إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

إخواني بارك الله فيكم هل تعرفون شيئا عن هذا الكتاب ((الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن))؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [سؤال] إخواني بارك الله فيكم هل تعرفون شيئا عن هذا الكتاب ((الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن))؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    كتاب الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن.
    لأبي الـحـسـن عـبـد الـعـزيـز بـن يـحـيـى بـن عـبـد الـعـزيز
    أبــن مـسـلــم بــن مــيـمــون الــكـنـانـي الــمـكـي الــكـنـانـي
    المتوفى سنة 240
    هل ثبت هذا الكتاب عن الشيخ رحمه الله ؟
    أفيدونا بارك الله فيكم .

  • #2
    رد: إخواني بارك الله فيكم هل تعرفون شيئا عن هذا الكتاب ؟

    اختلف العلماء في ثبوته عنه، والشيخ علي بن ناصر الفقيهي -حفظه الله- دافع عن هذه النسبة، والإشكال الذي أوردوه على هذا الكتاب يرجع لأمور:
    1- طول المناظرة وقوة حجج الكناني مما يبعد جدا معه عناد الخليفة.
    2- استخدام الكناني مصطلحات ومناقشة قضايا لم تحدث إلا بعد ذلك العصر.
    3- أنَّ مناظرة مثل هذه -أُفحم فيها الخصم وسُدد إلى عقيدته كل سهم ونبل - كيف لا تشتهر؟! ولا يذكرها المعاصرون له؟! ولا يشيدون به ويذكرونها في فضائله؟!

    والنقطة الثانية مهمة جدًا، وخرَّج بعضهم هذا بأنَّ أصل الكتاب للكناني لكن قد زِيد عليه كثيرا، فيكون الكتاب فيه ما هو للكناني وفيه ما هو لمن بعده.
    والنقطة الثالثة مهمة أيضًا لأن العادة جرت بين الناس على اشتهار مثل هذه الحوادث التي كان النصر فيها لأهل السنة وأفحم فيها الخلفة وأنصاره. ولكن أجيب بأنه قد ذكر بعضهم شيء من أخبار هذه المناظرة.
    وأقوى ما استدل به من أثبت الكتاب هو سكوت بعض علماء الإسلام عن هذه النسبة كابن تيمية -رحمه الله-في مواضع،وممن ذكر الكتاب في ترجمته الخطيب وابن النديم وغيرهما، وهما متقدمان يقوى بحكايتهما صحة أصل الكتاب، وإن كان هذا غير قاطع أيضًا.
    ولذا قال الذهبي في ميزان الاعتدال: وله تصانيف قلت لم يصح إسناد كتاب الحيدة إليه فكأنه وضع عليه والله أعلم ا.هـ [2-639]
    بل قال كلامًا أخطر من هذا حيث قال في ترجمة محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء. عن عباس الدوري. اتهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضع الحديث.
    قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب الحيدة.
    رواه عنه أبو عمرو بن السماك، ورأيت له حديثا أسناده ثقات سواه، وهو كذب: في فضل عائشة.
    ويغلب على ظنى أنه هو الذي وضع كتاب الحيدة، فإنى لاستبعد وقوعها جدا. ا.هـ [المرجع السابق 3-517]
    قال ابن حجر معلقًا: قال ابن حجر: ووجه استبعاد المصنف كتاب الحيدة، إنه اشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السنة عند المأمون والحجة قول صاحبها. نجلو كان الأمر كذلك ما كان المأمون يرجع إلى مذهب الجهمية ويحمل الناس عليه ويعاقب على تركه ويهدد بالقتل وغيره كما هو معروف في أخباره في كتب المحنة. اهـ
    وقد رد الشيخ الفقيهي هذه الحجة بأنه قد ورد الكتاب من سند آخر وهكذا أنَّ المناظرة كانت معروفة.
    وحقيقة القول بأنَّ كلَّ المناظرة -كما هي في الكتاب- وقعت بعيد بل فيه مكابرة ، وسندا الكتاب لا يُركن إليهما ففي الأول متهم بالوضع والثاني فيه مَن لا يُعتمد.
    وأقوى ما يرجح به وجود زيادات في الكتاب استخدام المؤلف عبارات ومناقشة مسائل لم تحدث إلا بعد لك الحقبة، فهذا قاض أقلها بوجود زيادات من النساخ ومن جاء بعده، فالكتاب قد أُدخل فيه ولا شك.
    وعمومًا الكتاب مفيد سواء كتبه الكناني أو غيره وقد استفاد منه ابن تيمية في كثير من المواضع كما استفاد من كتب غيره من علماء السنة ممن ناقش المعتزلة وغيرهم، لكن ليتنبه القارئ لبعض الإطلاقات والعبارات التي استقر عمل أهل السنة على ترك إثباتها أو نفيها، وبعض العبارات التي ظاهرها البطلان فليتنبه لها أيضًا، وأنا بعيد عهد بالكتاب قرأته قبل ست سنوات تقريبا وإلا لذكرت لك بعض الأمثلة، وأرجو أن يكون قد نبه عليها الشيخ الفقيهي-وفقه المولى-. والله تعالى أعلى وأعلم.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوصهيب عاصم الأغبري اليمني; الساعة 07-May-2011, 11:10 PM.

    تعليق


    • #3
      رد: إخواني بارك الله فيكم هل تعرفون شيئا عن هذا الكتاب ((الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن))؟

      وهل يوجد من حقق فيه غير الشيخ علي بن ناصر الفقيهي ؟
      أقصد في هذا العصر.

      تعليق


      • #4
        رد: إخواني بارك الله فيكم هل تعرفون شيئا عن هذا الكتاب ((الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن))؟

        أعرف أن للكتاب طبعات أخرى منها :
        طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق بتحقيق جميل صليبا.
        طبعة بتحقيق الشيخ اسماعيل الأنصاري .
        طبعة دار الغرب الاسلامي لا أستحظر اسم المحقق الآن .

        تعليق


        • #5
          رد: إخواني بارك الله فيكم هل تعرفون شيئا عن هذا الكتاب ((الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن))؟

          وجه سؤال للعلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله- بخصوص ثبوت الكتاب عن الكناني رحمه الله
          السؤال: هل كتاب الحيدة لعبد العزيز الكناني ثابت عنه أم لا ؟.
          الجواب:بعضهم قال : أنه لم يثبت عنه ! لكن الأمّة تلقت هذا الكتاب بالقبول لما تضمنه من الحجج والبراهين التي تدحض أباطيل أهل القول بخلق القرآن ؛أباطيل المعتزلة ومن جرى مجراهم من الجهمية الذين يقولون : ( القرآن مخلوق ) ؛فيها حجج دامغة ,فيها نصرة لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام والذبّ عن دينه فجزى الله المؤلف خيرا .
          ولعل المؤلف من كبار علماء السنة ,ولا شك أنه عالم بارع ولا نستبعد أنه من تلاميذ الشافعي ولا نستبعد أنه هذا الكناني ( عبد العزيز ) .
          لكن سواء أثبتناه لهذا الإمام أولم نثبته ؛فإنّ كاتبه عالم ضليع ومتعمّق في اللغة ومتعمّق في معرفة أسرار القرآن وطرق الاحتجاج به فهذا مما يُنصَر به ,فمن يطعن في هذا الكتاب أخشى أن فيه نزعة بدعية يريد أن يوهن حجج أهل السنة والجماعة .
          فنحن نقول : هذا ألفه عالم قد يكون ما استطاع أن يظهر اسمه لأنّ السلطة كانت بأيدي الجهمية فخاف أن يُنال بالأذى ,بالقتل وغيره كما أوذي أهل السنة وامتحنوا بالقول بخلق القرآن فخشي على نفسه فألف هذا الكتاب .
          فإما أن يكون هو الكناني وإما أن يكون غيره ,ولا شك أنه من علماء السنة ومن أئمتها النوابغ ,رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا .











          تعليق

          يعمل...
          X