إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

الهداية والإضلال وهي من أعظم مسائل القدر وهي التي وقع من وقع في الخطأ في باب القدر بسببها غالبا|سندي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مقتطف] الهداية والإضلال وهي من أعظم مسائل القدر وهي التي وقع من وقع في الخطأ في باب القدر بسببها غالبا|سندي

    بسم الله
    في الشرح في مسألة الهداية و الإضلال
    قال الشيخ :

    هذه مسألة الهداية والإضلال، وهي من أعظم مسائل القدر، وهي التي وقع من وقع في الخطأ في باب القدر بسببها غالبا.
    ​التفريغ في المرفقات

    [٣] شرح منظومة حائية ابن أبي داود ١٤٤٤هـ i أ.د. صالح سندي


    العقيدة الطحاوية (٥) _ شرح أ.د. صالح سندي

    الحمد لله
    الملفات المرفقة

  • #2
    مسألة الهداية و الإضلال من شرح الحائية الذي في الأعلى :
    الأصل الثالث والأخير :
    ما يتعلق بالهداية والإضلال. يعتقد أهل السنة والجماعة أن الهداية والإضلال بيد الله عز وجل. فهو يهدي من يشاء نعمة منه وفضلا. ويضل من يشاء حكمة منه وعدل. عندنا هاهنا أمران. [الهداية والإضلال]. أما الهداية فلها أربع أو لها أربعة ضوابط عند أهل السنة والجماعة.
    الضابط الأول :
    الهداية محض تفضل من الله سبحانه. الهداية بيد الله سبحانه وتعالى، فهو الذي يهدي من يشاء، ولولا أن الله شاء الهداية فإنها لا يمكن أن تقع مهما حاولت أن تهتدي، ومهما قمت برياضات نفسية، أو خلوت، أو عكفت أو اجتهدت، ولكن الله عز وجل لم يشأ الهداية لك فإنها لا يمكن أن تقع، فالله جل وعلا يهدي من يشاء كما أنه يضل من يشاء فالهداية مرجعها إليه سبحانه وتعالى فهو الذي يمنحها من يشاء.
    الضابط الثاني:
    أن الهداية محض تفضل من الله عز وجل، فليس شأن فيها شأن معاوضة، قدمت فتستحق على الله أن يهديك. الأمر ليس كذلك، إنما هو تفضل محض من الله جل وعلا، وأنت ليس منك شيء ولا إليك شيء. (وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله).
    والله لولا الله ما اهتدينا***ولا تصدقنا ولا صلينا.
    فالهداية محض تفضل من الله الرحيم الكريم الهادي سبحانه وتعالى.
    الأمر الثالث :
    أن تفضل الله عز وجل بالهداية راجع إلى علمه وحكمته.
    فهو يهدي من يشاء عن علم وحكمة. ولذا لما قال الله جل وعلا. وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا. هذه مقالة المشركين نحن السادة والرؤساء وهؤلاء الصحابة ضعفاء. أهؤلاء من الله عليهم من بيننا؟ ماذا كان الجواب؟ (أليس الله بأعلم بالشاكرين)؟ إذن الله عز وجل أعلم بالمحل اللائق بنعمته، فوضع سبحانه وتعالى فضله في المحل اللائق به. وهذا مقتضى الحكمة. الحكمة وضع الشيء في موضعه اللائق بالغايات المحمودة منه. هذا هو المحل المناسب. إذا وضع الله عز وجل الهداية في قلب فليعلمه أن هذا هو المكان المناسب، فكان الوضع هو الحكمة. إذا ليست القضية عبثية، وليست القضية راجعة إلى مشيئة محضة، الأمر ليس كذلك، الشأن في الهداية مشيئة مقترنة بعلم وحكمة. وإذا تأملت في اية في كتاب الله عز وجل وجدت هذه الضوابط الثلاثة فيها. قال سبحانه. (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون). هذه حقيقة الهداية، أليس كذلك؟ ممن كانت من الله إذن الهداية إلى الله، هذا [الضابط الأول] ولكن الله هو الذي فعل هذا، هو الذي حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم. ثم قال فضلا من الله ونعمة. هذا هو [الضابط الثاني]. والله عليم حكيم. هذا هو [الضابط الثالث] إذن هذه الأية تجمع لك الضوابط الثلاثة.
    الضابط الرابع :
    تفضل الله عز وجل بالهداية. أولي وتابع أو أولي ولاحق. بمعنى الهداية. هدايتان الهداية من الله عز وجل. هدايتان. هداية أولية. فالله جل وعلا يوقع في القلوب الهداية. فيهتدي العبد يكون ضالا فيهتدي يكون منحرفا فيستقيم.
    هذه. خصيصة يبتدئ الله عز وجل بها من أحب ويوقعها في قلب من شاء. (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس). أما الهداية اللاحقة فإنها تكون بعد ذلك إذا اهتدى العبد واستقام. فإن الله سبحانه وتعالى يجازيه على ذلك بان يزيده خيرا واستقامة. وكلما عمل حسنة. هداه الله عز وجل إلى حسنة بعدها، فإذا قام بالتي بعدها هداه الله عز وجل إلى حسنة ثالثة، وهلم جرا، والله جل وعلا يقول (والذين اهتدوا زادهم هدى)، والله جل وعلا يقول (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى). والله جل وعلا يقول (يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا). ما النتيجة؟ (يصلح لكم أعمالكم). إذا هناك هداية ابتدائية، وهناك هدايات لاحقة. والعبد في كل خطوة يخطوها في طريق العبودية هو فيها بحاجة إلى هداية خاصة. حتى التسبيحة. وحتى التحميد. وحتى الاستغفار هو فيه بماذا؟ هو فيه ماذا؟ بحاجة إلى هداية خاصة. وهذا ما ينبغي أن تستحضره إذا صليت فتلوت قوله تعالى (اهدنا الصراط المستقيم). العبد بحاجة إلى أن يهدي إلى الصراط، وبحاجة إلى أن يهدي في الصراط، بحاجة أن يهدي إلى الصراط، وبحاجة أن يهدي في الصراط، كل شيء تفعله مما تتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى، فإنك والله ما فعلته إلا لأن الله ما هداك إليه، هذا عن موضوع الهداية.
    [أما الإضلال] فإن هذا الموضوع له أربعة ضوابط أيضا :
    الضابط الأول :
    أن. الله عز وجل يضل من يشاء والإضلال راجع إليه سبحانه وتعالى. مشيئته هو الذي شاء أن يضل الضال، وليس أن الله عز وجل أراد هدايته، والعبد أراد إضلال نفسه فغلبت مشيئة العبد مشيئة ربه.
    لا والله الأمر ليس كذلك، انما الله عز وجل هو الذي يشاء إضلال العبد، والله سبحانه وتعالى يقول (قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب).
    الضابط الثاني :
    أن إضلال الله عز وجل محض عدل منه. إذا أضل الله عز وجل أحدا فإن هذا عدل من الله، والعدل محمود أو مذموم. أجيبوا. لا شك أنه محمود. كيف كان الإضلال عدلا؟ الجواب أن الإضلال عقوبة واقعة في محل مستحق لها، انتبه الإضلال إيش؟ عقوبة واقعة في محل مستحق لها، فإذا أضل الله عز وجل أحدا فإن هذا كان منه عقوبة على ما اجترحه هذا الضال. وبناء عليه. كان الإضلال عقوبة مستحقة. وهذا عدل من الله تبارك وتعالى. توضيح ذلك أن الله سبحانه وتعالى أرسل الرسل وأنزل الكتب، ومكن من الهداية، فأعطى القلوب والأسماع والأبصار، ويسر الخير لعباده، فإذا أعرض العبد عن ربه وما أقبل ولا استجاب لدعوته فإن الله سبحانه وتعالى يضله عقوبة على ما فعل، وهذا منه عدل محمود. قال سبحانه (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى). إذن هؤلاء مستحقون لأنهم مستحقون للإضلال الذي هو عقوبة في حقهم، أليس كذلك؟ تيسرت لهم أسباب الهداية، لكنهم أعرضوا عن الله، قال سبحانه. (ثم انصرفوا). ما النتيجة؟ (صرف الله قلوبهم) أضلهم الله عز وجل لأنهم أعرضوا عن الله فأعرض الله عز وجل عنهم وأعرض بقلوبهم عن الحق. إذا لا بد أن تفهم أن الإضلال ماذا؟ عقوبة وإيقاع العقوبة في محلها. ماذا؟ عدل.
    الضابط الثالث :
    أن الإضلال من الله عز وجل محض حكمة منه لأنه وضع الشيء في موضعه المناسب للغايات المحمودة منه.
    الإضلال وقع في محله، فهؤلاء لا يليق بهم إلا الضلال. الهداية لا تليق بهم من أضله الله عز وجل. فالحكمة هي أن يكون ضالا. وهذا هو الذي يليق به. (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون). مثل هؤلاء لا يستحقون. لا يستحقون هداية الله جل وعلا. فالنعمة ينبغي أن توضع في المحل المناسب لها. أرأيت لو أن هناك مجرما عاتيا. لو من الله. لو من العبد. لو من الحاكم مثلا عليه بالعفو. وتفضل عليه بالمسامحة فأطلقه. فخرج وقتل أول رجل يقابله. لأنه رجل في غاية الإجرام وغاية الخبث. فهل التفضل عليه هو الحكمة أو حبسه وعقوبته هي الحكمة؟ ما رأيكم يا جماعة؟ لا شك ان ان الحكمة هي في حبسه وعقوبته والحكم والتفضل ها هنا ليس من الحكمة في شيء. الضالون الذين صدفوا عن ربهم لا يليق بهم الا الإضلال. والحكمة كل الحكمة في ان يكونوا ضالين فإنه في غاية الخبث والنجاسة المعنوية. ومثل هذا المحل لا يليق به الطهارة وكرامة الله عز وجل بالهداية. ومما يسهل لك فهم هذا الموضوع ان تعلم ما اخبر الله عز وجل عن حال هؤلاء الضالين. فإن الله جل وعلا قد اخبر بحال الكفار الضالين لو قدر رجوعهم إلى الدنيا بعد معاينة النار. ونحن قد علمنا أنفا أن الله علم ما لم يكن لو كان كيف يكون صح ولا لا؟ طيب أخبر الله عز وجل عن الكفار أنهم إذا عاينوا العذاب يطلبون الرجوع إلى الدنيا ليعملوا صالحا غير الذي كانوا يعملون.
    صح أم لا يا جماعة؟ طيب ماذا قال الله عز وجل في حال هؤلاء إذا طلبوا هذا الطلب؟ قال الله (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون). لاحظوا معي هؤلاء أصبح الأمر بالنسبة لهم عين اليقين صح أم ولا لا؟ شاهدوا العذاب وتحققوا من صدق الرسل. وما أصبح هناك أدنى لبس في أن ما دعا دعاهم رسولهم إليه حق. فلو قدر أنهم رجعوا إلى الدنيا والأمر عندهم قد أصبح عين اليقين وحق اليقين. كانت النتيجة أنهم يعودون مرة أخرى إلى الشيء الذي كانوا عليه سواء بسواء. سيعودون إلى الكفر، سيعودون إلى الصد عن سبيل الله عز وجل، ويعودون إلى تكذيب الرسل. فبالله عليكم نفوس كهذه النفوس يناسبها الهداية، وقد بلغت هذا المبلغ من الخبث؟ الجواب. لا والله هؤلاء لا لا يليق بهم ولا يناسبهم إلا أن يعاقبوا، وأن يعذبوا بما يشاؤه الله سبحانه وتعالى فيهم. إذا تنبه الى هذا الأمر فإنه يسهل عليك فهم موضوع الإضلال فالضلال عقوبة، وإيقاع العقوبة في محلها عدل وحكمة.
    الضابط الرابع :
    أن عقوبة الله عز وجل بالإضلال لها وجهان. فيعاقب الله عز وجل بالإضلال أولا من انصرف عن الحق وما أقبل عليه بعد أن قامت عليه الحجة وبلغته الدعوة، فيعاقبه الله سبحانه وتعالى بأن يصرف قلبه عن الحق، فإذا عمل وقع في فعل كفر ومعاصي وسيئات وصد عن سبيل الله إلى أخره، فإن الله عز وجل يزيده ضلالا فيضله. ضلالات لاحقة. فالكلام هنا على وزان الكلام في الهداية، فكل معصية تقع كما بسط هذا بكلام في غاية الحسن ابن القيم رحمه الله إن كل معصية تقع فإنها عقوبة على معصية قبلها، والمعصية التي قبلها عقوبة على معصية قبلها، والتي قبلها عقوبة على معصية قبلها، الى أن نأتي الى العقوبة الأولى.
    عقوبة على أي شيء. عقوبة على ترك الإقبال والاستجابة لله عز وجل. إذا كان الذي يجب لما بلغت الدعوة أن يقبل العبد صح أم لا؟ لكن هؤلاء ماذا فعلوا؟ قال الله عز وجل (ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم). إذا هذه. هذا هو الإضلال الأولي. طيب ماذا بعد ذلك؟ (وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى). (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا) (والله أركسهم بما كسبوا). وهلم جر. في أدلة كثيرة تجد أن الإنسان يعاقب على ذنب بذنب يكون منه بعده. نسأل الله السلامة والعافية. [ إذا هذا مجموع ما يتعلق بهذا الموضوع وما بعد ذلك مخزون عنا علمه.] لابد أن تعلم يا رعاك الله أن القدر منه شيء معلوم ومنه شيء مجهول. وليس لك أن تدع العلم. به. أو ليس لك أن تجهل ما علم. كما أنه ليس لك أن تطلب علم ما جهل. انتبه لهذا. هناك شيء معلوم هو ما دار في حدود الأدلة. وما بينته النصوص. فهذا قدر معلوم لا بد من العلم به. وهو ما ذكر لك نبذة عنه. وبعد ذلك هناك شيء خزن عنا علمه فليس لنا أن ننقل عنه. بل هذا مما نهي عنه في الحديث السابق. إذا ذكر القدر فأمسكه حديث الطبراني الذي ذكرته لك إذا ذكر القدر فأمسكوا. يعني أمسكوا عن البحث فيما لم تدل عليه الأدلة، فعندنا قدر نعلمه، وبعد ذلك. ثمة شيء اختص الله سبحانه وتعالى بعلمه فلا نكشفه، وليس لنا قدرة على كشفه.
    ومهما يكن من شيء، ينبغي عليك يا رعاك الله أن تستحضر دائما أصولا عظيمة.إذا وصلت إلى هذا الموضوع:
    أولا :
    أن الله عز وجل عدل لا يظلم. ثق وأيقن. فهمت هذا الموضوع أو لم تفهمه. أن الله عز وجل عدل لا يظلم. إن الله لا يظلم الناس شيئا. (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي). فإن كن على يقين واطمئن بأن الله سبحانه وتعالى عادل لا يظلم.
    ثانيا :
    أن لله الحكمة البالغة، فإذا أضل فلحكمة وإذا هدى فلحكمة والحكمة ليس لنا سبيل إلى العلم بكل تفاصيلها. قد يبين لنا طرفا من حكمة الله سبحانه وتعالى، وقد يغيب عنا أشياء ونحن نستدل بما علمنا على ما جهلنا. القدر الذي علمناه كاف في أن نعلم أن لله الحكمة البالغة، وأن هناك أشياء فوق طاقة عقولنا لا سبيل لنا إلى معرفتها.
    والأمر الثالث :
    ذكر نفسك. الثالث ذكر نفسك بقوله تعالى دائما (والله يعلم وأنتم لا تعلمون). ذكر نفسك رابعا بأنه ينبغي عليك أن تلزم مقام الأدب مع ربك. حذاري من رعونة توقعك فيما لا تحمد عقباه. بعض الناس إذا دخل وولج الى هذا المقام فلربما تفوه بكلام لا يجوز له أن يتكلم به، ولا يليق بمقام العبودية لربه أن يتكلم به، فدائما لاحظ مقام الأدب مع ربك سبحانه وتعالى. نحن هنا نتحدث عن رب وعبد. انتبه لهذا. والله جل وعلا (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون). لا يسأل عما يفعل لكمال حكمته وكمال علمه سبحانه وتعالى. ونحن أضعف وأقل من أن نحيط علما بذلك، والله عز وجل أعلم. نعم.​

    تعليق


    • #3
      للحذف

      تعليق


      • #4
        للحذف

        تعليق

        يعمل...
        X