إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

تخريج حديث إذا انتصف شعبان فلا تصوموا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [بحث] تخريج حديث إذا انتصف شعبان فلا تصوموا

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم؛

    (يا أيّها الّذِين آمنوا اتّقوا اللّه حقّ تقاتِهِ ولا تموتنّ إِلّا وأنْتمْ مسْلِمون)[ آل عمران:102]

    (يا أيّها النّاس اتّقوا ربّكم الّذِي خلقكمْ مِنْ نفْسٍ واحِدةٍ وخلق مِنْها زوْجها وبثّ مِنْهما رِجالًا كثِيرًا ونِساءً واتّقوا اللّه الّذِي تساءلون بِهِ والْأرْحام إِنّ اللّه كان عليْكمْ رقِيبًا)[ النساء:1]

    (يا أيّها الّذِين آمنوا اتّقوا اللّه وقولوا قوْلًا سدِيدًا (70) يصْلِحْ لكمْ أعْمالكمْ ويغْفِرْ لكمْ ذنوبكمْ ومنْ يطِعِ اللّه ورسوله فقدْ فاز فوْزًا عظِيمً)[ الأحزاب:70 - 71]

    ألا وإن أصدق الحديث كلام الله تعالى، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمورر محدثاتها، وكل بدعة ضلالة،
    أما بعد:​​

    فإنه كل عام ومطلع شهر شعبان تثار مسألة صيام النصف الثاني من شعبان، فاعلم وفقك الله أن جمهور العلماء يجوزون صيام النصف الثاني من شعبان من دون كراهة لعدم صحة ما يستدل به من ذهب إلى كراهة أو حرمة الصيام [ينظر: البيان في مذهب الإمام الشافعي (3/559)].

    وذهب جمهور الشافعية [ينظر بحر المذهب للروياني (3/312)] وبعض متأخري الحنابلة [وسيأتي في كلام ابن رجب في اللطائف] والحسن البصري ومحمد بن سيرين وعطاء بن أبي رباح وعبد الرحمن بن يعقوب المدني إلى كراهم الصوم.
    أما ما نسب للحسن ومحمد بن سيرين وعطاء وعبد الرحمن فلا يصح لا من ناحية الرواية لكن من صراحة ذلك وأنه واقع على النصف من شعبان وهذه الآثار وهي في مصنف ابن أبي شيبة (5/503):
    9279 - حدثنا عبد الأعلى عن هشام عن الحسن ومحمد قالا: نهي أن يتقدم بين يدي رمضان بصوم.
    9280 - حدثنا عبيد اللَّه بن موسى عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر وعطاء أنهما كرها التعجيل قبل رمضان.
    بل وجاء عكس ذلك عن بعض السلف من جواز ذلك وذلك لما جاء في مصنف ابن أبي شيبة كذلك (5/504):
    9285 - حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد قال: إذا كان رجل يديم الصوم فلا بأس أن يصله.

    وأغرب ابن حزم فقال في المحلى (6/404 مسألة803]: ولا يجوز صوم اليوم ‌السادس ‌عشر ‌من ‌شعبان تطوعا أصلا، ولا لمن صادف يوما كان يصومه.
    ثم قال: وقد كره قوم الصوم بعد النصف من شعبان جملة، إلا أن الصحيح المتيقن من مقتضى لفظ هذا الخبر النهي عن الصيام بعد النصف من شعبان، ولا يكون الصيام في أقل من يوم، ولا يجوز أن يحمل على النهي عن صوم باقي الشهر إذ ليس ذلك بينا.
    ثم قال: يحتمل النهي عن كل ما بعد النصف من شعبان، ويحتمل أيضا أن يكون النهي عن بعض ما بعد النصف، وليس أحد الاحتمالين أولى بظاهر اللفظ من الآخر.
    ثم قال: فوجب استعمال هذه الأخبار كلها وألا يرد منها شيء لشيء أصلا؛ فصح صيام أكثر شعبان مرغوبا فيه، وصح جواز صوم آخره؛ فلم يبق يقين النهي إلا على ما لا شك فيه وهو اليوم السادس عشر كما قلنا - وبالله تعالى التوفيق.

    قال بدر الدين العيني في نخب الأفكار (8/451] بعدما نقل كلامه: هذا كلام فيه تخبيط.
    وقال كذلك (8/465]: قد روي عن النبي عليه السلام في ‌عدم ‌كراهة ‌الصوم ‌بعد انتصاف شعبان؛ وذلك لأن قوله: "إلا أن يكون رجلًا كان يصوم صيامًا فليصمه" فدل على أن ما بعد النصف من شعبان إلى رمضان حكمه في الصوم كحكم الصوم في سائر الأزمان المباح صومه فإذا كان المعنى على ما ذكرنا؛ دل أن النهي المذكور في حديث​ أبي هريرة الذي احتج به أهل المقالة الأولى فيما ذهبوا إليه، وهو منعهم الصوم فيما بعد النصف من شعبان لم يكن إلا لأجل الشفقة على الذين يصومون رمضان كيلا يدخلهم ضعف، ولم يكن لمعنى غير ذلك، والله أعلم.


    قال الحافظ في الفتح (6/303): وقال جمهور العلماء: يجوز الصوم تطوعا بعد النصف من شعبان، ‌وضعفوا ‌الحديث ‌الوارد فيه.

  • #2
    تخريج الحديث:
    قال أبو داود كتاب الصوم باب كراهية ذلك (4/271ح2326): حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَدِمَ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْمَدِينَةَ، فَمَالَ إِلَى مَجْلِسِ الْعَلاَءِ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَأَقَامَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ إِنَّ هَذَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: "إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ، فَلاَ تَصُومُوا"،
    فَقَالَ الْعَلاَءُ: اللَّهُمَّ إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ.
    قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَشِبْلُ بْنُ الْعَلاَءِ، وَأَبُو عُمَيْسٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاَءِ.
    ​قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَكَانَ عَبدُ الرَّحمَنِ، لاَ يُحَدِّثُ بِهِ، قُلْتُ لأَحْمَدَ: لِمَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ، وَقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خِلاَفَهُ.
    قَالَ أَبُو دَاوُدَ: [وقال عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه]​ وَهَذَا عِنْدِي لَيْسَ​ خِلاَفَهُ. وَلَمْ يَجِئْ بِهِ غَيْرُ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِيهِ.

    التخريج:
    أخرجه كذلك:
    الترمذي (2/112ح750)​ [قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ.
    وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مُفْطِرًا، فَإِذَا بَقِىَ مِنْ شَعْبَانَ شَىْءٌ أَخَذَ فِى الصَّوْمِ لِحَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ.
    وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم مَا يُشْبِهُ قَوْلَهُمْ هَذَا؛ حَيْثُ قَالَ صلى الله عليه وسلم: "لاَ تَقَدَّمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِصِيَامٍ إِلاَّ أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ"، وَقَدْ دَلَّ فِى هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّمَا الْكَرَاهِيَةُ عَلَى مَنْ يَتَعَمَّدُ الصِّيَامَ لِحَالِ رَمَضَانَ]،
    والنسائي في الكبرى (5/262ح3117)​،​ وابن ماجه ص450ح1738​، وأحمد (4/2028ح9838]،​ والدارمي في سننه ص622ح1892-1893،​ وابن حبان في المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع (3/273ح2399 و 3/417ح2677)​، وابن أبي شيبة (5/501ح9274)​ وعبد الرزاق (4/459ح7555)​ في مصنفيهما، وابن أبي عاصم في كتاب الصوم والاعتكاف ص78ح81 والدارقطني في سننه (2/654ح2340)​، وأبي عوانة في مستخرجه (7/346ح2912-2913-2914-2915-2916)،​​ والطبراني في الأوسط (7/65ح6863) ومسند الشاميين (3/74ح1827)​، والطحاوي في شرح المعاني(4/339ح3101)​، والبيهقي في السنن الكبير (8/434ح8038-8039)​، وتمام في فوائده (1/339ح861)​،​ وابن عدي في الكامل (2/473ح3036 و 7/231ح10779 و8/377ح12794) والجوزجاني في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (2/126ح489)،​ والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (6/291ح2654)​، وأبو الشيخ في تاريخ أصبهان (1/335)​، وابن المقرئ في معجمه ص60ح101-102وص106ح280​وص245ح825، وعلي الحربي في الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي ص336ح71​، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (2/162ح594) وعلي بن الحسن الخلعي في الخلعيات ص340ح872 وغيرهم.

    قال السخاوي في المقاصد الحسنة (1/263): وله شاهد عند الطبراني في الأوسط، والبيهقي في الخلافيات، والدارقطني في الأفراد، من غير جهة العلاء؛ فأخرجوه مِن جهة المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الرحمن والد العلاء به، وقد أفردت فيه جزءا. انتهى
    قال الطبراني في الأوسط (2/264ح1936)​: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ [الطحان، مجهول] قَالَ:نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُنْكَدِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي [عبد الله بن المنكدر القرشي، مجهول]​، عَنْ أَبِيهِ [المنكدر بن محمد التيمي، ضعيف، لم يكن بالحافظ لحديث أبيه، ويأتي بالشيء الذي لا أصل له عن أبيه توهما]، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحُرَقِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَأَفْطِرُوا".
    قال الطبراني: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، إِلَّا ابْنُهُ الْمُنْكَدِرُ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ.
    قال ابن عدي في الكامل (10/88]​​​​​: وهذه نسخة حدثناه ابن قديد عن عُبيد الله بن عَبد الله بن المنكدر بن مُحمد، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن الصحابة، وعن غيرهم، وعامتها غير محفوظة.​
    وقال العقيلي في الضعفاء (3/461ت885): عن أبيه. ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.

    ​وابن الأعرابي في معجمه (2/606ح1198] قال: حدثنا ‌إسحاق ‌بن ‌يحيى أخو داود ‌الدهقان [مجهول]، أخبرنا محمد بن عُبيد [أبو جعفر المحاربي، صدوق]، حدثنا إبراهيم بن يحيى [سمعان الأسلمي، متروك​]، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَان فَأَفْطِرُوا".
    وقال ابن عدي في الكامل (1/508ح1338-1339)​: حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري، حدثنا أبي، حَدثنا يحيى بن عبد الله الأواني، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن محمد بن المنكدر، والعلاء بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا انتصف شعبان فأفطروا".
    وقال البيهقي في الخلافيات (5/22ح3490): حدثنا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدَوِيُّ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ النَّسَوِيُّ [سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات"]، نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ [النسائي، ضعيف]، نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، نا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ [لم أعرفه]، عَنِ الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ[ضعيف]، عَنْ أَبِيهِ [محمد بن المنكدر]، عَنْ مَوْلَى الْحُرَقَةِ [وهو عبد الرحمن بن يعقوب أبو العلاء، قاله السخاوي في الأجوبة المرضية 1/388]، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ ‌شَعْبَانَ فَأَفْطِرُوا".

    وأنت ترى أيها القارئ أن هذه الطرق لا تصلح للاستشهاد، فهي مسلسلة بالضعفاء والمجاهيل.
    وأخرج ابن عدي في الكامل (1/508ح1338-1339) قال: حَدثنا عَبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري [مجهول]، حَدثنا أبي [عصام بن الحكم الشيباني، مجهول]، حَدثنا يَحيى بن عَبد الله الأواني [مجهول]، حَدثنا إبراهيم بن أبي يَحيى [متروك]، عن مُحمد بن المنكدر، والعلاء بن عَبد الرحمن، عن عَبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: إذا انتصف شعبان فأفطروا.
    مثل هذه المتابعات لا تخفى على الحفاظ النقاد، حين جزموا أنه لم يروه إلا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه، لذلك فمتابعة محمد بن المنكدر في حكم المعدوم عندهم؛ لأنها لم تأت من طريق يعول عليها، بل طرقها معلولة كما قال ابن حجر والسخاوي. [ مسالك نقد المتن عند نقاد الحديث في القرن الثالث الهجري للباحث نبيل بلهي ص216]


    وهذا الحديث منكر سندا ومتنا،
    أما سندا: فتفرد العلاء عن أبيه بهذا الحديث.
    قال الإمام أحمد (كم في نصب الراية 2/441): "العلاء ثقة لا ينكر من حديثه إلا هَذَا".
    قَالَ أبو داود كما مر: لَمْ يجئ بِهِ غَيْر العلاء، عن أبيه.
    وَقَالَ النسائي في الكبرى كما مر: لا نعلم أحداً رَوَى هَذَا الْحَدِيْث غَيْر العلاء بن عَبْد الرحمن.
    وَقَالَ الترمذي كما مر: لا نعرفه إلا من هَذَا الوجه عَلَى هَذَا اللفظ.
    وقال الحاكم في المدخل إلى معرفة كتاب الإكليل ص 158: حَدِيثِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا، حَتَّى يَجِيءَ رَمَضَانُ ".
    وَقَدْ خَرَّجَ مُسْلِمٌ أَحَادِيثَ الْعَلَاءِ، أَكْثَرَهَا فِي الصَّحِيحِ، وَتَرَكَ هَذَا وَأَشْبَاهَهُ، مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
    وأورده الحافظ أبو الفضل بن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد (2/302ح5292).

    وممن ضعف الحديث:
    أحمد وعبد الرحمن بن مهدي:
    [- كما في العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي ص159 مسألة 278 - وذكرت له حديث ‌زهير ‌بن ‌محمد ، ‌عن ‌العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان نصف شعبان فلا صوم، فأنكره، وقال: سألت ابن مهدي عنه، فلم يحدثني به ، وكان يتوقاه، ثم قال أبو عبد الله: هذا خلاف الأحاديث التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم،
    - قال أبي داود في مسائله عن أحمد ص 434: سمعت أحمد ذكر حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل النصف من شعبان أمسك عن الصوم"، فقال: كان عبد الرحمن بن مهدي لم يحدثنا به، لأن عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه، يعني: حديث عائشة، وأم سلمة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان".
    - وقال ابن عدي في الكامل(5/154): سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول: قيل لأحمد بن حنبل رحمة الله عليه، -يعني: وهو حاضر-: حديث أبي هريرة: "إذا كان النصف من شعبان، فلا يصم أحد حتى يصوم رمضان"، قال: ذاك، أي ضعيف. ثم قال: حديث العلاء كان يرويه وكيع عن أبي العميس، عن العَلاَء. وابن مهدي، فكان يرويه ثم تركه. قيل: عَمَّن كان يرويه؟ قال: عن زهير، ثم قال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصوم شعبان يصله برمضان.]​
    - ونقل ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (2/385): وقال أحمد في رواية محمد بن يحيى الكحال: هذا الحديث: العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان النصف من شعبان، فلا تصوموا" ليس هو محفوظ. والمحفوظ الذي يروى عن أبي سلمة، عن أم سلمة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان ورمضان".
    قال: حرب وسمعت أحمد يقول: لم يحدث حديثًا أنكر من حديث أبي هريرة عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم: "إذا كان النصف من شعبان؛ فلا صوم إلى رمضان" وأنكر أحمد هذا الحديث، وقال: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث. شرح العمدة لابن تيمية (3/535).
    عفان بن مسلم الصفار: قال أبو عوانة في مستخرجه (7/349): سمع عبد الرحمن هذه الأحاديث من ‌العلاء مع روح بن القاسم، وحَدَث عنه حديث منكر، ثم ذكر جعفر هذا عن يحيى بن معين عن ‌عفان.
    واستنكره ابن معين أَيْضاً كما في الفتح للحافظ (6/303): وقال أحمد وابن معين: إنه منكر.
    والأثرم، ذكره ابن رجب في اللطائف وسيأتي.
    والنسائي [قال في الكبرى كما مر: لا نعلم أحداً رَوَى هَذَا الْحَدِيْث غَيْر العلاء بن عَبْد الرحمن.]
    وأبي زعة [كما في سؤالات البرذعي (388/2]​​: وشهدت أبا زرعة ينكر حديث العلاء بن عبد الرحمن (إذا انتصف شعبان) وزعم أنه منكر].
    وابن عدي [وقال في الكامل (2/473): وهو غريب].
    والخليلي [كما في الإرشاد (1/218ح20]: العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة: مديني مختلف فيه؛ لأنه يتفرد بأحاديث ‌لا ‌يتابع ‌عليها: كحديث عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان النصف من شعبان فلا صوم حتى رمضان" وقد أخرج مسلم في الصحيح المشاهير من حديثه ، دون هذا ، والشواذ.].
    وابن الجوزي كما في كتاب الموضوعات (1/10) قال: وَكَذَلِكَ فعلا فِي أَحَادِيث غرائب يَرْوِيهَا الثقاة الْعُدُول لما انْفَرد بهَا وَاحِد من الثقاة تركاها مثل حَدِيث الْعَلَاء بن عبد الرحمن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذا انتصف شعْبَان فَلَا تَصُومُوا حَتَّى يجِئ رَمَضَان" وَقد خرج مُسلم كثيرا من حَدِيث الْعَلَاء فِي الصَّحِيح وَترك هَذَا وأشباهه مِمَّا انْفَرد بِهِ الْعَلَاء عَن أَبِيه.
    وأبي عوانة: [فقد بوب الحديث بقوله: ‌‌باب بيان النهي عن صوم آخر النصف من شعبان، وبيان الخبر المعارض له المبيح صومه، والخبر المبيِّنِ فضيلةَ صومه على صوم سائر الشهور الدالِّ على توهين الخبر الناهي عن صيامه].
    وأبو الفضل جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي البغدادي [إمام حافظ مجود مشهور بالإتقان والحفظ والصدق توفي سنة 282]:
    قال كما في المستخرج لأبي عوانة
    (4/ 349-350): قال جعفر: كان عبد الرحمن قاصا هنا، وحدث عنه زيد بن الحباب وبهز بن أسد أيضا.
    سمع عبد الرحمن هذه الأحاديث من العلاء مع روح بن القاسم، وحدث عنه حديث منكر، ثم ذكر جعفر هذا عن يحيى بن معين عن عفان.​
    وابن رجب : قال في لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف ص244: خرّج الإمام أحمد وأبو داود والترمذيّ والنّسائيّ وابن ماجه وابن حبان في «صحيحه» والحاكم من حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان"، وصحّحه الترمذيّ وغيره. واختلف العلماء في صحة هذا الحديث، ثمّ في العمل به:
    فأمّا تصحيحه؛ فصحّحه غير واحد، منهم الترمذيّ وابن حبان والحاكم والطّحاويّ وابن عبد البر، ‌وتكلّم ‌فيه ‌من ‌هو ‌أكبر من هؤلاء وأعلم، وقالوا:
    هو حديث منكر؛ منهم عبد الرحمن بن مهدي، والإمام أحمد، وأبو زرعة الرازيّ، والأثرم. وقال الإمام أحمد: لم يرو العلاء حديثا أنكر منه، وردّه بحديث "لا تقدّموا رمضان بصوم يوم أو يومين" فإنّ مفهومه جواز التّقدّم بأكثر من يومين. وقال الأثرم: الأحاديث كلها تخالفه؛ يشير إلى أحاديث صيام النبيّ صلى الله عليه وسلم شعبان كلّه ووصله برمضان، ونهيه عن التقدّم على رمضان بيومين، فصار الحديث حينئذ شاذّا مخالفا للأحاديث الصّحيحة.
    وقال الطّحاويّ: هو منسوخ، وحكى الإجماع على ترك العمل به. وأكثر العلماء على أنّه لا يعمل به، وقد أخذ به آخرون؛ منهم الشافعيّ وأصحابه، ونهوا عن ابتداء التطوّع بالصّيام بعد نصف شعبان لمن ليس له عادة، ووافقهم بعض المتأخرين من أصحابنا.

    أما متنا فهو مخالف للأحاديث الصحيحة ومنها:

    - ما رواه البخاري [2/207ح1914 كتاب الصوم باب: لا يتقدمن رمضان بصوم يوم ولا يومين] ومسلم [3/289ح1094 كتاب الصيام [باب لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين]] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قالَ: "لا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ". قال ابن رجب كما مر: "فإنّ مفهومه جواز التّقدّم بأكثر من يومين​".

    - ما رواه البخاري [2/232ح1969 كتاب الصوم باب صوم شعبان] ومسلم [3/362ح2693 كتاب الصيام [باب ما جاء في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم]]​ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قالَتْ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ. وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لا يَصُومُ. فَما رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ، وَما رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيامًا منه فِي شَعْبانَ.
    - قال أبو داود (4/325ح2423 كتاب الصيام باب كيف يصوم النبي صلى الله عليه وسلم): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَاهُ.
    زَادَ كَانَ يَصُومُهُ إِلاَّ قَلِيلاً بَلْ كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ.
    - وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " لَقَدْ كَانَتْ إِحْدَانَا تُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ، فَمَا تَقْدِرُ عَلَى أَنْ تَقْضِيَ حَتَّى يَدْخُلَ شَعْبَانُ، وَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ فِي شَهْرٍ مَا يَصُومُ فِي شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ إِلَّا قَلِيلًا بَلْ كَانَ يَصُومُهُ. رواه النسائي في المجتبى ص568ح2178 كتاب الصيام باب التقدم قبل شهر رمضان والكبرى (54/5ح2694 كتاب الصيام باب تقدم قبل شهر رمضان) وأحمد في مسنده (11/5934ح25181)

    - ما رواه أبو داود [4/270ح2325 كتاب الصوم باب فيمن يصل شعبان برمضان] والنسائي في المجتبى [ص595ح2353 كتاب الصيام باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم ]​ والكبرى [5/142ح2869كتاب الصيام باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم] وأحمد [12/6436ح27295] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ شَهْرًا تَامًّا إِلاَّ شَعْبَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ.

    - ما رواه ما رواه الترمذي [2/111​ح748 كتاب الصوم باب ما جاء في وصال شعبان برمضان] والنسائي في المجتبى [ص567ح2175 كتاب الصيام باب التقدم قبل شهر رمضان ]​ والكبرى [5/52ح2691 كتاب الصيام باب تقدم قبل شهر رمضان] وأحمد [12/6414ح27205] والدارمي [ص622ح1891 كتاب الصوم باب في وصال شعبان برمضان]: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلاَّ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ.

    وغيرها من الأحاديث الأخرى وإن كان بعضها المخالفة فيها ليست كمخالفتها لهذه المذكورة والله الموفق.


    وممن صحح الحديث:
    - الترمذي كما مر بقوله: حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وأعقب كلامه هذا بقوله: صَحِيحٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ.
    - ابن خزيمة كما في صحيحه (3/14) حيث قال: ‌‌143 - ‌‌بَابُ إِبَاحَةِ وَصْلِ صَوْمِ شَعْبَانَ بِصَوْمِ رَمَضَانَ والدليل على أن معنى خبر أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا ‌انتصف ‌شعبان فلا تصوموا حتى رمضان" أي: لا توصلوا شعبان برمضان فتصوموا جميع شعبان، أو أن يوافق ذلك صوما كان يصومه المرء قبل ذاك، فيصوم ذلك الصيام بعد النصف من شعبان، لا أنه نهى عن الصوم إذا ‌انتصف ‌شعبان نهيا مطلقا.
    - وكذا ابن حبان روى الحديث وبوب في صحيحه (3/273) فقال: ‌‌‌ذِكْرُ ‌خَبَرٍ ‌قد ‌يوهم ‌غَيْرَ ‌الْمُتَبَحِّرِ ‌فِي ‌صِنَاعَةِ ‌الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأَخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا.
    - وابن عبد البر في الاستذكار (6/503): وقد روى الدراوردي وغيره عن ‌العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا بَقِيَ نِصْفُ ‌شَعْبَانَ فَلَا تَصُومُوا". وهو حديث صحيح...
    - والجوزجاني في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (2/127ح489)​ بعدما روى الحديث قال: هذا حديث صحيح، رجاله ثقات أثبات.
    - وأبو الحسن ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (2/187) بقوله: وهو صحيح. وحسنه في موضع آخر (5/377)

    ولا شك أن تضعيف الأئمة مثل عبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل وعفان بن مسلم الصفار​ وابن معين والنسائي وأبي زرعة والأثرم لا يقاومه تصحيح من صححه ممن اعتمد على ظاهر السند.
    ملاحظة:
    الجمع في هذا المثال ممكن وليس متعذراً، إلا أنَّ الترجيحَ أقوى منه وأظهر، وكأنَّ في الجمع شيئاً من التكلف.

    تعليق


    • #3

      المراجع:
      1 - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية مع تحقيق - كتاب الضعفاء و - أجوبته على أسئلة البرذعي، دراسة وتحقيق سعدي الهاشمي طباعة جامعة المدينة ط1 1402 - 1982م.
      2 - الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية ​لشمس الدين السخاوي تحقيق محمد إسحاق محمد إبراهيم طباعة دار الراية ط1 1418.
      3 - الإستذكار لمذاهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار لابن عبد البر تحقيق بشار عواد طباعة مؤسسة الفرقان ط1 1444 - 2023م.
      4 - بحر المذهب في فروع الشافعية لأبي الحسن الروياني تحقيق طارق فتحي طباعة دار الكتب العلمية ط1 2009م.
      5 - بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام لأبي الحسن ابن القطاني الفاسي احقيق الحسين آيت سعيد طباعة دار طيبة ط1 1418 - 1997م.
      6 - البيان في مذهب الإمام الشافعي لأبي الحسن العمراني تحقيق قاسم محمد طباعة دار المنهاج ط1 1421 - 2000 م.
      7 - سنن ابن ماجه تحقيق جمعية المكنز الإسلامي طباعة دار المنهاج بجدة ط1 1437 - 2016م.
      8 - السنن للإمام أبي داود تحقيق أبي تراب عادل بن محمد - أبي عمرو عماد الدين عباس طباعة دار التأصيل ط1 1436-2015م.
      9 - سنن الترمذي وهو: الجامع الكبير للإمام أبي عيسى الترمذي تحقيق وطباعة مركز البحوث وتقنية المعلومات دار التأصيل ط2 1437 - 2016م.
      10 - سنن الدارقطني تحقيق وطباعة جمعية المكنز الإسلامي ط1 1439.
      11 - سنن الدارمي [إعلام القارئ والمقرئ والسامع بالإختلافات الواقعة بين المسند الجامع] تحقيق نبيل الغمري طباعة دار البشائر ط3 1442 - 2020م.
      12 - السنن الكبير لأبي بكر أحمد البيهقي تحقيق مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية طباعة دار هجر ط1 1432 - 2011م.
      13 - شرح العمدة لشيخ الإسلام ابن تيمية تحقيق محمد إصلاحي - زاهر بالفقيه - علي عمران - محمد عزير شمس - نبيل السندي طباعة عطاءات العلم - ابن حزم ط3 1440 - 2019م.
      14 - شرح معاني الآثار لأبي جعفر الطحاوي تحقيق لطيف الرحمن القاسمي طباعة دار ابن حزم ط1 1442 - 2021م.
      15 - صحيح ابن خزيمة وهو: مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم تحقيق وطباعة مركز البحوث وتقنية المعلومات دار التأصيل ط1 1435 - 2014م.
      16 - صحيح البخاري [الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه] تحقيق دار الكمال المتحدة - بيت السنة طباعة بيت السنة ط1 1442.
      17 - صحيح مسلم [المسند الصحيح] تحقيق وطباعة مركز البحوث وتقنية المعلومات دار التأصيل ط1 1435 - 2014م.
      18 - العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذي وغيره تحقيق وصي الله عباس طباعة الدار السلفية ط1 1408 - 1988م.
      19 - فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر تحقيق مجموعة من الباحثين طباعة الرسالة العالمية ط1 1434 - 2013م.
      20 - الفوائد لتمام الرازي تحقيق حمدي السلفي طباعة مكتبة الرشد ط1 1412 - 1992م.
      21 - الفوائد المنتخبة العوالي عن الشيوخ الثقات المعروف بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي تخريج الدارقطني تحقيق مرزوق الزهراني طباعة دار المأمون ط1 1417 - 1997م.
      22 - الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي لعلي الحربي تحقيق تيسير بن سعد طباعة دار الوطن ط1 1420 - 1999م.
      23 - الفوائد المنتقاة الحسان من الصحاح والغرائب المعروفة بالخلعيات لعلي بن الحسن الخلعي تحقيق صالح اللحام طباعة الدار العثمانية - مؤسسة الريان ط1 1431 - 2010م.
      24 - الكامل في ضعفاء الرجال لأبي أحمد بن عدي تحقيق مازن السرساوي طباعة مكتبة الرشد ط1 1434 - 2013م.
      25 - كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث لأبي يعلى الخليلي تحقيق محمد سعيد بن عمر إدريسي طباعة مكتبة الرشد ط1 1409 - 1989م.
      26 - كتاب أطراف الغرائب والأفراد لأبي الفضل المقدسي مذيلا بثلاث أجزاء من كتاب الأفراد للدارقطني 2 - 3 - 83 تحقق جابر السريع طباعة دار التدمرية ط1 1428 - 2007م.
      27 - كتاب السنن للنسائي [المعروف بالسنن الكبرى] تحقيق وطباعة مركز البحوث وتقنية المعلومات دار التأصيل ط1 1433 - 2012م.
      28 - كتاب الصوم والاعتكاف لابن أبي عاصم النبيل تحقيق عبد الله التوراتي طباعة دار نقطة ط1 1445 - 2024م.
      28 - كتاب الضعفاء ممن نسب إلى الكذب والوضع ... لأبي جعفر العقيلي تحقيق مازن السرساوي طباعة مكتبة الرشد ط1 1437 - 2016م.
      29 - كتاب المدخل إلى معرفة كتاب الإكليل لأبي عبد الله الحاكم تحقيق أحمد السلوم طباعة دار المحدث ط2 1444 - 2022م.
      30 - كتاب المعجم لابن الأعرابي تحقيق عبد المحسن الحسيني طباعة ابن الجوزي ط1 1418 - 1997م.
      ​31 - لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف تحقيق طارق بن عوض الله طباعة المكتب الإسلامي ط1 1438-2007م.
      32 - المحلى بالآثار في شرح المجلى بالاختصار لأبي محمد علي ابن حزم الأندلسي تحقيق مركز دار الفلاح بإشراف خالد الرباط طباعة دار ابن حزم ط1 1437 - 2016م.
      33 - مسند الإمام أحمد تحقيق جمعية المكنز الإسلامي طباعة دار المنهاج بجدة ط1 1429.
      34 - مسند الشاميين للطبراني تحقيق حمدي السلفي طباعة مؤسسة الرسالة ط1 1416 - 1996م.
      35 - المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها لابن حبان تحقيق محمد علي سونمر - خالص آي دمير طباعة دار ابن حزم ط1 1433 - 2012م.​
      36 - المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم لأبي عوانة الإسفرائيني تحقيق مجموعة من الباحثين طباعة عمادة البحث العلمي - جامعة المدينة ط1 1433.
      37 - المصنف لابن أبي شيبة تحقيق سعد الشثري طباعة دار كنوز إشبيليا ط1 1436 - 2015م.
      38 - المصنف لعبد الرزاق تحقيق تحقيق وطباعة مركز البحوث وتقنية المعلومات دار التأصيل ط2 1437 - 2016م.
      39 - المعجم لابن المقرئ تحقيق عادل بن سعد طباعة مكتبة الرشد - شركة الرياض ط1 1419 - 1998م.
      40 - المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة لشمس الدين السخاوي تحقيق محمد البرسيجي - محمد حمدان طباعة جائزة دبي الدولية ط1 1440 - 2019م.
      41 - نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار لبدر الدين العيني تحقيق ياسر بن إبراهيم أبو تميم طباعة أوقاف قطر ط1 1429 - 2008م.
      42 - نصب الراية لأحاديث الهداية للزيلعي صححه عبد العزيز الديوبندي الفنجاني - محمد يوسف الكاملفوري طباعة مؤسسة الريان ط1 1418 - 1997م.

      ​​​​​

      تعليق

      يعمل...
      X