إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

تصحيح حديث " ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تخريج] تصحيح حديث " ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب "

    " ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب (وفي لفظ: إلا غفر له) ".
    أخرجه أبو داود ( 8/ 448- رقم 3166 عون ) ، والترمذي ( 4/ 112- 113 تحفة ) ، وابن ماجه ( 1/ 454) ، والبخاري في (( التاريخ الكبير )) ( 4/ 1/ 303) ، وأحمد ( 4/ 79 برقم 16770) ، والحاكم ( 1/ 362- 363) ، والطبرانى (19/299 ، رقم 665) من طريق محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزني ، عن مالك بن هبيرة ، وكانت له صحبة ، قال : كان إذا أتى بجنازة ، فقال من تبعها ، جزأهم ثلاثة صفوف ثم صلى عليها وقال ... فذكره . قال الترمذي : (( حديث حسن )) . وقال الحاكم : (( صحيح على شرط مسلم )) ووافقه الذهبي .

    قال الألباني في أحكام الجنائز (ص100) :(( وقال الترمذي وتبعه النووي في " المجموع " (5 / 212): " حديث حسن " وأقره إلحافظ في " الفتح " (3 / 187)، وفيه عندهم جميعاً محمد بن اسحاق وهو حسن الحديث إذا صرح بالتحديث ولكنه هنا قد عنعن.فلا أدري وجه تحسينهم للحديث فكيف التصحيح!؟)).
    قلت :صرح محمد بن اسحاق بالتحديث عند الروياني في مسنده (1537) فزالت بذلك شبهة تدليسه فقال حدثنا عمرو بن علي ثنا محمد بن أبي عدي عن محمد بن إسحاق قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله عن مالك بن هبيرة وكانت له صحبة وكان إذا اتى بالجنازة ليصلى عليها فذكر محمد بن إسحاق شيئا معناه فيقر أهلها جوانحهم ثلاثة صفوف ثم يصلى عليها ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(( ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على جنازة إلا وجبت))
    قلت : وهذا إسناد جيد وعمرو بن علي هو الفلاس الحافظ المشهور ومحمد بن ابي عدي هو محمد بن ابراهيم بن أبى عدى القسملي وهو ثقة حافظ ،وقد صرح محمد بن اسحاق بالتحديث فزالت بذلك شبهة التدليس ولله الحمد والمنة .
    قال الحافظ بن رجب في فتح الباري(5/296) :(( وقد نص أحمد على أنه يستحب جعلهم في صلاة الجنائز ثلاثة صفوف ، إذا أمكن أن يكون في كل صف اثنان فصاعداً ، واستدل بحديث مالك بن هبيرة ، أنه كان إذا صلى على جنازة فتقال الناس عليها جزأئهم ثلاثة اجزاء ، ثم قال : قال رسول الله: (( من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجب )) .
    خَّرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي .
    وقال : حديث حسن .))
    قلت :استدلال الامام احمد بهذا الحديث يدل على ثبوته عنده ،وسكوت الحافظ بن رجب عن تحسين الترمذي يفيد اقرار ابن رجب على تحسين الحديث.

    ثم وجدت للحديث شاهدا قويا فقد أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (1/618- 819) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ،
    ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا صُفَّ صُفُوفٌ ثَلَاثَةٌ عَلَى مَيِّتٍ، فَيَشْفَعُونَ لَهُ، إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ»
    قلت :وهذا اسناد حسن وعبد الصمد بن النعمان قال الذهبي في الميزان (5079): " وثقه يحيى بن معين وغيره وقال الدارقطني والنسائي: ليس بالقوي " ووثقه ابن حبان أيضا والعجلي، كما في " اللسان "، فهو حسن الحديث .
    ومحمد بن غالب هو تمتام ثقة مأمون كما قال الدارقطني. فثبت هذا الإسناد. والحمد لله.
    وقد أخرجه ابو بكر الشافعي من طريق أخر عن شيبان فقال 820 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا صُفَّ صُفُوفٌ ثَلَاثَةٌ عَلَى مَيِّتٍ، فَيَشْفَعُونَ لَهُ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ»
    قلت :ومحمد بن يونس هو الكديمي وهو متهم ومنهم من يقويه .
    والخلاصة ان حديث مالك بن هبيرة صحيح بشاهده وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه والحمد لله .

    وأعلم ان هذه السنة قد عمل بها الصحابي شراحيل الكندي فقد قال الحافظ بن حجر في "الأصابة في تمييز الصحابة" (3/264- 3882):(( شراحيل الكندي ذكره بن منده وأخرج من طريق عمرو بن قيس السكوني عن شراحيل الكندي وكان من الصحابة أنه صلى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف إسناده صحيح وقال أبو نعيم هو عندي شراحيل بن مرة )).

    وكان الباعث على تخريج هذا الحديث هو وفاة عمي قبل ايام موتا مفاجئا، وإننا إذ نتلقى الفاجعة بفقده نسأل الله أن يرحمه رحمة شاملة واسعة وأن يجعله مع الصديقين والشهداء والصالحين بمنه وكرمه ، ولا نقول إلا كما يقول الصابرون {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}

    وكتبه أخوكم عمر بن إبراهيم الموصلي
    20/صفر /1433

  • #2
    رد: تصحيح حديث &quot; ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب &quot;

    قال الشيخ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ:( وإن عزى بغير هذا اللفظ مثل أن يقول: أعظم الله لك الأجر، وأعانك على الصبر، وما أشبهه فلا حرج؛ لأنه لم يرد شيء معين لا بد منه)

    أعظم الله أجركم وأحسن عزاكم وغفر لميتكم

    تعليق


    • #3
      رد: تصحيح حديث &quot; ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب &quot;

      المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي مشاهدة المشاركة
      قال الشيخ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ:( وإن عزى بغير هذا اللفظ مثل أن يقول: أعظم الله لك الأجر، وأعانك على الصبر، وما أشبهه فلا حرج؛ لأنه لم يرد شيء معين لا بد منه)

      أعظم الله أجركم وأحسن عزاكم وغفر لميتكم
      غفر الله لنا ولكم ولاموات المسلمين .

      تعليق


      • #4
        رد: تصحيح حديث &quot; ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب &quot;

        وهذا تعقيب للشيخ أسامة العتيبي على التخريج

        المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمر أسامة العتيبي مشاهدة المشاركة
        جزاك الله خيرا وبارك فيك على هذا التخريج

        ولا بأس من زيادة بعض الفوائد:

        وجدت ثلاثة من تلامذة ابن إسحاق قد صرحوا بالتحديث :

        أما الأول فهو ما ذكرته في سند الروياني-ومن طريقه رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق(56 / 510) - وهو ابن أبي عدي ..

        وأما الثاني فهو إسماعيل بن عليه ، وخرج روايته الطوسي في مستخرجه على سنن الترمذي حيث قال: نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ به..


        وأما الثالث: فهو إبراهيم بن سعد الزهري، ومع كون روايته فيها التصريح بالتحديث إلا أنه أوقف الحديث على مالك، وزاد واسطة بين مرثد ومالك ..


        قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (56 / 512 ) : وأما حديث يعقوب بن إبراهيم عن أبيه الذي زاد فيه الحارث وهو الذي اشار إليه ابو عيسى

        فأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبدالواحد أنا شجاع أنا ابن مندة أنا محمد بن الحسين بن الحسن نا أحمد بن الأزهر نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد نا أبي عن محمد ابن إسحاق حدثني يزيد بن ابي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن الحارث بن مالك عن مالك بن هبيرة السكوني وكانت له صحبة وكان على حمص أميرا لمعاوية ،

        وكان مالك إذا أتي بجنازة فتقال أهلها جزأهم صفوفا ثلاثة ثم صلى بهم عليها ثم قال ما صفت صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت إلا أوجب.


        وقد قال ابن عساكر قبل ذلك بعد أن رواية من طريق أبي شهاب الحناط عن ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد عن مالك :

        هكذا رواه حماد بن زيد وجرير بن حازم ومحمد بن أبي عدي البصري وعبدالله ابن المبارك ويونس بن بكير ويزيد بن هارون عن ابن إسحاق

        وخالفهم يعقوب بن إبراهيم بن سعد فرواه عن أبيه عن ابن إسحاق وزاد في إسناده الحارث بن مالك بين أبي الخير ومالك بن هبيرة ووقف الحديث

        ثم قال بعد صفحتين: ورواية هؤلاء أصح عندنا .

        وهو يوافق قول الترمذي رحمه الله: وَرِوَايَةُ هَؤُلَاءِ أَصَحُّ عِنْدَنَا.



        وأما بالنسبة لحديث شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه والذي ذكرته شاهداً، فالذي يظهر لي أنه معلول لأن شيبان في رواية عنه، وشعبة وأبا حمزة السكري رووه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً: " مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غُفِرَ لَهُ "


        وقد رواه هكذا عن شيبان: عبيد الله بن موسى العبسي.

        وخالفه عبدالصمد بن النعمان فرواه عن شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ: «مَا صُفَّ صُفُوفٌ ثَلَاثَةٌ عَلَى مَيِّتٍ، فَيَشْفَعُونَ لَهُ، إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ»

        ورواية عبيد الله بن موسى العبسي أصح، وعبدالصمد مع أنه صدوق إلا أنه ليس بالقوي مقابل عبيدالله ولا يحتمل هذه المخالفة فروايته شاذة أو منكرة ..


        وبعد كتابتي ما سبق وجدت الدارقطني حمل الوهم في هذه الرواية لتمتام حيث قال في العلل(10/ 98 ) : وأظنه حدث به تمتام من حفظه فوهم فيه .


        والله تعالى أعلم


        تعليق


        • #5
          رد: تصحيح حديث &quot; ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب &quot;

          أعظم الله أجركم أخي أبا عبد الله.

          تعليق

          يعمل...
          X