بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
قال الشيخ صالح الفوزان جزاه الله خير الجزاء في شرحه لعقيدة الامام محمد بن عبد الوهاب شيخ الاسلام ابن تيمية في الواسطية لخص لكم هذه المسألة تلخيصا جيدا فيما يجب على المسلم نحو ما جرى بين الصحابة راجعوه يمكن ما يجي خمسة أسطر و هو تلخيص جيد لكل ما قيل في هذه المسألة.
هاكموه
العقيدة الواسطية ، اسم المؤلف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني ، دار النشر : الرئاسة العامة لإدارات البحوث والإفتاء - الرياض - 1412هـ ، الطبعة : الثانية ، تحقيق : محمد بن عبد العزيز بن مانع
يمسكون عما شجر من الصحابة ويقولون إن هذه
العقيدة الواسطية جزء 1 صفحة 43
الآثار المروية في مساوئهم منها ما هو كذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه والصحيح منه هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر عنهم إن صدر حتى إنهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات مما ليس لمن بعدهم وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم خير القرون وأن المد من أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهبا ممن بعدهم ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه أو أتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم أحق الناس بشفاعته أو ابتلي ببلاء الدنيا كفر به عنه فإذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف الأمور التي كانوا فيها مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر واحد والخطأ مغفور ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزر
العقيدة الواسطية جزء 1 صفحة 44
مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء لا كان ولا يكون مثلهم وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله
العقيدة الواسطية جزء 1 صفحة 45
قال الشيخ صالح الفوزان جزاه الله خير الجزاء في شرحه لعقيدة الامام محمد بن عبد الوهاب شيخ الاسلام ابن تيمية في الواسطية لخص لكم هذه المسألة تلخيصا جيدا فيما يجب على المسلم نحو ما جرى بين الصحابة راجعوه يمكن ما يجي خمسة أسطر و هو تلخيص جيد لكل ما قيل في هذه المسألة.
هاكموه
العقيدة الواسطية ، اسم المؤلف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني ، دار النشر : الرئاسة العامة لإدارات البحوث والإفتاء - الرياض - 1412هـ ، الطبعة : الثانية ، تحقيق : محمد بن عبد العزيز بن مانع
يمسكون عما شجر من الصحابة ويقولون إن هذه
العقيدة الواسطية جزء 1 صفحة 43
الآثار المروية في مساوئهم منها ما هو كذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه والصحيح منه هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر عنهم إن صدر حتى إنهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات مما ليس لمن بعدهم وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم خير القرون وأن المد من أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهبا ممن بعدهم ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه أو أتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم أحق الناس بشفاعته أو ابتلي ببلاء الدنيا كفر به عنه فإذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف الأمور التي كانوا فيها مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر واحد والخطأ مغفور ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزر
العقيدة الواسطية جزء 1 صفحة 44
مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء لا كان ولا يكون مثلهم وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله
العقيدة الواسطية جزء 1 صفحة 45
