسمع من زميلاتها وصديقاتها زوجها فعل معها كذا، أو قال لها كذا، أو اهتم بها بهذا النوع من الاهتمام، لا شك هذا يولد عندها أشياء في نفسها تجعل هناك حواجز من قبول ما يقوله الزوج، ومن المهمات أن يكون لسان الزوج منطلقا مع زوجته، يعني لا، لا يحسن أن يكون الزوج مع زوجته صامتا، بل هذا يعد من العيوب إلا فيما يشتهيه هو إذا اشتهى شيئا تكلم، أما الأشياء التي لزوجته لا يتكلم فيها. كيف يكون القبول إذن؟ لا. الزوجة تحتاج إلى مدح. تحتاج إلى ثناء ولو كان طويلا. لا يعد هذا نقص في قيمة الرجل. الرجل له شخصيته. لا تؤثر فيها هذه الكلمات. له شخصيته المتزنة التي فيها يحزم مواقع الحزم. ولكن أيضا يكون لسانه طريا في مواقعه. كذلك إبداء الإعجاب بالمرأة. المرأة ضعيفة مع الأسف. امرأة وجدت على أمر ليس بحسن. مثلا عن طريق مكالمة هاتفية وهي امرأة. يعني مستقيمة في الجملة ليست لهذه الأمور. كان سبب دخول هذا الخبيث إلى قلب هذه المرأة كلمة مدحها بكلمتين أظن بصوتها بطريقة صوتها وطريقة كلامها، وهي ظنت أن هذا. أن هذا صادق فيما يقول، وربما يكون يكون هو كاذب فيما قال، لكنها هي صدقت، وهكذا طبيعة المرأة. فإذن لا بد أن يكون الرجل مبديا لما في المرأة. المرأة تحتاج إلى ذلك، يعني الكلمة مهمة لسانك لا ينعقد بالكلام مع زوجتك، بل من المستحسن أن تكون مبديا لإعجابك بالمرأة، في لباسها، في كلامها، في أدائها لمهمات البيت، في تربيتها للأولاد.
ما تعمل تعمل، تعمل. وأنت لا تبدي شيئا ساكت فكيف ستقبل؟ لا بد أن يكون منك شيء وهي بالتالي سيكون منها أشياء. هذه نقطة. النقطة الثانية البذل من جهة المال. يعني بعض النساء يكون عندها حاجة لأشياء تريد أن يكون ملبسها على نحو ما، أو وضعها في بيتها على نحو ما، أو وضعها في فيما تعمل في البيت على نحو ما ونحو ذلك، فيكون الرجل متصلب في أن لا يأتي بهذه الأشياء إتيان وبهذه الأشياء. والموافقة على طلبات المرأة يسبب لين عندها لأنها إذا وجدت أنك تنفذ كثيرا، أو أنك تأتي لها بما تبغي، تقبل منك على الأقل في البداية، خشية أن تخسر ما تبذل لأنها هي تفكر تقول هو بذل لي. أخشى أن أعانده أو لا أوافقه بعد أن أخسر بعض الأشياء فهي توفق حتى يكون لها الخير. طبيعة وجبلة. الجهة الثالثة أن المرأة تحتاج إلى أشياء من الخروج مثلا عن المنزل. النساء ليس النساء على مرتبة واحدة. بعض النساء ممكن أن تجلس يومين أو ثلاثة أسبوع ما تخرج، ما عندها أي إشكال. بعض النساء لا، تعودت قبل أن تأتي للزوج في وضع في بيتها، قبل أن تأتي إلى هذا الزوج في وضع في اشتراء مثلا بعض الملابس والأشياء. فإذا أتى الزوج وحملها على غيره، وأراد منها أن تتخلص من أشياء كانت تمارسها في بيت أهلها مثلا، أو نحو ذلك من الأشياء غير المحمودة، فإنها لن تقبل أو يكون هناك شيء من عدم القبول. فإذن المقصود من ذلك أن يكون هناك توازن في شخصية الزوج في بذله للمرأة وتحليله لنفسيتها من كل الجهات، ومعالجة تلك النفسية، هذا سبب من أو هو من أكبر الأسباب في علاجها واهتدائها إن شاء الله.
تعليق