إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

المجلس 25 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية،، هلموا وأقبلوا إلى كلام رسول الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد: المجلس 18 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

    أصل التقوى في اللغة :أن يجعل بينه وبين الذي يخافه وقاية تقيه منه مثل اتخاذ النعال والخفاف للوقاية مما يكون في الأرض من ضرر وكاتخاذ البيوت والخيام لاتقاء حرارة الشمس ونحو ذلك...

    تعليق


    • رد: المجلس 18 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

      مما يستفاد من الحديث :
      - كمال نصح الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته ومن ذلك ما اشتمل عليه هذا الحديث من الوصايا الثلاث العظيمة الجامعة.
      - الأمر بتقوى الله في جميع الأحوال والأمكنة والأزمان.
      - الحث على اتباع السيئات بالحسنات .
      - أن الحسنات تمحو السيئات.
      - الحث على مخالقة الناس بالأخلاق الحسنة.

      تعليق


      • رد: المجلس 18 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

        [اقتباس] "وتقوى الله مطلوبة في جميع الأحوال والأماكن والأزمة فيتقي الله في السر والعلن وبروزه للناس واستتاره عنهم كما جاء في الحديث اتق الله حيثما كنت".
        إضافة:
        والناس في السر والعلانية على مراتب:
        فمنهم من تستوي سريرته وعلانيته.
        ومنهم من يحصل تفاوت بين سريرته وعلانيته:
        فمنهم من تكون سريرته أعظم من علانيته وأفضل.
        ومنهم من تكون علانيته أفضل من سريرته.

        فالذي كان عليه السلف: أنهم كانوا يُجاهدون أنفسهم في أن يسبقوا إلى العمل في السر، ويحرص الواحد منهم أن يكون عمله كله في السر، ويقولون: أنّ مِن نقص العمل أن يخرج من ديوان السر إلى ديوان العلانية.

        لكن ينبغي التنبه لمسألة سأل عنها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أن الصحابة شَكَوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنهم عندما يكونون عند النبي صلى الله عليه وسلم كأنهم يرون الجنة والنار، فإذا ذهبوا إلى البيوت وعافسوا النساء والصبيان تغيّروا، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وكانوا يخشون النفاق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لو تبقون على ما أنتم عليه عندي لصافحتكم الملائكة ))، وهذا ليس هو بنفاق، و لكن المسلم إذا رأى أهل الخير و أهل العبادة يعملون ويجتهدون ينشط لما يرى من اجتهاد الناس، ويقول لنفسه كل الناس يعملون إلاّ أنا مقصّر فيجتهد، إذا رأى الناس يقرؤون القرآن قرأ، وإذا رآهم يصلون صلى، وهو يريد أن يجتهد مثلهم، فإذا ذهب إلى بيته أو إلى أهله لربما يغيب عنه هذا الأمر، وينسى وينشغل، ولا يرى من يذكّره بصلاةٍ أو بغيرها، فقد يضعف، فهذا ليس بالنفاق وليس هو بالشيء الذي يُقال أن فيه مخالفة بين السر والعلانية، وإن كان الأولى أن الإنسان ينبغي له أن يتذكر وأن يكون على اجتهاد.
        وأما إذا كان يعمل في الظاهر ليرى الناس عمله ثم في السر لا يعمل فهذا نفاق، وهذا عمل من أجل الناس.

        تعليق


        • رد: المجلس 18 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

          قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله -: «ليس تقوى الله بصيام النَّهار ولا بقيام الليل والتَّخليط فيما بين ذلك, ولكن تقوى الله تركُ ما حرَّم الله، وأداء ما افترض الله»
          وقال بعضهم لما سئل عن التقوى قال أرأيت ان مررت بطريق شائك ماذا تفعل قال اتشمر واتنحى عن الشوك ما استطعت قال فذلكم التقوى

          كما ان في الحديث ( اتق الله حيثما كنت ) اي اتقه في خلوتك وجلوتك ومنشطك ومكرهك وحلك وسفرك وفي رضاك وسخطك وشدتك ورخائك فان الله يراك حيثما كنت
          وكما قال الاماما النووى . اي اتقه في الخلوة كما تتقيه في الجلوة بحضرة الناس واتقه في سائر الأمكنة والأزمنة

          تعليق


          • رد: المجلس 18 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

            واختلف العلماء في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أتبع السيئة الحسنة)) ما هي الحسنة التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هنا أنها تمحوا السيئة؟ لأن في قوله: (( أتبع السيئة الحسنة تمحها)) توجيهٌ وخبر،
            فقوله صلى الله عليه وسلم: (( أتبع السيئة الحسنة )) هذا أمرٌ وتوجيه، وقوله:((تمحها )) هذا خبر، فاختلف العلماء في مسألتين:
            المسألة الأولى في تحديد هذه الحسنة التي تمحو السيئة.
            والمسألة الثانية في تحديد مقدار هذا المحو وكيف يحصل؟

            أمّا المسألة الأولى: وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( أتبع السيئة الحسنة تمحها )) قال بعض أهل العلم:
            1- الحسنة هنا هي التوبة؛ لأن التوبة هي أفضل الحسنات، والتوبة هي أفضل أعمال البر، وهي إذا جاءت على الذنوب كفّرت الذنوب وذهبت بها، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث: (( كل ابن ادم خطّاء، وخير الخطائين التوابون))، فإذا كان كل إنسان خطاء وخير الخطائين التوابون تبيّن أن خيار الناس هم أهل التوبة الذين يتوبون من ذنوبهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ))

            2- وقيل أن المقصود بالحسنة هنا ما هو أعم من التوبة وهي سائر أعمال البر؛ فإن أعمال البر كلها من الحسنات، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث أن أعمال البر تكفِّر السيئات، كما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتُنبت الكبائر ))، وفي الحديث الآخر أيضاً من حديث أبي هريرة: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ))، وفي الحديث الآخر في الصحيحين أيضاً من حديث أبي هريرة: (( من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه))، وفي الحديث الآخر أيضاً في الصحيحين: (( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه))، فدلت هذه النصوص على أن الحسنات تكفِّر السيئات.

            المسألة الثانية: اختلف العلماء في ما هو الشيء المكفّر في قول النبي صلى الله عليه وسلم : ((تمحها ))، ما هو هذا المحو ولأيّ شيءٍ يكون؟
            الصحيح في هذا والذي عليه أكثر المحققين من أهل العلم وعليه قول أهل السنة أن التكفير إنما هو للصغائر دون الكبائر.

            تعليق


            • رد: المجلس 18 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

              قوله صلى الله عليه وسلم (وأتبع السيئة الحسنة تمحها)
              كما قال العلامة اين عثيمين رحمه الله في شرحه للحديث هناك الاشارة الى أن السيئة اذا أتبعتها الحسنة فانها تمحوها وتزيلها بالكلية وهذا في كل حسنة وسيئة اذا كانت الحسنة هي التوبة لأن التوبة تهدم ما قبلها
              أما اذا كانت الحسنة غير التوبة وهو ان يعمل الانسان عملا سيئا ثم يعمل عملا صالحا فان هذا يكون بالموازنة فاذا رجح العمل الحسن على السيء زال أثره كما قال تعالى
              (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) الأنبياء 47

              تعليق


              • رد: المجلس 18 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية


                إتق الله : أي إتق معصية الله ، و هو أمر أمره الله يعني أن العبد غير مخير فيه ولكن إنما هو مقيد بالإستطاعة كما قال عز وجل : {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } (16) سورة التغابن

                حيثما كنت : أي في أي مكان كنت و بما أن المكان له تعلق بالزمان فزمان مقصود أيضا .

                و خالق : الخلق قد يكون حسنا و قد يكون سيئا و إنما أمر نبينا صلى الله عليه وسلم بالخلق الحسن

                تعليق


                • رد: المجلس 18 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

                  وأصل التقوى أن يعلم العبد ما يتقي ثم يتقي .
                  قال عون بن عبد الله: تمام التقوى أن تبتغي علم مالم تعلم منها إلى ما علمت منها.
                  وذكر معروف الكرخي عن بكر بن خنيس قال :كيف يكون متقيا من لا يدري ما يتقى؟ ثم قال معروف الكرخي :إذا كنت لا تحسن تتقي أكلت الربا، وإذا كنت لا تحسن تتقي لقيتك امرأة ولم تغض بصرك ، وإذا كنت لا تحسن تتقي وضعت سيفك على عاتقك...

                  وكتب عُمَرُ بنُ عبد العزيز إلى رجلٍ : أُوصيك بتقوى الله - عز وجل - التي لا يقبلُ غَيرَها ، ولا يَرْحَمُ إلاَّ أهلَها ، ولا يُثيبُ إلا عليها ، فإنَّ الواعظين بها كثير ، والعاملين بها قليل ، جعلنا الله وإيَّاك من المتقين.
                  وكتب رجلٌ من السَّلف إلى أخٍ له : أوصيكَ بتقوى الله ، فإنّها أكرم ما أسررتَ ، وأزينُ ما أظهرتَ ، وأفضلُ ما ادَّخرتَ ، أعاننا الله وإيَّاكَ عليها ، وأوجب لنا ولك ثوابَها .
                  وكتب رجلٌ منهم إلى أخٍ له : أُوصيكَ وأنفسَنا بالتقوى ، فإنَّها خيرُ زادِ الآخِرَةِ والأُولى ، واجعلها إلى كلِّ خيرٍ سبيلَك ، ومِن كلِّ شرٍّ مهرَبك ، فقد توكل الله - عز وجل - لأهلها بالنجاة مما يحذرون ، والرزق من حيث لا يحتسبون .
                  فقوله صلى الله عليه وسلم :
                  (اتق الله حيثما كنت) مراده في السر والعلانية حيث يراه الناس وحيث لا يرونه .
                  وقوله صلى الله عليه (( وأتْبِع السَّيِّئة الحَسنَة تَمحُها )) لما كان العبد مأمورا بالتقوى في السر والعلانية مع أنه لابد أن يقع منه أحيانا تفريط في التقوى إما بترك بعض المأمورات أو بارتكاب بعض المحظورات ، فأمره بأن يفعل ما يمحوبه السيئة وهو أن يتبعها بالحسنة قال الله عز وجل : {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ
                  النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَىلِلذَّاكِرِينَ }.
                  بتصرف من كتاب جامع العلوم والحكم لابن رجب رحمه الله

                  تعليق


                  • رد: المجلس 18 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

                    قال الشيخ عبد المحسن العباد_ حفظه الله_ في شرح الحديث من سنن الترمذي الشريط 217 :
                    اتبع السيئة الحسنة تمحها : الإنسان إذ حصلت منه سيئة فإن كانت كبيرة فلابد من التوبة ، ولا تمحوها الحسنات التي يفعلها مع كونه ما تاب من الكبيرة.
                    أما المعاصي الصغيرة فإنها تكفر بالأعمال الصالحة وتكفر باجتناب الكبائر كما جاء قي كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
                    لأما الكبائر فإنه لابد من التوبة منها ، يتوب منها وتكفرها التوبة، وأما فعل الطاعةفإنه لايكفر الكبيرة لابد فيها من التوبة أو يقام الحد في الدنيا إذا كان فيها الحد فإن الحدود كفارات كما جاء ذلك في الحديث عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم.

                    تعليق


                    • رد: المجلس 18 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

                      محي : محَى يَمحِي، امْحِ، مَحْيًا، فهو ماحٍ، والمفعول مَمْحِيّ:
                      1. • محى التلميذُ الكتابةَ من على السَّبُّورة
                        أذهب أثرَها "محَى كلَّ ما كتبه- لم يستطع أن يمحي آثارَهم".
                        المعجم: اللغة العربية المعاصر

                      2-[خ ل ق]. (فعل: رباعي متعد). خَالَقْتُ، أُخَالقُ، خَالِقْ، مصدر مُخَالَقَةٌ. "خَالَقَ صَاحِبَهُ" : عَاشَرَهُ عَلَى خُلُقِهِ بِخُلُقٍ حَسَنٍ . المعجم: الغني

                      خالق : خالقَ يُخالق، مخالَقَةً، فهو مُخالِق، والمفعول مُخالَق:
                      • خالق فلانًا
                      عاشره على أخلاقه، عاشره بخلق حسَن "خالق الناس، ولا تخالِفهم- خالِص المؤمنَ وخالق الفاجِر- وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ [حديث]: أحسِنْ معاشرتهم".
                      المعجم: اللغة العربية المعاصر
                      التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي; الساعة 31-Jul-2011, 08:50 PM.

                      تعليق


                      • رد: المجلس 19 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

                        بارك الله في الجميع

                        الحديث 19

                        عـن أبي العـباس عـبدالله بن عـباس رضي الله عـنهما، قــال: كـنت خـلـف النبي صلي الله عـليه وسلم يـوماً، فـقـال : { يـا غـلام ! إني أعـلمك كــلمات: احـفـظ الله يـحـفـظـك، احـفـظ الله تجده تجاهـك، إذا سـألت فـاسأل الله، وإذا اسـتعـنت فـاسـتـعـن بالله، واعـلم أن الأمـة لـو اجـتمـعـت عـلى أن يـنـفـعـوك بشيء لم يـنـفـعـوك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله لك، وإن اجتمعـوا عـلى أن يـضـروك بشيء لـم يـضـروك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله عـلـيـك؛ رفـعـت الأقــلام، وجـفـت الـصـحـف }.
                        [رواه الترمذي:2516 وقال: حديث حسن صحيح].


                        وفي رواية غير الترمذي: { احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً }.

                        تعليق


                        • رد: المجلس 19 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

                          من الفوائد :

                          - أن من أراد أن يلقي على السامع شيئا فلينبه كما فعل صلى الله عليه وسلم فقال لابن عباس : يا غلام
                          - وكذا تقديم بعض الكلام الذي يشعر بأهمية الموضوع " إني أعلمك كلمات "

                          تعليق


                          • رد: المجلس 19 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

                            * قال ابن الجوزي: (( تأملت هذا الحديث فأدهشني وكدت أن أطيش، فوا أسفاه للجهل بهذا الحديث وبقلة التفهّم والتدبر لمعناه".
                            وهذا لما اشتمل علية هذا الحديث من وصايا عظيمة يوجهها النبي صلى الله علية وسلم لابن عمه ابن عباس وهو غلام صغير.


                            (( يا غلام ))هذه اللفظة استرعى بها النبي صلى الله عليه وسلم انتباه ابن عباس. ويؤخذ منها فوائد:
                            -جواز مخاطبة المعروف باسمة بوصفة، وهذا وصفٌ بالسن (فقد كان ابن عباس شاب صغير يناهز الخامسة عشر)
                            -مشروعية واستحباب مبادرة الغلمان والشباب بالتعليم.


                            (( يا غلام! إني أعلمك كلمات )) هذا فيه:
                            - مشروعية مبادرة الناس بالعلم قبل أن يطلبوه، فإن ابن عباس لم يطلب العلم، وإنما بادره النبي صلى الله عليه وسلم بهذا, وهذا من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وشفقته بالأمة أنه كان يبادر الأمة بالعلم.
                            -وفيه أيضاً علامة من علامات النبوة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعهد ابن عباس بالعلم ودعا له بالفقه والتأويل، قال: (( اللهم فقهه في الدين وعلّمه التأويل))، وكان ابن عباس هو حبر الأمة بعد وفاة كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مرجع الناس في العلم والفقه، لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعهده بالعلم وهو صغير.

                            (( إني أعلمك كلمات))، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كلمات))، وهذا فيه:
                            - الإيجاز في الوصية، فإنها كلما كانت أقصر كلما كانت أحفظ، وأدعى للقبول وللعمل بها.
                            - وفيه حفز الهمم إلى طلب العلم، وأن ما سيُلقى عليك هو العلم.
                            - وفيه أيضاً أنه ليس بصعب، وإنما هو يسير؛ إنما هي كلمات.


                            فوائد من شرح الشيخ إبراهيم الرحيلي-حفظه الله-

                            تعليق


                            • رد: المجلس 19 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

                              الحمد لله
                              أكمل معكم إن شاء الله بعد رجوعي من السفر ...
                              و الله المستعان

                              تعليق


                              • رد: المجلس 19 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية

                                السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
                                _قوله صلى الله عيه وسلم اني اعلمك كلمات قال ذلك من اجل ان ينتبه لها

                                _احفظ الله يحفظك أي احفظ حدوده وشريعته بامتثال اوامره واجتناب نواهيه يحفظك في دينك واهلك ومالك ودنياك واخرتك لان الله تعالى يجزي المحسنين باحسانهم

                                _احفظ الله تجده تجاهك أي أمامك قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أي تجده أمامك يدلك على الخير ويقربك اليه ويهديك اليه
                                وقال الامام ابن دقيق العيد في قوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله تجده تجاهك أي اعمل له بالطاعة ولايراك في مخالفته فانك تجده تجاهك في الشدائد كما في حديث الثلاثة الذين انطبقت عليه الصخرة
                                ة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X