إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

المجلس 25 من مجالس مذاكرة متن الأربعين النووية،، هلموا وأقبلوا إلى كلام رسول الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #91
    أحسنت أخي و لأتمم الفائدة التي من أجلها طرحت السؤال أقول :
    من في حديث "من حسن إسلام المرء"تبعيضية كما ذكر غير واحد من أهل العلم و منهم الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله و شيخ الإسلام ابن تيمية...و قد قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه لهذا الحديث : من هنا تبعيضية و قال حفظه الله: أن ترك ما لا يعني هو بعض ما يحصل به إحسان الإسلام
    و الله أعلم و الحمد لله رب العالمين

    تعليق


    • #92
      جزاك الله خيرا على الفائدة يبدو أني تسرعت في الحكم عليها

      و سأعدلها لكي لا يلتبس الأمر .

      و هذه فائدة المذاكرة و هي الإستفادة من بعضنا البعض .

      بوركت .

      تعليق


      • #93
        آمين و إياك أخي
        و كم نحن محتاجون للمذاكرة
        فأرجوا أن نستمر و يذكر بعضنا بعضا و يصبر بعضنا على بعض ...
        و الحمد لله رب العالمين

        تعليق


        • #94
          السلام عليكم
          من الفوائد أيضا
          احسان الاسلام ليس مر تبة واحدة بل الناس مختلفون فيه فبقدر احسان الاسلام يكون له الاجر والثواب
          فمثلا في قوله عليه الصلاة والسلام "اذا احسن احدكم اسلامه كان له بكل حسنة يعملها عشر حسنات الى سبعمائة ضعف "
          قالوا هنا : عشر حسنات الى سبعمائة ضعف
          عشر حسنات لكل من احسن اسلامه الى سبعمائة ضعف بحسب درجته في احسان الاسلام
          شر ح الشيخ صالح آل شيخ بتصرف يسير

          تعليق


          • #95
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
            هذا الحديث قال عنه الشيخ الألباني رحمه الله
            ((أما الحديث المعروف من حسن إسلام المر تركه ما لا يعنيه فهو و الحمد لله حديث صحيح
            وفيه أدب رفيع وهو أن لا يتدخل الانسان فيما لا يعنيه من أمور غيره أن لا يتدخل المسلم فيما لا يعنيه من أمور غيره من المسلمين أي لا يتدخل في خصوصيات الإنسان لكن هذا لا يعني أن لا ينصحه وأن لا يذكره إ ذا ما رأى منه خطأ يرتكبه ففي هذه الحاله يعنيه شأنه فيجب أن نفرق بين الأمور الخاصة المتعلقه بالإنسان فهنا لا ينبغي للمسلم أن يتداخل في شؤونه الخاصه أما إذا كان المسلم يقع في خطأ فعلى المسلم الذي يرى خطأه هذا أن يهتم به وأن يذكره بخطئه لكن بالتي هي أحسن كما هو في القاعده القرآنية(( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) وليس بطبيعة الحال إذا عرفنا هذا التفصيل أننا إذا رأينا أناسا يتبعون عبادات لا أصل لها في كتاب الله ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصحناهم وذكرناهم بمثل قوله عليه الصلاة والسلام من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فو رد وبمثل قوله عليه السلام في الحديث المعروف وإياكم ومحدثاث الأمور فإن كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فهذا ليس له علاقة بحديث الأول من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه لأن هذا من باب قوله عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قالوا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم))
            المصدر :البيضاء العلمية

            تعليق


            • #96
              جزاكم الله خيرا على الفوائد النافعة و نتمنى المزيد ..



              الحديث الثالث عشر


              عـن أبي حـمـزة أنـس بـن مـالـك رضي الله عـنـه، خــادم رسـول الله ، عن النبي قــال: { لا يـُؤمـن أحـدكـم حـتي يـُحـب لأخـيـه مــا يـُحـبـه لـنـفـسـه }.



              [رواه البخاري:13، ومسلم:45].

              تعليق


              • #97
                قال الحافط في الفتح في باب الدليل على أن من خصال الإِيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير
                ((حدّثنا مُحَمّدُ بْنُ الْمُثَنّى وَ ابْنُ بَشّارٍ قَالاَ: حَدّثَنَا مُحمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدّثَنَا شُعْبَةُ. قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضيَ اللّهِ عَنْهُ عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتّى يُحِبّ لأَخِيهِ (أَوْ قَالَ لِجَارِهِ) مَا يُحِبّ لِنَفْسِهِ".
                وحدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ: حَدّثَنَا يَحْيَىَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلّمِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ، عنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتّى يُحِبّ لِجَارِهِ (أَوْ قَالَ لأَخِيهِ) مَا يُحِبّ لِنَفْسِهِ".
                قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو قال لجاره ما يحب لنفسه) هكذا هو في مسلم لأخيه أو لجاره على الشك، وكذا هو في مسند عبد بن حميد على الشك وهو في البخاري وغيره لأخيه من غير شك. قال العلماء رحمهم الله: معناه لا يؤمن الإيمان التام، وإلا فأصل الإيمان يحصل لمن لم يكن بهذه الصفة، والمراد يحب لأخيه من الطاعات والأشياء المباحات، ويدل عليه ما جاء في رواية النسائي في هذا الحديث: "حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه" قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح: وهذا قد يعد من الصعب الممتنع وليس كذلك، إذ معناه لا يكمل إيمان أحدكم حتى يحب لأخيه في الإسلام مثل ما يحب لنفسه، والقيام بذلك يحصل بأن يحب له حصول مثل ذلك من جهة لا يزاحمه فيها، بحيث لا تنقص النعمة على أخيه شيئا من النعمة عليه، وذلك سهل على القلب السليم، وإنما يعسر على القلب الدغل عافانا الله وإخواننا أجمعين، والله أعلم. وأما إسناده فقال مسلم رحمه الله: حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، وهؤلاء كلهم بصريون، والله أعلم)).
                وقال الشيخ الألباني في الصحيحة
                (( و اعلم أن هذه الزيادة " من الخير " زيادة هامة تحدد المعنى المراد من الحديث
                بدقة ، إذ أن كلمة ( الخير ) كلمة جامعة تعم الطاعات و المباحات الدنيوية
                و الأخروية و تخرج المنهيات ، لأن اسم الخير لا يتناولها ، كما هو واضح . فمن
                كمال خلق المسلم أن يحب لأخيه المسلم من الخير مثلما يحب لنفسه . و كذلك أن
                يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر ، و هذا و إن لم يذكره في الحديث ، فهو من
                مضمونه ، لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه ، فترك التنصيص عليه اكتفاء كما قال
                الكرماني و نقله الحافظ في " فتح الباري "))

                تعليق


                • #98
                  الحمد لله و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد :
                  الحديث الثالث عشر حديث أنس رضي الله عنه

                  و أنس رضي الله عنه دعا له النبي صلى الله عليه و سلم فقال: اللهم أكثر ماله و ولده و بارك له فيما أعطيت .
                  فوائد من شرح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

                  قول النبي صلى الله عليه و سلم: " لا يؤمن أحدكم" هذه الكلمة تدل على أن ما بعدها مأمور به شرعا إما أمر إيجاب أو أمر إستحباب ."الشيخ صالح آل الشيخ "

                  لا يؤمن : نفي لكمال الإيمان الواجب .الشيخ صالح آل الشيخ

                  و نفي الإيمان لا يكون لنفي شيء مستحب , فمن ترك مستحبا لا ينفى عنه الإيمان

                  إذا كان ما يحبه لنفسه يتعلق بأمور الدين فهذا واجب أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه و هذا الذي ينتفي عنه كمال الإيمان الواجب مثال ذلك: أن يحب لأخيه أن يكون على العقيدة الصحيحة ان يكون مصليا فلو أحب أن يكون أخاه على غير الهداية فقد ارتكب محرما و بالتالي ينفى عنه كمال الإيمان الواجب .

                  أما في أمور الدنيا فإن محبة الخير لأخيه كما يحب لنفسه فهذا مستحب مثال ذلك أن يحب لأخيه أن يكون له مال كما يحب لنفسه , يحب لأخيه أن يكون ذا وجاهة كما يحب لنفسه هذا مستحب يعني لو فرط فيه لم يكن كمال الإيمان الواجب منفيا عنه .
                  انتهى


                  و صراحة الحديث له فوائد كثيرة ككلام ابن دقيق العيد رحمه الله فيما أذكر أنه نقل عن بعض العلماء أنهم قالوا أن المسلم عليه أن يكون مع أخيه كالنفس الواحدة
                  و كلام الشيخ ابن عثيمين أيضا رحمه الله أن الإيمان يزيد و ينقص و غيرها
                  طيب هنا مسألة أنا أحب لأخي أن يكون في الصف الأول , فهل إذا وجدت فرجة في الصف الأول و كنت أنا و أخي فهل أقدمه من باب لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ؟

                  تعليق


                  • #99
                    لا : نافية .

                    أحدكم : أي واحد منكم .

                    حتى : للغاية .

                    لأخيه : أخوه فيه الإيمان لا أخوة الدم . قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)

                    ما : موصولة .

                    يحب : من المحبة و المحبة من الألفاظ التي لا تفسر بغير لفظها يعني المحبة هي المحبة و هي لفظ ظاهر لكل أحد .

                    لنفسه : قال الخليل بن أحمد رحمه الله: "النَّفسُ وجمعها النُّفُوس لها معان:

                    النَّفْسُ: الروح الذي به حياة الجسد، وكل إنسانٍ نَفْسٌ، حتى آدم عليه
                    السلام، الذكر والأنثى سواء, وكلُّ شيءٍ بعينه نَفْسٌ, ورجلٌ له نَفْسٌ، أي: خُلُق وجَلادة وسَخاء.

                    ويشيع استعمال هذه اللفظة في جملة من المصطلحات منها:
                    النَّفْسُ: العقل الذي يكون التمييز به.
                    النَّفْسُ: الذات.
                    النَّفْسُ: الروح، ومنه: خرجت نفسُه، إذا مات (واللفظ بهذا الإطلاق مؤنثة).
                    النَّفْسُ: شخص الإنسان، ومنه: أسرتُه أحد عشر نَفْساً (واللفظ بهذا الإطلاق
                    مذكر).
                    النَّفْسُ: نفس الأمر، ذات الشيء وعينه.
                    النَّفْسُ: النفس السائلة: الدَّم السائل.

                    تعليق


                    • الحمد لله
                      قيل تمتَّع مع البُصَراء بالمُذاكَرةِ والمُطارحةِ, فإنَّها في مواطنَ تَفُوقُ المُطالَعةَ, وتشحَذُ الذِّهنَ, وتُقَوِّي الذاكرةَ, ملتزماً الإِنصاف والمُلاطَفَةَ, مُبْتَعِداً عن الحَيْفِ والشَّغَبِ والمجازفةِ.
                      منقول من سحاب

                      طيب لا أرى جواب عما طرحته فأعيد السؤال :
                      طيب هنا مسألة أنا أحب لأخي أن يكون في الصف الأول , فهل إذا وجدت فرجة في الصف الأول و كنت أنا و أخي فهل أقدمه من باب لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ؟

                      تعليق


                      • السلام عليكم
                        طيب إجابة عن السؤال :
                        مسألتك تدخل في الإيثار وهو نوعان :
                        ايثار بالقرب : معناه الايثار في الطاعات وهو مكروه لان الله أمرنا بالمنافسة والمسابقة الى الخيرات
                        قال تعالى : (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍعَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران:133)



                        (
                        سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِالسَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَفَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (الحديد:21)
                        فهذا يعني أن المسلم يسارع الى الخير ويسبق أخاه إليه
                        قال تعالى { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} (26) المطففين
                        أي لا أقدمه بل أسبقه لأخذ فضيلة الصف الاول
                        2 ايثار في امور الدنيا : كالطعام والملبس وغيرها فهذه يستحب له أن يؤثر عليه اخاه
                        قال تعالى : {ويؤثرون على أنفُسهم ولو كانَ بِهِم خصاصةٌ ومن يُوقَ شُحَّ نفسِهِ فأُلئك هم المفلحون} الحشر 9
                        والفرق بين الاولى والثانية :
                        إن آثرت أخاك في الاولى تركت فضيلة وهي الصف الاول لذلك وجب أن تسارع أنت إليها
                        أما الثانية فان تركتها فقد تركت أمرا مباحا (كالطعام ) لأجل تحصيل فضيلة وهي الإيثار
                        من شرح صالح آل شيخ مع بعض الاضافة
                        (اعذروني على رداءة الخط لان لوحة مفاتيحي لا تحتوي على الاحرف العربية )
                        التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي; الساعة 08-Feb-2011, 12:50 AM.

                        تعليق


                        • أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ((لو يعلم الناس ما في النداء و الصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا عليه و لو يعلمون ما في العثمة و الصبح لأتوهما و لو حبوا)) صحيح الجامع
                          و كذالك في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال((لو تعلمون (أو يعلمون) ما في الصف المقدم لكانت قرعة و قال إبن حرب الصف الأول ما كان إلا قرعة ))
                          التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي; الساعة 07-Feb-2011, 01:09 AM. سبب آخر: حذفت الإقتباس لأنه كبير

                          تعليق


                          • بارك الله فيك يا أبا أيوب على طرح مثل هذا السؤال مما يزيد إثراء النقاش و المدارسة
                            و بارك الله في الإخوة الذين أجابوا و لا أزيد إلا كلاما للشيخ العثيمين لأنه يحتوي على تفصيل مهم

                            السؤال :هل يشرع الإيثار في القربات والطاعات.؟

                            خلاصة كلام الشيخ
                            أن الإيثار في الواجبات لا يجوز
                            أما في غير الواجبات فلو كان لمصلحة يؤثره و إن كانت لا توجد مصلحة فلا يفعل


                            و هذا جواب الشيخ صوتياً
                            الملفات المرفقة

                            تعليق


                            • بارك الله فيكم جميعا
                              قوله الا لمصلحة
                              نرجو ممن لديه علم أن يبين لنا مقدار المصلحة ؟

                              تعليق


                              • أين أنتم يا إخوة ؟؟؟
                                هل انتهينا من الأربعين ؟
                                هل الهمم ضعفت ؟؟
                                هيا يا إخوة شمروا يا طلاب الجنة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X