إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

تفريغ التعليقات الحسان على مقدمة "لسان الميزان" الشريط الأول [للعلامة مقبل الوادعي -رحمه الله-]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تفريغ] تفريغ التعليقات الحسان على مقدمة "لسان الميزان" الشريط الأول [للعلامة مقبل الوادعي -رحمه الله-]

    تفريغ التعليقات الحسان على مقدمة لسان الميزان الشريط الأول





    تفريغ

    التعليقات الحسان على لسان الميزان


    الشريط الأول


    للعلامة مقبل بن هادي الوادعي

    رحمه الله



    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الشيخ رحمه الله:

    .........(1) وعلى أصحابه أجمعين وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله.

    فالكلام على لسان الميزان الذي أصله ميزان الاعتدال .

    كتاب ميزان الاعتدال يعد من أنفس الكتب للحافظ الذهبي رحمه الله تعالى فأنه أورد فيه – الذي هو الميزان – كل من تكلم فيه فان كان بحق أيده وأن كان بباطل رده .فمن الأمثلة على هذا في رده إذا كان بباطل أن العقيلي تكلم في علي ابن المديني فقال الحافظ الذهبي : أفما لك عقل ياعقيلي طعنك في جهابذة الإسلام كعلي ابن المديني وعبدالرزاق وذكر جمعا ثم تضعفهم فإذا ضعف هؤلاء فمن يبقى , وقال أحدهم إن أحدهم خير منك أو بهذا المعنى . ومن الأمثلة على هذا أيضا انه ذكر في ترجمة موسى بن إسماعيل أبو مسلمة التبوزكي من مشائخ البخاري ومسلم فقال : قال ابن خراش تكلموا فيه فقال نعم تكلموا فيه وأرى التبوزكي بأنه ثقة ثبت , وأيضا بعض الأوقات يعقب على ابن حبان لأن ابن حبان - رحمه الله تعالى – هو وان تساهل في توثيق المجهولين وتساهله في شيء خاص وهو توثيق المجهولين فانه متشدد في التجريح فبعض الأوقات يجرح رجالا من رجال الشيخين ويقول يروي المعضلات عن الأثبات فاستحق الترك فيأتي الحافظ الذهبي –رحمه الله تعالى– ويقول ان ابن حبان لا يدري ما يخرج من رأسه .

    بعد ذلك أيضا أصحاب البدع حنقون على الميزان لأنه حشر المبتدعة والضعفاء في كتابه الميزان جزاه الله خيرا حتى قال بعض الشيعة:


    في كفة الميزان ميل راجح *** عن مثل مافي سورة الرحمن


    أجزم بخفض النصب وارفع رتبتا *** للآل واكسر شوكة الميزان

    فهو جزاه الله خيرا لا يخاف في الله لومة لائم , تلميذ السبكي أيضا يقول : أنه اذا ترجم لأشعري أو لحنفي لايبقي ولا يذر وإذا ترجم للحنبلي أطلق عنان القلم في ترجمته .

    قال الشوكاني في البدر الطالع في ترجمة الأمام الذهبي –رحمه الله- تعالى : لا ولكن الرجل أشرئب قلبه بحب علم الحديث فإذا ترجم لغير محدث لم يبالي وإذا ترجم لمحدث أطلق عنان القلم في ترجمته , فالمبتدعة متحمسون وحنقون على الإمام الذهبي –رحمه الله تعالى- أيضا الحنفية من اجل أن ذكر امامهم في ميزان الاعتدال النعمان بن ثابت . والسبكي من جملة ما قال لماذا ذكر الفخر الرازي في كتابه ميزان الاعتدال والفخر الرازي ليس بمحدث ؟ نعم ليس بمحدث لكن ( )في تفسيره ومن كتبه بأحاديث وأيضا له طامات , الفخر الرازي له طامات فهو له كتاب في السحر ويؤيده ويقول فيه أنه لايمنع أن يعرف الكهان والمنجمون أحبار المستقبل , وهكذا أيضا الحمد لله ممن تكلم عليه الحافظ الذهبي الزمخشري أيضا بعد أن ذكر محمود بن عمر الزمخشري وذكر أنه معتزلي قال فكن على حذر من كشافه .

    فالمهم الكتاب جزا الله مؤلفه خيرا , ولما رأى الحافظ ابن حجر أن الكتاب ينقصه شيء وهو أنه ربما لايترجم لبعض الناس وربما يترجم لشخص يكون قد وثق في مصادر أخرى لم يذكرها الحافظ الذهبي ألف لسان الميزان وهو أيضا يستفيد من كتاب شيخه وله تعقبات على الذهبي وهي مطبوعة , وأيضا هناك يقول ينبغي أن يذكروا وهو لم يذكرهم مثل أبي محمد ابن حزم –رحمه الله تعالى- فهو ليس مذكور في ميزان الاعتدال وهو مذكور في لسان الميزان ومثل أيضا الحكيم محمد بن علي الحكيم الترمذي ليس مذكورا في ميزان الاعتدال وهو مذكور في لسان الميزان يرمز له الحافظ أو لغيره بلفظة ( ز ) على أنه زائد على الميزان .. فجاء الكتاب بحمد الله يعتبر مرجع من أكبر المراجع. لا يأت الرجل في بحثه هذا ( ) رجال المتأخرين الحاكم أبحث في سير أعلام النبلاء وسير تاريخ بغداد والمرجع الثالث الذي أرجع إليه هو لسان الميزان فربما يذكر الرجل من المتأخرين ويذكر ما فيه.

    والآن مع الكتاب

    قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالى - :

    . وقد وجدت له في أثناء الكتاب ما يصلح أن يكون في الخطبة كقوله في ترجمة أبان العطار إذا كتبت صح أول الاسم فهي إشارة إلى أن العمل على توثيقي ذلك الرجل وقوله فيها ومن عيوب كتابه يعني بن الجوزي أنه يسرد الجرح ويسكت عن التعديل وقال في ترجمة أبان بن حاتم الاملوكي اعلم أن كل من أقول فيه مجهول ولا أسنده إلى قائل فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه وسيأتي من ذلك شيء كثير جدا فاعلمه فإن عزيته إلى قائله كابن المديني وابن معين فذلك بين ظاهر وان قلت فيه جهالة أو نكارة أو يجهل أو لا يعرف وأمثال ذلك ولم أعزه إلى قائل فهو من قبلي كما إذا قلت صدوق وثقة وصالح ولين ونحو ذلك ولم أضفه إلى قائل فهو من قولي واجتهادي. وقوله في ترجمة أبان بن تغلب فإن قيل كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان فكيف يكون عدلا وهو صاحب بدعة وجوابه أن البدعة على ضربين فبدعة صغرى كغلو التشيع أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرق فهذا كثير في التابعين وأتباعهم مع الدين والورع والصدق فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية وهذه مفسدة بينة ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر - رضي الله تعالى عنهما - والدعاء إلى ذلك فهؤلاء لا يقبل حديثهم ولا كرامة وأيضا فلا استحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا بل الكذب شعارهم والتقية والنفاق دثارهم فكيف يقبل من هذا حاله حاشا وكلا فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة وطائفة ممن حارب عليا – رضي الله تعالى عنه - وتعرض لسبهم والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي كفر هؤلاء السادة وتبرأ من الشيخين أيضا فهذا ضال مفتر وقال في ترجمة إبراهيم بن الحكم بن ظهير اختلف الناس في رواية الرافضة على ثلاثة أقوال أحدها المنع مطلقا والثاني الترخيص مطلقا إلا في من يكذب ويضع والثالث التفصيل فتقبل رواية الرافضي الصدوق العارف بما يحدث وترد رواية الرافضي الداعية ولو كان صدوقا قال أشهب سئل مالك رحمه الله عن الرافضة فقال لا تكلمهم ولا ترووا عنهم فإنهم يكذبون وقال حرملة سمعت الشافعي يقول لم ار اشهد بالزور من الرافضة وقال مؤمل بن إهاب سمعت يزيد بن هارون يقول يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون وقال محمد بن سعيد الأصبهاني سمعت شريكا يقول احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا. هذا آخر كلامه . قلت : فالمنع من قبول رواية المبتدعة الذين لم يكفروا ببدعتهم كالرافضة والخوارج ونحوهم ذهب إليه مالك وأصحابه والقاضي أبو بكر الباقلاني وأتباعه والقبول مطلقا إلا فيمن يكفر ببدعته وإلا فيمن يستحل الكذب ذهب إليه أبو حنيفة وأبو يوسف وطائفة وروي عن الشافعي أيضا. وأما التفصيل فهو الذي عليه أكثر أهل الحديث بل نقل فيه بن حبان إجماعهم .

    قال الشيخ : وفيه الإجماع على ان رواية المبتدع مقبولة إلا الداعية فتعقب وتعقب عليه في هذا وهذا , ان من أهل العلم من لايقبل رواية المبتدع أصلا ومنهم من يقبلها مطلقا .

    ووجه ذلك أن المبتدع إذا كان داعية كان عنده باعث على رواية ما يشيد به بدعته وقد حكى القاضي عبد الله بن عيسى بن لهيعة .

    قال الشيخ : قوله ابن عيسى , ماهو عبدالله بن عيسى هو عبدالله بن لهيعة لكن ربما قيل فيه عبدالله بن لهيعة بن عقبة فقيل فيه عبدالله بن عقبة .

    عن شيخ من الخوارج أنه سمعه يقول بعد ما تاب إن هذه الأحاديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم فإنا كنا إذا هوينا أمرا صيرناه حديثا حدث بها عبد الرحمن بن مهدي الإمام عن بن لهيعة فهي من قديم حديثه الصحيح أنبأ بذلك إبراهيم بن داود شفاها أنا إبراهيم بن علي أنا أبو الفرج بن الصيقل أنا محمد بن محمد كتابة انا الحسن بن أحمد انا أبو نعيم ثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد الرحمن بن عمر ثنا بن مهدي بها , قلت : وهذه والله قاصمة الظهر للمحتجين بالمراسيل إذ بدعة الخوارج كانت في صدر الإسلام والصحابة متوافرون ثم في عصر التابعين فمن بعدهم وهؤلاء كانوا إذا استحسنوا أمرا جعلوه حديثا وأشاعوه فربما سمعه الرجل السني فحدث به ولم يذكر من حدث به تحسينا للظن به فيحمله عنه غيره ويجيء الذي يحتج بالمقاطيع فيحتج به ويكون أصله ما ذكرت فلا حول ولا قوة إلا بالله. وينبغي أن يقيد قولنا بقبول رواية المبتدع إذا كان صدوقا ولم يكن داعية بشرط أن لا يكون الحديث الذي يحدث به مما يعضد بدعته ويشيدها فإنا لا نأمن حينئذ عليه غلبة الهوى والله الموفق فقد نص على هذا القيد في هذه المسألة الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني شيخ النسائي فقال في مقدمة كتابه في الجرح والتعديل: ومنهم زائغ عن الحق صدوق اللهجة قد جرى في الناس حديثه لكنه مخذول في بدعته مأمون في روايته فهؤلاء ليس فيهم حيلة إلا أن يؤخذ من حديثهم ما يعرف إلا ما يقوى به بدعتهم فيتهم بذلك .

    قال الشيخ : في هذا الجوزجاني فيه شيء من النصب فإذا تحامل على شيعي نظرت ماذا قال غيره وهو كما يقوا شيخ النسائي وهو صاحب كتاب أحوال الرواة ذكر هذا في مقدمة كتابه أحوال الرواة .

    بذلك وقال حماد بن سلمة حدثني شيخ لهم يعني الرافضة قال كنا إذا اجتمعنا شيئا جعلناه حديثا وقال مسيح بن الجهم الأسلمي التابعي كان رجل منا في الأهواء مدة ثم صار إلى الجماعة وقال لنا أنشدكم الله أن تسمعوا من أحد من أصحاب الأهواء فإنا والله كنا نروي لكم الباطل ونحتسب الخير في إضلالكم. وقال زهير بن معاوية حدثنا محرز أبو رجاء وكان يرى القدر فتاب منه فقال لا ترووا عن أحد من أهل القدر شيئا فوالله لقد كنا نضع الأحاديث ندخل بها الناس في القدر نحتسب بها .

    قال الشيخ : طيب هذا والشيخين قد رويا لجماعة من المبتدعة ممن يرى القدر وممن يرى الأرجاء ومن الشيعة ومن النواصب ذكر هذا السيوطي في كتابه تدريب الراوي , فعلى هذا المبتدع إذا كان صدوق اللسان وهو معتبر صدوق اللسان ولم يدع الى بدعته ولم يرو ما وافق بدعته فهو معتبر عند الشيخين كما سمعتم , بل ذكر السيوطي فيما أظن نحو ثمانين واحدا ممن تلبسوا ببدعة ثم بعد ذلك روى لهم الشيخين .

    س \ قولهم رمي بالقدر ؟

    الشيخ : يعني هو يحتاج لنظر ( ) هذا الرمي أم لا , أما القدر فهو معنى غني ( ) أن الخير من الله والشرر من العبد الي المعاصي من العبد لا تنسب إلى الله والله سبحانه وتعالى يقول ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) .

    س \ ياشيخ إذا جاء الحديث الذي يؤيد حديث المبتدع الذي ( ) بدعته جاء من طريق آخر ولكن فيه ضعف يسير ؟

    الشيخ : يدل على أنه ما تساهل قي روايته ويقبل , وفي صحيح مسلم من طريق عدي بن ثابت وكان قاص الشيعة وبعضهم يقول أنه غال في التشيع , في صحيح مسلم من طريقه وساق بسنده إلى علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أو أن عليا قال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انه لعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليَّ أنه لايحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ) فهذا الحديث كما ترى في صحيح مسلم والدارقطني ذكره ذكر الحديث فقط من دون أن ينبه على أنه من رواية عدي بن ثابت وهو شيعي ولكن أعله بشيء آخر , الحديث بحمد الله ي صحيح مسلم وهو يوافق بدعة عدي ابن ثابت ومع هذا ما أعلم أحدا طعن فيه اللهم إلا بعض علمائنا في تعليقه على التنكيل لما في كتاب الكوثري من أباطيل المعاصرين , المهم ماتكلم فيه الأولون في هذا الحديث فبما أعلم , الدارقطني تكلم فيه من أجل شيء آخر لا أذكره ما هو من أجل عدي بن ثابت .

    س \ من عنده تدليس التسوية هل يشترط جميع السند أن يكونوا رووا بصيغة التحديث ؟

    الشيخ : الذي يظهر يشترط هذا في شيخه ويصرح في شيخه كما حصل هذا من الوليد بن مسلم حيث يروي عن الأوزاعي ويحذف شيوخ الأوزاعي الضعفاء فقيل له لما تحذف شيوخ الأوزاعي الضعفاء ؟ قال : أجله أن يروي عنهم وفي رواية أنضره أن يروي عنهم , قالوا انك إذا حذفت شيوخ الأوزاعي الضعفاء ضعف الأوزاعي ( ) الظاهر أنه يصرح بالتحديث من شيخه وشيخه يصرح بالتحديث من شيخه لأنه ربما يكون قد حذف شيخه .

    س: يعني في شيخه وشيخ شيخه.

    الشيخ : هذا الذي يظهر .

    الشيخ : المرفوع من قسم الصحيح أم من قسم الضعيف.

    ج : المرفوع إذا اتصل بسندٍ صحيح من قسم الصحيح.

    الشيخ: صحيح . يعني بحسب السند هكذا.

    ج: نعم

    س: يا شيخ ترى برأي الجمهور في رواية المبتدع؟.

    الشيخ: رواية المبتدع ؟، نعم

    س : لا يقبل إذا كان داعيةً لبدعة؟

    الشيخ: آه .

    س: أما إذا لم يكن داعيةً لبدعة أو رمي بالبدعة فقط؟

    الشيخ: هم يشترطوا أن لا تؤدي بدعته إلى الكفر وإن لا يكون كذوب اللسان ولكن صدوق اللسان الأمام الشافعي يقول في الخطابية أنهم أكذب أهل الأهواء وأنهم يشهدون بالزور لموافقيهم.

    س: يا شيخ لو تمثل ببعض البدع المكفرة ؟

    الشيخ: مثل يقول بعض الخوارج أن سورة يوسف ليست من القران، ومثل يقول بعض الشيعة في أن جبريل خان الرسالة، أو أن القرآن الذي معنا ناقص الذي بين أيدينا ناقص، ومسألة التكفير يجب على المسلم أن يتحرى غاية التحري فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: من قال لأخيه يا كافر إن كان كما قال وإلا رجع عليه فيجب أن يتحرى في هذا غاية التحري فالأمر الذي هو من رد سيئاً معلوماً من الدين بالضرورة بدون تأويل وإسحاق بن راهوية يقول: من رد حديثاً صحيحاً يعترف بصحته بدون تأويل فقد كفر، أو ما شاء الله أنظروا إلى هذه القيود من رد حديثاً صحيحاً يعترف هو نفسه يعترف بصحته بدون تأويل فقد كفر، ووكيع يقول من رد حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله في الرؤية فهو جهمي .

    قال عثمان بن سعيد الدارمي سئل يحيى بن معين عن الرجل يلقى الرجل الضعيف بين ثقتين ويصل الحديث ثقة عن ثقة ويقول انقص من الإسناد واصل ثقة عن ثقة قال لا تفعل لعل الحديث عن كذاب ليس بشيء فإذا أحسنه إذا هو أفسده ولكن يحدث بما روى قال عثمان كان الأعمش ربما فعل هذا. قلت ظاهر هذا تدليس التسوية وما علمت أحدا ذكر الأعمش بذلك .

    الشيخ: هو هذا تدليس التسوية إسقاط ضعيف بين ثقتين قد سمع أحدهما من الآخر وربما يقولون سواه فلان أو جوده فلان، وهو كذلك سوَّاه فلان أو جوَّده فلان فمعنى أنه أظهر سنده جيداً أمام الناس أو أنه أظهر سنده يعني فيه ضعف.

    س: يا شيخ ما يؤمن من هذا المدلس أن يسقط شيخ شيخه؟

    الشيخ: قد وجد هذا بالاستقراء فوجد أنه يحذف شيخ شيخه هذا الذي عرف٭ يحذف شيخ شيخه . نعم .

    قال أبو مصعب الزبيري سمعت مالكا يقول: لا تحمل العلم عن أهل البدع كلهم ولا تحمل العلم عمن لم يعرف بالطلب ومجالسة أهل العلم ولا تحمل العلم عمن يكذب في حديث النبي ولا عمن يكذب في حديث الناس وإن كان في حديث النبي صادقا لأن الحديث والعلم إذا سمع من الرجل فقد جعل حجة بين الذي سمعه وبين الله تعالى فلينظر عمن يأخذ دينه. وقال علي بن المديني سمعت يحيى بن سعيد القطان

    يقول ل كاهل العلم عمن لم يعرف بالطلب يعني شخص مقبول لكن ما عرف بالطلب ، المقبول على اصطلاح الحافظ ابن حجر في التقريب أو مجهول ماعرف بالطلب لا يحتج به هذا وهو الإمام مالك من كبار اتباع التابعين يدل على ماذا..على أنه غير معروف بالطلب حتى ولو كان من التابعين لأنه هو نفسه من أتباع التابعين من كبار أتباع التابعين .نعم .

    وقال علي بن المديني سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: ينبغي في صاحب الحديث ان يكون فيه خصال ان يكون ثبت الأخذ ويفهم ما يقال له ويتبصر الرجال ثم يتعاهد ذلك وقال بن مهدي قيل لشعبة: من الذي يترك حديثه؟ قال: إذا روى عن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون فأكثر طرح حديثه وإذا كثر الغلط طرح حديثه وإذا اتهم بالكذب طرح حديثه وإذا روى حديثا غلطا مجتمعا عليه فلم يتهم نفسه عليه طرح حديثه

    الشيخ : هذا الأخير يشترط أن يكون أما إذا كان واثقاً في كتابته أو واثق بحفظه فأنه لا يقبل منه ذلك الحديث الذي خالف فيه الناس ولا يُقْدَح فيه وهذا هو الصحيح في هذا، الناس يخالفونه وهو يرويه على خلافه فقيل له في ذلك فأبى أن يرجع إن كان عناداً فيُقْدَح فيه وإن كان واثقاً بحفظه أو واثقاً بكتابته الحديث ذلك فلا يقبل منه وتقبل أحاديثه الأخرى، تقبل أحاديثه الأخرى والأفضل أن يقول حفظي كذا وخالفني الناس فيه، إن الناس خالفوه في هذا.

    ط: وأما غير ذلك فارو عنه. وقال بن مهدي: الناس ثلاثة رجل حافظ متقن فهذا لا يختلف فيه والآخر يهمّ والغالب على حديثه الصحة فهذا لا يترك حديثه ولو ترك حديث مثل هذا لذهب حديث الناس

    الشيخ: وهو مثل ( ) أحاديثهم حِسان مثل محمد بت عمرو بن علقمة وعاصم بن أبي النجود اللذين يقال فيهم صدوق يخطئ أو صدوق يَهيم فمثل هذا هو هذا يعني يحسن حديثه . نعم.

    والآخر يهم والغالب على حديثه الوهم فهذا يترك حديثه. قلت هذا أقسام الصادقين أما من يتعمد الكذب فلم يتعرض له ابن مهدي في هذا التقسيم. وقال بن المبارك: يكتب الحديث إلا عن أربعة غلاط لا يرجع وكذاب وصاحب هوى يدعو إلى بدعته ورجل لا يحفظ فيحدث من حفظه. وقال الإمام أحمد: ثلاثة كتب ليس لها أصول وهو المغازي والتفسير والملاحم. قلت ينبغي أن يضاف إليها الفضائل فهذه أودية الأحاديث الضعيفة والموضوعة إذ كانت العمدة في المغازي على مثل الواقدي وفي التفسير على مثل مقاتل والكلبي وفي الملاحم على الإسرائيليات وأما الفضايل فلا تحصى كم وضع الرافضة في فضل أهل البيت وعارضهم جهلة أهل السنة بفضائل معاوية بدأ وبفضائل الشيخين وقد أغناهما الله وأعلى مرتبتهما عنها

    الشيخ: نعم هذا وللإمام أحمد رحمه الله تعالى ثلاثة كتب ليس لها أصل أما المراد به الغالب وأما المراد به كتب مخصوصة يعني ذكر هذا الكلام في الفوائد المجموعة يحمل على الغالب على هذه الكتب أنها فيها أحاديث ضعيفة وموضوعة وإما أن يراد كتب مخصوصة كما ذكره هنا، يعني مثل المغازي للواقدي وكذلك شيخ بن عمر التميمي وهكذا أبو مخلد وجمع من هم متروكون أو ضعفاء يعني أو ضعفاء هكذا فإنه كتب التفسير ما قد وجدت لها من ينقيها من الأحاديث الضعيفة والموضوعة لأن كتب الأحكام خدمت أيما خدمة وخدمة أيما خدمة لكن أحاديث التفسير وأحاديث المغازي وبعضها هذا فيه ضرر عظيم خصوصاً المغازي لماذا؟، لأن كل طائفة تأخذ ما يناسبها وتعزوه إلى التاريخ فهي محتاجة إلى تنقية.

    فصل

    قال بن قتيبة في اختلاف الحديث: الحديث يدخله الثبوت والفساد من وجوه ثلاثة منها الزنادقة واحتيالهم للإسلام وتهجينه بدس الأحاديث المستبشعة والمستحيلة والقصاص فإنهم يميلون وجوه العوام إليهم ويستدرون ما عندهم بالمناكير والغرائب والأحاديث ومن شأن العوام ملازمة القصاص ما دام يأتي بالعجائب الخارجة عن نظر العقول .

    الشيخ :نعم يا أخوان ( ) وعبدالله بن مسلم وابن قتيبة وهو متكلم فيه وشيخ الاسلام يثني عليه بسبب مدافعته عن السنة وان كان علمه قليل , المهم هو نفسه متكلم فيه فهذا الكلام الذي قاله نعم أصحاب المتسولين كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهناك قصة تذكر ويذيعها الناس لكنها ليست بثابتة وهو أن أحمد ابن حنبل ويحيى ابن معين كانا في مسجد الرصافة فقام قاص وقال حدثني أحمد ابن حنبل ويحيى ابن معين ثم ساقه بسنده ( ) فيحيى يقول لأحمد أحدثته قال لا وأنت قال لا , فلما انتهى دعياه فأتلى يظن أنهما سيعطيانه نوالا فقال له يحيى ابن معين من حدثك بهذا ؟ قال : أحمد ابن حنبل ويحيى ابن معين , قال:فها أنا ذا يحيى ابن معين وذا أحمد ابن حنبل قال : مازلت أسمع أن الناس يقولون يحيى ابن معين أحمق فلآن تحققت حماقتك , قال وكيف ؟ قال : لقد حدثت عن كذا وكذا أحمد ابن حنبل ويحيى ابن معين , ثم بعد ذلك هذه القصة كان بعض مشائخنا يحدثون بها وإذا هي في ميزان الاعتدال إذا هي في ترجمة إبراهيم ابن عبد الواحد ذكر الذهبي أنه يتهمه بهذه القصة .

    انظروا إبراهيم ابن عبدالواحد.

    ط : إبراهيم ابن عبدالواحد البلدي لا أدري من هو ذا أتى بحكاية منكرة أخاف الا تكون من وضعه , روى الزبير( ) الحافظ عن هذا قال ( ) الطيالسي يقول : صلى أحمد ابن حنبل ويحيى ابن معين فب مسجد الرصافة فقاتم قاص وقال حدثني أحمد بن حنبل ويحيى ابن معين قالا حدثنا عبدالرزاق بن معمر عن قتادة عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : من قال لا اله إلا الله خلق الله من كل كلمة منها طيرا منقاره من ذهب وريشه مرجان وساق قصة طويلة وجعل أحمد ينظر إلى يحيى ويحيى ينظر إليه قال : أنت حدثته قال لا والله , فملا فرغ وأخذ ( ) أي الدراهم قال له يحيى : تعال من حدثك بهذا ؟ فأنا ابن معين وهذا أحمد فان كان ولابد فالكذب على غيرنا . قال أنت يحيى ابن معين ؟ قال :نعم , قال : لم أزل أسمع أنك أحمق ما علمت إلا الساعة أوليس في الدنيا يحيى ابن معين وأحمد ابن حنبل غيركما ( ) عشرا أحمد ابن حنبل غير هذا , فوضع أحمد بن حنبل كمه على وجهه وقال : دعه يقوم , فقام كالمستهزئ بهما .

    ( ) فهذا الرجل من شيوخ شيوخ أبي حاتم , وابن حبان أخرج هذه القصة في مقدمة الضعفاء وروى عنه وأخرج عنه .

    ط \ أيضا يا شيخ ذكر الذهبي في السير وأنكرها قال أنه منكرة .

    فصل

    قال بن حبان: من كان منكر الحديث على قلته لا يجوز تعديله إلا بعد السبر ولو كان ممن يروي المناكير ووافق الثقات في الأخبار لكان عدلا مقبول الرواية إذ الناس في أقوالهم على الصلاح والعدالة حتى يتبين منهم ما يوجب القدح هذا حكم المشاهير من الرواة فأما المجاهيل الذين لم يرو عنهم إلا الضعفاء فهم متروكون على الأحوال كلها. قلت وهذا الذي ذهب إليه بن حبان من ان الرجل إذا انتفت جهالة عينه كان على العدالة إلى أن يتبن جرحه مذهب عجيب والجمهور على خلافه وهذا هو مساك بن حبان في كتاب الثقات الذي ألفه فإنه يذكر خلقا من نص عليهم أبو حاتم وغيره على أنهم مجهولون وكان عند بن حبان أن جهالة العين ترتفع برواية واحد مشهور وهو مذهب شيخه بن خزيمة ولكن جهالة حاله باقية عند غيره وقد أفصح بن حبان بقاعدته فقال العدل من لم يعرف فيه الجرح إذ التجريح ضد التعديل فمن لم يجرح فهو عدل حتى يتبين جرحه إذ لم يكلف الناس ما غاب عنهم وقال في ضابط الحديث الذي يحتج به إذا تعرى راويه من إن يكون مجروحا أو فوقه مجروح أو دونه مجروح أو كان سنده مرسلا أو منقطعا أو كان المتن منكرا هكذا نقله الحافظ شمس الدين بن عبد الهادي في الصارم المنكي من تصنيفه وقد تصرف في عبارة بن حبان لكنه أتى بمقصده وسياق بعض كلامه في أيوب آخر .

    الشيخ : أن الراوي لا بد من معرفة عدالته فرب حافظ يكون حافظا وهو متهم بأمور قبيحة شرب خمر وغير ذلك , مثل سليمان بن داوود ( ) ورب ثقة غاية من الثقة وهو لايدري ولا يحفظ الحديث إذا حدث أتى بأمر عجيب , فقول ابن حبان يكفي في الرجل إلا يرو الأحاديث الضعيفة ( ) عليه لابد من معرفة عدالته فرب عدل يكون سيئ الحفظ ولابد أيضا من معرفة حفظه ( ) يكون ضعيفا أوكذابا مثل محمد بن حميد الرازي ضعف وكذب ومثل ( ) وهكذا غير واحد من الحفاظ الكبار فيتكلم فيهم فلا يكفي الحفظ وحده ولا تكفي العدالة وحدها من هذا وهذان لم يشترط لهما ابن حبان – رحمه الله تعالى - , بل ربما كما في فتح المغيث يقول في الراوي لا اعرفه ولا أعرف مذهبه ( ) نعم .

    س \ يا شيخ لا يستدل بالآية قول الله تعالى ( يا أيها اللذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ ....) الآية مفهوم المخالفة من الآية إذا جاءكم غير الفاسق .

    الشيخ : ان جاء العدل ) ولا تقف ما ليس لك به علم ) خبر هذا الشخص الذي ليس بحافظ ربما تكلمنا أنه يهم , فكون قد قفيتا ما ليس لنا به علم وربما يعني أن يكون قد كذب وغير ذلك أو وهم , المهم أن العدالة لا بد من معرفة العدالة والحفظ , هذا والآية مفهومها إذا جاء العدل ( ) فأخذ بقوله .

    س \ طيب يا شيخ ألا يعف التعديل بسبر أحاديث الراوي ؟

    الشيخ \ هذا يعرف حديثه بسبر حديثه وهذا لمن لم يكن جالسه الحفاظ , أم الذي يجالسه الحفاظ فهم يعرفونه , لكن رجل ما جالسوه ورأوا أحاديثه يسبرون أحاديثه فإذا كان الغالب على أحاديثه الصواب قبلوا وإذا كان الغالب على أحاديثه الخطأ ردوا أحاديثه , ومسلم تكلم على هذا في مقدمة صحيحه أن علامة المنكر أن تعرض أحاديثه على أحاديث الثقات فتجدها لا توافقها .

    س \ أهل المصطلح المتأخرون فهم ما ذكروا ذلك من الأشياء التي تعرف بها العدالة ؟

    الشيخ : الظاهر كما يظهر في فتح المغيث أن السبر والاختبار أيضا مما تعرف به عدالة الراوي , هذا مما يعرف به الضبط بقي العدالة أهو عدل أم ليس بعدل ؟ الظاهر إذا لم يوجد في عدالته خلل نعم .

    س \ ابن حجر قال في النخبة بتعديل شيخ عارف بأمور التعديل , يعني من أئمة الجرح والتعديل تعرف العدالة ولو بتعديل واحد ؟.

    الشيخ : صح نعم , لأن التعديل هذا مما يخالف فيه الشهادة وهناك أحاديث , عائشة عند أن عدلتها بريرة فالتعديل من عارف مقبول , عائشة عند أن عدلته بريرة سأل عنها النبي صلى الله عليه وسلم , قالت لا أعرف عنها شيئ إلا أنها جارية حديثة السن تنام عن عجينها فتأت الداجن فتأكله , فالتعديل سواء كان من الرجل أو من المرأة وهكذا الجرح سواء من الرجل أو المرأة يكون مقبولا .



    تم الشريط الأول والحمد لله

    وفرغ مادته أبو أسامة الأبيني أحمد بن منصور الشرمي

    غفر الله له ولوالديه والمسلمين
    ــــــــــــــــ
    الهوامش
    (1) كلام غير مفهوم من بداية الشريط.
    (2) ما بين الأقواس ( ) كلام غير مفهوم .
    (3) ما كان باللون الأزرق متن مقدمة لسان الميزان .
    (4) س \ سؤال من أحد الطلاب .
    (5) ط : مداخلة من طالب .
    فما كان من توفيق فمن الله وحده , زما كان من زلل فمني ومن الشيطان .

    من هنا رابط الصوت

    وحمل التفريغ من المرفقات

    -الموضوع من شبكة سحاب السلفية-

    تفريغ التعليقات الحسان 1.doc 103.5



  • #2
    رد: تفريغ التعليقات الحسان على مقدمة &quot;لسان الميزان&quot; الشريط الأول [للعلامة مقبل الوادعي -رحمه الله-]

    تفريغ التعليقات الحسان 1
    الملفات المرفقة

    تعليق


    • #3
      رد: تفريغ التعليقات الحسان على مقدمة &quot;لسان الميزان&quot; الشريط الأول [للعلامة مقبل الوادعي -رحمه الله-]

      لو اهتُم بالتفريغ حيث فيه أخطاء إملائية وأخرى سماعية في بعض أسماء الرجال وهكذا قصور شديد في التنسيق والتمييز بين كلام الذهبي من كلام الحافظ من كلام الشيخ بصورة واضحة، فلو وضع صاحب التفريغ المشاركة في قسم المشاريع المفتوحة بحيث تراجع التفريغات وتُوثق بعض المعلومات ليخرج بالتعاون في حلة بهية، خاصة والتفريغ لإمام السنة في اليمن لكان أولى وأفضل.
      فلعل الأخ سمير يبلغه ذلك لتخرج كامل السلسلة في صورة بهية والله أعلم
      http://www.ajurry.com/vb/forumdisplay.php?f=94
      التعديل الأخير تم بواسطة أبوصهيب عاصم الأغبري اليمني; الساعة 23-Nov-2011, 07:27 AM.

      تعليق


      • #4
        رد: تفريغ التعليقات الحسان على مقدمة &quot;لسان الميزان&quot; الشريط الأول [للعلامة مقبل الوادعي -رحمه الله-]

        ثم في قول الشيخ -رحمه الله-:
        أما القدر فهو معنى غني ( ) أن الخير من الله والشرر من العبد الي المعاصي من العبد لا تنسب إلى الله والله سبحانه وتعالى يقول ( إنا كل شيء خلقناه بقدر )
        فأظن ما بين القوسين (غني عن التعريف) وعمومًا هذا الكلام فيه نظر من حيث نسبته إلى القدرية المعتزلة، فقد قال ابن تيمية -رحمه الله-:
        وَمَنْ تَوَهَّمَ عَنْهُمْ أَوْ مَنْ نَقَلَ عَنْهُمْ أَنَّ الطَّاعَةَ مِنْ اللَّهِ وَالْمَعْصِيَةَ مِنْ الْعَبْدِ فَهُوَ جَاهِلٌ بِمَذْهَبِهِمْ؛ فَإِنَّ هَذَا لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْقَدَرِيَّةِ وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَقُولَهُ فَإِنَّ أَصْلَ قَوْلِهِمْ إنَّ فِعْلَ الْعَبْدِ لِلطَّاعَةِ كَفِعْلِهِ لِلْمَعْصِيَةِ كِلَاهُمَا فَعَلَهُ بِقُدْرَةِ تَحْصُلُ لَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَخُصَّهُ اللَّهُ بِإِرَادَةِ خَلَقَهَا فِيهِ وَلَا قُوَّةٍ جَعَلَهَا فِيهِ تَخْتَصُّ بِأَحَدِهِمَ ا.ه [8-116]
        وللأشعري في هذا كلام مُوهم يخالف هذا نقله ابن تيمية -رحمه الله- كذلك.
        وقال ابن أبي العز في "شرح الطحاوية":
        وَلَيْسَ لِلْقَدَرِيَّة أَنْ يَحْتَجُّوا بقوله تعالى: {فَمِنْ نَفْسِكَ}، فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنْ فَعَلَ الْعَبْدُ - حَسَنَة كَانَ أَوْ سَيِّئَة - فَهُوَ منه لَا مِنَ الله ! وَالْقُرْآنُ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، وَهُمْ لَا يُفَرِّقُونَ، ولأنه قَالَ تعالى: {كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}، فَجَعَلَ الْحَسَنَاتِ مِنْ عِنْدِ الله، كَمَا جَعَلَ السَّيِّئَاتِ مِنْ عِنْدِ الله، وَهُمْ لَا يَقُولُونَ بِذَلِكَ في الْأَعْمَالِ، بَلْ في الْجَزَاءِ. ا.هــ

        ولكن التفريغ كما ترى فيه ركة والعبارة قد يكون فيها سقط يرفع وهم الخطأ من كلام الشيخ ويكون الخطأ من صاحب التفريغ والله أعلم.
        التعديل الأخير تم بواسطة أبوصهيب عاصم الأغبري اليمني; الساعة 23-Nov-2011, 11:42 AM.

        تعليق


        • #5
          رد: تفريغ التعليقات الحسان على مقدمة &quot;لسان الميزان&quot; الشريط الأول [للعلامة مقبل الوادعي -رحمه الله-]

          المشاركة الأصلية بواسطة أبوصهيب عاصم الأغبري اليمني مشاهدة المشاركة
          ثم في قول الشيخ -رحمه الله-:

          فأظن ما بين القوسين (غني عن التعريف) وعمومًا هذا الكلام فيه نظر من حيث نسبته إلى القدرية المعتزلة، فقد قال ابن تيمية -رحمه الله-:
          وَمَنْ تَوَهَّمَ عَنْهُمْ أَوْ مَنْ نَقَلَ عَنْهُمْ أَنَّ الطَّاعَةَ مِنْ اللَّهِ وَالْمَعْصِيَةَ مِنْ الْعَبْدِ فَهُوَ جَاهِلٌ بِمَذْهَبِهِمْ؛ فَإِنَّ هَذَا لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْقَدَرِيَّةِ وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَقُولَهُ فَإِنَّ أَصْلَ قَوْلِهِمْ إنَّ فِعْلَ الْعَبْدِ لِلطَّاعَةِ كَفِعْلِهِ لِلْمَعْصِيَةِ كِلَاهُمَا فَعَلَهُ بِقُدْرَةِ تَحْصُلُ لَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَخُصَّهُ اللَّهُ بِإِرَادَةِ خَلَقَهَا فِيهِ وَلَا قُوَّةٍ جَعَلَهَا فِيهِ تَخْتَصُّ بِأَحَدِهِمَ ا.ه [8-116]
          وللأشعري في هذا كلام مُوهم يخالف هذا نقله ابن تيمية -رحمه الله- كذلك.
          وقال ابن أبي العز في "شرح الطحاوية":
          وَلَيْسَ لِلْقَدَرِيَّة أَنْ يَحْتَجُّوا بقوله تعالى: {فَمِنْ نَفْسِكَ}، فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنْ فَعَلَ الْعَبْدُ - حَسَنَة كَانَ أَوْ سَيِّئَة - فَهُوَ منه لَا مِنَ الله ! وَالْقُرْآنُ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، وَهُمْ لَا يُفَرِّقُونَ، ولأنه قَالَ تعالى: {كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}، فَجَعَلَ الْحَسَنَاتِ مِنْ عِنْدِ الله، كَمَا جَعَلَ السَّيِّئَاتِ مِنْ عِنْدِ الله، وَهُمْ لَا يَقُولُونَ بِذَلِكَ في الْأَعْمَالِ، بَلْ في الْجَزَاءِ. ا.هــ

          ولكن التفريغ كما ترى فيه ركة والعبارة قد يكون فيها سقط يرفع وهم الخطأ من كلام الشيخ ويكون الخطأ من صاحب التفريغ والله أعلم.
          بسم الله الرحمن الرحيم
          جزاك الله خيراً وبارك الله فيك، كما تعلمون جميعاً وفقكم الله وبارك الله فيكم أني قائم على خدمة أشرطة الشيخ أنا ومن كان معي من أهل السنة جزاهم الله خيراً وقد انتهينا من سلسلة "التعليقات الحسان" وراجعنا المتن من كتاب الحافظ وقمنا بإصلاح الأخطاء وخرجنا ما يحتاج إلى تخريج من الآحاديث والآثار وعزو الآيات... إلخ
          فمنا هذا المنبر السلفي أطلب من الإخوة الأفاضل ألا يفرغوا على تفريغنا وألا يعيدوا ما فرغناه لكي لا تضيع الأوقات، والله المستعان.

          تعليق

          يعمل...
          X