بسم الله
تاريخ دمشق لابن عساكر (63/ 120)
أخبرنا أبو الحسن الفرضي أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أخبرنا أبو الحسن بن السمسار أخبرنا أبو عبد الله بن مروان حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الحميد بن فضالة حدثنا جدي الوليد بن الحارث السكسكي حدثنا منبه يعني ابن عثمان عن أرطأة بن المنذر عن أبي عون عن أبي إدريس عن أبي الدرداء قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وإن قيام الليل قربة إلى الله وتكفير السيئات ومنهاة للإثم ومطردة للأذى.
ــــــــــــــــــــ
- عليكمْ بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكمْ، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثمِ، و تكفيرٌ للسيئاتِ، [و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير | الصفحة أو الرقم : 5555
| التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (63/ 120) واللفظ له.
عليكُم بقيامِ اللَّيلِ ، فإنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحينَ قبلَكُم ، و قُربةٌ إلى اللهِ تعالى ومَنهاةٌ عن الإثمِ و تَكفيرٌ للسِّيِّئاتِ ، [ومَطردةٌ للدَّاءِ عن الجسَدِ]
الراوي : بلال وأبو أمامة وأبو الدرداء وسلمان وجابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 4079 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
قال الشيخ عبد المحسن العباد : في حديث صلاة قيام الليل مطردة للداء عن الجسد. اى انها من اسباب حصول القوة فى الجسد والصحة والعافية التي بها ينشط الانسان ويقدر الانسان على ان يؤدى الاعمال الصالحة. وقد جاء عن النبي صلى وسلم انه قال. المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. فالذي عنده قوه وعنده قدره ويعطيه الله صحه وعافيه ويستعملها فيما يعود عليه بالخير. لا شك ان هذا من اهم المكاسب واعظم المكاسب. ولهذا جاء عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم انه قال نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ. فالصحة والعافية التي يحصلها الانسان اما ان يستعملها في طاعة الله فيكون رابحا واما ان يستعمل صحته في غير ذلك فيكون مغبونا خاسرا ويكون مغبونا خاسرا. نعم.
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ، اسم المؤلف: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي ، دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1403 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : خليل الميس
قال (قم فصل فإن في الصلاة شفاء من كل داء)
العلل المتناهية جزء 1 صفحة 177
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ، اسم المؤلف: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي ، دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1403 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : خليل الميس
وقال المصنف قلت وقد روى هذا الحديث عن أبي هريرة موقوفا وهو اصح
العلل المتناهية جزء 1 صفحة 178
فيض القدير شرح الجامع الصغير ، اسم المؤلف: عبد الرؤوف المناوي ، دار النشر : المكتبة التجارية الكبرى - مصر - 1356هـ ، الطبعة : الأولى
(قم فصل فإن في الصلاة شفاء من الأمراض) القلبية والبدنية والهموم والغموم ^ واستعينوا بالصبر والصلاة ) البقرة 45 ) ولهذا كان النبي إذا حزبه أمر فزع إليها والصلاة مجلبة للرزق حافظة للصحة دافعة للأذى مطردة للداء مقوية للقلب مفرحة للنفس مذهبة للكسل منشطة للجوارح ممدة للقوى شارحة للصدر مغذية للروح منورة للقلب مبيضة للوجه حافظة للنعمة دافعة للنقمة جالبة للبركة مبعدة للشيطان مقربة من الرحمن وبالجملة فلها تأثير عجيب في حفظ صحة القلب والبدن وقواهما ودفع المواد الرديئة عنهما سيما إذا وفيت حقها من التكميل فما استدفعت أذى الدارين واستجلبت مصالحها بمثلها وسر أنها صلة بين العبد وربه وبقدر الوصلة يفتح الخير وتفاض النعم وتدفع النقم حم ه عن أبي هريرة
فيض القدير جزء 4 صفحة 527
والحمد لله
تاريخ دمشق لابن عساكر (63/ 120)
أخبرنا أبو الحسن الفرضي أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أخبرنا أبو الحسن بن السمسار أخبرنا أبو عبد الله بن مروان حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الحميد بن فضالة حدثنا جدي الوليد بن الحارث السكسكي حدثنا منبه يعني ابن عثمان عن أرطأة بن المنذر عن أبي عون عن أبي إدريس عن أبي الدرداء قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وإن قيام الليل قربة إلى الله وتكفير السيئات ومنهاة للإثم ومطردة للأذى.
ــــــــــــــــــــ
- عليكمْ بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكمْ، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثمِ، و تكفيرٌ للسيئاتِ، [و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير | الصفحة أو الرقم : 5555
| التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (63/ 120) واللفظ له.
عليكُم بقيامِ اللَّيلِ ، فإنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحينَ قبلَكُم ، و قُربةٌ إلى اللهِ تعالى ومَنهاةٌ عن الإثمِ و تَكفيرٌ للسِّيِّئاتِ ، [ومَطردةٌ للدَّاءِ عن الجسَدِ]
الراوي : بلال وأبو أمامة وأبو الدرداء وسلمان وجابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 4079 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
قال الشيخ عبد المحسن العباد : في حديث صلاة قيام الليل مطردة للداء عن الجسد. اى انها من اسباب حصول القوة فى الجسد والصحة والعافية التي بها ينشط الانسان ويقدر الانسان على ان يؤدى الاعمال الصالحة. وقد جاء عن النبي صلى وسلم انه قال. المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. فالذي عنده قوه وعنده قدره ويعطيه الله صحه وعافيه ويستعملها فيما يعود عليه بالخير. لا شك ان هذا من اهم المكاسب واعظم المكاسب. ولهذا جاء عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم انه قال نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ. فالصحة والعافية التي يحصلها الانسان اما ان يستعملها في طاعة الله فيكون رابحا واما ان يستعمل صحته في غير ذلك فيكون مغبونا خاسرا ويكون مغبونا خاسرا. نعم.
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ، اسم المؤلف: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي ، دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1403 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : خليل الميس
قال (قم فصل فإن في الصلاة شفاء من كل داء)
العلل المتناهية جزء 1 صفحة 177
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ، اسم المؤلف: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي ، دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1403 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : خليل الميس
وقال المصنف قلت وقد روى هذا الحديث عن أبي هريرة موقوفا وهو اصح
العلل المتناهية جزء 1 صفحة 178
فيض القدير شرح الجامع الصغير ، اسم المؤلف: عبد الرؤوف المناوي ، دار النشر : المكتبة التجارية الكبرى - مصر - 1356هـ ، الطبعة : الأولى
(قم فصل فإن في الصلاة شفاء من الأمراض) القلبية والبدنية والهموم والغموم ^ واستعينوا بالصبر والصلاة ) البقرة 45 ) ولهذا كان النبي إذا حزبه أمر فزع إليها والصلاة مجلبة للرزق حافظة للصحة دافعة للأذى مطردة للداء مقوية للقلب مفرحة للنفس مذهبة للكسل منشطة للجوارح ممدة للقوى شارحة للصدر مغذية للروح منورة للقلب مبيضة للوجه حافظة للنعمة دافعة للنقمة جالبة للبركة مبعدة للشيطان مقربة من الرحمن وبالجملة فلها تأثير عجيب في حفظ صحة القلب والبدن وقواهما ودفع المواد الرديئة عنهما سيما إذا وفيت حقها من التكميل فما استدفعت أذى الدارين واستجلبت مصالحها بمثلها وسر أنها صلة بين العبد وربه وبقدر الوصلة يفتح الخير وتفاض النعم وتدفع النقم حم ه عن أبي هريرة
فيض القدير جزء 4 صفحة 527
والحمد لله
