إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

بشارة لطالب العلم للعلامة الوالد عبيد بن عبد الله الجابري رحمه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مقطع صوتي] بشارة لطالب العلم للعلامة الوالد عبيد بن عبد الله الجابري رحمه الله

    بشارة لطالب العلم


    للعلامة الوالد عبيد بن عبد الله الجابري رحمه الله
    الملفات المرفقة

  • #2
    جزاكم الله خيرا و بارك فيكم انتقاء موفق و رحمنا الله و الشيخ
    تفريغ
    وأبشركم أولا ببشارة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وتتضمن حديثين. الحديث الأول قوله - صلى الله عليه وسلم - (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)، ومعنى يفقهه في الدين يرزقه فيه البصيرة والمعرفة، حتى يعلم أن ما يدعو إليه وينصح به ويعلمه الناس مأمور به كتابا وسنة أو كتابا أو سنة، ويعلم أن ما يحذر منه وينهى عنه منهي عنه كتابا وسنة أو كتابا أو سنة. هذا أول ما تضمنه الحديث، وهذا ما أفاده بمنطوقه. وثمة أمر آخر وهو أن من لا يرد الله به خيرا لا يفقهه في الدين، بل يجعله يتخبط كما يتخبط السائر في الظلمات ولا نور له. وأما الحديث الثاني في هذه البشارة هو قوله - صلى الله عليه وسلم - (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا إلى الجنة). وذلكم أن المرء كلما ازداد علما ازداد فقها في دين الله، وكلما ازداد علما ازداد فقها في دين الله، ازداد معرفة بالله، ومعرفة بأوامره ونواهيه، ومعرفة بخشيته - سبحانه وتعالى -. وهذا هو ما ذكره - سبحانه وتعالى - بقوله (إنما يخشى الله من عباده العلماء). والمقصود الخشية التي ينال بها المرء إجلال الله وتعظيمه في الغيب والشهادة. فيستحي من ربه - سبحانه وتعالى - سرا وعلانية.

    تعليق


    • #3
      احسن الله إليك

      تعليق

      يعمل...
      X