إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

تصحيح حديث في الدعاء لاتخاذ عهد عند الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تخريج] تصحيح حديث في الدعاء لاتخاذ عهد عند الله

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، اما بعد
    فيقول الامام أبو بكر بن ابي شيبة في مصنفه 29526حدثنا وكيع عن المسعودي عن عون بن عبد الله عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد قال قال عبد الله :(قول الله من كان له عندي عهد فليقم قالوا يا أبا عبد الرحمن فعلمنا قال قولوا اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك عهدا في هذه الحياة الدنيا إنك أن تكلني إلى عمل يقربني من الشر ويباعدني من الخير واني لا أثق إلا برحمتك فاجعله لي عندك عهدا تؤديه إلى يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد
    ).
    قلت : وهذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات والمسعودي وان كان ثقة لكنه أختلط يقول أبو النضر هاشم بن القاسم :" إنى لا أعرف اليوم الذى اختلط فيه المسعودى ، كنا عنده ، و هو يعزى فى ابن له إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف و هرب ، ففزع و قام ، فدخل فى منزله ، ثم خرج إلينا و قد اختلط".
    لكن روايته هنا صحيحة لانها من رواية وكيع عنه ووكيع سمع منه قبل ان يختلط أضف الى ذلك ان روايته هنا عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وهي صحيحة.
    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبى يقول : سماع وكيع من المسعودى بالكوفة قديم ، و أبو نعيم أيضا ، و إنما اختلط المسعودى ببغداد . و من سمع منه بالكوفة و البصرة ، فسماعه جيد .
    قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة و عن
    عبد الملك أيضا ، و أحاديثه عن عون و عن القاسم صحاح ، و أما عن أبى حصين
    و عاصم فليس بشىء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم و عن عون .
    وقد وجدت الحديث مرفوعا في المسند يقول الامام احمد في مسنده (7/ 32) - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ( مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنْ الشَّرِّ وَتُبَاعِدْنِي مِنْ الْخَيْرِ وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْدًا تُوَفِّينِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ إِلَّا قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ عَبْدِي قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَوْفُوهُ إِيَّاهُ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ)
    قلت :وهذا اسناد رجاله ثقات لكنه مرسل لان عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يسمع من عبد الله بن مسعود
    وقد يقال ان هذا يعل حديث المسعودي المتقدم لان اتفق راويان عن عون بن عبد الله في ارساله وهما سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ في حين تفرد المسعودي بوصله وهذا ليس بشئ لامور
    الاول :ان حماد بن سلمة لا يقبل منه اقران هذين الراويان بل تكلم فيه حماد بن سلمة بسبب جمعه بين الشيوخ ولم يخرج البخاري له من اجل ذلك.
    يقول أبو يعلى الخليلي " الإرشاد " (1/417-41 :- " ذاكرت يوماً بعض الحفاظ ، فقلت : البخاري لم يخرج حماد بن سلمة في " الصحيح " ، وهو زاهد ثقة ؟!
    فقال : لأنه جمع بين جماعة من أصحاب أنس ،فيقول : حدثنا قتادة وثابت وعبد العزيز وصهيب " ، وربما يخالف في بعض ذلك !
    فقلت : أليس ابن وهب اتفقوا عليه ، وهو يجمع بين أسانيد ؛ فيقول : " حدثنا مالك وعمرو بن الحارث والليث بن سعد والأوزاعي " ، ويجمع بين جماعة غيرهم ؟!
    فقال : ابن وهب ؛ أتقن لما يرويه ، وأحفظ له " اهـ . ...
    وقد عقد ابن رجب الحنبلي في شرحه لعلل الترمذي (2/865-866) بابا في ذكر من ضُعّف حديثه إذا جمع الشيوخ دون ما إذا أفردهم
    ثم ذكر منهم حماد بن سلمة وقال :
    قال أحمد في رواية الأثرم - في حديث حماد بن سلمة عن أيوب وقتادة عن أبي أسماء عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في آنية المشركين - قال أحمد : (( هذا من قبل حماد ، كان لا يقوم على مثل هذا ، يجمع الرجال ثم يجعله إسناداً واحداً ، وهم يختلفون )) .
    ثم نقل كلام الخليلي المتقدم ثم قال :" ومعنى هذا أن الرجل إذا جمع بين حديث جماعة وساق الحديث سياقة واحدة فالظاهر أن لفظهم لم يتفق ، فلا يقبل هذا الجمع إلا من حافظ متقن لحديثه يعرف اتفاق شيوخه واختلافهم .كما كان الزهري بين شيوخ له في حديث الإفك وغيره" .
    وهذه فائدة عزيزة لا ينتبه اليها كثير من المشتغلين بالحديث.
    الثاني : ان الوصل زيادة ثقة فوجب الأخذ بها كم ولم يخالف المسعودي من أرجح منه أضف الى هذا ان المسعودي من اعلم الناس بحديث ابن مسعود.
    قال أبو حاتم الرازي : قال لى محمد بن مرداس : سمعت ابن عيينة ، قال : قال مسعر : ما أعلم أحدا بعلم ابن مسعود من المسعودى .
    وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سألت أبى عنه ، فقال : تغير بأخرة قبل موته
    بسنة أو سنتين ، و كان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه .


    والحديث اخرجه ابو نعيم في كتابه الحلية(5/212) فقال
    حدثنا سليمان قال ثنا أبو مسلم قال ثنا عبدالله بن رجاء قال ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد قال قرأ عبدالله ابن مسعود إلا من إتخذ عند الرحمن عهدا قال (يقول الله تعالى يوم القيامة من كان له عندي عهدا فليقم قالوا يا أبا عبدالرحمن فعلمنا قال قولوا اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة إني أعهد اليك في هذه الحياة الدنيا انك ان تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتباعدني من الخير واني لا أثق إلا برحمتك فاجعله لي عندك عهدا تؤده إلى يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد).
    قلت :اسناده صحيح رجاله ثقات سليمان هو الامام الطبراني وابو مسلم هو الكجي وثقه الدارقطني وعبد الله بن رجاء ثقة من رجال البخاري وهو بصري فروايته عن المسعودي صحيحة وقد استدل الاخ الاغبري على صحة زيادة قراءة ابن مسعود للاية الكريمة باسلوب يدل على ذكائه.
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    وكتبه عمر ابراهيم السلفي الموصلي

  • #2
    رد: تصحيح حديث في الدعاء لاتخاذ عهد عند الله

    الرواية التي رواها أبو نعيم قد رواها الطبراني في الكبير ولكن اقتصر أبو نعيم على طريق بينما أورد الحديث الحافظ الطبراني من طريقين عن المسعودي فقال:
    حدثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبد الله بن رجاء ثنا المسعودي ( ح )
    وحدثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون بن عبد الله عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد
    قال : قرأ عبد الله { إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا } قال : يقول الله يوم القيامة : من كان له عندي عهد فليقم يا أبا عبد الرحمن فعلمنا قال : قولوا : اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا إنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتباعدني من الخير وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعله لي عندك عهدا تؤديه إلى يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد قال : وزاد فيها زكريا أبو يحيى عن القاسم : خائفا مستجيرا مستغفرا راغبا إليك ا.هـ

    بل أورد ابن كثير في تفسيره فقال:
    وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عثمان بن خالد الواسطي، حدثنا محمد بن الحسن الواسطي، عن المسعودي، عن عون بن عبد الله، عن أبي فاخِتَةَ، عن الأسود بن يزيد قال: قرأ عبد الله -يعني ابن مسعود-هذه الآية: { إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا } ثم قال: اتخذوا عند الله عهدًا، فإن الله يقول يوم القيامة: "من كان له عند الله عهد فليقم" قالوا: يا أبا عبد الرحمن، فَعلمنا. قال: قولوا: اللهم، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أنك إن تكلني إلى عمل تقربني من الشر وتباعدني (1) من الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاجعل (2) لي عندك عهدًا تُؤدّيه إلي يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد.
    قال المسعودي: فحدثني زكريا، عن القاسم بن عبد الرحمن، أخبرنا ابن مسعود: وكان يُلْحِقُ بهن: خائفًا مستجيرًا مستغفرًا، راهبًا راغبًا إليك (3) .
    ثم رواه من وجه آخر، عن المسعودي، بنحوه. ا.هـ

    ورواه كذلك الإمام الحاكم:
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ الْمُزَكِّي بِمَرْوَ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ [عَبْدِ اللَّهِ بْنِ] سَعْدٍ ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْنٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَرَأَ { إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا } [مريم: 87] فَقَالَ: اتَّخَذُوا عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ . قَالَ: فَقُلْنَا: فَعَلِّمْنَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: " قُولُوا: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنَ الشَّرِّ ، وَتُبَاعِدْنِي مِنَ الْخَيْرِ ، وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ فَاجْعَلْهُ لِي عِنْدَكَ عَهْدًا تُوَفِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ "
    " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ " ا.هـ

    بل أفيدك وهي هدية، بطريق أخرى من غير طريق المسعودي بل من غير طريق الأسود فقد رواه كذلك ابن فضيل في "الدعاء" فقال:
    حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، ومالك بن مغول ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : كان يقول : « اللهم فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا ، إنك إن تكلني (1) إلى عملي ، يقربني من الشر ، ويباعدني من الخير ، وإني لا أثق إلا برحمتك ، فاجعله لي من عندك ، تؤديه إلي يوم القيامة ، إنك لا تخلف الميعاد » . قال : « فما قالهن عبد قط (2) إلا كتبن في رق ، ثم ختمن بخاتم ، حتى يوافيها (3) يوم القيامة ، أين أصحاب العهود ؟ » وزاد مالك بن مغول : « وهو العهد المسئول » ا.هــ

    وهذا سند عال ، ولا يضر الكلام في عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي فهو متابع بالحجة مالك بن مغول، والقاسم بن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن مسعود لا الشامي، وصاحبنا روايته مرسلة دون الشامي، ويرجح كونه حفيد ابن مسعود لا الشامي أنَّ عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي مذكورٌ في تلاميذ حفيد ابن مسعود دون الشامي، وأما مالك بن مغول فلم يذكر في أيٍ من الترجمتين.

    أما قولك:
    لكن ذكر عبد الله بن رجاء قراءة ابن مسعود لقوله تعالى "إلا من إتخذ عند الرحمن عهدا " فهذا لا تطمئن نفسي لصحته لان وكيع لم يذكر هذه الزيادة وهو اوثق واحفظ من عبد الله بن رجاء.
    فقد تابع عبد الله بن رجاء ثلاثة:
    1- عاصم بن علي عند الطبراني. وهو صدوق وأنكر عليه أشياء.
    2- محمد بن الحسن الواسطي عند ابن أبي حاتم في تفسيره. ثقة.
    3- عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد عند الحاكم. ثقة
    والطرق إليهم صالحة إلا عثمان بن خالد لم يتضح لي من هو.
    هذا بالإضافة إلى رواية عبد الله بن رجاء الثقة..هذا كله يقوي بأنّ الرواية جاءت على الوجيهن.
    لكن لابد من التنبيه أنَّ عاصم بن علي سمع منه بعد الاختلاط، ولم أجد كلامًا عن رواية محمد بن الحسن وعبد الرحمن بن سعد، لكن ما يجعلنا نستشهد بهذه الروايات أنَّ سماع عبد الله بن رجاء من المسعودي قديم ، فهذا يؤيد أنَّ رواية هؤلاء وإن كانت بعد الاختلاط كرواية عاصم بن علي أو مشكوكة عندنا فيكون قد ضبطها.
    فرواية هؤلاء الثلاثة تستبعد أن يكون الخطأ من عبد الله بن رجاء ، وروايته تستبعد أن تكون روياتهم كانت نتيجة اختلاط المسعودي لأنَّه أخذها عنه قديمًا. فكما هم يشهدون له فو يشهد لهم فليتدبر القارئ

    لذا لا أستبعد حقيقة كون الرواية أتت على الوجهين، وإن كان رواية وكيع أصح.

    وفي رواية القاسم بن عبد الرحمن المرسلة إشارة حيث قال: وزاد مالك بن مغول : « وهو العهد المسئول » ا.هـ
    ولا شك أنَّ الاعتماد على رواية مالك بن مغول فهو ثقة حجة وابن إسحاق ضعيف، ففي قوله "وهو العهد المسئول" إشارة للآية المذكورة.

    فكل هذا يؤيد ما ذكرته من كون الرواية أتت على الوجهين.
    وقد ورد بنحو هذا الدعاء عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - حيث أورد الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" فقال:
    عن أبي بكر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في دبر الصلاة بعد ما يسلم هؤلاء الكلمات كتبه ملك في رق فختم بخاتم ثم رفعها إلى يوم القيامة فإذا بعث الله العبد من قبره جاءه الملك و معه الكتاب ينادي أين أهل العهود حتى يدفع إليه و الكلمات أن تقول : اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك فلا تكلني إلى نفسي فإنك أن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر و تباعدني من الخير وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل رحمتك لي عهدا عندك تؤديه إلي يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد

    هذا فيما يتعلق بالموقوف.

    أما االمرفوع فقد أورد ابن مردويه في تفسيره كما في كتاب "تخريج أحاديث الكشاف" للزيلعي الحديث مرفوعا فقال:
    وروى ابن مردويه في تفسيره في سورة الأحزاب حدثنا على بن أبي حامد المديني حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان قال وجدت في كتاب عقبة بن قبيصة حدثنا أبي حدثنا حمزة الزيات عن عون بن عبد الله عن رجل من بني سليم عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} العهد المسئول أن تقول اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا ألا تكلني إلى عمل يقربني من الشر ويباعدني من الخير وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عهدا عندك تؤديه إلي يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ) ا.هــ

    فأما أحمد بن محمد بن سعيد و محمد بن عبد الله بن سليمان فهما من رجال الحاكم من الحفاظ، وعقبة صدوق لكن هذا من كتابه، وحمزة الزيات صدوق، والرواية فيها وجادة، وفيها رجل مبهم، لكن لعل هذا يُبين ويؤكد علة رواية المسند.

    وإلى هنا أكتفي، فإذن المرفوع لا يصح، وعلته الانقطاع ورواية ابن مردويه مؤكدة لذلك، فأخذه عن رجل من بني سليم، فيكون عون رواه مرة موقوفا ومرة مرفوعًا، وأما الموقوف فصحيح كذلك، والزيادة مقبولة كذلك فيكون المسعودي رواه على الوجهين بها وبدونها، ويؤيد صحة الزيادة مرسل القاسم بن عبد الرحمن ، ولكن هنا أمرٌ مهم وهو أنَّ رواية الحاكم وابن أبي حاتم يظهر منها أنَّ الذي له حكم الرفع فقط تفسيره للآية أم الدعاء فهو منه علمهم ماذا يقولون؟ ولا يظهر لي منه حكم الرفع ولا أدري كيف استنبط الأخ هذا فليتنبه، لكن ربما شهد لما قاله الرواية المرسلة "ففها: « فما قالهن عبد قط (2) إلا كتبن في رق ، ثم ختمن بخاتم ، حتى يوافيها (3) يوم القيامة" فهذا لا يقال بالرأي، والحمدلله رب العالمين.

    وهنا لا أنسى نصح أخي الكاتب لا تحقيرًا ولكن ودًا بأن يجتهد أكثر في جمع الطرق قبل الحكم على أي أثر أو حديث ، فانظر كم فاتك من الطرق مع أنها في الكتب المشهورة، وربما في هذه الحالة ستر الله ووفق فلم يكن في تلك الروايات ما يبين خطأ الحكم إلا في بعض المسائل، لكن لا تأمن في غيرها، ولا يخفى عليك قول ابن المديني "الباب إذا لم تُجمع طرقه لم يتبين خطؤه" والله تعالى أعلى وأعلم.
    وأخيرا : جزاك الله خيرًا أن شددت من أزري لبحث الأثر ففيه فضيلة عظيمة والله أعلم.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوصهيب عاصم الأغبري اليمني; الساعة 03-Aug-2011, 12:03 AM.

    تعليق


    • #3
      رد: تصحيح حديث في الدعاء لاتخاذ عهد عند الله

      السلام عليكم الاخ الفاضل ما ذكرته من الطرق لم تكن خافية علي لكني تركتها وذكرت ما يكفي في اثبات صحة الحديث موقوفا لان الحديث الموصول مداره على المسعودي فاكتفيت باثبات صحة الحديث عن المسعودي قبل ان يختلط واما انا فلله الحمد فقد جمعت طرق الحديث والحمد لله الا قليلا ما ذكرت وان كان انت ايضا فاتك طرق اخرى للحديث.
      واما قولك
      المشاركة الأصلية بواسطة أبوصهيب عاصم الأغبري اليمني مشاهدة المشاركة
      وقد ورد بنحو هذا الدعاء عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - حيث أورد الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" فقال:
      عن أبي بكر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في دبر الصلاة بعد ما يسلم هؤلاء الكلمات كتبه ملك في رق فختم بخاتم ثم رفعها إلى يوم القيامة فإذا بعث الله العبد من قبره جاءه الملك و معه الكتاب ينادي أين أهل العهود حتى يدفع إليه و الكلمات أن تقول : اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك فلا تكلني إلى نفسي فإنك أن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر و تباعدني من الخير وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل رحمتك لي عهدا عندك تؤديه إلي يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد
      فهذا اخرجه الترمذي الحكيم فقال حدثنا عمر بن أبي عمر قال ثنا عبدالله بن أبي أمية الفزاري عن أبي علي الرمَاح عن عمر بن ميمون عن مقاتل بن حيان عن الأسود بن هلال عن أبي بكر الصديق به.
      قلت :شيخ الحكيم الترمذي(عمر بن ابي عمر ) ضعيف
      ففي لسان الميزان - (ج 1 / ص 31)
      أخرج الحكيم الترمذي عن عمر بن أبي عمر عن إبراهيم بن عبد الحميد العجلي عن صالح بن حبان عن ابن بريدة عن أبيه رفعه الأرواح في خمسة الإنس والجن والملائكة والشياطين والروح وسائر الخلق لهم أنفاس وليست لهم أرواحقال الجوزقاني هذا منكر وعمر وإبراهيم مجهولان
      قلت (الحافظ ابن حجر) عمر معروف لكنه ضعيف)انتهى .
      وعبد الله ابن امية الفرازي لم اجد ترجمته.
      وجزاك الله خيرا ايها الاخ الطيب على طيب مشاركتك.

      تعليق

      يعمل...
      X