إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

من حنفاء الجاهلية: زيد بن عَمْرِو بن نفيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [ترجمة] من حنفاء الجاهلية: زيد بن عَمْرِو بن نفيل

    روى ابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال في زيد بن عمرٍو: «دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأَيْتُ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ دَرَجَتَيْنِ» [حديثٌ حسَّنه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (١٤٠٦)، و«صحيح الجامع» (٣٣٦٧)].
    وذكر البخاريُّ في «صحيحه»: «أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ خَرَجَ إِلَى الشَّأْمِ يَسْأَلُ عَنِ الدِّينِ وَيَتْبَعُهُ، فَلَقِيَ عَالِمًا مِنَ اليَهُودِ فَسَأَلَهُ عَنْ دِينِهِمْ، فَقَالَ: «إِنِّي لَعَلِّي أَنْ أَدِينَ دِينَكُمْ، فَأَخْبِرْنِي»، فَقَالَ: «لَا تَكُونُ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبِكَ مِنْ غَضَبِ اللهِ»، قَالَ زَيْدٌ: «مَا أَفِرُّ إِلَّا مِنْ غَضَبِ اللهِ، وَلَا أَحْمِلُ مِنْ غَضَبِ اللهِ شَيْئًا أَبَدًا، وَأَنَّى أَسْتَطِيعُهُ؟ فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلَى غَيْرِهِ؟» قَالَ: «مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَنِيفًا»، قَالَ زَيْدٌ: «وَمَا الحَنِيفُ؟» قَالَ: «دِينُ إِبْرَاهِيمَ، لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا، وَلَا يَعْبُدُ إِلَّا اللهَ»، فَخَرَجَ زَيْدٌ فَلَقِيَ عَالِمًا مِنَ النَّصَارَى فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَقَالَ: «لَنْ تَكُونَ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبِكَ مِنْ لَعْنَةِ اللهِ»، قَالَ: «مَا أَفِرُّ إِلَّا مِنْ لَعْنَةِ اللهِ، وَلَا أَحْمِلُ مِنْ لَعْنَةِ اللهِ وَلَا مِنْ غَضَبِهِ شَيْئًا أَبَدًا، وَأَنَّى أَسْتَطِيعُ؟ فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلَى غَيْرِهِ؟» قَالَ: «مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَنِيفًا»، قَالَ: «وَمَا الحَنِيفُ؟» قَالَ: «دِينُ إِبْرَاهِيمَ، لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا، وَلَا يَعْبُدُ إِلَّا اللهَ»، فَلَمَّا رَأَى زَيْدٌ قَوْلَهُمْ فِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ، فَلَمَّا بَرَزَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ»» [رواه البخاري في «مناقب الأنصار» (٣٨٢٧) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما].
    وكان زيدٌ لا يذبح للأنصاب، ولا يأكل الميتةَ والدم، وكان ينكر على قريشٍ أفعالَهم الشركية، وله شعرٌ تظهر عليه صبغةُ التوحيد والإيمان نختار منه المقتطفاتِ التالية:
    وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي لِمَنْ أَسْلَمَتْ * لَهُ الأَرْضُ تَحْمِلُ صَخْرًا ثِقَالَا
    دَحَاهَا فَلَمَّا رَآهَا اسْتَوَتْ * عَلَى المَاءِ أَرْسَى عَلَيْهَا الجِبَالَا
    وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي لِمَنْ أَسْلَمَتْ * لَهُ المُزْنُ تَحْمِلُ عَذْبًا زُلَالَا
    إِذَا هِيَ سِيقَتْ إِلَى بَلْدَةٍ * أَطَاعَتْ فَصَبَّتْ عَلَيْهَا سِجَالَا
    وقال أيضًا:
    أَرَبًّا وَاحِدًا أَمْ أَلْفَ رَبٍّ * أَدِينُ إِذَا تَقَسَّمَتِ الأُمُورُ
    عَزَلْتُ اللَّاتَ وَالعُزَّى جَمِيعًا * كَذَلِكَ يَفْعَلُ الجَلْدُ الصَّبُورُ
    وَلَكِنْ أَعْبُدُ الرَّحْمَنَ رَبِّي * لِيَغْفِرَ ذَنْبِيَ الرَّبُّ الغَفُورُ
    فَتَقْوَى اللهِ رَبِّكُمُ احْفَظُوهَا * مَتَى مَا تَحْفَظُوهَا لَا تَبُورُ
    تَرَى الأَبْرَارَ دَارُهُمُ جِنَانٌ * وَلِلْكُفَّارِ حَامِيَةٌ سَعِيرُ
    وقد قُتل وهو قادمٌ إلى مكَّةَ باحثًا عن الدين الحقِّ، فرثاه ورقة بن نوفلٍ بقوله:
    رَشَدْتَ وَأَنْعَمْتَ ابْنَ عَمْرٍو وَإِنَّمَا * تَجَنَّبْتَ تَنُّورًا مِنَ النَّارِ حَامِيَا
    بِدِينِكَ رَبًّا لَيْسَ رَبٌّ كَمِثْلِهِ * وَتَرْكِكَ أَوْثَانَ الطَوَاغِي كَمَا هِيَا
    وَإِدْرَاكِكَ الدِّينَ الَّذِي قَدْ طَلَبْتَهُ * وَلَمْ تَكُ عَنْ تَوْحِيدِ رَبِّكَ سَاهِيَا
    فَأَصْبَحْتَ فِي دَارٍ كَرِيمٍ مُقَامُهَا * تُعَلَّلُ فِيهَا بِالكَرَامَةِ لَاهِيَا
    تُلَاقِي خَلِيلَ اللهِ فِيهَا وَلَمْ تَكُنْ * مِنَ النَّاسِ جَبَّارًا إِلَى النَّارِ هَاوِيَا
    وَقَدْ تُدْرِكُ الإِنْسَانَ رَحْمَةُ رَبِّهِ * وَلَوْ كَانَ تَحْتَ الأَرْضِ سَبْعِينَ وَادِيَا

    [«بلوغ الأرب» لمحمود الألوسي (٢/ ٢٤٩)]

    منقول من موقع شيخنا العلامة فركوس حفظه الله

  • #2
    رد: من حنفاء الجاهلية: زيد بن عَمْرِو بن نفيل

    جزاك الله خيرا وبارك فيك

    تعليق


    • #3
      رد: من حنفاء الجاهلية: زيد بن عَمْرِو بن نفيل

      آمين .. وفيكم بارك أختي

      تعليق

      يعمل...
      X