إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #91
    رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

    بارك الله فيك والإجماع نقله : أبو الحسن الأشعري في كتابه الإبانة , وأبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف وابن ابي زيد القيرواني كما في اجتماع الجيوش الإسلامية .

    تعليق


    • #92
      رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

      وقوله تعالى إخبارا عن عيسى عليه الصلاة والسلام قال تعالى : (( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ))
      فيه تصريح أن هذا الكلام المذكور من كلام الله عز وجل إخبارا عن عيسى عليه السلام
      وإذا كان كلام عيسى عليه الصلاة والسلام غلطا أخبره الله عز وجل ان هذا لا يليق بجلاله .
      والنفس ثابة لله بالكتاب والسنة والإجماع .
      فأما الكتاب الآية المذكورة وكذلك وقوله تعالى : (( ويحذركم الله نفسه ))

      ومن السنة الحديث القدسي قال الله عز وجل (( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ...)) والحديث القدسي لفظه ومعناه من عند الله عز وجل .

      وقد اختلف العلماء هل النفس هي الذات أم انها صفة للذات ؟
      في المسألة قولان لأهل السنة :
      أن النفس صفة وهذا قول الإمام ابن خزيمة وأبي يعلى الفراء وعبدالغني المقدسي والبغوي وأبو إسماعيل الهروي وصديق حسن خان .

      القول الثاني وهو ان النفس هي الذات وهذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية وحكاه عن جمهور السلف .
      قال شيخ الإسلام رحمه الله ( ويراد بنفس الشيء ذاته وعينه كما يقال رأيت زيدا نفسه وعينه
      وقال : الله نفسه التي هي ذاته المتصفة بصفاته ليس المراد بها ذاتا منفكة عن الصفات ولا المراد بها صفة للذات إلى قوله : وطائفة من الناس يجعلونها من باب الصفات
      كما يظن طائفة أنها الذات المجردة عن الصفات وكلا القولين خطأ اهـ

      قالت الجهمية أن النفس مخلوقة ورد عليهم الإمام ابن خزيمة رحمه الله بقوله :
      ... أفيحل لمسلم أن يقول : أن الله حذر العباد غيره ؟! أو يتأول قوله لكليمه موسى (( واصطنعتك لنفسي )) فيقول معناه واصطنعتك لغيري من المخلوق ؟ أو يقول : أراد روح (1)الله بقوله (( ولا أعلم ما في نفسك )) أراد لا أعلم ما في غيرك ؟! هذا لا يتوهمه مسلم ولا يقوله إلا معطل كافر اهـ.

      (1) أي عيسى عليه الصلاة والسلام والاضافة هنا اضافة المخلوق إلى خالق من باب التشريف

      تعليق


      • #93
        رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

        جزاك الله خيرا وبارك فيك
        ثم ذكر -رحمه الله تعالى- صفة (المجيء) فقال :
        " وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: {وَجَاءَ رَبُّكَ} [الفجر:22]
        وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ} [البقرة:210]"
        الشرح :
        مجيء الله للفصل بين عباده يوم القيامة ثابت بالكتاب والسنة وإجماع السلف.
        قال الله تعالى: { وَجَاءَ رَبُّكَ } [الفجر: 22] { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ } [البقرة: 210] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " حَتىَّ إذَا لَمْ يَبْق إلاَّ مَن يَعْبُدُ الله أَتَاهُم رَبُّ العَالَمِين " متفق عليه. في حديث طويل. وأجمع السلف على ثبوت المجيء لله تعالى، فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، وهو مجيءٌ حقيقي يليق بالله تعالى.
        وقد فسَّره أهل التعطيل بمجيء أمره، ونرد عليهم بمايأتي :
        1- أن قولهم يخالف ظاهر النص ، والأصل في التعامل مع النصوص الشرعية أننا نأخذ بظاهرها ولانصرف معناها عن ظاهره حتى يأتي دليل صحيح يصرف معنى النص إلى معنى آخر

        2- أن قولهم ليس عليه دليل صحيح
        3- أن قولهم مخالف لاعتقاد السلف الصالح

        والمجيء والإتيان، هذه من الصفات الفعليَّة والصِّفاتُ الفعليَّةُ هي الَّتي يتَّصفُ اللهُ –جلَّ وعلا- بها بمشيئتِهِ واختيارِهِ، يعني يتَّصفُ بها في وقتٍ دونَ وقتٍ، فهو –جلّ وعلا- ليسَ دائما يجيء ، وإنَّما يجيءُ إذا شاءَ في وقتٍ دونَ وقتٍ، فهذه تُسمَّى الصِّفاتِ الفعليَّةَ الاختياريَّةَ.

        تعليق


        • #94
          رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

          المشاركة الأصلية بواسطة أبو حفص عمر العراقي مشاهدة المشاركة
          والمجيء والإتيان، هذه من الصفات الفعليَّة والصِّفاتُ الفعليَّةُ هي الَّتي يتَّصفُ اللهُ –جلَّ وعلا- بها بمشيئتِهِ واختيارِهِ، يعني يتَّصفُ بها في وقتٍ دونَ وقتٍ، فهو –جلّ وعلا- ليسَ دائما يجيء ، وإنَّما يجيءُ إذا شاءَ في وقتٍ دونَ وقتٍ، فهذه تُسمَّى الصِّفاتِ الفعليَّةَ الاختياريَّةَ.
          والصفات الفعلية قديمة النوع حادثة الآحاد
          فلا يفهم من هذا ان الله عز وجل لم يكن متصفا بصفة ثم اتصف بها بل الله عز وجل هو الأول بصفاته وأسمائه فجميع الصفات أزلية أبدية لكن منها ما هو متعلق بالمشيئة مثل الغضب الله عز وجل متصف بصفة الغضب أزلا ولكن الغضب متعلق بمشيئته فمتى شاء يغضب أما الصفات الذاتيه فهي التي لا تتعلق بالمشيئة مثل الوجه

          تعليق


          • #95
            رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

            المشاركة الأصلية بواسطة أبو علي حسين علي الأثري مشاهدة المشاركة
            والصفات الفعلية قديمة النوع حادثة الآحاد
            فلا يفهم من هذا ان الله عز وجل لم يكن متصفا بصفة ثم اتصف بها بل الله عز وجل هو الأول بصفاته وأسمائه فجميع الصفات أزلية أبدية لكن منها ما هو متعلق بالمشيئة مثل الغضب الله عز وجل متصف بصفة الغضب أزلا ولكن الغضب متعلق بمشيئته فمتى شاء يغضب أما الصفات الذاتيه فهي التي لا تتعلق بالمشيئة مثل الوجه
            جزاك الله خيرا على زيادة التوضيح ، وبارك فيك
            نكمل الآن الكلام عن المتن ، ونسأل الله أن يوفقنا لإتمامه والانتفاع به
            قال المؤلف -رحمه الله- :
            وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ} [المائدة:119]

            الرِّضَا: صفة من صفات الله الثابتة له بالكتاب والسنة وإجماع السلف.
            قال الله تعالى: { رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ } [المائدة: 119] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ الله لَيَرضَى عن العَبْدِ أَنْ يَأْكُل الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَة فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا ". رواه مسلم.
            وأجمع السلف على إثبات الرِّضَى لله تعالى فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
            وهو رضا حقيقي يليق بالله تعالى.
            وقد فسره أهل التعطيل بالثواب ونرد عليهم بمايلي:
            1-إن قولهم خلاف ظاهر النص
            2-إن قولهم خلاف طريقة السلف
            3-إن قولهم ليس عليه دليل صحيح

            تعليق


            • #96
              رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

              بقي قليل لأنتهي من مدارسة ثلاثة الأصول وبعدها أتفرغ لهذه لمدارسة ان شاء الله

              تعليق


              • #97
                رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

                قوله تعالى : (( يحبهم ويحبونه ))
                صفة المحبة من الصفات الفعلية ثابتة له بالكتاب والسنة والإجماع
                قال تعالى : (( فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه )) وقال تعالى : (( إن الله يحب المحسنين )) .

                قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : (( لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله )) متفق عليه .
                وفي الحديث : (( إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي )) رواه مسلم

                وأجمع السلف على إثبات هذه الصفة ونقل الإجماع : أبو عثمان الصابوني وشيخ الإسلام وابن ابي زيد القيرواني رحمهم الله .

                وقال شيخ الإسلام : والذي جاء به الكتاب والسنة واتفق عليه سلف الأمة وعليه مشايخ المعرفة وعموم المسلمين إن الله يُحِب ويُحَب .اهـ

                المخالفون للسلف انقسموا إلى قسمين :
                1- من أنكر أن الله عز وجل يحِب عباده أو يحِبه عباده وهذا قول الجهمية .
                2- من أثبت محبة العبد لربه وأنكر محبة الله عز وجل لعباده وهذا قول الأشاعرة .

                وأهل التعطيل قالوا أن المحبة تستلزم النقص لأن المحبة ميل القلب إلى المحبوب وقالوا المحبة بمعنى إرادة الإحسان .

                الجواب : يلزمكم ما فررتم منه كذلك إرادة الإحسان فيه ميل القلب الى هذا الشخص
                وتفسيركم مخالف لما عليه السلف من عدم تفسير النصوص اي بهذه التفاسير الباطلة .

                تعليق


                • #98
                  رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

                  قوله تعالى في الكفار: (( وغضب الله عليهم )).

                  الغضب من صفات الله الثابتة له بالكتاب والسنة وإجماع السلف, قال الله عز وجل: (( وغضب الله عليه ولعنه ))


                  وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله كتب كتابا عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي )) متفق عليه .


                  وأجمع السلف على ثبوت الغضب لله عز وجل كما يليق بجلاله وقد نقل الإجماع ابن أبي العز الحنفي وابن أبي زيد القيرواني رحمهما الله.




                  وفسره أهل التعطيل بالانتقام والجواب أن الله عز وجل غاير بين الغضب والانتقام في قوله تعالى : (( فلما ءاسفونا انتقمنا منهم ))


                  فجعل الانتقام نتيجة للغضب .


                  وشبهة المعطلة هي: أن الغضب غليان دم القلب وهذا يجب تنزيه الله عنه.

                  نقول ننزه الله عز وجل عن هذا ولكن هل هذا هو الغضب؟! نقول لا بل الغضب: صفة ينشأ عنها في ابن آدم غليان دم القلب لأن ابن آدم أولا يغضب ثم بعد غضبه ينتج عنه غليان دم القلب .



                  وأصل هذا التأويل من جرّاء القول بنفي الصفات الاختيارية وأن الله جل وعلا لا يتجدد له صفة فهم ينفون عن الله الصفات الفعلية.


                  لأنه على زعمهم تستلزم حلول الحوادث في ذاته .




                  ثم نقول ولو سلمنا لكم أن الغضب هو غليان دم القلب نقول هذا في المخلوقين أما في الخالق فنقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

                  تعليق


                  • #99
                    رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

                    قال المؤلف رحمه الله تعالى :

                    وقوله تعالى : (( اتبعوا ما أسخط الله )) (1)

                    وقوله تعالى : (( كره الله انبعاثهم )) (2)


                    (1) الذي يسخط الله عز وجل هو المعاصي والكفر والشرك فالله يوصف بأنه يسخط على أعدائه والمخالفين لأمره .

                    وهذه الصفة ثابتة بالكتاب كما ذكر المؤلف وبالسنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك . ..)) رواه مسلم

                    وبالإجماع كما نقله العلامة : أبو عثمان الصابوني رحمه الله .

                    والسَّخَط أو السُخطُ : الغضب الشديد وقد قال العلامة الفوزان : السخط نوع من الغضب .

                    والمخلوق يسخط أيضا ولكن لا تشابه بين سخط الخالق وسخط المخلوق .

                    (2) الكراهة من الله لمن يستحقها ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع

                    قال تعالى : (( ولكن كره الله انبعاثهم )) هذه في المنافقين في غزوة تبوك لما تخلف المنافقون بين الله للمؤمنين أن الله هو الذي أخرهم لأنهم لو خرجوا لحصل على المؤمنين منهم ضرر .

                    والسنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال ..)) متفق عليه.

                    والإجماع فمن المعلوم أن السلف طريقتهم أنهم يثبتون ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم بلا تكييف.


                    قال المؤلف رحمه الله : ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم : ينزل ربنا –تبارك وتعالى- كل ليلة إلى سماء الدنيا وقوله : (( يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة ))

                    تعليق


                    • رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

                      أرجوا من الإخوة أن يشاركوا معي هل ابقى لوحدي أكتب ؟!

                      تعليق


                      • رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

                        قال المؤلف رحمه الله : ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم : ينزل ربنا –تبارك وتعالى- كل ليلة إلى سماء الدنيا (1) وقوله : (( يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة ))

                        (1) بعد ما ذكر بعض الصفات وأدلتها من القرآن شرع في ذكر الصفات التي وردت في السنة
                        ومذهبنا في الأحاديث ما صح سنده وخلا من الشذوذ والعلل أخذنا به في العقيدة وغير العقيدة ولا نرى الفرق بين المتواتر والآحاد ولم يفرق سلفنا هذا التفريق إنما جاء عن المعتزلة وغيرهم.
                        قال تعالى : (( وما ينطق عن الهوى *إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى ))

                        وذكر المصنف رحمه الله صفة النزول وهذه الصفة ثابتة بالسنة والإجماع
                        وقد ذكر المؤلف رحمه الله الدليل من السنة وأما الإجماع فقد نقله :
                        ابن عبد الهادي في رده على السبكي
                        ونقله الصابوني في عقيدة السلف
                        ونقله أبو عمرو الداني في الرسالة الوافية .

                        وهذا النزول خاص يليق بالله جل وعلا وليس هو كنزول المخلوقين كما يُعلم من نزولهم وإنما هو نزول خاص بالله جل وعلا وينفى العلم بالكيفية لأنه لم يثبت عندنا كيفية نزوله .

                        أما أهل البدع فقالوا ينزل رحمة الله ونقول :
                        1_ هذا خلاف الأصل والله جل وعلا أوجب علينا أن نؤمن بظاهر الآيات والأحاديث .

                        2_ أن رحمته جل وعلا نازلة على العباد في كل حين فتخصيص الثلث الأخير من الليل بنزول الرحمة لا معنى له لأن رحمة الله نازلة في كل حين ولو أخلوا كم رحمة الله لفسدت الأرض.

                        3_ لا يمكن أن الرحمة تقول من يدعوني فأستجيب له
                        لأن ابن تيمية رحمه الله نقل الإجماع في رده على البكري أن من دعا صفة من صفات الله كفر كقولنا يا رحمة الله ارحميني أو يا وجه الله ارحميني أو يا يد الله ارحميني وإلخ .

                        شبهة المعطلة :
                        قالوا : لأن النزول من صفات المخلوق فلوا أثبتوا صفة النزول لله للزم من ذلك تشبيه صفات الخالق بالمخلوق وهذا ممتنع
                        ثم حرفوا النصوص الصحيحة فادعوا أن هذا كله مجاز في حق الله واستدلوا بقوله تعالى : (( وأنزلنا الحديد )) وقالوا : ومعلوم أن الحديد والأنعام لم تنزل من السماء إلى الأرض فكذلك يقال في هذا الحديث

                        الجواب :
                        1_ نقول أنتم تمثلون ثم تعطلون أما نحن فنقول صفات الله عز وجل ليس كصفات خلقه وإلا الإرادة والقوة من صفات المخلوقين ويلزم منها أن يكون للمتصف بها قلب كما للمخلوقين قلب سبحان لله . وإلخ فلماذا تثبتونها لله عز وجل ؟!!
                        ثم تشبيهكم هذا يلزم منه لوازم باطلة نحن لا نقرها ولا نقر أن ظاهر القرآن فيه تمثيل .

                        2_ أن الله عز وجل لم يقل : (( أنزلنا الحديد من السماء )) !!! ونحن نقول عدم النزول من مكان معين لا يستلزم عدمه مطلقا .

                        3_ أن الخبر وقع عن نفس ذات الله لا عن غيره فإنه قال : (( إن الله ينزل إلى سماء الدنيا )) .

                        4_ أن سياق الحديث يدل على أن الكلام نص واضح لا يحتمل معنى آخر قوله : (( من يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له ) مع قوله (( ينزل ربنا إلى سماء الدنيا )) وإلى قوله (( فيقول)) وإلى قوله (( لا اسأل عن عبادي غيري )) علمتَ أن هذا مقتضى الحقيقة لا المجاز وأن هذا السياق نص في معناه لا يحتمل غيره .

                        تعليق


                        • رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

                          قال المؤلف رحمه الله : وقوله : (( يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة )) (2)


                          (2) هذا الحديث ضعيف وقد صححه بعض أهل العلم . ولكن يغني عنه ما أخرجه الإمام البخاري : (( عجب الله من قوم يدخلون.. )) وغيره من الأحاديث .
                          وهذه الصفة ثابتة بالكتاب قال تعالى : (( بل عجبتَ ويسخرون )) على قراءة ضم التاء (( بل عجبتُ )) وهذه قراءة ابن مسعود أخرجها البخاري بسند صحيح .

                          وقال بان الجزري رحمه الله: واختلفوا في (بل عجبتُ) فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم التاء وقرأ الباقون: بفتحها اهـ.

                          وقال ابن زنجلة بعد ذكر قراءة : ( بل عجبتُ ) بالضم . قال أبو عبيد : والشاهد لها مع هذه الأخبار قوله تعالى : ( وإن تعجب فعجبٌ قولهم ) فأخبر جل جلاله أنه عجيب .

                          وقوله تعالى : (( وإن تعجب فعجبٌ قولهم ..)) ذكر ابن جرير رحمه الله في تفسيره عن قتاده قوله : (( وإن تعجب فعجب )) أي : عجب الرحمن تبارك وتعالى من تكذيبهم بالبعث بعد الموت . اهـ.

                          وقد عطل المعطلة هذه الصفة وشبهتهم في هذا أنه يلزم من إثبات العجب أن الله عز وجل لم يكن يعلم ثم علم !!
                          الجواب :
                          العجب نوعان:
                          1_ أن يكون صادرا عن خفاء الأسباب على متعجب فيندهش له ويتعجب منه وهذا النوع مستحيل على الله لقوله تعالى : ((لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى )) فالله عز وجل لا يخفى عليه شيء والأدلة على هذا كثيرة.

                          2_ أن يكون سببه خروج الشيء عن نظائره أو عما ينبغي أن يكون عليه مع علم المتعجب وهذا هو الثابت لله عز وجل .

                          والعجب يقتضي رفع منزلة المتعجب منه.

                          قال المؤلف رحمه الله : وقوله (( يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآر ثم يدخلان الجنة ))
                          فهذا وما أشبهه مما صح سنده وعدلت رواته نؤمن به ولا نرده ولا نجحده ولا نتأوله بتأويل يخالف ظاهره .

                          تعليق


                          • رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

                            قال المؤلف رحمه الله :
                            وقوله((يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر ثم يدخلان الجنة))(1)
                            فهذا وما أشبهه مما صح سنده (2)وعدلت رواته نؤمن به ولا نرده ولا نجحده(3) ولا نتأوله بتأويل يخالف ظاهره .(4)

                            (1) هذا أيضا حديث صحيح فيه وصف الله بأنه يضحك والمخلوق يضحك أيضا لكن مع الفرق بين ضحك الله سبحانه وتعالى وبين ضحك المخلوق
                            وقد جاء تفسير هذا الحديث بأن هذا الرجل القاتل كان على الكفر والمقتول كان مؤمنا فالكافر قتل المؤمن ثم تاب الله على هذا الكافر فأسلم فدخل الجنة فاجتمع هو والقتيل في الجنة والله عز وجل يضحك لهذا الأمر العظيم .

                            والضحك من صفات الله عز وجل الثابتة له بالسنة والإجماع وقد نقل الإجماع الإمام الآجري في الشريعة .

                            وقال شيخ الإسلام رحمه الله: إن أحاديث الضحك متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم اهـ.

                            قال الإمام سفيان بن عيينة رحمه الله وقد سئل عن احاديث منها (( وإن الله يعجب أو يضحك ممن يذكره في الأسواق )) ونحو هذه الأحاديث فقال : هذه الأحاديث نرويها ونقر بها كما جاءت بلا كيف اهـ.

                            وأما المعطلة فقالوا لا نثبت هذه الصفة لأن الضحك خفة روح وهذا لا يليق بالله عز وجل .

                            الجواب : أن هذا ليس بصحيح فليس الضحك خفة روح وإن كان ذلك قد يقارنه ثم قول القائل (خفة روح) إن أراد به وصفا مذموما فهذا يكون لما لا ينبغي ان يضحك منه وإلا في موضعه المناسب له صفة مدح وكمال .

                            وإذا قدر موصوفين إحداهما يضحك مما يُضحك منه والآخر لا يضحك كان الأول أكمل من الثاني .

                            وإذا كان فينا مستلزما لشيء من النقص فالله منزه عن ذلك كما نحن لنا وجود ولكن وجودنا بنقص لأننا وجدنا من العدم ومصيرنا إلى الموت والله عز وجل موجود ولكن وجوده ليس كوجودنا لأن الله عز وجل هو الأول الذي ليس قبله شيء وهو الآخر الذي ليس بعده شيء .

                            وقال أهل التعطيل لا نثبت الصفات الاختيارية لأن ذلك يستلزم حلول الحوادث بالرب تعالى

                            الجواب : تقولون (( هذه الصفة بمعنى الإرادة أي إرادة الإنعام وهذه بمعنى إرادة الانتقام )) مع كون الإرادة عندهم واحدة قديمة أزلية متعلقة بالذات !!!.

                            قال شيخ الإسلام : من جعل نفس إرادته هي رحمته وهي غضبه يكون قوله صلى الله عليه وسلم : (( أعوذ برضاك من سخطك )) معناه يكون مستعيذا عنده بنفس الإرادة من نفس الإرادة وهذا ممتنع !! اهـ.

                            الجواب الثاني : أن لفظ الحوادث فيه إجمال والقاعدة عند اهل السنة في الألفاظ المجملة الإستفصال وترك الإجمال .

                            قال ابن ابي العز الحنفي رحمه الله :
                            إن حلول الحوادث بالرب تعالى المنفي في علم الكلام المذموم لم يرد نفيه ولا إثباته في الكتاب والسنة وفيه إجمال
                            فإن أريد بالنفي أنه لا يحل في ذاته المقدسة شيء من مخلوقاته المحدثه –كقول الاتحادية والحلولية- أو لا يحدث له وصف متجدد لم يكن –يعني أنه تجدد له صفة بمعنى أنه لم يكن متصفا بصفة ثم اتصف بها – فهذا نفي صحيح .
                            وإن أريد به نفي صفات الاختيارية من أنه لا يفعل ولا يريد ولا يتكلم بما شاء ولا أنه يغضب ويرى لا كأحد من الورى ولا يوصف بما وصف نفسه من النزول والاستواء والإتيان كما يليق بجلاله فهذا نفي باطل اهـ.

                            وقوله رحمه الله : (( أو لا يحدث له وصف متجدد لم يكن )) معناه أن الله عز وجل متصف بصفاته أزلا وأبدا سواء كانت الذاتية أو الفعلية والفعلية قديمة النوع حادثة الآحاد .

                            (2) أي هذا الذي ذكر في هذه الأحاديث من هذه الصفات وما أشبهه من الأحاديث الأخرى التي فيها صفات الرب جل وعلا مما صح سنده فلابد أن يكون سنده صحيحا والحديث الصحيح هو : ما رواه عدل تام الضبط عن مثله إلى منتاه مع عدم وجود العلة ولا الشذوذ .

                            فإذا وجدت هذه الشروط أخذنا بالحديث في العقيدة والخ ولا نقول إن خبر الآحاد ولو صح يفيد الظن والخ هذا لتلوث أفكارهم بعلم الكلام وعلم المنطق .

                            (3) بخلاف أهل الضلال الذين يردون ما صح عن الرسول صلى الله وسلم ويقولون : إنه لا يفيد العلم بناء على قواعدهم المنطقية الكلامية وأما نحن لا نعمل بعملهم بل نبرأ منهم ومن عملهم ولا نجحده بان ننفي ما دل عليه من الأسماء والصفات بل مذهبنا الإيمان والتسليم والانقياد لما صح عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

                            (4) لأن أهل الضلال يردون النصوص أو يثبتون النصوص مع التحريف إذا عجزوا عن رد النصوص فإنهم يلجؤون إلى التحريف ويطلقون عليه التأويل .

                            قال المؤلف رحمه الله :
                            ولا نشبهه بصفات المخلوقين ولا بسمات المحدثين ونعلم أن الله عز وجل لا شبيه له ولا نظير (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) وكل ما تخيل في الذهن أو خطر بالبال فإن الله بخلافه .
                            ومن ذلك قوله تعالى : (( الرحمن على العرش استوى ))

                            تعليق


                            • رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

                              قال المؤلف رحمه الله :
                              ولا نشبهه بصفات المخلوقين(1) ولا بسمات المحدثين (2)ونعلم أن الله عز وجل لا شبيه له ولا نظير (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ))(3) وكل ما تخيل في الذهن أو خطر بالبال فإن الله بخلافه . (4)
                              ومن ذلك قوله تعالى : (( الرحمن على العرش استوى )) (5)

                              (1)_ لا نشبهه كما الطائفة الثانية من أهل الضلال يثبتون هذه الأدلة ولا يتكلمون في ثبوتها ولا يتكلمون أيضاً في معانيها, لكن يشبهونها ايضاً بصفات المخلوقين هؤلاء يقال لهم المشبهة والممثلة وهذا مذهب باطل مثل التعطيل .

                              (2)_ السمات: هي الصفات والخصائص والمُحدَثون هم المخلوقون لأن كل مخلوق فهو محدث بعد أن يكن فنحن لا نشبه صفات الله بصفات المخلوقين ولا بسمات المحدَثين والمعنى واحد لكن هذا من باب التأكيد.

                              (3)_ هذه الآية ميزان لأهل الحق ترد على المعطلة وترد على الممثلة وتثبت لله الأسماء والصفات من غير تعطيل ومن غير تمثيل .

                              والكاف هنا من أهل العلم من يقول: هي صلة (يعني زائدة) ومعنى كونها زائدةً يعني للتأكيد فقوله تعالى : (( ليس كمثله شيء )) في تقدير قولك: ليس مثله شيء ليس مثله شيء لأن العرب تزيد حرفا أو كلمة وتريد بالزيادة تكرير الجملة وتأكيد الجملة وهذا مثل قوله تعالى : (( لآ أقسم بهذا البلد )) أي أقسم لكن (لا) هنا صلى لتأكيد القسم فيكون المعنى الموجود : أقسم بيوم القيامة أقسم بيوم القيامة .

                              القول الآخر: أن الكاف هنا بمعنى المثل هي حرف لكنها اسم بمعنى (مثل) فقوله تعالى : (( ليس كمثله شيء)) يعني ليس مثل مثله شيء وهذا يقتضي المبالغة في نفي التمثيل وورد الكاف بمعنى مثل معروف في اللغة .

                              وفي الآية دليل على أحد قواعد السلف ألا وهي أن النفي يكون مجملا والإثبات مفصلا في الغالب .
                              فنفى مجملا فقال: (( ليس كمثله شيء )) ثم فصل في الإثبات فقال: (( وهو السمع البصير )) .

                              س: لم خصّ السمع والبصر هنا ؟
                              الجواب قال بعض أهل العلم: وصف الله جل وعلا هنا نفسه بالسمع والبصر لأن السمع والبصر من أكثر الصفات اشتراكا بين ذوات الأرواح يعني جميع المخلوقات تَدَرّج بها فيها سمع وبصر فهل سمع البعوض وبصره مثل سمع بن آدم وبصره ؟! لا فنبه الله بهاتين الصفتين –السمع والبصر- لأجل اشتراكهما في كثير من ذوات الأرواح فكما أن ذوات الأرواح لا تتماثل في الاتصاف بهاتين الصفتين فكذلك الله عز وجل له سمع وبصر مع قطع المماثلة

                              (4)_ وهذه قاعدة عظيمة وهي أن كل ما تخيل في الذهن أو خطر بالبال فإن الله عز وجل بخلافه
                              وهذه القاعدة مذكورة في الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام رحمه الله على ما أذكر

                              فإذا خطر ببال المرء أن الله جل وعلا في اتصافه بالصفة على النحو الذي خطر بباله أو تخيل صورة فليجزم بان الله عز وجل بخلاف ما تخيل وذلك أن المرء لا يمكن ان يتخيل شيئا إلا
                              إذا رآه أو رأى جنسه ومثله أو وصف له وصف كيفية . وهذه الثلاث لا تنطبق على صفات الله جل وعلا.

                              (5)_ استواء الله عز وجل على العرش من صفاته الثابتة له بالكتاب والسنة إجمع السلف .
                              قال تعالى (( الرحمن على العرش استوى )) وذكر استواءه على عرشه في سبعة مواضع من القرآن
                              وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي )) رواه البخاري .

                              وأجمع السلف على إثبات هذه الصفة ومن العلماء الذين نقلوا الإجماع :
                              الدارمي في الرد على الجهمية وأبو عثمان الصابوني وابن عبد البر وابن كثير والقرطبي وقال الإمام إسحاق بن راهويه رحمه الله : إجماع أهل العلم أنه فوق العرش استوى ويعلم كل شيء أسفل الأرض .

                              والعرش لغة: سرير الملك, مشتق من الارتفاع وسمي عرشا لارتفاعه وعلوه قال تعالى: (( هو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات )) .
                              وهو سقف المخلوقات وأعظم المخلوقات والمخلوقات بالنسبة له صغيرة جدا .

                              والاستواء معناه في اللغة: العلو استوى بمعنى علا قال جل وعلا : (( فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين )) أي علوتم على الفلك .

                              هذا هو المعروف من لغة العرب أن (استوى) بمعنى: علا على الشيء لكن قد يتضمن هذا العلو معنى آخر بحسب الحرف الذي يعدّى إليه الفعل . كما قال تعالى (( ثم استوى إلى السماء وهي دخان )) فمن السلف ومن أهل العلم من فسر استوى بمعنى قصد وعمد وهذا مما يسمى التفسير باللازم فإنه مع العلو هناك قصد وعمد .

                              والاستواء فسرها السلف بالعلو والاستقرار والصعود والارتفاع .
                              وله عدة معاني : يأتي لازما غير متعد وذلك كما في قوله عن موسى عليه السلام : (( ولما بلغ أشده واستوى )) ومعناه الكمال والتمام وإذا عدي بإلى : (( استوى إلى السماء )) فمعناه القصد على ما سبق وإن عدي بالواو فمعناه المساواة تقول استوى الماء والخشبة بمعنى تساويا
                              وإذا عدي بعلى فمعناه العلو والارتفاع (( لتستوا على ظهوره)) أي ترتفعوا عليها .

                              مذاهب الناس في الاستواء إجمالا ثلاثة مذاهب مذهب أهل السنة
                              2_ مذهب الممثلة قالوا استواء الله عز وجل كاستواء خلقه وهذا قول هشام بن الحكم وبعض اصحابه .
                              3_ مذهب المعطلة ومن حذا حذوهم: انه ليس هناك استواء حقيقي أصلا .
                              أدلتهم :
                              أنه يلزم منه لوازم باطله نحو كون الله في جهة أو متحيزا أو مركبا أو يستلزم التجسيم .
                              الجواب الإجمالي : هذه الألفاظ كلها مجملة لم ترد لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلابد من التفصيل .

                              قولهم الاستواء بمعنى الاستيلاء
                              الجواب :
                              هذا لا يعرف في لغة العرب بشهادة أئمة اللغة فقد أنكره الخليل الفراهيدي وابن الأعرابي .

                              2_ دليلكم في هذا قول الشاعر النصراني استوى بشر على العراق وهذا الشاعر ممن لا يحتج به
                              ثم لم يثبت هذا عنه .
                              3_ قال ابن عبد البر : ومعنى الاستيلاء في اللغة المغالبة والله لا يغلبه أحد وهو الواحد الصمد .
                              4_ يلزم منه أن العرش لم يكن لله جل وعلا ثم استولى عليه سبحانه أخيرا وغلب عليه وأخذه من يد المستولي عليه الأول وهذا فيه من الكفر والضلال ما فيه .

                              قال المؤلف رحمه الله:
                              وقوله تعالى (أأمنتم من فيالسماء) الملك 16 وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك".
                              وقال للجارية: "أين الله؟ قالت في السماء، قال: أعتقها فإنها مؤمنة". رواه مالك بن أنسومسلم وغيرهما من الأئمة.
                              وقال النبي صلى الله عليه وسلم لحصين: كم إلها تعبد؟ قال سبعة ستة في الأرض وواحدافي السماء قال من لرغبتك ورهبتك؟ قال الذي في السماء، قال: فاترك الستة واعبد الذي فيالسماء وأنا أعلمك دعوتين. فأسلم وعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول اللهمألهمني رشدي وقني شر نفسي .
                              وفيما نقل من علامات النبي صلى الله عليه وسلموأصحابه في الكتب المتقدمة أنهم يسجدون بالأرض ويزعمون أن إلههم في السماء .
                              وروى أبو داود في سننه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن ما بين سماء الىسماء مسيرة كذا وكذا" وذكر الخبر إلى قوله: "وفوق ذلك العرش والله سبحانه فوق ذلك".
                              فهذا وما أشبههه مما أجمع السلف رحمهم الله على نقله وقبوله ولم يتعرضوا لردهولا تأويله ولا تشبيهه ولا تمثيله .

                              تعليق


                              • رد: مجلس مدارسة لمعة الإعتقاد

                                جزاك الله خيرا ، أفدتنا بمعلومات قيمة أسأل الله أن يزيدك من فضله .. لكن أود أن تتأنى قليلا في شرح المتن كي يتسنى لنا مواكبتك والمسير معك في دراسة المتن ، وبوركت

                                تعليق

                                يعمل...
                                X