إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تخريج] باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته .

    باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته .
    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
    الملفات المرفقة

  • #2
    جزاكم الله خيرا و بارك فيكم و رحمنا الله و الشيخ رحمة واسعة


    باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى
    وقدم الفاعل.
    أن يأتي امرأته أو جاريته فيواقعها

    ۱۷

    باب نَدْب مَنْ رَأَى امْرَأَةٌ فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ

    أَوْ جَارِيَتَهُ فَيُوَاقِعَها

    ١٤٠٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةٌ، فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةٌ لَهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: «إِنَّ المَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةٍ شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةٍ شَيْطَانٍ، فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةٌ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ .
    [١] قوله: «تَمْعَسُ مَنِيئَةٌ لَهَا» قال النووي رحمه الله: قال أهل اللغة: المعس الدَّلْك، والمنيئة، بميم مفتوحة ثم نون مكسورة ثم همزة ممدودة ثم تاء تكتب هاء وهي على وزن صغيرة وكبيرة وذبيحة، قال أهل اللغة: هي الجلد أول ما يوضع في الدباغ، وقال الكسائي: يسمى منيئةً ما دام في الدباغ، وقال أبو عبيدة: هو في أول
    الدباغ: منيئة، ثم أفيق، بفتح الهمزة وكسر الفاء، وجمعه أُفق، كقفيز وقفز (). اهـ
    في هذا الحديث: دليل على ما أشار إليه النبي عليه الصلاة والسلام أن الإنسان بشر، قد يرى امرأةٌ تُعجبه، فتَدُبُّ فيه الشهوة، ودواء ذلك أن يأتي أهله الذين أباحهم الله له، وهذا دواء مُحقَّق النفع؛ لأن الإنسان لو بقي فربما يتعلق قلبه بما رأى فيهلك، فلهذا نقول: يُداوى الشيء بضده، فيأتي أهله، فإن ما معها مثل الذي معها، يعني: مثل الذي رآها فأعجبته.
    وهذا فيه فائدة، وهي دواء الشيء بما يُضادُّه ويقضي عليه، والذي يضادُّ هذا

    (۱) شرح النووي (۹ / ۱۷۸).

    ١٨

    كتاب النكاح

    هو أن يأتي الإنسان أهله.
    وفي هذا الحديث من الفوائد:

    -

    ۱ - أن الإنسان يأتي أهله ولو كانوا في شُغل، يعني: يدعوها إلى فراشه ولو كانت في شغل، لكن ما لم يمنعها من أداء فريضة، فلو فرض أنه أتاها في آخر الوقت وهي لم تصل، وقالت له: دَعْني أصلي فإنه لا يَحِلُّ له في هذه الحال أن
    يدعوها إلى فراشه؛ لأنه يلزم من ذلك تأخير الصلاة عن وقتها، وهذا لا يجوز. -۲- فيه دليل على سهولة الحياة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فهذه امرأة من زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام - والرسول إمام الأمة عليه الصلاة والسلام، وهي امرأته يعني كما نقول زوجة أكبر واحد في البلد - تدلك جلدا من أجل أن تدبغه، وهذه الحال السهلة اليسيرة المبسطة هي الحياة في الواقع، ونحن عشنا حياة الرفاهية، وعشنا ما قبلها، ولم نعش أيضا شيئًا كثيرًا، وجدنا أن العيشة الأولى خير من هذه بكثير، هذه فيها أشياء مُريحة للبدن من أشياء مُبَرِّدة، و ماء بارد وظل بارد وسيارات فخمة، وغير ذلك، وفيما سبق ليس الأمر هكذا، لكن راحة القلب والطمأنينة وتعلُّق القلب بالله عزّ وجلَّ أكثر بكثير مما هو عليه الآن، نسأل الله أن يهدينا وإياكم.
    ٣- في قوله عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ المَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةٍ شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ
    فِي صُورَةٍ شَيْطَانٍ دليل على أن المرأة فتنة، سواء كانت مقبلة أو مدبرة. وقوله: «في صُورَةٍ شَيْطَانٍ) أي: في صورة يُزينُها الشيطان حتى يرى الإنسانُ القبيحة من أجمل النساء، أول ما تقابله تبهو له، ويظنها من أجمل نساء العالمين، لكنها في الحقيقة قد تكون من أقبح النساء، لكن الشيطان يُزينها للإنسان حتى يراها وكأنها من أجمل النساء، وكذلك إذا أدبرت.

    ۱۹

    باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فيواقعها

    ١٤٠٣ - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبي العَالِيَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ الله ؛ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةٌ فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمَعَسُ منِينَةٌ، وَلَمْ يَذْكُرُ: تُدْبِرُ فِي صُورَةٍ شَيْطَانٍ».
    ١٤٠٣ - وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا مَعْقِلُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ جَابِرٌ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا أَحَدَكُمْ أَعْجَبَتْهُ المَرْأَةُ، فَوَقَعَتْ فِي قَلْبِهِ ، فَلْيَعْمِدُ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَلْيُوَاقِعَهَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ .
    [١] قوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَحَدَكُمْ» من الناحية النحوية نُعْرِب
    «أحد أنه منصوب على الاشتغال والتقدير : إذا أعجبت أحدكم امرأة لكن لو كان فاعلا مثل: إذَا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ [الانشقاق:١] فهذه فيها أوجه للمغربين، منها:
    الوجه الأول: أنه يجوز أن يكون الذي يلي «إذا» جملة اسمية، ولا حرج. والوجه الثاني: أن يكون السَّمَاءُ ) فاعلا مُقدَّما، يعني: إذا انشقت السماء،

    والوجه الثالث: أنه فاعل لفعل محذوف يُفسّره ما بعده، والتقدير: إذا

    انشقت السماء.

    لكن في هذا التركيب الذي معنا: «إِذَا أَحَدَكُمْ أَعْجَبَتْهُ لا يستقيم إلا
    الاشتغال، ويجب أن يكون منصوبا ؛ لأن «إذا» شرطية، لا يليها إلا الفعل.

    ***

    كتاب النكاح


    تعليق


    • #3
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	1.png  مشاهدات:	0  الحجم:	268.5 كيلوبايت  الهوية:	258885
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	2.png  مشاهدات:	0  الحجم:	266.1 كيلوبايت  الهوية:	258886
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	3.png  مشاهدات:	0  الحجم:	231.0 كيلوبايت  الهوية:	258887
      بسم الله

      تعليق

      يعمل...
      X