بسم الله
تفريغ
فيه وصية عبادة رضي الله عنه لابنه. وهكذا كانت عادة السلف الصالح انهم يتخولون اولادهم بالوصية والنصيحة. لا انهم يتركون لهم الحبل على الغارب يغفلون عنهم انشغالا بالدنيا ولا يدرون في اي واد يهيم اولادهم، انما كانوا يعتنون بهم بالنصح والبيان والتوجيه لا سيما في اهم الامور وهو امر الدين والتوحيد والاعتقاد. ربما تجد من الناس من ينصح ولده لكن نصحه لا يتجاوز امر الدنيا. ينصحه في شان الدراسة، ينصحه في شان العمل، ينصحه في شان اكتساب المال. لكن ان تكون النصيحة متعلقة بأهم الامور على الاطلاق وهو شان الدين فان هذا قليل من يتنبه له مع الاسف الشديد. وقد جاء في رواية الترمذي ان عطاء بن ابي رباح سأل الوليد ابن عبادة عن اخر وصية له اوصاك بها قبل الموت فقال رحمه الله انه دعاني يعني عباده رضي الله عنه فقال [يا بني اوصيك ان تؤمن بالله والقدر ان تؤمن بالله وبالقدر خيره وشره فانك ان لم تفعل يدخلك الله النار]. وهذه كانت اخر وصية أوصى بها عباده ابنه رضي الله عنهم ورحمهم المقصود ان هذا مما ينبغي ان يستفاد منه في هذا الاثر.
تفريغ
فيه وصية عبادة رضي الله عنه لابنه. وهكذا كانت عادة السلف الصالح انهم يتخولون اولادهم بالوصية والنصيحة. لا انهم يتركون لهم الحبل على الغارب يغفلون عنهم انشغالا بالدنيا ولا يدرون في اي واد يهيم اولادهم، انما كانوا يعتنون بهم بالنصح والبيان والتوجيه لا سيما في اهم الامور وهو امر الدين والتوحيد والاعتقاد. ربما تجد من الناس من ينصح ولده لكن نصحه لا يتجاوز امر الدنيا. ينصحه في شان الدراسة، ينصحه في شان العمل، ينصحه في شان اكتساب المال. لكن ان تكون النصيحة متعلقة بأهم الامور على الاطلاق وهو شان الدين فان هذا قليل من يتنبه له مع الاسف الشديد. وقد جاء في رواية الترمذي ان عطاء بن ابي رباح سأل الوليد ابن عبادة عن اخر وصية له اوصاك بها قبل الموت فقال رحمه الله انه دعاني يعني عباده رضي الله عنه فقال [يا بني اوصيك ان تؤمن بالله والقدر ان تؤمن بالله وبالقدر خيره وشره فانك ان لم تفعل يدخلك الله النار]. وهذه كانت اخر وصية أوصى بها عباده ابنه رضي الله عنهم ورحمهم المقصود ان هذا مما ينبغي ان يستفاد منه في هذا الاثر.
