إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

الفرق بين صفة المشيئة وصفة الإرادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرق بين صفة المشيئة وصفة الإرادة

    الفرق بين صفة المشيئة وصفة الإرادة
    بسم الله الرَّحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وآله وصحبه أجمعين، وبعد:

    فلعلَّ فيما أنقله للإخوة عن شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله كفاية وبيان وتجلية فيما دار هنا من حوار هادف بنَّاء بحول الله تعالى.

    قال الإمام الهام ابن القيم في كتابه القيم (شفاء العليل) (ص 104/ ط دار التراث بمصر): "فصلٌ: وهاهنا أمرٌ يجبُ التَّنبيه عليه والتَّنبُّه له، وبمعرفته تزول إشكالاتٌ كثيرةٌ تعرضُ لمن لم يُحط به علماً، وهو:
    أن الله سبحانه وتعالى له الخلق والأمر.
    وأمره سبحانه نوعان:
    أمرٌ كوني قدري.
    وأمر ديني شرعي.
    فمشيئتهُ سبحانه متعلِّقةٌ بخلقه وأمره الكوني، وكذلك تتعلَّق بما يُحبُّ وبما يكرهه.
    كلُّه داخلٌ تحت مشيئته، كما خلق إبليس وهو يُبغضه وخلق الشياطين والكفار والأعيان والأفعال المسخوطة له؛ وهو يُبغضها.
    فمشيته سبحانه شاملةٌ لذلك كلِّه.
    وأما محبته ورضاه فمتعلِّقةٌ بأمر الديني وشرعه الذي شرعه على ألسنة رسله، فما وجدَ منه تعلَّقت به المحبة والمشيئة جميعاً؛ فهو محبوبٌ للرب واقعٌ بمشيئته، كطاعات الملائكة والأنبياء والمؤمنين.
    وما لم يوجد منه تعلَّقت به محبته وأمر الديني ولم تتعلَّق به مشيئته.
    وما وجدَ من الكفر والفسوق والمعاصي تعلَّقت به مشيئته ولم تتعلَّق به محبته ولا رضاه ولا أمره الدِّيني.
    وما لم يوجد منها لم تتعلَّق به مشيئته ولا محبَّته..
    فلفظُ (المشيئة) كوني، ولفظ (المحبة) ديني شرعي.
    ولفظ (الإرادة) ينقسم إلى إرادة كونية؛ فتكون هي المشيئة.
    و إرادة دينية فتكون هي المحبَّة..."

    إلى آخر كلامه في هذا الفصل الهامِّ المهم الذي يجبُ أن يَتأمّله طالب العلم، والله أسأل أنْ يوفقنا لما يحبُ ويرضى.

    وكتب
    عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
    4/ ذي الحجة/ 1429هـ
يعمل...
X