من عظُم توحيده بالله جل وعلا ؛ رأى الناس على غير مرأى ، ورأى الدنيا على غير مرأى ، وعلم كيف يتصرّف الله جل وعلا في هذا الملكوت ، وكيف يضعُ أقواماً ويرفعُ آخرين ، وكيف يضعُ دولاً ويرفعُ أخرى ، وكيف يجري قدره في عباده ، ويجري سرّه في خلقه. هذه نتيجة التوحيد ؛ #فعظّم_توحيدك بربك ، توحيد الربوبية؛ ينتج منه أن تعبد الله جل وعلا بإخبات وإنابة، ولا ترجو إلا الله جل وعلا، ولا تدعو إلا الله، ولا تستغيث إلا بالله، لأنك ترى تصرّف الله جل وعلا وأنه هو الخالق لكل شيء.
الشيخ صالح آل شيخ حفضه الله
الشيخ صالح آل شيخ حفضه الله
